تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، يوم الجمعة، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضيتين منفصلتين تتعلقان بحيازة وترويج شحنات من المفرقعات والشهب النارية المهربة.
وقد جرى تنفيذ العملية الأولى بمنطقة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، حيث ضبطت عناصر فرقة مكافحة العصابات المشتبه فيه الأول، البالغ من العمر 30 سنة، متلبسا بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بداخل مستودعات يستغلها عن حجز 172 علبة كبيرة تحتوي على 370 ألفا و272 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.

أما العملية الثانية التي باشرتها مصالح منطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء، فقد مكنت من توقيف المشتبه به الثاني على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة، حيث تم العثور بحوزته على 14 علبة تحتوي على كميات من المفرقعات والشهب النارية المهربة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هاتين القضيتين، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المتواصلة والمكثفة التي تبذلها جميع مصالح الأمن على الصعيد الوطني، بغرض مكافحة وزجر حيازة وترويج الشهب والمفرقعات النارية المهربة، التي تشكل تهديدا خطيرا وجديا على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
يجب فرض عقوبات على متورط في إدخال هذه السموم إلى ابنائنا و الضرب بيد من حديد على كل متورط في هذه السموم التي تهلك صحة ابنائنا و بناتنا و لما له من تأثير على المدى البعيد و القريب على نظافة مجتمعنا و لاسيما هذه الشهب النارية التي تحرق الاخضر و اليابس و لما تسببه من مخاصمات و ملاسنات و مشادات كلامية بين الأهل و الأصدقاء و الجيران
علاه منين دخلت هذه الشهب أليس من أمام أعين الجمارك أم أنها سقطت من السماء أو خرجت من تحث الأرض!!!
قل الحق ولو على نفسك. ولا داعي حبس ظل الشمس بالغربال. كيف دخلت هذه المتفرقعات. ومتى ومن ساعد على إدخالها مع العلم ان الجمارك لها ألات متطورة في التفتيش. ماعاد إذا كانت أن في
دخول تلك المواد. (كلشي عارف)
ورغم ذلك و في هذه اللحظة اسمع دوي مفرقعات في الحي الذي اسكن فيه يستخدمها اطفال صغار غير مبالين بمخاطرها و حتى الاباء عن ابنائهم غافلين و يبقى دائما السؤال المحير: كيف تدخل هذه المصائب لبلادنا كل عام و في نفس الوقت اي عاشوراء اليس في البلاد ما يسمى جمارك تراقب و تشدد او ماكاين غير دهن السير يسير؟
مجهودات جبارة قامت بها الفروق الأمنية البضاوية في وقت مبكر قبل حلول عاشوراء التي تصبح لدينا كاحرب في المدينة نسأل الله السلامة واللطف وكم من أطفال الصغار يتعرضون للإصابة بتلك المفرقعات الخطيرة وفي بعض الأحيان تزهق الأرواح بتلك الشهب لدى نود الشكر الجزيل على جميع مسؤلي الأمن الوطني على هده المجهودات
السينما على المواطن. تباع على العلن. كل عام نفس الاسطوانة و كفى من استحمارنا.
نتمنى أن يتم التبليغ والقبض على تجار هذه المفرقعات لما تتسببه من أضرار واضطرابات و صدمات نفسية خاصة لدى النساء والحوامل بالخصوص… فلا يعذر انسان بجهله للقانون
وتحية لرجال الأمن أصحاب الضمائر الحية