قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء في منشور على منصة “إكس”، إنه يجب “عدم تفويت الفرصة” للوصول إلى صفقة لتحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة إسرائيل على صيغة لاتفاق هدنة.
وأوضح ساعر في منشوره: “الغالبية العظمى من الشعب والحكومة تؤيد اتفاقا يفضي إلى تحرير الرهائن. يتعين عدم تفويت فرصة كهذه إن توفرت”.
لا ثقة في قتلة الانبياء ، بعدما تتم عملية التبادل واطلاق سراح الاسرى .. سيعود العدو الصهيوني في تتمة قتل الابرياء في غزة .. لا ثقة بني صهيون اعداء الانسانية …
انشري يالهسبريس
هدنة مدتها 60 يوما لتحرير الرهائن وبعدها يعود الصهاينة بمساعدة امريكا لابادة مابقي من الفلسطنيين..
الاسم ترامب
اللقب صانع سلام
قبل تنفيذ عملية الافراج عن اليهود المحتجزين لدى المقاومة يجب اولا عدم عودة الاحتلال الى الحرب بضمانات دولية مثل روسيا والصين وفرنسا و بريطانيا و الوقوف عند حد المعتدين ، اما كلام ترامب فليس سوى تمويه و غير مؤكد و لا ثقة فيه ابدا …..
هذا هو أكبر خطأ ترتكبه حماس لماذا الإصرار على الاحتفاظ بالرهاءن كل هذه المدة ونعرف انه كل يوم يمر يعني حصد مزيد من أرواح الفلسطينين وفي الاخير ستطلق صراحهم اصلا لماذا كان هجوم 7 أكتوبر وفي الأخير طلب الهدنة دون تحقيق اي شيء على الأرض،التهور الآن جل القادة تم قتلهم وفي الأخير سيحتفل ما تبقى من حماس بالنصر كما احتفلت إيران من قبل وهي تشيع جميع قادتها
لا ثقة في عتيقة كما يقول المثل المغربي …..وا معتصماه .. وا معتصماه .. أين حكام الشعوب المسلمة لو تجرؤوا واعلنوا الجهاد في سبيل الله لتحرير القدس وفك الحصار … الله أكبر ..الله أكبر.. الله أكبر .. ترهب الصهيوني والعربي الذي يحب الدنيا ولا يخاف من الآخرة….
الحكومة الحالية الصهيونية لا يمكن تصديقها. هذه مناورة امريكو صهيونية وبدعم من بعض الدول العربية لاطلاق الرهاءن الصهاينة وبعدها تستانف المجازر في حق الأبرياء في غزة وبحدة اكبر. لا سلام مع ترامب والنتن وعصابتهما
على الفلسطنيين و باقي العرب و المسلمين ألا يؤمنون بهذا الكيان اللقيط اللذي لا يحترم حتى من انشءه في ارض فلسطين
إلى رقم 4
غزة أرض العزة
هل لروسيا و الصين و فرنسا و بريطانيا و العالم أجمع رأي أمام رأي الولايات المتحدة الأمريكية أو تأثير في الأحداث العالمية
هذا كان في الماضي
اليوم الولايات المتحدة الأمريكية هي تحكم العالم
أما باقي الدول و الأمم المتحدة و مجلس الأمن كلها بالونات فارغة
لكن يبقى الملك لله و حده
الأيام دول بين الناس
هدنة من أجل إطلاق سراح المعتقلين ومن بعد قتل الفلسطينيين هذا ما يريده ترامب والنتن ياهو
ليس هناك رهائن بل أسرى حرب في معضمهم تم اعتقالهم من قبل المقاومه الفلسطينيه خلال عمليه جريئه تاريخية. منهم عسكريون حرس الحدود . منهم من كانو يقدمون الخدمه العسكريه في الجيش الصهيوني منهم مرتزقه. ومنهم سكان المستعمرات القريبه للحدود والذين جلهم مسلحون والبتالي ليسو عسكريون.