أوربا تذوق السم الذي طبخت

أوربا تذوق السم الذي طبخت
الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 16:01

تصاعد الهجمات الإرهابية في أوروبا لم يكن بحاجة إلى الرسومات الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول عليه السلام ولا إلى تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون؛ فصحيفة شارلي إبدو ليس للمرة الأولى التي ستنشر فيها الرسومات، كما أن المدرس الضحية درج على إعطاء نفس الدروس وكان يطلب ممن ينزعج من التلاميذ مغادرة الحصة. لكن الذي تغير هو نهج تنظيم داعش سواء في استقطاب أتباعه أو تجنيدهم لتنفيذ مخططاته الإرهابية. إنه بات يعتمد استراتيجية التمدد الأفقي لنقل الحرب إلى المناطق الآمنة (أوروبا عموما) مستغلا الثغرات الأمنية (هجمات باريس ونيس.. وفيينا) أو النزاعات العرقية والمذهبية (موزمبيق، الصومال، نيجيريا، أفغانستان، مالي..) أو ضعف الدول وهشاشتها (دول الساحل والصحراء). فالتنظيمات الإرهابية، وخاصة داعش الذي التحق به أزيد من ستة آلاف من شباب أوروبا، ومئتي ألف من شباب العالم، لا تعوزه الذرائع لمهاجمة أي دولة وفي أي قارة أو رقعة جغرافية؛ كما لا تنقصه الوسائل والذئاب المنفردة التي يستقطبها ويجندها بسهولة وسلاسة بالاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي. فأوروبا اليوم تجني “ثمار” ما احتضنته وربّته من تطرف وإرهاب. ليس شماتة في الشعوب الأوروبية ولكن تذكيرا لحكوماتها بمسؤولياتها التي ما زالت متواصلة. ويمكن التركيز هنا على أمرين اثنين:

أولهما: الحرية المطلقة التي يتمتع بها أتباع وتنظيمات الإسلام السياسي المتطرف في كل أوروبا، سواء في نشر ثقافة الكراهية والتكفير بين مسلمي المهجر وتحريضهم ضد حكومات بلدانهم الأصلية وكذا شعوب دول الإقامة وأجهزتها ومؤسساتها وقوانينها. ومن أبرز الأمثلة لشيوخ الإرهاب الذين أسسوا البنيات التحتية للتطرف ونشروا ثقافة الكراهية وسط الجالية المسلمة وجندوا شبابها في صفوف التنظيمات الإرهابية: أبو قتادة الأردني التي ظلت قوانين بريطانيا تحميه من ترحيله إلى بلده الأصلي حتى ضمنت له بريطانيا الأمن في الأردن فرحلّته. وكذلك أنجم تشودري، باكستاني الأصل، الذي كان ناطقا باسم الجماعة الإسلامية “إسلام فور يو كي-الإسلام لبريطانيا”. لم تعتقله بريطانيا رغم إشادته بالهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو” وتأييده جهرا لداعش، وإقراره بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي “خليفة لكل المسلمين وأمير المؤمنين”. وعمر بكري الذي جند الكثير من الإرهابيين البريطانيين بمن فيهم مايكل ادبلولاجو ومايكل ادبولاوي اللذان ذبحا الضابط البريطاني لي ريغبي في ماي 2013. وأخطر هؤلاء كان أبو حمزة المصري الذي يقضي اليوم حكما بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة إثر إدانته باحتجاز رهائن وبالإرهاب. وأبو حمزة عمل إماما لمسجد فينسبيري في لندن لسنوات حوّله لوكر للتطرف والإرهاب دون أن تتدخل الأجهزة لاعتقاله على الرغم من إعلانه مرارا أنه يسعى لإقامة الخلافة الإسلامية في بريطانيا. وكذلك ظل يفعل نجله عثمان مصطفى عبر إلقاء الخطب والمواعظ الدينية في أحد مساجد لندن يدعم بها الجهاد. هذه مجرد عينة من شيوخ التطرف والإرهاب الذين آوتهم الحكومات الأوروبية وحمتهم وساعدتهم على زرع بذور التكفير والكراهية والتطرف التي تجني اليوم ثمارها.

