حلت مؤسسة “أورانج” بالمدرسة رقم 15 في إطار مبادرة “خطوة خير.. المدرسة الرقمية للجميع”؛ ويتعلق الأمر هذه المرة بمدرسة “ابن زهر” الابتدائية بمدينة الداخلة، التي تضم حوالي 800 مستفيد.
المبادرة التي تنظمها “مؤسسة أورانج”، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، جابت أقاليم عديدة قبل أن تحل بالصحراء، تزامنا مع الاحتفاء بذكرى المسيرة الخضراء.

ورحب تلاميذ مدرسة “ابن زهر” الابتدائية بالمتطوعين من أطر “مؤسسة أورانج” بكلمات ترحيب بمختلف اللهجات المغربية، ولوحات فنية تبرز التنوع الثقافي للبلاد.
وفي هذا الإطار قال عبد العزيز تريكية، مدير مؤسسة “ابن زهر” الابتدائية، إن “العدة التكنولوجية المتوصل بها سيتم توظيفها بالشكل الأمثل”، مؤكدا أن الغرض منها هو “رفع قدرات المتعلمين المعرفية وتعزيز تفوقهم الدراسي”.

من جانبه قال محمد فوزي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالداخلة، إن المبادرة تأتي بعد أيام من الاحتفاء بذكرى المسيرة الخضراء، متابعا: “هي دليل على مسيرات تنموية وجهود متواصلة للرفع من جودة المنظومة”.
وأفاد فوزي بأن هذه الآليات “وسيلة لتسهيل العملية التعليمية التعلمية، وتنويع طرق التدريس واستخدامها للرقي بالتعلمات”، مبديا رغبته في “الانتقال إلى المدرسة الرقمية بكل المؤسسات التعليمية”، وزاد: “طموحنا الوصول بمؤسساتنا إلى هذا المستوى”.

من جانبها شرحت سهام بلمامون، مسؤولة المشاريع بمؤسسة “أورانج”، أن “المدرسة الرقمية هي عبارة عن معدات وأجهزة رقمية مكونة من لوحات إلكترونية متصلة بموارد رقمية مبرمجة”، مؤكدة أن “هذه المعدات ستسمح للمدرسين بتقديم دروس وبرامج للتلاميذ على اللوحات الرقمية، مع إمكانية الولوج إلى المحتوى الرقمي الشامل، مثل الموسوعات والقواميس والكتب الأدبية؛ وبالتالي منحهم الفرصة لمتابعة تعليمهم بطريقة محفزة وممتعة”.
وعلقت بلمامون قائلة إنها “طريقة جديدة للذهاب إلى المدرسة ستحفز التلاميذ وتنشطهم وتغير الحياة اليومية للمدرسين”، مؤكدة أن المبادرة تتوخى محاربة الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص.

وأضافت المتحدثة ذاتها: “بفضل مجهوداتها لتفعيل إستراتيجية رقمية بناءة، أنشأت مؤسسة ‘أورانج’ المدارس الرقمية؛ وذلك لجعل الرقمنة عاملا لتكافؤ الفرص للأطفال والشباب المغاربة، والمساهمة في محاربة الهدر المدرسي”.
مبادرة حسنة ولكن اي شركة كدير بحال هده المبادرات الهدف الاول ديالها هو الربح وتشهير المنتجات ديالها ومنافسة الشركات الاخری ۔المهم كل واحد اخلصو الله علی نواياه
في انتظار شراكة بين مؤسسة الحسن التاني للأعمال الاجتماعية فرع الصحة مع مختلف شركات المواصلات الوطنية و التي طال انتظارها لسنوات.
شكرآ لشركة اورانج والتمس من السيدة سهام بلمامون مشكورة القيام بالتفاتة مماثلة بمجموعة مدارس سوق الكور الجماعة القروية ايت بوبدمان إقليم الحاجب تلامدتها محرومين من التقنيات الحديثة بها قاعة احدثت لهذه الغاية مند ما يزيد على عشرة سنوات ولم ينم تجهيزها لحد الآن. المرجو منك الاستجابة خاصة وأن شبكة اورانج لها تغطية ممتازة بالمنطقة .
شكرا لللشركة الفرنسية اورنج التي تخبرنا بهذه المبادرة عن الجهل الرقمي الذي تعيشه مؤسساتنا. كانت عمومية أو خاصة.
كما تتفضل علنا دولة الاستعمار بالجديد دائما. شكرا و الغصة في قلبي.