يقال إن هذه الجملة كانت السبب الرئيسي في إقالة الإعلامي المصري الشهير حمدي قنديل(الصورة) ، رغم أنه قالها على شاشة فضائية خليجية “ليبرالية“، تعليقا على الاستقبال الحار الذي خُصَّ به زعيم المليشيا اللبناني المعروف سمير جعجع، حيث رأى قنديل أنه كان الأولى الاحتفاء بحسن نصر الله الذي حقق ما عجزت جيوش العرب مجتمعة ومتفرقة عن تحقيقه.
لو أن السيد حمدي قنديل اطلع على الوضع المغربي لما كفته هذه الجملة للتعبير عن وضع أصبحت الكلمة الأولى والأخيرة فيه لـ”حزب أعداء النجاح” المستعد لإغراق السفينة بمن فيها على أن يرى علامة النصر ترتسم من يد مواطن مغربي في أي مجال.
ربما لا تولي الجريدة للمجال الرياضي اهتماماً كبيرا بتفاصيله، لكن حين يكون هذا القطاع مؤشراً على حالة التدهور التي بلغها الوضع العام، فلاشك أنه من المطلوب التوقف ولو للتأمل لأننا فعلا أصبحنا “أمة مهند“.
العجوز الفرنسي الذي جاء به دهاقنة الجامعة باعهم أغلى فضيحة في التاريخ -كما فعل سابقوه مراراً وتكراراً- حيث بعد زمن من حصد 60 مليوناً على رأس كل شهر، مضافاً إليها الأشياء الأخرى طبعاً.. قادهم إلى هزيمة لم يكن أحد يتوقعها حتى في أسوإ الكوابيس.
ولكن لأنه فرنسي لابد من إعطائه الوقت الكافي وعدم التسرع وانتظار ما سيحققه في المستقبل، فرصة لم تمنح للزكي الذي حقق ما لم يحققه أحد قبله، ومع ذلك تكالبت عليه مسامير الجامعة وأبواق الإعلام العمومي -قبل المستقل–، رغم أن عدم التأهل للمونديال كان بسبب حركات “من تحتها” التي يتقنها الإخوة في تونس.
الزاكي قال قبل أيام إنه استنجد بأمير من أجل حمايته من أبالسة الجامعة لكنه طار لأن اللوبي الكروي لا يعترف بأية سلطة في البلاد.
الغابون التي يمكن للمغرب أن ينتصر عليها حتى لو واجهها بفريق من فرق أحياء العاصمة الاقتصادية، سجلت -للمفارقة- ثالث انتصار لها على المغرب في تاريخها..وهي كلها انتصارات تحققت في عهد “العهد الجديد”؟
ألم أقل في هذه الزاوية إن المغرب الذي حقق “تقدما” في كافة المجالات -حسب الإعلام الرسمي– لن يتأهل لكأس العالم مجدداً؟
نفس السيناريو تكرر مع عويطة، فهذا الإسم الذي يحظى باحترام دولي لم تمنح له الفرصة لتنفيذ برنامجه قبل محاسبته، وفق ما يجري عليه الأمر بالنسبة لجميع المدراء التقنيين حيث يتم تقييم العمل بناء على ما قاموا به خلال ولاية أولمبية كاملة، أي بعد أربع سنوات.
لكن لأن مسامير الجامعة هنا أيضاً لهم رأي آخر، لم تختف أخبار ألعاب القوى على امتداد أسابيع من الصفحات الأولى للجرائد، ليس للحديث عن الإنجازات، ولكن عن الإضرابات والاعتصامات والحروب الخفية والعلنية..ومن الآن نؤكد أن المغرب لن يحصل على ميدالية في الألعاب القادمة.. حتى لو أضيفت إلى اللائحة ميداليات خشبية أو طينية.
الأمر هنا لا يتعلق بعقدة الأجنبي -أو مهند كما في حالتنا الراهنة-، بل بفلسفة حياة ترى أن المواطن الذي يحقق النجاح في أي ميدان هو هدف مشروع للتدمير..
فالزاكي رغم أنه أخرج بطريقة مهينة، لم يسلم من الأذى حتى الآن، بدليل الضغوط التي تعرض لها النادي الذي يدربه، وبدليل أن “جهة ما” داخل الجامعة وضعت اسمه ضمن لائحة المدربين المبتدئين ليستفيد من دورة تكوينية، كنوع من أساليب الإهانة والإذلال.