ثانيهما: احتضان شيوخ التطرف وأمراء الإرهاب وتمكينهم من الموارد المالية وسبل جمعها والتغاضي عن طرق صرفها وأوجه إنفاقها في تكوين جمعيات، ظاهرها العمل الخيري وباطنها خلق مجتمع مناهض لقيم الديمقراطية والحداثة والدولة المدنية والقوانين الوضعية. فمعظم شيوخ التطرف والإرهاب عاشوا ويعيشون في أوروبا، ويلقون الدروس التحريضية وينشرون الفتاوى التكفيرية على أوسع نطاق في استغلال تام للمواقع الإلكترونية والوسائط الاجتماعية. مئات الجمعيات تنشط في أوروبا وتحمل عقائد مناهضة لكل الثقافة والقيم الأوروبية والمكتسبات الحضارية، لم تطلهم عدالة أوروبا؛ بل سمحت القوانين للمتطرفين الإسلاميين بإنشاء مراكز تحت مسميات “دراسية” أو “بحثية” أو “إسلامية” ومنها المراكز التي أنشأها هاني السباعي، وكلها تحريض على الكراهية والتكفير والتحريض على العنف باسم الدين، وهذا هو الإرهاب بعينه. وها هي الآن فرنسا تعلن بدء حل وحظر عدد من الجمعيات التي انتبهت أخيرا أنها تحرض على العنف والكراهية، لكن بعد فوات الأوان وصارت فئات اجتماعية واسعة، ومن مختلف الأعمار تحمل عقائد التطرف وتميل إلى ممارسة العنف كعقيدة. والأخطر أن التنظيمات المتطرفة استقطبت الشباب من جنسيات أوروبية وباتت تجنده لتنفيذ المخططات الإرهابية.

ومن الفيديوهات التي توثق لهذا الغزو المتطرف للمجتمعات الغربية، فيديو نشرته سيدة بريطانية لخروج المتطرفين الإسلاميين للاحتجاج ضد الحكومة البريطانية إثر اعتقال منقبة زوجة إرهابي وضع قنبلة في ستوكهولم سنة 2010. وكانت أول جملة تلفظت بها وهي توثق لهذا الاحتجاج “أنا الآن عائدة إلى المنزل لأرى أن المتشددين الإسلاميين قد استولوا على مدينتي”. لقد راعها وأرهبها المتشددون وهم يصيحون في شوارع لندن “المملكة المتحدة إلى النار، الشرطة البريطانية إلى النار”. وأثناء نقاشها مع منقبة من المحتجين تدخل أحد المتطرفين منبها إياها “أحذرك. ارحلي”. وحين سألت أحد المتطرفين المشاركين في الاحتجاج لماذا يقول “الشرطة البريطانية إلى النار أجابها “إنها حرية الرأي، لدينا الحق نقول ما نريد”. ولما ذكّرته بأنه “في الإسلام يقال إنه يجب احترام قوانين الأرض التي تعيش عليها” أجابها “لا هذا غير صحيح”. وسألت آخر “ما الحل برأيك عندما يكون المسلمون يقومون بانتهاك القوانين ويقومون بارتكاب الجرائم؟.. فلا أحد فوق القانون” أجابها “إذا كانت هذه الدولة حسب الشريعة الإسلامية فسيحترم المسلمون هذا القانون” وعن سؤالها “ماذا لو لم يكن هذا القانون حسب الشريعة الإسلامية؟” أجابها “إذن، فالقانون والمطبقون لهذا القانون سوف يذهبون للنار صراحة، لأنه حسب السورة 33 الآية 1 (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين). لتختم السيدة نقاشها ” =أشعر بالحزن بأن يكون هناك أشخاص يروجون لرسائل باللعن والشتيمة.. أشعر بالإحباط التام”.

أوروبا اليوم مطالبة بتجريم فتاوى التكفير والتحريض ضد القوانين الوضعية والقيم الحضارية والدولة المدنية. فالإفتاء ليس تعبيرا عن الرأي حتى تضمنه القوانين، وكذلك الاستهزاء بالأديان ومعتقدات الآخرين. وهي مطالبة أكثر بحظر المواقع الإلكترونية التي يبث عبرها المتطرفون أفكارهم، ومن خلالها يتم استقطاب وتجنيد العناصر الإرهابية التي وُلدت وتربت في البيئات الغربية. فلم يعد الإرهابيون دخلاء، بل صاروا من صلب المجتمعات الغربية. لقد استوطن التطرف المجتمعات الأوروبية وغدت له بنية أيديولوجية تستعصي على التدمير. الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود بين كل الحكومات الغربية لتطويق خطر التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والرقمية والمالية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • Mika
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 18:07

    نعم، معك الحق في تحليلك الموفق.
    ما دام الدين يشكل الجزء الرئيسي او الوحيد في هوية الفرد او المجتمع، فسوف يتحول الكثير من الغير المكترثين بالدين و المسلمين الوسطيين الى ارهابيين و قتلة في المستقبل.
    مشكلة الاسلام يكمن في ان كل ما تقوم به داعش موثق بشكل واضح في البخاري و مسلم و السيرة النبوية و تفاسير القران. يعني ان داعش لم تقم الا بتطبيق هذه التشريعات بكل صدق و أمانة، و هذه النتيجة يصل اليها كل من قام ببحث محايد و نزيه و كان صادقا مع نفسه.
    و شكرًا

  • إبراهيم المعلم
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 18:25

    يوسف عليه السلام عندما راودته امرأة العزيز على نفسه قال لها : " كلا إنه ربي أحسن مثواي" ذلك أن فرعون رباه صغيرا وأحسن إليه وأضافه في بيت. ومن باب الإحسان أن نرد على الحسنة بالحسنة بل أن نرد على السيئة بالحسنة. لذلك يوسف عليه السلام لم يخن فرعون بالرغم أن هذا الأخير ليس على دين يوسف. للأسف اليوم بعض المسلمون مستعدون لخيانة الأوطان التي استقبلتهم وأحسنت ضيافتهم والحال أنه يجب أن يقولوا لمن يأمرهم بالإساءة إلى الأوطان التي تحتضنهم: " كلا إنه ربي أحسن مثواي"….

