إدريس الكنبوري: هل الدين الإسلامي في حاجة إلى "إصلاح بروتستانتي"؟

إدريس الكنبوري: هل الدين الإسلامي في حاجة إلى "إصلاح بروتستانتي"؟
صورة: أرشيف
الجمعة 5 ماي 2023 - 07:00

في غمرة الحديث المتكرر عن ضرورة الإصلاح الديني في الإسلام يستعيد عدد من المفكرين العرب تجربة الإصلاح الديني في المسيحية خلال القرن السادس عشر، التي نهض بها القس الألماني مارتن لوثر (1483-1546) والقس الفرنسي السويسري جون كالفن (1509-1564)، وخلال السنوات الأخيرة انتشر في الدراسات الغربية سؤال يقول “هل الإسلام بحاجة إلى لوثر مسلم؟”. ويمكن تفهم هذا السؤال بالنسبة للفكر الأوروبي المطبوع بنزعة التمركز حول الذات، والذي لا يرى العالم إلا من خلال نفسه، وكذا بسبب الجهل بالإسلام، لكن من الصعب تفهم موقف المفكرين العرب الذين يثيرون تجربة الإصلاح البروتستانتي دون تمحيص.

إن أي باحث جيد الاطلاع لا يمكنه أن يغفل السياق التاريخي الذي ظهرت فيه البروتستانتية، والاختلاف الجوهري بين المسيحية التي انبثقت منها تلك الحركة، وبين الإسلام. لقد ظهرت البروتستانتية كحركة دينية قومية ألمانية ضد كنيسة روما في إيطاليا، فهي تندرج ضمن صراع القوميات الذي ظهر في القارة الأوروبية خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، حيث انتفض لوثر الألماني ضد البابا في روما بسبب تهميش الكنيسة الألمانية والاستبداد الذي كان يمارسه باسم الإنجيل. وبسبب ارتباط النزعة القومية آنذاك بالمسيحية، لم يكن متصورا أن يكون الصراع غير ديني، ولذلك دعا لوثر أول ما دعا إلى الانفصال عن كنيسة روما، ثم بلور تصوره من خلال إعادة قراءة الإنجيل وترجمته إلى اللغة الألمانية، ليكون أول إنجيل خارج اللغة اللاتينية، اللغة الرسمية للكنيسة، علما بأن ترجمة الإنجيل إلى لغة قومية أخرى كان مرفوضا لدى الفاتيكان ويعد خروجا عن المسيحية.

بيد أن البروتستانتية لم تكن في الحقيقة تيارا إصلاحيا داخل المسيحية بالمعنى الحقيقي للكلمة، أي بمعنى الخروج عن المبادئ الكبرى للكاثوليكية، كما سنبين في هذا المقال، بقدر ما كانت مجرد مذهب جديد داخل المسيحية مثل أي مذهب آخر ظهر طيلة التاريخ المسيحي. فقد عرفت المسيحية عشرات الانشقاقات في تاريخها، وعرفت عشرات الفرق التي تمردت على الكنيسة الرسمية، ولكن البروتستانتية برزت من بين سائر هذه الفرق والمذاهب لسببين أساسيين: الأول هو ظهور المطبعة التي وفرت لها انتشارا واسعا، بعد أن اخترعها يوهان غوتنبرغ في ألمانيا نفسها عام 1440، وهي التي مكنت لوثر من طبع الإنجيل والمنشورات وتوزيعها على نطاق واسع بين رجال الدين، أما السبب الثاني فهو اندلاع الصراعات القومية بين الأوروبيين، وهذا ما يؤكده تبني الدولة الألمانية بشكل سريع لدعوة لوثر، التي وجدت فيها فرصة للابتعاد عن روما، ووسيلة لتمويل الدولة من خلال السطو على ممتلكات الكنائس التابعة للبابا في ألمانيا ونهب ثرواتها الضخمة التي كانت تجمعها من بيع صكوك الغفران.

غير أن البروتستانتية لم تكن أقل تطرفا من الكاثوليكية، بل كانت أكثر تطرفا منها، رغم ما رفعته من شعارات التسامح والاختلاف والدفاع عن العلم والعقل في وجه الكنيسة الرومانية، فقد كانت تلك الشعارات مجرد شعارات لترويج دعوتها وسط المسيحيين قبل أن يستتب لها الأمر. لم تختلف البروتستانتية عن الكنيسة الأم إلا في بعض القضايا المرتبطة بالعقيدة المسيحية، كعبادة الرسوم والأيقونات ومفهوم العشاء الأخير للمسيح وصكوك الغفران وحرية تفسير الإنجيل، بينما حافظت على باقي المبادئ الأخرى.

لقد كان أول ما قام به أتباع لوثر في ألمانيا وأتباع كالفن في فرنسا وسويسرا هو ملاحقة أتباع الكنيسة الكاثوليكية وقتلهم وإحراقهم، ونشروا الرعب في جميع المدن بعد أن حملوا السلاح لمحاربة البدع مثل الغناء والرقص وشرب الخمور والصلاة للقديسين والألعاب، وكان من نتائج ذلك أن ظهرت حركة مقاومة ضد البروتستانت، لكنها كانت ضعيفة فتم القضاء عليها في بحور من الدماء. وفي ألمانيا أقام لوثر جمهورية دموية، حيث قام بتصفية أقرب أصدقائه الذين كانوا معه، ووقف ضد ثورة الفلاحين الذين ثاروا ضد الاستبداد عام 1524، حيث تخلى عنهم وتحالف مع الأمراء بعد أن حرضهم على الثورة، وتقول المؤرخة الأسترالية المختصة في التاريخ الألماني ليندا روبر، التي نشرت كتابا ضخما عن لوثر رجعت فيه إلى الوثائق السرية، إن لوثر كان يعاني من أمراض نفسية حيث كانت تنتابه نوبات جنون، وكان مصابا بالكبرياء والسلطوية، وأقام نظاما استبداديا جمع فيه بين الدين والسلطة، وهو الجمع الذي كان يندد به بالنسبة للبابا، لكنه فعل عكس ذلك.