إن الرياضة هي تتويج للنجاح في تدبير القطاعات الأخرى الأكثر أهمية، ولذلك حين ترى التصنيف الدولي للدول على مستوى الرياضة فإنه لا يختلف كثيرا عن ترتيبها على سلم التنمية البشرية.
نعم قد تكون هناك استثناءات، لكنها استثناءات تؤكد القاعدة ولا تلغيها.
اليوم -والتحدي مفتوح أمام القراء- هل هناك اسم مغربي واحد لامع في أي مجال من مجالات العلوم؟
بكل أسف، فإن من يطلع على أحوال الجامعة التي هي مصنع النخب، يضع يده على قلبه لأننا أصبحنا فعلاً “أمة أمية”، مع أن الأمية في حق الرسول عليه السلام ميزة، وفي حق أمته خطيئة كما يقال.
هل هناك إعلامي واحد في مستوى حمدي قنديل سالف الذكر الذي تتداعى الحكومات العربية لمنعه من الظهور على الشاشة؟
بكل أسف حتى التجارب الصحافية الفردية الناجحة تعرضت للحصار في هذا البلد، لأن هناك رغبة دائمة في التعليب، ونشر الظلام واستعمال العصا قبل الجزرة لإخضاع كل قلم يأبى أن ينكسر.. وتذكروا فقط قصة “الحجر المقدس” فهي تغني عن كل تعليق.
بل حتى الإعلام العمومي لاحظنا كيف أن قطاع الأخبار أصبح يعبر أحياناً عن الرأي الشخصي للمسؤول المباشر، رغم أنه حتى في الدول المغرقة في الديكتاتورية يعبر الإعلام العمومي عن رأي “السيستام” ويدافع عن اختياراته بطريقة ذكية، بينما وصلنا في المغرب إلى حد أن مدير الأخبار يمكنه أن يصرف مواقفه السياسية باستعمال التلفزة العمومية ضد طرف أو لصالح آخر؟
هل هناك فنان مغربي واحد يمكن أن يطارده المعجبون خارج الحي الشعبي الذي يقطنه في الرباط أو الدار البيضاء؟
لقد كان اختيارنا هنا محدداً، وهو إنتاج الرداءة التي تبلغ أقصى درجاتها حين تحاول وسيلة إعلام عربية ملأ فراغها بلقاء مع “مبدع” مغربي فيحمر ويصفر ويبيض وهو يحال التحدث بلهجة مصرية أو شامية أو خليجية..فينطبق عليه وصف الغراب المعلوم..
بل حتى السينما التي تصنع الحدث هذه الأيام بتفاهتها، السبب الوحيد للإبقاء على نور الدين الصايل في موقعه رغم أنه شاخ دون أن ياتي بجديد، هم جهال العدالة والتنمية.
فبنكيران مستعد لحلق لحيته وللصوم قائما لا يجلس في الشمس لا يستظل بسبب عرض فيلم من الأفلام إياها.
ولأننا قلنا إن المؤسسات عندنا على أهواء مدرائها، فإن المغاربة لن يشاهدوا سينما حقيقية ما دام الهدف هو مناكفة “البيجيدي” وملتحيه الذين تحولوا بقدرة قادر إلى نقاد عالميين، عينهم لا تفارق “ألأفيشات” التي تعرضها البقية الباقية من دور السينما؟
باستطاعة أي كان اليوم الحصول على دعم بكل العملات الصعبة، ما دام يكفيه تقديم نسخة من تصريح ناري لنقاد العدالة والتنمية إلى أية جهة في العالم كدليل على الاضطهاد الذي يعانيه من طرف “الأصولية“..
إن مهمة التخريب يتحالف الكل لإنجاحها وكأن هناك سباقاً محموماً من أجل إغراق السفينة بمن عليها..