  • Lamya
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 19:02

    فعلا اتفق معك استاذ سعيد, فانا في اوروبا وصل بي الامر ان اعتقد ان الاروبيين ارادوا بالتساهل مع الارهاب و التطرف اقناع الناس ان هذا هو الاسلام الحقيقي, تماما كما جاء في التعليق الاول على هذا المقال, اي انه اذا طبق الاسلام حقيقة على ارض الواقع فهو الارهاب بعينه,متجاهلين تاريخ الاسلام منذ 14 قرنا من الزمان, فانقلب عليهم الامر, اي ان اروبا نفسها اصبحت مستهدفة من طرف داعش.

  • متتبع
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 19:31

    حبذا أستاذ سعيد لو عملت على ترجمة مثل هذه المقالات ذات التعلق بالاسلام الأوربي الى الفرنسية على الأقل،ونشرها ..شكرا لك.

  • mohand
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 21:07

    ليست الحقيقة كلها
    لم يكن الامر يوحي للغرب انه يحمي افعى قاتلة ,الدول الاسلامية كانت لها تاثير كبير على الجالية استقطبوا جواسيس وفعلوا حيل الاستدراج خطفوا المناضلين وكل من كان سياسيا معارضا قتلوا على غرة ,فما كان على الغرب الا حماية هذه الجالية من بطش دولهم لاكن الامر الذي لم يكن بالحسبان ان هذه الدول االمسلمة عندما ترائا لها ضعف تاثيرها دخلت من النافذة مرة اخرى واستعمال الدين لتمسك اللجام وبقوة مرة اخرى
    الدول الغربية ضحية ……..

  • Esprit saint
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 22:40

    1 – بالعمري

    نصبت نفسك شيخ الدهور والأحقاب، وبإمكانك وحدك ومن دون العالمين تستطيع أن تحدد من هو المسلم الحقيقي ومن هو المسلم الغيرحقيقي. على ما يبدو روح القدس هو من أوحى لك بهذا الهذيان. فأنت وحدك تعرف مغزى الإسلام وأحكامه ومقاصدهه من غير العالمين.

    أحترم المختلف إن كان له بعض الذكاء، أما عندما يجلس متمسح غبي ومتعصب وراء الحاسوب فانتظر رؤية الغباء في أصفى تجلياته.

  • ابو سعد
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 22:52

    عدم وجود علاقة سببية بين الاحداث التي عرفتها فرنسا مؤخرا كذبح المدرس الفرنسي وغيرها والاساءة الى نبي الامية (ص) هو محاولة من طرف الكاتب "لتغطية الشمس بالغربال" كما يقال، بل اكثر من ذلك ان كاتب المقال دأب وكعاتدته في العديد من المنشورات على التغليط والاتيان بحجج تفنذ ما ورد في الكثير من الاحاديث النبوية، ليس الاّ ليُغلّب منطق الماديات على الروحيات. نتمنى ان تتحول مثل هذه الكتابات الى كتابات علمية بريئة من الخلفية التي ينطوي عليها فكر وقناعات الكاتب.

  • خديجة وسام
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 23:19

    مع كل احترامي لكاتب المقال أعتقد أن الأزمة أعمق مما نتصوره.

    بين استطلاع للرأي بفرنسا مؤخرا أن خمسا وسبعين في المائة من المسلمين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 25 سنة يعتبرون أن للشريعة الإسلامية الأسبقية في نظرهم بالنسبة للقوانين الفرنسية.

    فليست الجمعيات والمساجد ومنصات الإنترنيت لوحدها مسؤولة عن هاته النتيجة المدهشة. في نظري، التربية داخل العائلات المحتضنة لهؤلاء الشباب هي القادرة على بلوغ هذا المدى من التعارض بين ما يشرعه الإسلام وما يقننه البرلمان (أي الإنسان).

    فالتحدي هو التعارض القائم بين ما تنص عليه التربية العائلية عند المسلمين في كل لحظة وفي كل يوم وما تلقنه المدرسة والإعدادية والثانوية.
    إنه تحدي ثقافي بكل معنى الكلمة.

