تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، قررت السلطات بالدار البيضاء، فتح المحطة الطرقية “أولاد زيان” في وجه المسافرين الراغبين في التنقل، ابتداءا من يوم الاثنين المقبل.
وأكدت مصادر مهنية بقطاع النقل الطرقي، أن السلطات العاملية على مستوى عمالة الفداء مرس السلطان قررت بعد اجتماع يوم الثلاثاء، فتح المحطة بداية الأسبوع المقبل.
المصادر نفسها ذكرت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي جرى خلاله التأكيد على فتح المحطة في وجه المهنيين والمسافرين؛ لتخفيف من المعاناة التي تكبدوها منذ قرار الإغلاق.
وحسب المصادر نفسها، فإن السلطات أكدت خلال الاجتماع نفسه، على كون جماعة الدار البيضاء ستشرف على تدبير هذا المرفق إلى حين تكليف إحدى الشركات بتسيير محطة أولاد زيان.
وأوضحت مصادرنا، أن اجتماعا سيعقد اليوم الخميس، وسيعرف حضور ممثلين عن الجماعة الحضرية، وزارة النقل، وزارة الصحة، السلطة المحلية والمصالح الأمنية، سيتم خلاله وضع آخر الترتيبات لفتح المحطة.
ويسود تخوف في صفوف المهنيين والسلطات من الهاجس الصحي، سيما بعد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهو ما يضعهم أمام تحديات كبيرة لتنظيم هذا المرفق وضمان عدم الازدحام الذي تعرفه المحطة في هذه المناسبة على غرار المواسم الماضية.
وتشهد المحطة الطرقية أولاد زيان خلال عطلة عيد الأضحى، ازدحاما كبيرا وفوضى، بالنظر للاقبال الكبير للمواطنين في التنقل صوب المناطق والمدن التي يتحدرون منها لقضاء هذه المناسبة مع عائلاتهم.
واستبشر المهنيون في قطاع النقل بهذا القرار، إذ أعربوا عن استحسانهم هذه الخطوة بعد نداءات ومراسلات عديدة قصد فتح المحطة التي دام إغلاقها ما يزيد عن عام.
وكانت ولاية جهة الدار البيضاء سطات رمت كرة استمرار إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان بالعاصمة الاقتصادية في مرمى مجلس المدينة، مؤكدة أنه عجز عن تدبير هذا المرفق العمومي، ولافتة إلى أنه عجز عن خلق أو تكليف شركة بتدبير هذا المرفق الذي يتوافد عليه المئات بشكل يومي قصد السفر.
كلشى واضح يدخلو لفلوس و كملوها ببيع الخروف تاع العيد و روجوها كيف بغيتو و سدو على عباد الله
الحنين لرؤية الآباء والأمهات و الأبناء وإدخال السرور والفرحة عليهم والحضور بمسقط الرأس ، والتمتع بعطلة صيفية مرفوقة بعيد الأضحى بخروف سمين مليح و رصيد من الدراهم كاف لتغطية المصاريف هي آمال شريحة واسعة من الطبقة الكادحة مثلي، فاللهم خفف علينا وارزقنا من حيث لا نحتسب، وعيدكم مبارك.
اش هاد الحكومة المتخلفة باش تبلينا. العيد خاصو يتلغى هاذ العام والا الحجر غادي يرجع مباشرة بعدو ثاني.
جميع وسائل النقل العمومي خاصها توقف ثلاث ايام قبل العيد و يلغى العيد لهذه السنة.
الحج و لغاوه الناس سنتين و هو فريضة و ركن من اركان الاسلام.
و دبا نتوما كتقول كاين التراخي والجائحة مازال كاينة والناس اصبحت مملتزماش بالتدابير الوقائية ونقدرو نرجعو للحجر الصحي حيت كتاشفو 2 بؤر فالدار البيضاء ديال السلالة الهندية والبريطانية ………….هادشي كامل واقع وباغين تحلو المحطة الطرقية اللي اصلا فيها السيبة . انا ما فهمتش كون كان هادشي بصح والله ما تحل .
