تم بضواحي الداخلة إحراق وإتلاف كمية كبيرة من المخدرات، بينها 20.19 طنا من مخدر “الشيرا”، ومواد محظورة ومهربة، تقدر قيمتها بأزيد من 220.18 مليون درهم.
وشملت عملية الإتلاف كذلك 12.62 طنا من “المعسل”، و276 ألفا و70 علبة من السجائر، و57.9 كيلوغراما من مسحوق التبغ، و1.2 كيلوغرام من “الكيف”، وفقا للمديرية الجهوية الجمركية للجنوب.
خلال هذه العملية، التي جرت في المطرح المراقب لبلدية الداخلة والجماعة القروية العركوب بإقليم وادي الذهب، تم “إتلاف 10 آلاف كبسولة من القهوة، و4013 من عقاقير بيطرية، و11 ألفا و250 قرصا طبيا، و8300 مهيج جنسي”.
ووفق المصدر ذاته فقد تم إتلاف هذه المواد، المحجوزة خلال الشهرين الماضيين من قبل مختلف الأجهزة الأمنية على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية ومختلف الأجهزة الأمنية، تحت إشراف النيابة المختصة.
وقال الآمر بالصرف لدى مديرية الجمارك بالداخلة، توفيق محمد عبده، إن هذه المواد المحظورة “تم ضبطها خلال شهري دجنبر ويناير المنصرمين، تحت إشراف ممثل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بوادي الذهب”، مضيفا، في تصريح صحافي، أن عمليات الحجز هاته تندرج في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المصالح المختصة بهدف مكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات والتهريب.
حرام إتلاف مادة و ثروة محلية أصبحت غير ممنوعة عالميا و بموافقة المغرب. لا نفهم هل هناك تعطيل في التعامل مع المعطيات و المستحدثاة أو لا مبالات…القوانين العالمية تغيرت و في المغرب لازالو يدرسون و يتدارسون كيفية تقنين هده المادة…
كيف تم كائن الحراسة والبحث في رجال الأمن المكلفين على الحراسة والنصر الا الحسابات البنكية لهم ولعاءلتهم واش كاين تغيير في الحسابات والأملاك لان المفتاح مكلف به أحد الحراس مش الكل عندهم مفتاح المكان لتحجز فيه المخدرات وغير ذلك الكاميرات موجودين