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 23:30

    فعلا حان الوقت لتحصد الانتربولوجيا الاجتماعية الغربية ،التي غيرت الاستعمار الغربي، من الاستعمار بالدبابات الى الاستعمار بالايديلوجية و زرع و حماية العملاء الخونة للاوطان المسلمة عموما و العربية بالاخص، ما زرعته الانتربولوجيا الاستعمارية الغربية،من حقد و كراهية بين المسلمين ،حيث لا يخفى على المثفق العالمي،ان الغرب الذي حارب الاصوليات المسيحية و اليهودية هو نفسه الغرب الذي يدعم الاصلولية الاسلامية، و الذي يساند الانظمة الاستبدادية العميلة،و الذي يروج اسلحته على حساب قتل اكبر عدد من المسلمين بيد المسلمين و باسلحة الغرب،كما لا يخفى على المثقفين و التنوريين العالميين مدى العلاقات الحميمية التي تجمع الساسة العسكريين الغربيين بالديكتاتوريات الاسلاموية ،و مدى المصالح التي تجمعهم ،و المتجلية في،الاغتناء الغير المشروع عبر الاسلحة و توظيف المخابرات الغربية و الاستفراد بصنع القرارات العالمية لصالح الغرب المنافق،و التمتع برفاهية المال و الجاه و السلطة و حماية العرش و خلود الزعماة السياسية و النقابية و استدامة المناصب العليا و الاستفاذة من سياسة الريع، لصالح الزعماء الاسلامويين العربان ,,,

  • FOUAD
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 23:53

    ملاحظات مهمة :

    الارهابيون محدودو الثقافة فمستواهم الدراسي متواضع و مستواهم الشرعي بسيط .. كلهم و دون استثناء حديثو عهد بالتدين بل هم من اصحاب سوابق دخلوا بسببها الى السجن ! فهؤلاء الذين اكتشفوا الجهاد حديثا لم تجف افواههم من الخمر و الحشيش .. نعم التوبة تجب ما قبلها لكن ليس من الاسلام دهس اناس على الرصيف.. و نسبة كبيرة منهم نساء و اطفال و مسلمون .. هؤلاء مجرمون و كفى !..
    لا يمكن الصاق الارهاب بالائمة لانه بكل بساطة .. الارهبيون امامهم google و هؤلاء لم يواضبوا على الجمع و الدروس!
    اخيرا يجب ان يعلم الجميع ان الاخوان "كواشي" الذين قتلوا صحفي شارل ابدو قضوا معظم طفولتهم تحت تربية ADASS التي تعتني بتربية من لم يحسن ابواه او لم يستطيعا تربيته "احسن تربية" انهم ابناء فرنسا ينتقمون من فرنسا! و يستحيل ان تجد فردا تربى في الحركة الاسلامية في المغرب -العدل او الاصلاح و التجديد – او الجزائر او تونس ان يكون ارهابيا .. هذه حقيقة معروفة و ليست انشاء.
    Mon salam

  • بالعمري
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 00:43

    إلى 7
    لنرى من هو على صواب ومن المخطئ:
    هل الدول التي تدعي الإسلام الوسطي:
    تطبق حد الردة، ورجم الزاني والزانية في الأماكن العامة، وقطع يد السارق، وحد الحرابة أي قطع الأيدي والأرجل من خلاف وسمل العيون كما فعل الرسول مع العرنيين، ورمي المثليين من شاهق، وجهاد الطلب أي وجوب قتال الكفار في ديارهم و إجبارهم على الاسلام حتى يكون الدين كله لله، السبي، ملك اليمين، زواج الصغيرة، العبودية.
    هذه التشريعات كلها تعد معلوما من الدين ولا إجتهاد مع النص بمعنى لا يجوز لأحد أن يخالف النص الصحيح الثابت عن الرسول، ولا يجوز أن يقال: إنه لا يتمشى مع روح العصر.، لاكن المسلمون "لايت" لايطبقون ما تم ذكره والله يقول في حقهم (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚفَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ويقول كذلك القرآن (ومن لم يحكم بما أنزل الله فألائك هم الكافرون) المائدة 44.
    الآن على ضوء ما تقدم ذكره، من هو المسلم الحقيقي الذي يطبق الشريعة بحذافرها؟ أليست داعش وطالبان وبوكو حرام؟
    كونوا صرحاء وكفاكم من خداع الناس.

  • l"europe responsable
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 08:46

    soutien total à cette analyse! l"europe responsable

  • Esprit-saint
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:18

    12 – بالعمري

    ما هذا الهذيان!

    هل تظن نفسك أنت وحدك المؤهل لتفسير الإسلام وشرح مقاصده من دون العالمين؟
    وهل تظن نفسك أن الطريقة التي تؤول بها القرآن وتشرحها هي الصحيحة؟ ومن فهم الإسلام بغير طريقتك يعني أنه في ظلال مبين؟ من أين أتتك عنجهية الجهل هذه؟

    الإسلام يا هذا دين المسلمين وهم وحدهم يقررون لأنفسهم كيف يفهمون دينهم وكيف يطبقونه. أما أن يتدخل شخص مثلك يكره الإسلام ويعاديه ويحاربه ويدعي أن هو وحده يفهم ما أتى به لإسلام، ومعتنقيه من المسلمين لا يفهمون من الإسلام شيئا، فهذا قمة الوقاحة وقمة الغباء وقمة السفاهة.