أما كالفن فلم يكن أقل وحشية من لوثر، فقد أنشأ محاكم تفتيش جديدة قطع فيها رؤوس معارضيه وجميع الذين كان يتم اعتقالهم لأسباب أخلاقية أو لمعارضتهم لمواقفه، وكان يتم الحكم على أشخاص بالإعدام لأسباب تافهة مثل الشجار في الشارع، وفي عام 1553 حكم على الطبيب والفيزيائي السويسري ميغيل سيرفيت بالقتل حرقا بالنار لأنه كان يرفض الثالوث المسيحي.

وهناك مغالطة شائعة مفادها أن البروتستانتية دافعت على التسامح، وهي مغالطة يردها التاريخ، فقد كانت البروتستانتية أكثر المذاهب المسيحية عنفا وتطرفا وعنصرية. فقد ألف لوثر كتابا تحت عنوان “عن اليهود وأكاذيبهم”، هاجم فيه اليهود واتهمهم بقتل المسيح وبالكفر، ودعا إلى إرغامهم على اعتناق المسيحية بالقوة، ووصفهم بالتوحش والتحلل الأخلاقي. ويقول عدد من المؤرخين الأوروبيين إن لوثر أول من شجع على نزعة اللاسامية ومعاداة اليهود في العصر الحديث، حتى إن هتلر تأثر به في موقفه من اليهود مما جعله يعمل على إبادتهم.

أما عن الإسلام فقد كان لوثر أكثر تطرفا من الكاثوليك أنفسهم، فقد عاصر الصراع بين العثمانيين وأوروبا، وعاش حصار فيينا عام 1529 الذي قام به السلطان العثماني سليمان القانوني، وهو الحصار الذي جعل لوثر نفسه وجميع المسيحيين يعتقدون أن نهاية العالم اقتربت، لذلك اعتبر في كتاباته أن العثمانيين عقوبة أرسلها الرب إلى المسيحيين بسبب خطاياهم، أو “عصا”ّ يضرب بها الرب المسيحيين، حسب العبارة التي استخدمها، ومن تم دعا المسيحيين إلى أن يصبحوا مسيحيين حقيقيين إذا أرادوا الانتصار على العثمانيين، وأن يتوبوا إلى الرب. وقد دعا لوثر إلى حرب صليبية ضد الإسلام والمسلمين، وقال إن من يقاتلهم “لديه تفويض من الله ويعمل الحق”.

والأمر الذي لا شك فيه هو أن لوثر تأثر كثيرا بالدين الإسلامي وبالقرآن الكريم ومبادئ الحرية والعدل وغياب الوساطة بين المسلم وربه، فالصراع مع العثمانيين وحصار فيينا والقوة الدولية للعثمانيين في ذلك العصر جعلت الكثير من المفكرين والمسيحيين يتجهون بأنظارهم إلى العالم الإسلامي لمعرفة سر قوة المسلمين، وهو ما أشبه بما حصل للمسلمين في بداية القرن الماضي حين بدؤوا يتجهون بأنظارهم إلى أوروبا لمعرفة سر تقدم الأوروبيين. فقد قرأ لوثر القرآن في ترجمته اللاتينية التي نشرت لأول مرة في عصره، بل قام بنفسه بكتابة مقدمة للترجمة بتعاون مع راهب مسيحي آخر، قال فيها إن القرآن لا يعترف بالمسيح كابن الله أو مخلص العالم، وإنه مات من أجل خطايا البشر.

لقد قرأ لوثر القرآن في ترجمته اللاتينية التي أنجزها القس والديبلوماسي البريطاني روبير الكيتاني الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي وقضى فترة طويلة في إسبانيا وتعرف على الإسلام، وقام لوثر بنفسه بكتابة تقديم للترجمة بصحبة راهب آخر، ولذلك فقد كانت لديه رؤية عامة عنه. وفي رسالته تلك نجده يعتبر أن القرآن هو “العقيدة الأساسية لإيمان الأتراك، وفيه تجتمع كل الأحقاد والأخطاء والشياطين مرة واحدة”. ويقر بأن القرآن “يشيد بالمسيح ومريح كثيرا جدا ويعتبر أنهما وحدهما كانا بلا خطيئة، ولكنه لا يؤمن بأي شيء آخر يتعلق بالمسيح ما عدا أنه نبي مقدس مثل إرميا أو يونس، ويرفض أن يكون ابن الإله أو إلها حقيقيا. أكثر من ذلك لا يؤمن بأن المسيح هو مخلص العالم، وأنه مات من أجل خطايانا”. كما تعرف لوثر على الإسلام من خلال كتابين كانا رائجين في عصره، وهما كتاب القس الألماني نيكولا الكوزاني (1401- 1464) وعنوانه “تأملات في القرآنيين”، عن الإسلام والمسلمين، وكتاب القس الإيطالي ريكولدو دي مونتي (1243-1320) بعنوان “صراع مع المسلمين والقرآنيين”.

