أعلن مجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، في بروكسل أن الاتحاد سيخصص 500 مليون يورو أخرى لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة والمعدات.
وأعلن كبير الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأربعاء في بيان أنه من المهم أن يزيد الاتحاد الأوروبي الدعم العسكري لأوكرانيا، بينما تستعد روسيا لشن هجوم جديد في شرق البلاد، حيث “ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة”.
وهذه هي الحزمة الثالثة من المساعدات العسكرية التي وافق الاتحاد الأوروبي على إرسالها إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها وسط الهجوم الروسي. وإجمالا أرسل الاتحاد الأوروبي 5ر1 مليار يورو كمساعدات عسكرية.
وفي فبراير ومارس الماضيين، أعلن الاتحاد الأوروبي عن شريحتين سابقتين من المساعدات العسكرية، تبلغ قيمة كل منهما 500 مليون يورو، في سابقة تاريخية للتكتل لتسليح دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي تتعرض لهجوم.
يالي باغي غير الحرب هاك ها السلاح
أوروبا مادابيها تجربوا فيكم ما حدكم مازالين اصحاح
احسن ما يبقى يصّدي ومن بعد يتلاح
زيد السلاح، زيد الحرب.
اللهم اضرب الظالمين بالمعلمين واخرجنا من بينهم سالمين
بأسهم بينهم شديد…يتدهاو علينا شويا حتى نبتوا الريش
اين المعلقين الاستراتيجيين الذين يقولون ان امريكا ترسل السلاح لاوكرانيا لتوقع باوروبا كلها.
سبحان مبدل الاحوال. كانت أحدث الأسلحة الغربية تجرب على المسلمين. ها هي الآن تجرب الروس
اعطيه السلاح، زيدو، وجه النحس أوصل بلاده أوكرانيا إلى الجحيم، ومازال مازال، و هو يدافع عن أوهام أمريكا بالتمكن من العالم أجمع. و الوسيلة دفع الأوكرانيين للموت و تدمير بلدهم. و روسيا لم تطلب إلا حقها في الأمن و ليس حق كل أروبا باستثناء روسيا؟ لو أوكرانيا من الأول التزمت بالحياد و بمحاورة الانفصاليين الروس و تسوية مشاكل المكون الروسي وسط أوكرانيا لما وقع مشكل. لكن صاحبنا نادى على يهود العالم و على غسرائيل و على العالم كله باستثناء الروس. ينسى أن روسيا تحارب من أجل وجودها و غلا لماذا تسلحت و اعتدت بالنووي ، غير هاكذاك؟؟
هؤلاء الأغبياء يزودون أوكرانيا بالسلاح و نحن في اوروبا نموتو بالغلاء لي تخدم به تخسرو بين المواد الغدائية و البينزين…في هذا الوقت 50 أورو ما تجيبلك والو من المصروف الزيت و الفارينة أحلم تجبرهم و إذا وجدتهم الثمن صاروخ أما الطماطم ثمنها أكثر من 3 أورو للكيلو و باقي الخضر أيضا الحاجة الوحيدة لي باقي ثمنها عادي هي البطاطس يعني كول البطاطس و شرب أتاي أما حتى الخبز ثمنو زاد
الحرب لم تعد بين روسيا وأوكرانيا فقط بل اصبحت بين الغرب وروسيا، حرب غير عادلة ما دامت اوكرانيا غير قادرة على الخوض في حرب كان الافضل لها ان تجلس على طاولة الحوار مع روسيا وقبول شروط روسيا وإنهاء الحرب
اوروبا قارة عجوزة ضعيفة عبيدة امريكا تخوض حربا لا ترغبها .المشكل هناك الحرب من جهة والعنصريه والتطرف يزداد ضد المهاجرين العرب من جهة اخرى .المهاجر المغربي فقد البوصلة بلده الاصلي متخلف غير قادر ان ياويه وبلد الهجرة عنصري
المنبطحين حتى لو صرح بوتين بهزيمته سيكذبونه ههالغزو سموه عملية عسكرية انهزام في خطتهم السيطرة على كامل اوكرانيا جنودهم تبخروا مع دبابتهم انهزام استخباراتي اي تحرك لاي دبابة روسية ترصده ماكسار ههه الفر الى الشرق و استدعاء جنوذ الاحتياط مع تغيير الجنرال المسؤول عن الهزيمة بغض النظر عن العقوبات القاسية و المنبطحين لازالو ينتظرون الرتل المشهور 67 كلم
على ما أظن فالمغرب لو كان في موقع أوكرانيا فهل هؤلاء الذين يدافعون عن بوتين سيهربون ام سيدافعون عن بلدهم
انا ضد أي اعتداء سواء من طرف امريكا أو روسيا أو غيرها فكلمة حرب فيها ثلاثة حروف و لكن عواقبها وخيمة على الجميع فما هو ذنب المهجرين من بلدهم و تركوا ممتلكاتهم و الطلبة الدين ضاع مستقبلهم و تضرر المواطنين من الغلاء و الى اين وصل بوتين بعد أن كان يظن بأنه سيسيطر في ثلاثة أيام و ينصب رئيسا تابعا له و لكن أوكرانيا فيها 45 مليون نسمة ليست هي شبه جزيرة القرم التي تقريبا كل سكانها اصلهم روس و سهل انضمامها
الشيطانة الكبرى في العالم هي اوروبا…هما سبب الحرب …. سنين يدعمون رئيس اوكرانيا بالمال والسلاح ووووووووووو؟ يخططون لتدمير العالم استعمار العالم…ولكن لن يفرحون ابدا…..
يعني اروبا تقول لاكرانيا زيدي فالحرب وحنا نعاونوك بالسلاح….يستمرون زيلينشكي ٧و يخرب لبلاد
الشيء الاكيد هو أن روسيا ماضية لا محالة في إسقاط أوكرانيا. الحرب الحقيقية من طرف الروس لم تبدأ بعد… يتبع
فلسطين الحبيب لو دفع عنها مسلم واحد يسما اارهبي ولكنه الميزان الأعرج حسبنا الله ونعم الوكيل لوكان لفلسطين هدا السلاح والدعم والله لن تاخد شهر حتي تتحرر من انجاس البشر
الى 6 المواطن الجزائري
كيف روسيا لم تطلب الا حقها وهي احتلت جزيرة القرم و شرق اوكرانيا عام 2014 و سبق ان احتلت جزء من جوروجا. وكذلك احتلت الشيشان و دمرت سوريا و دعمت الصرب ضد مسلمي البوسنة.
رغم ان كل هذه الدول كانت حينها محايدة و لم تتبع لا ناتو و لا يحزنون.
اوكرانيا تدافع عن سيادتها و كرامتها واراضيها و تدافع حتى عنك ضد تمدد الطاغية بوتين و روسيا التي لم تفد العالم الا بتصدير السلاح و البترول للتلويث.
اعطيني سيارة او هاتف او طائرة مدنية او حاسوب او جهاز طبي روسي.
أكرانيا ذهبت ضحية تطاحنات وصراعات سياسية وإيديولوجية بين الغرب وروسيا! مزيدا من التسليح يعني إطالة عمر الحرب وبالتالي المزيد من الدمار و الخراب…! نعم هوجمت أوكرانيا، لكن الممثل الذي يحكم أوكرانيا كان عليه الجناح إلى السلم والمفاوضات مع روسيا عوض الإستسلام لإملاءات الغرب! النتيجة ما نراه اليوم… سيناريو سوري في أوكرانيا… و مجاعة تهدد بعض دول العالم التي كانت تعتمد على الحبوب وباقي المنتوجات الأكرانية!!!