    من أعطاك الحق أن تقرر للمسلمين كيف يجب أن يفهموا دينهم؟ أن تقرر لهم أن عليهم أن يؤولوا إسلامهم كدين إرهابي سفاح يدعو للقتل والإرهاب ويخرق حقوق الإنسان؟ أن يؤولوا دينهم كما تؤوله داعش وأخواته؟ من أعطاك هذا الحق؟

  • Hassani
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 09:19

    فرنسا اعتدت كدولة وأساءت للمسلمين تحت مظلة حرية التعبير واتخاذ القرارات وعندما مارس المسلمون في إطار حرية الرأي والقرارات حقهم كالمقاطعة اتهمتهم بالفئة المتطرفة
    ماهذه الإزدواجية في المعايير الحرية فقط لكم اما لغيرهم لا.
    ثانيا كدولة مسؤولة يجب ان تعتذر للمسلمين كما رفض المسلمون كل عمل جبان ضد المدنيين.
    فرنسا تدعي انها  تعلم الأطفال حرية التعبير في المدارس وعندما مارس هذا الحق الذي تعلمه منهم بعض الأطفال المسلمين ورفضوا الرسوم اتهمتهم الشرطة بالإرهاب وقادتهم الى مخافرها واستجوبتهم
    أهذه هي حرية التعبير التي تدعون تعليمهم إياها وتمنعونهم من إستعمالها
    أم ان حرية التعبير تقتصر فقط على شتم وإهانة المسلمين ورموزهم
    هذا الحادث كشف الوجه الأسود للفرنسسيين ومن يدافع عنهم
    لماذا لم تتطرق لهذه الحادثة وسائل الإعلام وتصفه مثلا بالإرهاب الفكري المسيحي العلماني الفرنسي لأطفال دون العاشرة
    ام ان كلمة الإرهاب أصبحت لصيقة المسلمين
    لماذا لم نرى مقالا لك لهذه الحادثة او حادثة طعن مسلمات بالسلاح الأبيض في فرنسا
    لماذا لم تكتب ان المسلمين شاهين وزوجته أصحاب شركة BioNtech اكتشفوا دواء كورونا. دائما فقط الإتهام

  • le laxisme fr
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 10:38

    qui a protégé Khoumeini,l"iranien fasco islamiste qui a crée un état islamiste ultra obscurantiste qui seme son poison au moyen orient,c"est bien la france,
    qui a soutenu les obscurantistes islamistes pour déclencher une révolte en syrie détruite par les islamistes et leurs alliés de daesh ,les criminels assassins qui volent violent et assassinent,c"est bien Mr Hollande qui a cru que le régime dictatorial Assad tombera facilement,
    les fqehs où trônaient dans les mosquées en france en imames extrémistes obscurantistes,ne se sont jamais inquiétés ,ces fqehs payés par les pays obscurantistes du golfe arabique,
    quant aux pays occidentaux le laissez faire des imames obscurantistes est de regle,aucune inquiétude,
    les obscurantistes islamistes ont aidé l"occident à détruire le communisme,ennemi commun,mais les islamistes ont un seul et unique ennemi :la démocratie à détruire,lequel va gagner,
    assez de laxisme,arrêtez les obscurantistes et les isoler ,c"est mieux

  • مواطن
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 11:50

    المسؤولية الرئيسية ترجع إلى كتب الفقه الإسلامي و كتب السيرة و الحديت والفقهاء الدين يروجون هده الفضاءع والدول الإسلامية التي تستغل الدين لشرعنة والديكتاتورية، اما عن اروبا وقوانينها تحمي الحريات والحقوق وحرية التدين وهده الحريات استغلها الإسلاميون لنشر سمومهم في الاول كانت شبه سرية في ما يسمونه التقية أي النفاق، الآن اروبا تراجع تساهلها معهم وقد يادي الأمر إلى التراجع عن بعض الحريات