ولذلك فإن عددا من المبادئ التي نادى بها كانت قريبة من الإسلام، مثل رفض شفاعة الكنيسة والوساطة بين الله والبشر وحرية استعمال العقل وفكرة الإرادة الإنسانية. غير أن لوثر والإصلاحيين البروتستانت تعرفوا على الإسلام والقرآن في عصر اتسم بروح الحروب الصليبية والصراع مع العثمانيين، مما خلف لديهم حقدا على الإسلام والمسلمين رغم إيمانهم بتفوق الإسلام على المسيحية، حيث رأوا أن تفوق العثمانيين راجع إلى قوة الإسلام كدين، هذا فضلا عن أن بعض الرحالة الأوروبيين الذين كانوا يزورون البلدان العربية والإسلامية كانوا يرجعون بتقارير عن الحريات الدينية عند المسلمين وجودة المدارس وسيادة النظام وتحرر الفقهاء وموقع المرأة في المجتمع، وهو ما جعل الإصلاحيين المسيحيين يهتمون اهتماما كبيرا بالقرآن وبحياة النبي صلى الله عليه وسلم. ونحن نقول إنه لو كان العصر مختلفا عن ذلك العصر لربما اعتنق لوثر والإصلاحيون الإسلام بدلا من محاولة إصلاح الديانة المسيحية غير القابلة للإصلاح، ولكن روح العداء الصليبي غلبت عليهم، فقد اعتنق الكثير من المسيحيين الإسلام بعدما تعرفوا عليه كما تعرف عليه لوثر وغيره، وبعدما عرفوا أنه الدين الخالص الذي ارتضاه الله للبشرية، ولم يفكروا كما فكر لوثر والإصلاحيون في تغيير المسيحية، لأن المسيحية مهما تعرضت للإصلاح فلن تكون دينا عند الله، ولو أن لوثر وكالفن عاشا في زمن غير ذلك الزمن المشحون بالصراع بين الإسلام والمسيحية لربما اعتنقا الإسلام بعد الاطلاع عليه، لذلك فإن محاولة تشبيه الإصلاح الديني في الإسلام بما حصل في البروتستانتية هي محاولة غير علمية وغير مدروسة.

ذلك أن القضايا التي رفع البروتستانت أصواتهم في أوروبا من أجل معالجتها هي القضايا ذاتها التي حسمها الإسلام قبل ذلك العصر باثني عشر قرنا. لقد نزل القرآن الكريم بعد التحريف الذي طال الديانتين اليهودية والمسيحية، وعملية التزوير التي تعرضت لها التوراة والإنجيل، وهذا يعني أن الإنجيل الذي درسه لوثر في الكنيسة هو الإنجيل نفسه الذي انتقده القرآن الكريم قبل اثني عشر قرنا وكشف تحريفاته، وسلطة رجال الدين الذين تمرد عليهم لوثر وجون كالفان وغيرهما من البروتستانت هي السلطة ذاتها التي هاجمها القرآن لأنها استعبدت الناس باسم الدين، إذ قال سبحانه وتعالى في النصارى: “اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم، وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو، سبحانه عما يشركون” (التوبة 31)، أما صكوك الغفران التي ثار عليها لوثر واعتبرها غير جائزة وظلما للمسيحيين باسم الإنجيل فهي نفسها التي قال فيها القرآن قبل قرون: “يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله” (التوبة 34)، وبين الله سبحانه وتعالى أن ليس هناك من شفيع إلا من أذن له بذلك، وكان في هذا رد على الكنيسة المسيحية التي كانت تبيع تلك الصكوك لعتق الناس من الجحيم كما تزعم، وتبشر المسيحيين بشفاعة المسيح ومريم عليهما السلام والقديسين، فقال عز من قائل: “الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش، ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع ۚأفلا تتذكرون” (السجدة 4). وفي ما يتعلق باحتكار الكنيسة ورجال الدين لتفسير الإنجيل، ودعوة لوثر إلى إعطاء الحق نفسه لجميع المسيحيين، فإن القرآن الكريم دعا قبل ذلك إلى تدبره آياته ولم يربط ذلك بأي سلطة مرجعية لها القول الفصل في القرآن، فقال تعالى: “أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها” (محمد 24). وقد رفض لوثر والبروتستانت فكرة الخلاص الموجودة في الإنجيل وتفسيرات الكنيسة لها وأن الخلاص يكون على يدها، وقال إن العمل الصالح وحده هو سبب الخلاص بالنسبة للفرد المسيحي، وهذه هي الفكرة التي رفضها القرآن الكريم وربط الخلاص بالعمل الصالح، فقال تعالى: “إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نـزلا” (الكهف 107)، فعلق القرآن خلاص الإنسان في الآخرة بالعمل الصالح لا بأي سلطة دينية.

بقي أن نقول أخيرا إن الإصلاح الذي قامت به البروتستانتية، كما سبق في مستهل هذا المقال، مس أمورا تتعلق بالعقيدة ذاتها، بينما الإصلاح في الإسلام لا يمس العقيدة، فقد غير لوثر في مبادئ العقيدة والتشريعات المسيحية، ولكننا في الإسلام نجد أن الإصلاح يقتصر على الاجتهاد ضمن الشريعة نفسها التي تظل دون تغيير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

50
  • هشام ع
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:10

    ولماذا فقط التداعي بالاصلاح؟ وكان الدين الاسلامي غير مكتمل وبخ علل وتنقصه فقط تلقيحات رواد التفكير المتجدد !!!

