أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 12 فلسطينيا من حراس شاحنات المساعدات قتلوا، اليوم الخميس، في غارتين شنهما سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، ضمن تصريح لوكالة فرانس برس: “استشهد 12 من عناصر تأمين المساعدات إثر غارات جوية إسرائيلية”.
كما بين أن “7 حراس استشهدوا في غارة جوية في منطقة المواصي في رفح، واستشهد 5 حراس آخرون في غارة أخرى في منطقة المواصي في خان يونس” في جنوب القطاع.
وأضاف بصل أن “30 مواطنا آخرين، غالبيتهم من الأطفال، أصيبوا نتيجة للقصف الجوي الإسرائيلي، ونقلوا إلى مستشفيات في رفح وخان يونس”.
وأشار إلى أن “الاحتلال يواصل مجازره حيث استهدف فجر اليوم عناصر تأمين شاحنات المساعدات”، لافتا الانتباه إلى أن “عناصر تأمين المساعدات كانوا يحرسون 6 شاحنات تحمل الدقيق، كانت في طريقها إلى مخازن الأونروا، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”، معتبرا أن “الاحتلال يريد تدمير كل الخدمات للمواطنين في أنحاء قطاع غزة”.
وذكر شهود عيان أن عشرات المواطنين قاموا بأخذ الدقيق من الشاحنات بعد الغارات الجوية.
وشكلت شخصيات فلسطينية مستقلة، بالتعاون مع عائلات فلسطينية، مجموعات تضم عشرات الشبان، بعضهم زود بأسلحة خفيفة أو هراوات، لتأمين المساعدات بالتنسيق مع المنظمات الدولية، وأحيانا مع شرطة حماس.
وتعرضت عشرات الشاحنات خلال الأشهر الماضية لعمليات سطو وسرقة.
وقتلت حماس، الشهر الماضي، نحو عشرين مسلحا تتهمهم بالانتماء إلى “عصابات سطو وسرقة المساعدات”.
اسرائيل تقول لكم اعذروني من كترة القتل لاكتر من سنة اصبحة احب القتل لا استطيع ان يمر يوم واحد دون اسلب ارواح اخرى
هاته عنتريات صهيونية لا تصمد تجاه الحقائق التاريخية للشعب الفلسطيني
ماشاء الله على العرب والمسلمين ،بدون تعليق ،لان مللنا من التعليقات
اما ان الاوان للمقاومة لوضع حد لهاته المجازر ؟! وقبول اتفاق لحقن دماء الفلسطينيين، غزة دمرت عن اخرها، قتل، تهجير، تجويع، كفى، كفى
يقتلون الأبرياء بدم بارد وبفوضي هماجية و بدون أخلاق إنسانية
هم القتلة الضالمون المحثلون القادمون من دول أخرى
آه على أمة تكالبت عليها الامم. فليس لنا من منصف إلا الله
أمتنا بخير
ونحن العرب
لنا تاريخ عريق و حضارة عريقة
الحروف الأرقام …. كنا السباقين في كل شي
نحن من علمنا هم الحضارة
أما شتات أوروبة الشرقية فهم يبحتون عن مكان يجتمعون فيه