  • بنعباس
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 13:10

    لا بد استحضار ظروف الجالية المسلمة في اروبا وفرنسا على الخصوص منذ استقدامها للبناء والتشييد من سكن وقوانين مجحفة خلافا لما يتمتع به أصحاب البلد ، عمال مناجم الشمال كمثال ، تعليم الأبناء ورعايتهم ، فقدانهم للأمن الفكري وشعورهم بالدونية امام اقرانهم ، نظرة بعض المتعصبين لهم في الاعلام يزيد الحقد وينميه خصوصا لما تنسب الجرائم للإسلام وهو بعيد عنها ، ناهيكم عن الثمن المؤدى لعلاقتهم بالبلد الام من مساعدات وارتباط وتيق كان على حساب الاسر ، مع انعدام تنظيمات مدنية تؤطرهم مدافعة عن مصالحهم ليشعروا بالاطمئنان ،
    يختلف الوضع من بلد لآخر في اروبا حسب سياسة كل بلد ، اذا كان وضعهم في بلجيكا سهلا ميسرا أوصل ابناءهم الى البرلمان والحكومة والمجالي المنتخبة ، انه متعثر الى حد كبير في باقي الدول في فرنسا على الخصوص التي منحت جلهم جنسية منقوصة لفقدانهم حرية شعائرهم عطل الأعياد ودبح الاضاحي والحفاظ على ثقافتهم من زي واكل وعادات بحيث يعتبرون ذلك مفسدة لهم

  • خديجة وسام
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 13:47

    إلى 13 – l"europe responsable

    أنت كذلك تعتبر أن أوروبا مسؤولة

    لكم يحب الأوروبيون تحمل مسؤولية أفعالهم وجلد أنفسهم لأن ثقافتهم مبنية على عقلية مسيحية، تحس بالخطيئة وتود أن تكفر عنها.
    هذا هو وجه وظهر الميدالية الأوروبية. فماذا يقابلها ؟
    إنعدام المسؤولية بشمال إفريقيا، إنطلاقا من أفراد الشعب وصولا إلى الفقهاء والمسؤولين، عفوا، وصولا إلى منعدمي المسؤولية الذين يترأسون تلك الدول.

    لذا أود أن أكمل فكرتك لتكتمل الصورة

    Soutien total à cette analyse
    L'Europe responsable
    Quant à moi et mes Frères Musulmans
    nous sommes, comme toujours, irresponsables

  • ahmed arawendi
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 17:21

    14- Esprit-saint
    فسر أو لا تفسر كما تشاء الناس لا يهمهم ما تقول, بل ما تفعل.
    هل ننتظر من الفرنسيين, أن يدخلوا معنا في نقاش لاهوتي حول التفسير الصحيح للإسلام, بينما المسلمون يذبحون أولادهم و يدهسون عجائزهم في شوارع فرنسا.
    عقول المسلمون غريبة فعلا¡¡¡¡

  • Esprit-saint
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 18:16

    20 – ahmed arawendi

    أكثر من ربع الإنسانية مسلم، فبأي حق تحمل 25% من الإنسانية وزر تلك المنظمة الإرهابية؟

    تلك المنظمة الإرهابية قتلت ودمرت من المسلمين ألاف المرات أكثر مما قتلته من الغربيين.
    وتلك المنظمات الإرهابية كلها تفرعت من القاعدة، وهي المنظمة التي رعاها الغرب وسلحها وذلك بهدف تدمير المعسكر الشيوعي ومحاربته في أفغانستان. هم من غذى الأفعى لتدمر أعداءهم الشيوعيين، وعندما اشتد عودها، ولدغت بعضا من الغربيين صرتم تلصقون تهمكم الحقيرة المسلمين؟

    200 ألف جهادي تدفق إلى سوريا من الخارج، وبتسهيلات غربية، وبسلاح غربي، وبإعلام غربي يصفهم بأبطال الديموقراطية والحرية. كل هذا لتدمير الحلف الإيراني ـ السوري وحزب الله المعادي للهيمنة الصهيو ـ أمريكو ـ أوروبية. وعندما تقوم تلك الأفعى التى رعاها الغرب، عندما تلدغ بعض الأوروبيين تحملون المسؤولية لكل المسلمين؟

    ذلك الإجرام الإرهابي انتعش بسبب إجرام الإمبريالية الغربية والأمريكية. هم المسؤولون عنه. وهو إجرام دمر دول المسلمين وشعوبهم ألف مرة أكثر ما أوقعه بالغربيين. والآن نقول لفرنسا وللغرب ذلك ما جنته على نفسها براقش.

    عقولكم هي الغريبة.

  • Amaghrabi
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 19:42

    المسلمون يعيشون التخلف الاقتصادي والعلمي والثقافي والتربوي والديني والسياسي والاجتماعي وووو ادى بهم الى الجهل والفقر والشعوذة والاجرام والفساد ووو فبالتالي وجدوا ضالتهم للانتقام من المجتمعات العالمية في تراثهم الاسلامي الذي يدعو الى العيش على الهامش والكراهية والارهاب ومحاربة الاخرين الذين يحملون افكارا عصرية تصب نشر ثقافة السلم والسلام وهؤلاء البشر الذين يحملون جماجم من حجر لا يصلح معه الا القوة والشدة ولا شيئ اخر الا القوة والشدة وما يؤسفني كثيرا حينما ترى مثقفين متعلمين يتبنون افكارهم