    لماذا لا نقوي ايماننا ونكون اكثر من الاورثودكس او الترا اورثودكس تشددا في الدين كروسيا وشرق اروربا واثيوبيا وبنو اسرائيل؟

    ام فقط نختار الطريق المختصر الى الانحلال والانسلاخ؟

    احيانا يجب تغيير النضارات لعل المقاربات والمضاربات تتجه المنحى الصحيح.

  • youssefamir
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:21

    حفظك الله سي الكنبوري ، في العادة لا يتيسر لكل باحثي الفكر الاسلامي الوقوف على الفروقات العقدية بدقة وتمحيص تامين منا تفضلتم، شكرا على المتعة الفكرية في هذا الصباح الجميل واليوم المبارك

  • ك.ج
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:32

    شخصيا لم أسمع من المفكرين العرب من يرغب في إصلاح ديني،على شاكلة البروتستانتية، ولم تتفضل بذكر أسم أي مفكر،،فالكل يعلم خصوصية المسيحية والكل يعلم تفرد الإسلام بتجربته،ولا أراها إلا جعجعة منك ،،،،دون طحين

  • nawaf
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:35

    هناك مسؤولين يخشون الجهر بكفرهم و لا طاقة لهم بدعوة الشعب المغربي لهجر الدين الاسلامي فيعتمدون على المكر و الخداع لتغيير شرع الله تدريجيا تحت مسمى خدعة الاصلاح المفضي لافراع الشريعة الاسلامية من مقاصدها الاخلاقية و الاجتماعية تمهيدا لجولة اخرى تستهدف الدين الحنيف.

  • حنيفي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:58

    الاسلام خاصلو اصلاح جذري نحتاج الى مجامع مثل المسكونية ونقارع الحجة بالحجة لكي نصبح امة واحدة لا سني و لاشيعي ولا زيدي … انما مسلمين حنفاء ولكي ننبذ هذا الاسلام الاموي (اسلام البلاطات) الذي لا يمت للاسلام المحمدي بأي صلة الذي بسببه تجد المسلم اليوم يستعلي على غيره و يعتبره مجرد كافر وتجده يتكلم بكلام الصديقين وهو أفحش من الشيطان ويعتدي على غيره من غير المسلمين كالحديث في صحيح مسلم:(لا تسلمو على اليهود والنصارى و قابلتموهوم في الطريق فردوهم الى اضيقه) بينما في القرآن:(وادعو الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة )و كذلك قول النبي (لتتبعون سنن من كان قبلكم حذو الخذة بالخذة ) وفعلا اصبح الدين في يد الفقهاء (الشيخ) و الزوايا الذين يستعملون الدين لتوظيفه في تسيير و التحكم في الناس وهذا لا يوجد في الاسلام لا يوجد شيء اسمه شيخ او فقيه كما في المسيحية كل مسلم هو شيخ نفسه وعليه ان يبحث عن الحقيقة بنفسه وليس بغيره من البشر

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 07:59

    للي خاص فالواقع هو ان الدين البروتيستانتي خاصو اصلاح اسلامي.

  • Nifty
    الجمعة 5 ماي 2023 - 08:17

    المقال لم يحلل السؤال الذي طرحه الكاتب في العنوان.

  • Amaghrabi
    الجمعة 5 ماي 2023 - 08:21

    صراحة لقد قرأت انجيل يوحنا وتصفحت بعض الاناجيل الاخرى فتوصلت ان هناك فرق شاسع بين القرءان الكريم الموحد والوحيد عند المسلمين ويحمل مواضيع اجتماعية وسياسية واخلاقية ووو بينما الانجيل هي عبارة عن اناجيل بحيث الكنيسة تعترف باربعة كتب اضافة الى رسائل بولس وبالتالي في اعتقادي ليس هناك كتاب واحد وانما هناك كتب كتبت من طرف اصحاب عيسى عليه السلام ومحتواها ليس موحدا بحيث كل انجيل يحمل افكارا ومواضيع غير موجودة في انجيل اخر.صراحة القرءان الكريم متفوق جدا من حيث الرسالة الواقعية جاءت لتنطيم الفكر البشري وتسييس الدولة اضافة الى الواجبات الروحية من صلاة وطقوس اخرى

  • وجدي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 08:23

    اظن ان هذا المفكر ذهب بعيدا ما دخلنا نحن في الموضوع ، الاسلام دين متكامل و الاجتهاد لن يتوقف منذ انقطاع الوحي ، اظن مثل هؤلاء بل يتجرؤوا عن اعلان الحادهم مباشرة حتى لا ينفر منهم المجتمع لذلك ينهجون مثل هذه الخطط حتى يشككوننا في ديننا لمن هيهات .

  • عابر
    الجمعة 5 ماي 2023 - 08:33

    راه بنادم هو اللي خاصوا الإصلاح. أما الإسلام راه كامل ومكمول

  • بحراوي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 08:50

    شكرا جزيلا سي ادريس الكنبوري على هذا المقال الجميل والمتميز.. ولا تحزن من قلة الواردين عليه ولا من ندرة المدركين لمحتواه.. يبدو ذلك جليا من خلال عدد المتدخلين ومن مستوى التدخلات.. كان الله في عون الفكر المتنور..

  • احمد
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:12

    المطلوب والمرغوب والمامور به شرعا هو “التجديد” وليس “الاصلاح”.وذلك تبعا للقران
    “بل هم في لبس من خلق جديد” لمن تدبر تبعا للبيان الحديثي
    “ان الله يبعث لهذه الامة على راس كل مىءة سنة من يجدد امر دينها”.
    والتجديد حقيقة هو ان الثابت ثابت لايتغير والمتغير منها مطلوب بل مرغوب فيه وواجب شرعا وعقلا لازالة ما علق بها من خرافات واوهام وشعوذة…شرط ان المنوط للقيام بهذا التجديد هم اصحاب العلم والاختصاص والاخلاص .