ألم يكتب الفقيه الحجوي منذ أزيد من قرن من الزمن عن “انتحار المغرب بيد أبنائه”؟
*سكرتير تحرير أسبوعية أصداء
العنوان لا علاقة له بالموضوع بل أقحمه الكاتب ليثيرة حقينة المعلقين واستفزازهم وإلاّ فما دخل, محمد صلى الله عليه واسلم, في الكورة والسينما والفن, والحقيقة أن الذي كان يهمه هو حزب العدالة وكأن حزب العدالة هو سبب هزيمة الكورة المغربية وإخفاق العدائين في بكين وعدم حصول السينما المغربية على الأوسكارالم يقل الكاتب حزب أعداء النجاح فإذا كنت يصاحبي تريد أن تنسب بعد الإ خفقات في الفن والرياضة لدين فأنت مخطئ فالدين يحرم الفنون الهابطة التي تخرب البيوت وتورث الديوثية كالسينما لقد صدق الفقيه الحجوي لأن الذي يستهزئ بالدين كأنما يقتل نفسه بيده لأ نه يريد قتل الفضيلة
ولو ان خلف الف بناء هدام واحد كفى
فكيف بالف هدام وراء بناء البنء ياخي مشروع متكامل تتعهد به كل قوى المجتمع الغيورة على بلدها والفاعلة في نموه قوى ديدنها ربح الجميع على مدى طويل ونفسهم طويل جدا وصبرهم على الجهل المحيط بهم ينبغي ان يكون كصبر ايوب (عس) على مرضه او كصبر سيدنا محمد(صلعم) على قومه واقنداء بالشرفاء والصالحين الدين ابوا الا رفع راية الوطن الى عليين ولم ينتظروا امثال احفاد ليوطي ليتخدوهم كمنهج للعمل لان هؤلاء ياتمرون مند قرن خلا باوامر الوصاية الفرنسية على المغرب وفرنسا كجميع الدول المستعمر تعمل على معاكسة مشاريع النماء في مستعمراتها الحديثة -القديمة وتحاول منع كل ما من شأنه ان يجعل اهالي تلك المستعمرات اوصياء على تدبير شؤونهم الحياتية وتساعدهم في دلك احزاب وضعت خصيصا للالتفاف على حاجيات المواطن والتشويش على الدين يشتغلون في الخفاء بفعالية اما النقابات فهي ادوات ابتزاز لارباب العمل والجمعيات مجرد بوق يردد محليا وبتشويه فظيع ما يلوكه اسيادهم في المركز من هنا آن الاوان ليتدخل الحكم ويخرج ما في جيبه من اوراق حمراء ضد كل من يسيء ولو بحسن نية الى الوطن في اي مجال كان لقد قال الشعب كلمته ولم نسمع بعد صوت امير المؤمنين امرا بمعروف او نهيا على منكر وفي رايي المتواضع حبدا لو تمت استشارة الشعب حول الاحزاب “التي تدعي تمثيله ” وعن الاحزاب دات التواجد الفعال والاخرى التي تشوش مسيرة النماء وتعيش على دعم الدولة مدعية انها تقوم بتأطير المواطن سيكون الواقع في احسن حال ان تسلمت حكومة تقنوقراطية الشأن العام لمدة 12 سنة حتى يستطيع المجتمع المغربي افراز من يسهرون على مصلحته بالعمل لا بالشعارات الفضفاضة وحبدا لو تم تفعيل الجهوية واللاتمركز فهو اخر مسمار في نعش احزاب الرداءة وادارة اعادة انتاج اللاكفاءة فعندما قال المغفور له الحسن الثاني بان المغ-رب في سكتة قلبية فلم يكن يعني الاساس اي البيعة الموجودة بين الملك والشعب بل يعني الموات الاكلينيكي لادوات استمرار دلك التعاقد نحو ما تشرإب اليه الامم كلها وهو السيادة على وطنها بكرامة فلا الادارة ولا الاحزاب المجودة حاليا في مصلحتها تقدم الوطن وتاهيل المواطن وبناء الجيل ان هده خطوط حمراء لن نجدها في برامج الا حزاب منى يمينها الى يسارها اللعبة ادن كالتالي احزاب تغل المواطن وتلهيه في الفسافس وادارة استمرأت الرشوة والزبونية والمحسوبية والفساد ولهدا لن نرى احدا يحمل مشعل النماء الا كان هدفا سهلا لهدا الاخطبوط المسموم ولكن يمكن تاجيل السيل نعم الا انه لا يمكن ايقافه ؟؟