استنكر مصدر مسؤول من داخل أسوار نادي أولمبيك آسفي التصريحات الأخيرة لمدرب الفريق، المصري طارق مصطفى، التي اتهم فيها بعض أعضاء المكتب المديري بمحاربته وعرقلة عمله.
وأكد مصدر “هسبورت” أن مكونات “القرش المسفيوي” تفكر في متابعة المدرب السابق للفريق، وذلك على خلفية التصريحات التي وصفها بـ”المسيئة للنادي”، لإثبات مدى صحتها وتقديم الأدلة عليها، خصوصا أنه لم يدل بها خلال فترة اشتغاله.
واعتبر المصدر نفسه أن تصريحات طارق مصطفى، التي قال عنها إنها “غريبة وخالية من الصحة”، هي “استفزاز لمشاعر الفريق وجماهيره”، مبرزا أنها أدت إلى تذمر مكونات النادي.
وأوضح أن طارق مصطفى “قبل مجيئه إلى أولمبيك آسفي، كان مدربا مغمورا دون نتائج كبيرة”، مشيرا إلى أن الفريق “العبدي” صنع له هوية واسما.
وردا عن أقوال المدرب المصري طارق مصطفى بخصوص عدم رغبة بعض أعضاء المكتب في احتلال المركز الرابع، قال مصدر “هسبورت”: “منذ بداية الموسم، كان هدف النادي واضحا، وهو احتلال مرتبة متميزة والمشاركة في مسابقة خارجية، في حين إن المدرب لم ينفك خلال تصريحاته المكثفة عن التأكيد أن النادي يلعب على البقاء ودون طموح”.
وأضاف أن “رغبة النادي في احتلال مراكز متقدمة كانت واضحة بدليل مكافأة الفوز التي حددها النادي للمدرب حسب المراتب من الأولى إلى الرابعة، ناهيك عن الرقم القياسي لمكافئات المقابلات التي كانت الأغلى بالمغرب، إذ كانت تتراوح ما بين 20 و30 ألف درهم”.
السلام
عندما تجتمع اللاروح رياضية و جنون العظمة تفرز لنا اناس لهم كبرياء و يحسبون انفسهم انهم هم من صنعوا كرة القدم و نعلم علم اليقين كيف كانت تدار مباريات كؤوس افريقيا في السبعينات و التمانينات و كيف فازوا بيها .
فرق كبير بين دولة تبحت عن مجد عالمي و كان دلك اول مرة في مكسيكو 70 و مكسيكو 86 و نهاية كأس العالم للأندية 2013و الخاتمة بالمونديال العربي و بين دولة تبحت عن مجد افريقي محلي بكل السبل و الطرق المشروعة او غير المشروعة .
والله العظيم تستاهلوا اكثر …وتسثاهلوا ان يستهين بكم مدربو تونس ومصر نظرا لموقفكم الغريب من المدربين المغاربة…الدميعي وصل بكم المرتبة الرابعة من قبل ونهاىي كاس العرش فمادا كان جزاؤه سوى النكران….المدرب المغربي الان وعبر العالم اصبح له بصمة وإشعاع ومكانة وقيمة…لكن مقولة مطرب الحي لايطرب هي ما تنطبق على رؤساء لازلت استغرب لطريقة اختيارهم لمدربين مغمورين…بالله عليكم ماذا سنستفيد من الاطر التونسية وهي معروفة بالدفاع والطكتيك المدمر للخطط الهجومية….هناك اطر شابة لاتنتظر إلا الفرصة وجب على المسؤولين وضع الثقة فيهم وهذا في حد داته ميزة للكرة المغربية للتقدم والرقي
نسخة طبق الأصل لأسعد الشرعي اليمني ..نحن في أمس الحاجة إلى تكوين أطر مغربية ذات كفاءة عالية يتم تكوينهم في معاهد عالية لتستفيد الكرة المغربية من خبرتهم ..و لنا غي الركراكي خير مثال
فين عمركم حلمتو بالمركز الرابع حتا مش ما كهرب من دار لعرس أنا أتابع المدرب المصري طارق مصطفى قام بعمل جبار لإنقاد الفريق من النزول العام الماضي و نفس العمل قام به مع سريع واد زم عندنا مسيرين فاسدين صحاب شكارة يفكرون في مصالحهم الضيقة يجب النهوض بالكرة الوطنية و حماية المدربين و اللعابة من صحاب شكارة عصابات دمرت عدة فرق كانت موجودة في القسم الأول
أقول للمدرب طارق مصطفى
شكرا لك لإنقاذك الفريق في الموسم الماضي
وشكرا لك لأنك صنعت فريقا منافسا أبان عن ندية عالية في هذا الموسم.
