أوقفت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، اليوم السبت، 3 أشخاص، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عملية التوقيف أجهضت محاولة تهريب 15 ألفا و105 أقراص مخدرة من المؤثرات العقلية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وأضافت المصادر ذاتها أن اثنين من الموقوفين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و36 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ فيما تمت عملية التوقيف على مستوى محطة الأداء بالطريق السيار، مباشرة بعد وصولهم على متن سيارة خفيفة من إحدى مدن شمال المملكة.
وأسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزة المعنيين، إلى جانب كمية المخدرات المذكورة، على مبلغ مالي قدره 115 ألفا و850 درهما، يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وبتسيق مع النيابة العامة تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتوقيف باقي المساهمين والمشاركين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
من خلال الصورة يتبين أن أصحاب هذه التجارة الممنوعة والمضرة بالإنسانية والشباب خاصة.دائما نقرأ على الكثير من هذه الجرائم .يجب على الدولة أن تحسم في قرار إنهاء هذه الالجرائم أي إدخال السموم والمخدرات التي تفتك بالمجتمعات .يجب تطبيق أحكام قاسية وطويلة مع الأعمال الشاقة و إنزال أشد العقوبات على كل منتبث من الموظفين وغيرهم في تسهيل إدخال المخدرات أو إخراجها.
اكيد هناك ايادي خفية قوية ونافذة داخل الظلام تروج لهذه الافة الخطيرة التي تدمر المجتمع بشكل خطير !! فكيف يبقى من بيدهم الامر عاجزون على فرض عقوبة الاعدام لمروجي المخدرات كما هو الحال في اغلب دول العالم
هدا سوىالقليل لما يروج في مدينة سلا ما تم حجزه لا شيء بمقارنة ما نراه يوميا والحالة التي عليها ابناء مدينة سلا الكريساج القرقوبي المقاهي ممتلئة بالحشاشين …..
هذه المهروسات ضيعت كثير من الشباب ذكورا واناث واصبحنا نرى في الشوارع المجانين والحمقى بكثره يجب على الدوله ان تضرب المروجين بقوه لان الشباب والشابات هم ابناء الوطن ابناؤنا جميعا وشكرا لكم جميعا