قالت إسرائيل إن “ما تم العثور عليه من بقايا رفات، والتي عادت من غزة أمس الثلاثاء، ليست للرهينتين المتبقيتين في القطاع”.
وفي بيان، أوضح مكتب رئيس الوزراء العبري أن الاختبارات الجنائية اكتملت، وتبيّن أن ما أُعيد أمس الثلاثاء لا علاقة له بأيّ من الرهينتين.
ومع بقاء رفات اثنين من الرهائن في غزة، تقترب إسرائيل و”حماس” من اختتام المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أمريكا.
ياليت دولتنا و حكومتنا الموقرة تعطي للمواطن المغربي الحي فقط 10% من الأهمية و القيمة التي تعطيها إسرائيل لجتث مواطنيها!
نحن لدينا مسؤولون يتسببون في الغلاء و الدمار و الكأبة ل 36 مليون مواطن حي! لدينا مسؤول يريد فقط أن يعيش هو و أسرته و في المقابل يتسبب في الضنك ل 36 مليون شخص.
مشكلتنا هي مشكلة أخلاقية إختصرها النبي صلى الله عليه و سلم في جملة لا يملأ جوف بني أدم إلا التراب.
لن يشبع السيد المسؤول عندنا حتى و إن ثروته وصلت للمليارات إلا عندما يدخل لقبره و يمتلأ بطنه بالتراب و إن شاء الله جثته تصبح حطب لجهنم مثلما جعل الناس تعيش في جهنم في حياتها
المواطن الاسرائليي ينقسم إلى أربع درجات كل درجة لديها حقوق و الأخيرة ينظر اليها مجرد عبيد و خدم
اما اهتمام اسرائيل بالحثث فهي ورقة ابتزاز لا غير لا تنسى ان من قتل الرهائن هي اسرائيل نفسها و قد استهدفتهم فعلا
عالم منافق يحكمه البلطجية يقيم الدنيا ويقعدها على جثتين تشتت أطرافهما بسبب قديفة صهيونية تعمدت تصفيتهما بينما لايزال أزيد من 50000 شهيد تحت الركام ينتظرون إستيقاض الضمير العربي من السبات الشتوي.