  • مسلم
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 23:45

    اذا كانت فرنسا المسكينة ضحية لسياستها المنفتحة وخصوصا ايوائها للفكر الاسلامي المتطرف .. ولا حل أمامها سوى اقامة محاكم التفتيش و استأصال كل رموز الاسلام .. فعلى الدول المسلمة الاخذ بالمثل واجتثات كل أذناب ماما فرنسا من علمنجيين و تنويريين و خونة من بني جلدتنا واللذين يسممون عقول المغفلين بأفكار و اراء وتدوينات مضللة لتشكيكهم في دينهم و تحريضهم على الفساد الخلقي (الجنس –الاجهاض –الشذوذ ) والفساد العقدي (الالحاد-التنصير-العلمنجية) تحت مسميات الحرية و التنوييير

  • مصطفى آيت الغربي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:36

    وهل المهدي بنبركة قام بأعمال ارهابية حتى يفصل رأسه عن جسده على يد البوليس الفرنسي وبعلم الدولة العميقة الفرنسية؟
    كم ممن لهم رأي مخالف اغتالتهم المخابرات الفرنسية أو غربية .
    جل الاغتيالات كانت في اوروبا وأمريكا . اوروبا هي اللتي علمت العالم العربي الارهاب.
    اقراوا التاريخ عن جرائم الغرب وعلى رأسهم هتار وجماعته زد على دالك من كان وراء الالحرب العالمية 1 و 2.
    عندكم عقدة من الاسلام .
    الباب مقفول في وجوهكم لأنكم خرجتم فلا رجعة لكم ولن تقبلوا .
    انتم مسجونون الى يوم البعث.

  • بالعمري
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:53

    24 مصطفى آيت الغربي
    إتهمت البوليس الفرنسي بقطع رأس ببركة، من أين لك بهذه الأخبار؟
    جل التعليقات الأخيرة للمسلمين للرد على ذبح وطعن مواطنين فرنسيين مجرد خراء وإسهال كلامي. عندما لا يجد المسلمون ما يبررون به أفعالهم الوحشية يلجأون إلى الماضي الإستعماري لفرنسا والحروب الصليبية والكلام الفارغ ويتناسون تاريخ الإسلام الدموي وما فعلوه بمسيحيي الشرق والأندلس وباقي سكان المعمور كفارس والشام وشمال إفريقيا وكذلك جرائمهم في حق الهندوس ( بعض التقديرات أن 80 مليون هندوسي قتلوا على أيدي المسلمين). تاريخ المسلمين إجرامي وعليكم أن تستحيوا من هذا الإرث الهمجي الذي إتخذ من العنف وسيلة لإستعمار العقول بأفكار تتنافى مع العقل السليم.

  • مصطفى آيت الغربي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 20:08

    الى بلعمري 25
    فرنسا هي السيد والمشرفة على قطع أي رأس لايركع لمبادئها ويقف أمام مخططاتها.
    ولا تظن أنك قد تحررت منها . لازلت تابعا لها وستبقى تابعا عبدا لأنه لامفر لك مادمت بدون تاريخ وبدون دين وبدون هوية وبدون مشروع في هدا الكون.
    هدفنا اليوم لما انسلخنا من ديننا هو العلف والشهوات مثل البهائم ولدلك ساقتنا فرنسا وغيرها .
    الطابور الخامس مهمته الوحيدة هي خدمة المستعمر من أجل دراهم معدودات.
    المبادئ والقيم تنتصر على المال والوشاية وبيع الأنسان نفسه.
    لازالت فرنسا تدبحنا يوميا ولكن هده المرة بالفن والفن والفن وليس كالحروب الصليبية.
    وعيق أصحبي,

  • FOUAD
    الخميس 12 نونبر 2020 - 22:12

    Le grand chercheur Francois Burgat reproche à la France son arrogance et sa myopie, le France veut des musulmans français à son image, il dit, je le cite ": "les français veulent des musulmans "Mini-jupe Johnny Walker" c'est dire des musulmans qui ne sont" plus musulmans"

    je veux conseille de regarder FRANCOIS BURGAT AUDITION

    Mon salam

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 00:50

    قالت أنا فيرالا في مقال لها على موقع جامعة جورجيا الأمريكية: «إن دراسة بحثية أجرتها الجامعة أثبتت أن الهجمات الإرهابية التي ينفذها مسلمون تحظى بتغطية إعلامية تزيد بنسبة 357% عن تلك الهجمات التي ترتكبها مجموعات أخرى».