محطة سيئة الذكر.
نقطة سوداء لقطاع الكىق واللصوص والكورتيا ممن يأكلون اموال الناس بالباطل.
أخشى الإغلاق قريبا لأن الناس غير مبالين للوضعية الوبائية الحالية و غير ملتزمين بثاتا و المثل صلاة الجمعة لا تياعد و لا كمامة و الإكتظاض
سياسة عشوائية هؤلاء الناس يعرفون بوجود عدة بؤر من طفرة دلتا بالبيضاء والمغرب عامة ولا قدر الله عن قريب سينفجر الوضع الوبائي بالبلد ومع ذلك لم يمنعوا عيد الأضحى هاته السنة أيضا وما يحز في النفس ملايين الدراهم ذهبت سدى في شراء لقاحات في حين mesures d’accompagnement منعدمة كنكبوا الماء في الرمل. حذاري يجب منع الاضحى هذا العام
ستفتح المحطة يوم الاثنين ثم قبيل العيد يغلقون التنقل بين المدن بحجة ازدياد حالات الإصابة بالكورونا. فمن أراد السفر فليعجل
على ما اظن و الله أعلم. حتى الناس الملقحون هم في خطر. يجب أخد العبرة من حالة الهند. و هو بلد له إمكانيات طبية و بشرية و جد متقدم علينا و يصنع لقاح كوفيد 19 و رغم ذلك وقعت به كارثة، أما نحن نرجوا السلامة و نطلب من الله عز وجل في هذه الجمعة أن يحفظنا .
هذه المحطة يجب أن تتنقى من الكورتيا والشماكرية واللصوص وأصحاب السيليسيون والشفارة والنصابة والسعاية والمتخصصين الدين يبيعون الدواء الصالح لكل الأمراض .
والدين ينبحون فين غادي فين غادي والكلام الساقط القبيح.
لا أدري لماذا يوجدفيها إدارة المحطة ومركز لشرطة . لا أدري لماذا
أصلا الفلاحة دايرين مبغاو في ثمن ديال الحولي كان من المقرر إلغاء العيد هذه السنة احتراما للقدرة الشرائية للفقراء الذين ازداد عددهم مع الحضر الصحي وكذا منع تفشي سلالة دلتا ااجديدة.
كان الله في عون المسافرين خصوصا مع النصابة والكورتية والاثمنة الصاروخية والفوضى . يجب الاحتياط والحذر من كل هؤلاء الضباع وارتداء الكمامة .
شكرا لفتح هذه المنشأة لتقريب البعيد عن أهله،لكن ليكن المسافر ذو عقلية نظيفة وعليه الإستعداد للسفر من اليوم لكسب للوقت والمال والحفاظ على أهله من أي مكروه وأن يسافر الجميع في الأيام الأخيرة ثم البكاء والعويل على الغلاء،إذن المصير بين أيدينا
خبر جميل ولكن المسافر سيكون عردة للتلاعب في اثمان التذاكير وبالتالي هو الضحية الأولى والاضحية السمينة وكالعادة صمت المسؤولين سيحرم المسافرين من حق الحق بالتنقل وهو كذلك عرف انتكاسة كوڤيد وان وسائل النقل وضعت لمواطن وليس العكس المواطن وضع لشركات النقل …
يجب تحويل جميع المحطات الطرقية إلى مناطق قريبة من الطريق السيار. كما هو معمول به في الدول المتقدمة.لا يعقل ان تكون هده المحطات وسط المدينة. وما يرافق من تلوث.وتكدس الحافلات وعرقلة المرور.
التناقض سيد الموقف انظروا إلى الحافلات داخل المدن les autobus والتكدس البشري داخلها ويتكلمون عن تعيين شركة تسير المحطة ألا يفقهون؟