بصمتك كانت واضحة.
أرّخت لمرحلة مهمة من تاريخ الفريق
تحية تقدير للمدرب طارق مصطفى.
ما السر في تعليق المسيرين المغاربة بالتوانسة والجزاىريين والمصريين رغم ضعف مستواهم والأمر هو اعفاؤهم من تأدية الضرائب لخزينة الدولة رغم حصولهم على الملايير.
السلام عليكم انا بغيت نعرف والامر جد محير عندنا اطر مغربية جد ممتازة لها تكوين تتلقى داءما ضربات من هؤلاء الرؤساء الذين لايفقه الكثير منهم ماهية كرة القدم همهم الوحيد هو الركوب على اارياضة للوصول الى مبتغاهم الانتخابي اوالاداري ياتون باشباه المدربين من الخارج خاصة من تونس ومصر وبلجيكا وفرنسا مدربين جلهم مغمورين جلهم تكرفسو بمعنى الكلمة على الكرة المغربية وما حصل للوداد مثال جد حي توانسة خرجو على الحسيمة خنيفرة الوداد الرجاء الجديدة خريبكة وادزم زد عليهم الفرنسيين واخرهم هذا المدرب النكرة الذي باع الجيش بابخس الاثمان ثم جابو الناصري ليجهز على ماتبقى من سمعة على الفريق العريق انا اطلب من رءيس الجامعة ان يضع بندا صارما في جلب الاجنبي هناك اطر مغربية ابانت عن كفاءتها خارج الوطن في افريقيا واسيا باركا ما تحكروا الاطر الوطنية لانها بكل بساطة تحب هذا الوطن الاطر الشابة وليس التي هرمت
ليس من أخلاق المغاربة أن نبخس الناس أشياءهم ؛ طارق مصطفى فضله كبير على أولمبيك آسفي . الرجل اشتغل بجد و إخلاص و حماس و حب للنادي و جماهيره . طريقة لعب الفريق تغيرت بشكل مذهل و كبرت طموحاته بعدما كان فريقا عاديا غالباً ما يصارع من أجل تفادي النزول . الإعتراف فضيلة الرجال !
ولا تنسوا الفضل بينكم
المرجو التركيز على مستقبل الفريق
وكل التحية للمدرب القدير مصطفى طارق
مدرب المصري طارق مصطفى كفىء وخلوق جدا وكفاءة علمية في عالم التدريب وله رؤية تاقبة في الخطط المناسبة لكل مقابلة وكاريزما خاصة في تاءتيره على اللاعبين داخل رقعة الميدان …بمعنى مدربين مصريين في عالم التدريب مجال كرة القدم الاول في افريقيا …فريق اولمبيك اسفي جلباب صغير على طارق مصطفى ..
هذا هو جزاء المدرب بعد هذه النتائج الطيبة. بعض المنابر الاعلامية المسموعة هي من وراء هذه الزوبعة.لا اعلم لماذا. لأنني تتبعت جل الخرجات الاعلامية لهذا المدرب و لم اسمع الا كلام طيب عن الكرة المغربية.