  • هشام كولميمة
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:18

    شكرا سي الكنبوري على هذا المقال الشيق و المتعة الصباحية… لقد قرأت المقال بتأن… سؤال: ما هو سبب تأخر المسلمين إذن و ما سبب الإقتتال فيما بينهم ؟ و ما تفسيركم للإختلاف بين السنة و الشيعة و بين كل الطوائف….؟ شكرا على التفاعل.

  • مواطن مغربي12345
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:21

    راه الانسان في البلاد السعيدة لخصوا يتصلح اما الدين فهو مصلوح من عند الله سبحانه و تعالى

  • عابر
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:21

    درسنا الفقه ودرسنا العلوم ودرسنا البيولوجيا ودرسنا الجيولوجيا ودرسنا الفزياء والكمياء والرياضيات ودرسنا من كل انواع الدراسة التي عرفها البشر منذ آدم الى عهدنا هذا ووجدنا ان الاسلام دين البشرية والعلم والتوحيد بالله وما جاء به سيد الخلق وحبيب الحق محمد عليه افظل الصلاة والسلام حق
    ولا تشكيك فيه ابدا الا ان يرث الله الارض وما عليها
    وبما ان العلمانية طغت على سكان هذا الكون واصبح همهم هو الدخول في شك من الدين نقول لهم لقد سبقوكم اقوام واقوام ومفكرون للتشكيك في دين الله ولم يستطيعوا ولن تستطيعوا انتم ايضا لان الله هو من يحرص دينه شاء من شاء وابى من ابى وتامل في قوله تعالى
    خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
    سورة النحل

  • متتبع
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:26

    عجبا ةمن يريد إصلاح الدين و هو لله وحده ، يجب إصلاح أنفسنا و أخلاقنا التي فسدت و ابتعدت عن القرآن و سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين

  • سفيان
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:28

    “اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام” -صدق الله العظيم.

  • Mouds
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:43

    يا ليت تلك الأيام تعود..أيام عز الحضارة الاسلامية عندما كان الإسلام محط أنظار العالم و الكل كان يقلد المسلمين و يتخذون المسلمين قدوة لهم و مثالا يحتذى به..الان أصبح الأمر معكوسا و نحن دائما لا نفعل شيئا حتى نرى ما فعله الغرب..

  • عمر
    الجمعة 5 ماي 2023 - 09:46

    لا مجال للمقارنة اولا بين الإسلام والمسيحية في المقام الأول، لأن المسيحيون في تلك الفترة ليس لهم دين أصلا،وهذا ليس كلامي حتى لا أهجم من طرف ” التنويريين”” والحداثيين”…ولهم مني كامل الاحترام ،وإنما هذا كلام مفكريهم في ذلك العصر ففلتير مثلا voltaire يقول عندما قرأت الأناجيل الأربعة التي هي أصل الأناجيل الموجودة الآن، تراني كأنني أتجول في مستشفى الأمراض العقلية ويقول انها مليئة بالوثنية الرومانية ،ويقول حتى اسم الكنيسة لم أجد لها وجود في الأناجيل الأولى.وللعلم فهذه الاناجيل الأربعة لم تكتب إلا بعد مرور مائة سنة بعد موت المسيح عليه السلام.وكم من مفكر وفيلسوف غربي كان منصفا متجردا من خلفياته الفكرية والإديولوجية،حينما وضع القرآن والإنجيل في الميزان ووصل إلى نتيجة مفادها ان القرآن لايتعارض مع العلم عكس الإنجيل الحالي. وخلاصة لما سبق فالثورات أو الإصلاحات التي وقعت جاءت نتيجة الظلم والاستبداد التي كانت تمارسه الكنيسة البعيدة كل البعد عن تعاليم المسيح. ولا يجب أن نسقط تلك المرحلة على الإسلام.

  • عبد الرحيم المغربي .
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:06

    مفهوم الإصلاح الديني هو اصطلاح تحايلي مؤسس على خلفيات سياسية موغلة في التطرف والسعي إلى إلغاء الآخر…والمقصود بالاخر هي الأغلبية من الناس التي لاتؤمن بما يعتنقه مراهقوا المقررات المدرسية الذين تحجرت افكارهم عند الملخصات التبسيطية التي كانت تقدم للطلبة في السبعينات و الثمانينات… فأصابت ذلك البعض باعراض الإحساس بالتميز الفكري…بينما رصيده المعرفي لايتجاوز ما سماه المرحوم الدكتور رشدي فكار بثقافة السندويشات…وفي هذا السياق يندرج ما نسمعه من وزير العدل الحالي الذي انتقل إلى سلطوية التنظير المستند إلى الصنطيحة… أو من يواكبه ممن لازال يحلم بأن لينين سيطل عليه من جامع الفنا… أو من أحد الأسواق الأسبوعية…

  • said
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:06

    بصراحة و للأمانة أول مرة أقرأ منشور على صفحتكم ذات قيمة فكرية و بحثية كبيرة جدا، هذه المتعة التي انتابتني في قراءة هذا المقال، لم أتمتع بها منذ مدة، شكرا للكاتب على هذا المقال و على المستوى الراقي و الموفق في مقارنة الأديان للذين يجهلون كل شيء و يدعون معرفة كل شيء، الحمد لله أن هناك ناس بهذا المستوى في الصحافة، حتى يئست من أن أجد يوما مقالا يستحق القراءة، بصراحة الله يعطيك الصحة.