    وأوضحت فيرالا أن الدراسة التي نشرت في مجلة «جاستس كوارترلي» وجدت أن هوية مرتكب الجرم تؤثر بشكل رئيسي على التغطية الإخبارية لأي هجوم إرهابي. إلى جانب عوامل أخرى ولكن بدرجة أقل. ويشير مؤلفو الدراسة إلى أنه في الولايات المتحدة، «يميل الناس إلى الخوف من الإرهابي المسلم، بينما يتجاهلون تهديدات أخرى». يسلط البحث الضوء على الاختلال الخطير في التغطية الإخبارية.
    وقالت أليسون بيتوس، وهي زميلة مديرة في مبادرة «الصراع بين الثقافات والتطرف العنيف»: «إن ما يثير الدهشة بشكل خاص هو الكم الهائل من التغطية الممنوحة لحفنة صغيرة من الإرهابيين المحليين الذين كانوا مسلمين ومن خارج الولايات المتحدة. لقد استأثرت هذه الأقلية الصغيرة من مجموعة البيانات بقدر كبير جدًا من التغطية»

    من أصل 136 هجومًا إرهابيًا وقع في الولايات المتحدة على مدى 10 سنوات.. ارتكب المسلمون في المتوسط ​​12.5% من الهجمات فقط

  • أستاذ الاجتماعيات
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 20:48

    لا يوجد في الإسلام نموذج مغربي أو نموذج أفغاني أو نموذج معتدل يلائم أوربا، نحن في قفة دين واحد يعاني من إختلالات مفاهيمية و معايير سلوكية تكبيلية تعاكس الفطرة السليمة للإنسان.
    و كل من يؤمن بأن الإسلام هو "الدين الحق" الذي لا غبار عليه، يعاني من فجوة واسعة و عميقة في الفكر و الوعي و من تخلف أخلاقي مزمن.
    كل الأديان متساوية في قيمها الإيجابية و في خرافاتها الغيبية، و ليس هناك دين أفضل من دين آخر.
    لست ضد الإسلام، كما أنني لست ضد أي دين آخر، ما يحتاجه المسلمون، مثلهم مثل بقية سكان العالم، هو العيش الكريم و حقوق الإنسان و دول عدالة إجتماعية و سيادة القانون، و القانون يجب أن يكون فوق الجميع بما في ذلك الأديان، و كما يحتاجون لنشر تعليم عصري حضاري، أساسه قيم حقوق الإنسان و تقبل الآخر، تعليم يعطي الأولوية للعلوم و الدراسات الموضوعية النقدية، تعليم يبني العقل و يتجنب الغيبيات.
    و المسلمون الآن في مفترق طرق مصيري و حاسم، إما التشبت بهياكل دينية متحجرة و بائدة و البقاء في آخر ركب الإنسانية، أو التحلي بالجرأة و الإنخراط في مشروع كبير إسمه : "الإصلاح الديني"، أو تبني مشروع مجتمعات علمانية محايدة.

  • عبد العليم الحليم
    السبت 14 نونبر 2020 - 16:34

    وجه السياسي البريطاني دافيد بيدكوك إلي صحيفة الصنداي تليجراف خطابا تعليقا علي مقال نشرته وصف بأنه مليء بالفوبيا ضد الإسلام

    يقول فيه موجها حديثه إلي رئيس التحرير:" تعليقا علي مقالكم صـ27في1994/8/7 فإن ما ورد من إنكار إنبهار نابليون بالإسلام جاء نتيجة الجهل بحقيقة تاريخية هي أن القانون المدني الفرنسي كله(95%) منه منقول من الشريعة الإسلامية عدا قانون الأسرة,وبالتحديد من الفقه المالكي".

    ويستمر الكاتب :" لقد آمن نابليون بأن القرآن منزل من السماء,وأن ما ورد به إعجاز فكـري ومن ثم إعتنق نابليون الإسلام عن يقين في النصف الثاني من عام1798 متخذا الإسم العربي علي بونابرت وشجع الجنرال مينو علي اعتناق الإسلام واتخاذ زوجة مسلمة هي السيدة زبيدة البواب "

    ويستمر الكاتب :" وقد أوغل نابليون في دراسة القانون الإسلامي أو الشريعة الإسلامية وسلم بتفوقها وحكمتها وعدالتها علي جميع القوانين المعمول بها في الغرب, وانجذب نابليون بشدة إلي الفقه المالكي فأمر بترجمته التي تمت فيما بين1801 إلي1805 ثم أمر بتطبيقها في جميع أنحاء الإمبراطورية الفرنسية "

  • بالعمري
    الثلاثاء 10 نونبر 2020 - 18:00

    كثيرا ما نسمع بعض المصطلحات من أمثال الإسلامي المعتدل أو الإسلام المغربي المالكي المتسامح او الإسلام الوهابي وكل هذه المصطلحات مجرد ذر الرماد على الأعين. لأن هاته الدول لا تطبق شرع الله كما هو منصوص في الكتب المعتمدة؛ الحقيقة التي لا تعجب أكثرية الناس هي أن المتطرفين هم من يطبقون الإسلام الحقيقي ولهذا السبب تجدهم يكفرون الدول التي تدعي أنها تمارس الإسلام المعتدل.

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل