اختتمت بالسجن المحلي بالداخلة، السبت، فعاليات “القافلة الوطنية للصحراء المغربية بالمؤسسات السجنية”، التي انطلقت يوم 31 ماي الماضي من السجن المحلي بوجدة؛ تحت شعار “القضية الوطنية، انتماء واعتزاز”.
وشهد الحفل الختامي، الذي حضره كل من محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، وأمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، زيارة إلى السجن المحلي بالداخلة الذي افتتح قبل عشرين يوما.
وجرى خلال هذا الحفل توزيع الجوائز على السجناء المتوجين بالمسابقات المنظمة خلال القافلة، واستعراض فلكلور كل المناطق والجهات، وقراءات شعرية، وتقديم أوبريت من إنتاج المندوبية بعنوان “الصحراء بلادي”، شارك فيها فنانون معروفون مثل مراد البوريقي ورشيدة طلال وعصام سرحان وحاتم ايدار، وتشكل كورال الأوبريت من نزلاء المؤسسات السجنية.
وعبر أنور علي، نزيل بالسجن المحلي آيت ملول شارك بأربعين لوحة فنية وأعد جداريات بسجن الداخلة، عن سعادته بالمساهمة في الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء بهذه الأعمال الفنية التي تبرز الثقافة الصحراوية.
وقال علي في تصريح لهسبريس: “هذه المشاركة تظهر روح المواطنة، وهي دليل على تشبثنا بوطننا وبأن لنا كفاءات ونستطيع التعبير عن روحنا الوطنية”.
وأضاف: “يحب ألّا تكون لنا نظرة سيئة عن السجناء، فنحن مواطنون يمكننا الإبداع بمختلف الطرق ولنا طاقات ومواهب، ومن حقنا الاندماج في المجتمع والتعبير عن روحنا الوطنية”.
يذكر أن القافلة مرت عبر 20 مؤسسة سجنية بمختلف ربوع المملكة، وشارك خلالها 5100 نزيل، من بينهم 1380 سجينا حدثا و48 سجينا أجنبيا، وأدرجت فيها 600 لوحة فنية، اختيرت منها 100 لوحة للعرض ضمن معرض خاص بالمؤسسة السجنية بالداخلة، وتنافس خلالها 48 فريقا في دوري لكرة القدم جرت إقصائياته محليا وجهويا.
وخلال القافلة التي امتدت لأزيد من خمسة أشهر وأطرها عشرات الموظفين التابعين للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تمت زيارة 20 مؤسسة سجنية وتنظيم ندوات وأنشطة ثقافية وفنية مختلفة.
تبارك الرحمن…مبادرة طيبة من وجدة الى الداخلة قلعتا الدفاع عن الأمة المغربية…
سلام عليكم حسبي الله ونعم الوكيل