  • إلى المعلق رقم 7
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:17

    الكاتب أجاب و رد على كل الترهات المتبجحة بالتغيير و التي تأخذ هذا التغيير من الكاثوليكية إلى البروتستانتية كمثل أعلى من أجل التغيير، وجب عليك قراءة martin Lauther و كذلك jean Calvin.

  • عبدالله
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:25

    الإصلاح الديني في الإسلام ؟؟؟ الإسلام هو الدين.
    انتشر في الدراسات الغربية سؤال ….. (ولامثال)
    الترجمة هذفها تعميم الإنجيل لأن اللغة الاتينية تحتكرها النخبة المثقفة منها الكنيسة وبها كانت تتحكم في الناس إذا هي كذلك تحرير الناس من سلطة الكنيسة.

  • الزاوي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:35

    الاناجيل الاربعة :: لوقا ويوحنا وماركوس ومتى ..هي اناجيل وضعتها الكنيسة ونسبتها الى رجال صالحين.
    اما النسخة الاصلية لا توجد .لذلك لا غرابة ان تجد ضربا من التناقض بين الاناجيل الاربعة .
    ديننا الاسلامي كامل مكتمل ، والاجتهاد لا يكون الا في الامور التي سكت عنها الشرع ، وهي امور ليست بالمؤثرة ان صح الكلام .لان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين لنا ما جاء به القران الكريم وفصل لنا الدين وبينه وتركنا على المحجة البيضاء .

  • المغربي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:40

    قبل الحديث عن إصلاح الدين، فمن الواجب تعريف الدين أولا، وإذا كان الدين هو كتاب الله فقط، فالإصلاح يقتصر على فهم مدلولات الآيات حسب ما نقرأه نحن وحسب مستوى معرفتنا نحن، وليس حسب ما فهمه الأولون والسابقون “”السلف!.””.
    أما إن كان الدين هو الحديث والفقه، فالويل لكم ثم الويل، حتى ولو جأتم بكل علماء الإنسانية ( الأحياء والأموات )لإصلاحه. لأن الحديث والفقه، صناعة بشرية!!!

  • محمد
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:42

    اغلب المعلقين لم يقرأوا المقال ولم يطلعوا على فحواه ،وهو مجال جيد وجميل مع ملاحظة يبدو ان هناك هفوة “قبل اثني عشر قرنا ” ام قبل 7 قرون .الاسلام بعيد عن الاسقاطات الغربية المستوردة فالسياق الاسلامي مختلف ومنهج دراسة الاسلام مختلف تماما عن المنهج الغربي

  • أحمد عولة
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:47

    مقال أكثر من رائع ودقيق. الدكتور الكنبوري مفكر ذو رؤية موضوعية ورصيد فكري كبير لكنه للأسف مغمور في بلده؛ وقد قرأت بعض كتبه فوجدته صاحب فكر متنور؛ حبذا لو ينشر كثيرا لنتمتع ونرتقي. شكرا لكم على النشر

  • عبد الله
    الجمعة 5 ماي 2023 - 10:52

    إلى السيد عابر (15) العلمانية لاتشكك في الدين وليست ضد الدين بل تريد أن تفصل الدين عن السياسة وبالتالي الحفاظ على نقاء وسمعة الدين .عندما يخلطون السياسيون السياسة بالدين ويفشلوا أو يفضحوا بالفساد فالناس تصب غضبها عليهم ليس كسياسيين بل كمتينيين كإسلاميين .مما يحدث نفور للناس من الدين وتحميله مسؤولية الفشل.عندما تسمع داعية إسلامي كبير ومشهور اختلس أموال اليتامى ففكرك يذهب لجانبه الديني قبل شخصه.المقولة :الدين عفيون الشعوب .المقصود بالدين هنا ليس الدين الحقيقي بل الدين الذي يستعمله الناس كوسيلة للوصول وتحقيق أهذافهم.

  • مغربي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 11:31

    إصلاح الدين اي إصلاح تتحدثون عنه. المسيحية راهم وعاوا شعوبهم اعطوهم كل حقوقهم. المدرسة. الشغل. التكوين. السكن… حتى من لا يعمل يعطنه بما يعيش به….. َالدين الإسلامي انزله الله صالح للبشر. علينا نحن إصلاح أنفسنا.

  • Omar
    الجمعة 5 ماي 2023 - 11:36

    في الحقيقة لدينا قران شامل و كامل لا يخصنا سوى التدبر الجيد و الابتعاد عن فتاوي شيوخ الفضاءيات المتضاربة الذين نصبوا انفسهم اوصياء على الدين باستشهادهه باحاديث نبوية مزعومة يصعب التعرف على اصلها و فصلها

  • عادل
    الجمعة 5 ماي 2023 - 11:40

    الاسلام دين محفوظ وفطرة كالروح في الانسان . والمجتمعات لا تطبق الدين فلماذا تشكوا من تبعات برامجها وافكارها

  • Elfassi
    الجمعة 5 ماي 2023 - 12:06

    ماهذا السؤال؟ وماتفعل بالأ ية الكريمة ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. ) ***.

  • احمد التازي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 12:11

    اكتب هذه السطور قبل الذهاب الى صلاة الجمعة لا اعرف بالضبط ما هو هذا الاصلاح الذي تكلم عنه هذا الرجل وكان الدين الاسلامي في حاجة لذلك يجب اصلاح النفس لانها تميل الى الهاوية اما الدين فلا احد يستطيع تغييره لانه سيعلن حربا طاحنة نحن لن نتخلى عنه ابدا حتى الموت فثبطوا انفسكم

  • بشر
    الجمعة 5 ماي 2023 - 12:17

    إلى السيد عبد الله (28)، لا يمكن فصل الدين عن الدولة لأن الدين وضع الاحكام و القوانين الخاصة بها سلفا، فالفصل بينهما يعني الاحتكام إلى قوانين وضعية و بالتالي إلغاء قوانين الشرع، و القول بأن هذا الفصل تزكية للدين خاطئ من عدة أوجه، فهو يدل على أن الدين ناقص يجاهد لتلميع صورته و ليس إصلاح حياة الناس، و يدل كذلك على أن الدولة ستكون أنجح بدون تدخل أحكام الدين فيها و كأن العليم غفل عن هكذا نموذج أو الحكيم يريد لنا نموذجا أسوء، و بهذا المنطق لم لا نهجر المسجد إن علمنا أن أخنوش يرتاده، و الحقيقة، الدين إن آمن به أصحابه، فهو فوق الدولة، فوق الوطن، فوق السمعة، و من يسيء تطبيقه فلا يمثل إلا نفسه، و سوف يفضح عاجلا أم آجلا و من يفتتن به فقد فشل في اختباره و الله غني عن العالمين، و من تاب و اصلح و بين فالله يتوب عليه، و هو التواب الرحيم

  • مغربي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 12:40

    فقط التفكير في طرح هكذا تساؤل فهو فعل خاطئ. الإسلام دين قويم و لا تشوفه شائبة. فقط المنحطون من يتطاولون عليه بالتنقيص منه تارة و من يتخذون من كلمة إصلاح كستار تارة أخرى هم من تجدهم أحرص الحارصين على محاولة تحريفه ولو بتزييف المفاهيم

  • islamophobie
    الجمعة 5 ماي 2023 - 12:41

    لاحول ولاقوة الا بالله ،هل في اعتقاد بعض الناس ان الاسلام غير مكتمل ويجب إصلاحه ،،،،، او كما قال عز من قائل “ما فرطنا في الكتاب من شيء” سورة الانعام

  • أستاذ
    الجمعة 5 ماي 2023 - 13:23

    اليهودية خرجت منها يهودية إصلاحية والمسيحية خرجت منها البروتستانتية وأما الإسلام فهو غير قابل للإصلاح بتاتا البتة.

  • الاصلاح الديني المستقبلي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 13:26

    من ينادي بالاصلاح الديني فهو ينادي بتطبيق اللواط واغتصاب الاطفال والدعارة بين الاخت والاخ والان والام والبنت والاب والانسان والحيوان والموز والفرج والذكر والبطيخ وقتل معتقلي الرأي وتساوي في الارث لكي تغتصب الانثى الرجل وحرية الانتحار وحرية قتل الوالدين عندما يشيخوا وتزويج إخنوش ب بووذنين

  • مواطن عادي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 13:48

    ليس هناك فرق في الجوهر بين الديانات، صاغت كلها معتقدات عن الأشياء التي لم يتمكن العقل البشري من فك رموزها في وقتها.
    ومن النغالطات التي تروج والتي يمكن قبولها لدى أطفال المدارس ولا يمكن قبولها لدى المثقفين والدارسين، هي مسألة الوساطة التي يحلو لنا القول انها تنتفي بين المسلم وربه، لو كانت الامركذلك ما كانت هناك صلاة الجماعة اصلا وما كانت هناك مداهب وازهر وقم ومؤسسات دينية، وما كانت كل شعائرنا لتتم بحضور إمام أو فقيه…
    لازمة الجهل بالاسلام تظل مقبولة قبل الانترنيت، أما بعد احداث 11 شتنبر وثورة الانترنيت، فقد اطلع الكثير من الناس حول العالم على الإسلام على درجات مختلفة من التعمق.
    اما الخلاص في الإسلام، فلاشيء يضمنه لا العمل الصالح ولا العبادات، وإذا كان التحليل بالآيات يفيد بالنظر إلى التضارب بين المضامين، فالأية 71 من سورة مريم تنهي كل شيء.
    جزاكم الله أيها المثقفين، عندما تكتبون شيئا لا ترددوا الأشياء المحفوظة سلفا، فقد اطلع الناس على تفاصيل التفاصيل وعلى الروايات والمخطوطات وما كتب فوق فوق الكتابة عدة مرات.

  • Mohammed
    الجمعة 5 ماي 2023 - 13:55

    اعتقد من هم بحاجة الى الاصلاح ان كانت نوايا سليمة هم السياسيون و الحاكمون و المسؤولون و ((المثقفون)) و ليس الدين بمفهومه الديناميكي و ليس بمفهومه الخرافي لقد اصبح المجتمع ليس تحت السيطرة لذلك ثم التفكير من تعديل الدين حسب مفهومهم لانهم تبين لهم انه ملاذ غالبية المجتمع رغم تهجينه بعدة السبل.

  • sapien
    الجمعة 5 ماي 2023 - 14:01

    و أنا أدعو بدوري أن يفصل الدين عن الدولة لأنه مسألة شخصية..فالغرب تقدم حينما طبق العلمانية والمسلمون لا زالوا في المؤخرة لإقحامهم الدين في كل صغيرة وكبيرة وو صايتهم على الجميع غربا وشرقا.تحياتي

  • قارئ
    الجمعة 5 ماي 2023 - 15:36

    لقد أمتعت وأجدت وأفدت حفظك الله ورعاك نرجو المزيد

  • العربي ولد المعطي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 15:42

    عجباً
    المسيحيون يدخلونا الإسلام أفواجاّ وبعض المسليمين يخرجون منه

  • mohamed
    الجمعة 5 ماي 2023 - 16:13

    ما يقارنه كاتب المقال يفرقنا عنه ستة قرون، التحول الحقيقي الدي شهدته أروبا كان في القرن الثامن عشر عندما تم الفصل الكامل بين الدين و السلطة و الإنتهاء من هده الحوارات الزائفة و الغير مجدية. هدا هو التحول الحقيقي أما مقارنة الإسلام والمسيحية أو البروتستانتية فلا جدوى منه لأننا نعرف علم اليقين أن هدا النمط في التفكير و التحليل يبقينا داخل الدائرة، وبالتالي يستعصى و يستحيل عنا رأية الأمور في شموليتها.

  • مصطفي
    الجمعة 5 ماي 2023 - 16:34

    الى متى سنستمر في شرح ومحاورة الدين بالعلم والعلم بالدين، الأنترنين والرقمنة وعلم الأحفوريات شرحوا كل شئ قابل للفهم اما فيما هو مبهم وميتفيزيقي لن يأتي الوقت لشرحه، المهم والسؤال الذي يحير الإنسان هو لماذا الإنسان ليس حرا في تنقلاته ويحتاج الى التأشيرة وجواز السفر للخرون من وطنه ولو يكون من اهل العلم وأهل الفقه واهل الدين لا يقبل منه ذلك حرية الإنسان ليست مطلقة بل محدودة ومحسومة في الإختيارات.

  • salim
    الجمعة 5 ماي 2023 - 19:03

    . وضح لينا ياسيدي علاش مابغيتوش تصلحو الاسلام ماشي تنتقد اصلاح ديانات اخرى !

  • صفوان
    الجمعة 5 ماي 2023 - 19:39

    الحل لإصلاح الإسلام هو إلغاء جميع الشرائع والتفاسير والفقه وإصدار كتاب واحد وموحد يجتمع على تأليفه علماء عالمين وأتقياء ونزهاء وغير مسيسين يفسر القرآن بالشكل الصحيح ليكون مرشدا مفسرا للقرآن ويمنع إصدار أي كتب أخرى مشابهة، إصدار كتاب آخر واحد وموحد يفسر الشريعة الإسلامية والطقوس والأعياد والمناسك والحلال والحرام ليكون مرشدا شرائعيا وفقهيا ويمنع إصدار أي كتب أخرى مشابهة. وذلك لمنع لكل واحد يفسر الدين على هواه، تنقية الإسلام والشريعة من الرواسب القبلية ومراجعة النظام القضائي الإسلامي ونظام العقوبات وإلغاء قداسة الجماعة وقداسة الفقهاء والمعلمين وإلغاء السلطة الدينية الممنوحة للجماعة كسلطة الشهادة الجنائية أو الشهادة بحسن السلوك من دونه وسلطة التكفير والإخراج عن الملة والجماعة حتى لاتتحول هذه السلطات إلى أسلحة في يد الجماعة للإضرار بالفرد لأسباب عدوانية، وإلغاء العقوبات الشرعية مثل قطع الأطراف والتعزير والقصاص وإنشاء محاكم دينية ذات نفوذ على الحكومات لإقامة زواج ديني لايخضع للقوانين الوضعية وتصفية النزاعات وكذلك زجر كل من تسول له نفسه تعيين نفسه نائبا عن الدين و تطبيق شرع يده في هذا الصدد

  • حسن الإلياسي
    الأحد 7 ماي 2023 - 16:12

    مقال جميل للمفكّر الإسلامي د.إدريس الكنبوري.
    حقّا إن الإسلام لا يحتاج لحملة شعارات الإصلاح الديني كما كان أمر المسيحية التي تفرّد بها البابا خلال العصر الوسيط ، فوظفها لأجل الربح المادي على حساب استغباء فئة عريضة من متديّني أوروبا المحافظة آنذاك.
    الإصلاح يحتاجه المغرّبون من مفكرينا أدعياء الحداثة ، وليس الإسلام.

  • عابر
    الإثنين 8 ماي 2023 - 10:37

    الكاتب مشكور على المقال الذي وضح فيه أمورا مهمة . لكنه تغافل عن نتائج الاصلاح البروتستانتي والديني الاوربي حيث انتقلت اوربا الى عهد جديد بدأ ينفلت من قبضة الكنيسة في روما وصعود القوميات بفضل نشر التعليم وتأسيس الجامعات وظهور الطبقة البورجوازية وقد لعب ظهور المطبعة دورا حاسما في هذه التحولات الحضارية .. ولذلك وبالنظر لهذه النتائج يبدو أن العالم العربي يحتاج اصلاحا كالاصلاح البروتستانتي من حيث نشر الثقافة العلمية وثقافة التسامح الديني وتشجيع العلوم والتكنولوجيا وتكريم إنسانية الانسان

  • التفاعل والفكر
    الإثنين 8 ماي 2023 - 13:57

    شئنا أم أبينا مع دخول الأنترنيت لابد من تفاعل وثأثير متبادل على الافكار المتداولة بين مختلف الديانات والتوجهات وأطفال اليوم هم رجال الغد وليس من المستبعد ماهو مقدس عند البعض الآن أن يتحول إلى مجرد فكر عادي يمكن تحليله وإبداء الرأي فيه بتداول سلس دون حساسيات

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام