عُثر، بعد زوال اليوم الاثنين، على جثة امرأة معلقة إلى حبل بالقرب من منزل أسرتها في دوار “تومعيز تن الحاج علي”، التابع للجماعة الترابية واد الصفا بإقليم اشتوكة آيت باها.
مصادر محلية متطابقة أفادت بأن المُفارِقة للحياة، التي يبلغ عمرها حوالي 45 سنة وهي أم لطفلين، وضعت حدًّا لحياتها شنقا في غفلة من زوجها وأفراد أسرتها في ظروف تعكف الضابطة القضائية لدرك بيوكرى على تحديدها.
وكانت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بيوكرى قد انتقلت إلى مكان الواقعة فور التوصل بإخبارية في الموضوع، حيث باشرت المعاينات والأبحاث الأولية حول ملابسات الحادثة، قبل أن تشرف على نقل الجثة إلى مستودع الأموات بتعليمات من الوكيل العام للملك.
لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إن لله وإن إليه راجعون، ماذا اصاب الأمة المغربية ؟لا صوت يعلو فوق صوت الموت
انا ممتيقاش واش الانتحار كاين فهاد العالم أ ف شتوكة سبحان الله معرفت اشنو ليكيوصل الانسان الانتحار رغم انه بكري كانت العيشة حارة والجوع والمعاناة رغم دلك مكاين لي نتاحر،عموما الله ارحمها
أنا ابن المنطقة زوجها يريد أن تسمح له بالتعدد وهي لاتريد وهو ما خلق جوا من التوتر انتهى بأن أنهت حياتها .
لايوجد عمل وهذ الوقت كتحتاج المصاريف. والانسان ضعيف .الكرامة بندام مكيرضاش بالذل هذه هي الاسباب
هده مخلفات التيكتوك و مواقع التواصل ،انعدمت القناعة عند اناس في هاد المجتمع .والله اعلم
لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى. الله يرحمها ويغفر لها و صبر أهلها.
وقفة تأمل لهده الظاهرة التي تزداد يوما بعد يوم و هي الانتحار ترى ما هو السبب و لمادا و ماهي الظروف التي تؤدي الى الانتحار و ماهي الحلول .
احد اهم الأسباب هو البعد عن الدين و هو سبب منطقي .
و لكن اين هم دوو الاختصاص من اجتماعيين و سلوكيين ولنفسيين و سياسيين و الاقتصاديين و احزاب و جمعويون لدراسة هده الظاهرة و رصد الخلل للحد من هدا النزيف .
رحم الله الفقيدة و ان لله وان اليه راجعون
اضن ان اسباب انتحار هو هواتف دكية مواقع تواصل اجتماعي … انتجرام و فايس بوك … عدم قناعة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.هناك ضغط كبير على الأسر المغربية.ولاكن الانتحار ليس هو الحل.يجب الصبر في جميع الضروف والله المستعان.
اصبحنا في عزلة لا تضامن لا مواساة لا رحمة
الانتحار ليس حل راه مغديش تعيش فيها دايما