تواصل القاعات السينمائية بعدد من مدن المملكة للأسبوع السادس على التوالي عرض الفيلم الكوميدي الجديد “أنا ماشي أنا” للمخرج هشام الجباري.
وكشف مصدر خاص لهسبريس أنه خوفا من المغادرة المبكرة من حلبة المنافسة بصالات العرض المغربية، لجأ صناع الشريط السينمائي الكوميدي إلى الدعاية الترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي، أبرزها تطبيق “إنستغرام”، بهدف تشجيع الجمهور على اقتناء التذاكر والذهاب لمشاهدة العمل.
المصدر ذاته أبرز أن هذه الخطوة جاءت خوفا من سحب الشريط من دور العرض بعد أزيد من شهر على طرحه، مشيرا إلى أن صناعه قاموا بدفع مبالغ مالية لصفحات مليونية عبر منصات التواصل من أجل الدعاية للشريط وإظهار أنه حقق نسبة إيرادات مهمة وتصدر شباك التذاكر من أجل استقطاب أكبر عدد من الجمهور وتشويقه لمشاهدة الفيلم، وبالتالي الحفاظ على مكانته بالقاعات مدة أطول.

وأضاف أن بعض الصفحات على تطبيق “إنستغرام” أصبحت الملجأ المفضل لصناع الأعمال الوطنية، خاصة أنها تضم متابعين بالملايين ولها قدرة على التأثير ودعوة الناس إلى متابعة بعض الإنتاجات.
جدير بالذكر أن شريط “أنا مشي أنا”، الذي تكفلت بإنتاجه شركة “سبيكطوب”، تدور قصته حول فريد (يجسد دوره الفنان عزيز داداس)، الذي يحاول الاستمتاع بشهر العسل رفقة زوجته الجديدة الرابعة فيفاجأ باجتماع زوجاته الثلاث السابقات من أجل الانتقام منه وإفساد زواجه بسبب نصبه عليهن لتنطلق الأحداث في قالب من المغامرات الفكاهية.
ويعرف الفيلم مشاركة ألمع نجوم الساحة الفنية المغربية، أبرزهم ماجدولين الإدريسي، دنيا بوطازوت، سكينة درابيل، وصال بيريز أنس گماني، حسن بنجلون وربيع القاطي.
* أي فن من الفنون لا يمكنه أن يتلاشى و يضمحل في كل الدنيا ، إذ لا بد للإنسان أن يضحك
و يرسم و يدندن . لكن و في ظل المتغيرات التي تعيشها البشرية هل بقي للقاعات السنيمائية
نفس الإهتمام الذي كانت تحظى به ؟ هي التلفزة و قاعات المسرح و الإذاعة و حتى الجرائد
الورقية لم تكن كأيام زمان .
فلم فيه البداية زوينة الساعة الاولى فيها مواقف ساخرة و مضحكة لا بأس بها شوية كيولي ممل و تشتت فالقطات و المشاهد دخلتو ف فيلم اخر كيتصور …تما بدا التخربيق الى النهاية صراحة. تقبلو النقد هدا رأي اغلب من شاهد معي الفلم
انعدام التجديد والتكرار الممل للمشاهد في في جميع أعمالكم يوصلكم إلى مرحلة لافن والتفاهة…