أشادت لجنة التجارة والهجرة والجمارك في البرلمان الإفريقي، أمس الجمعة في جوهانسبرغ، بالدور الريادي للملك محمد السادس في قضايا الهجرة.
وقالت المستشارة البرلمانية المغربية هناء بن خير، التي كانت تتحدث خلال اجتماع للجنة انعقد على هامش الدورة الثانية للولاية التشريعية السادسة للبرلمان الإفريقي (من 8 ماي إلى 2 يونيو)، إن “المملكة المغربية تعد رائدة في إفريقيا في مجال تدبير ملف الهجرة ومنح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الكاملة للمهاجرين، وخاصة الأفارقة”.
وأشارت إلى أن الملك وضع الأجندة الإفريقية للهجرة وعمل على اعتماد وتنفيذ رؤية إفريقية مشتركة للهجرة، مع تسليط الضوء على هذه الأجندة الإفريقية على الساحة متعددة الأطراف، من خلال “ميثاق مراكش”.
وأبرزت بن خير، عضو اللجنة المذكورة، بهذه المناسبة، الوسائل الكفيلة بضمان متابعة تنفيذ المقترحات والتوصيات الواردة في الأجندة الإفريقية للهجرة، لتعزيز الرؤية الإفريقية المشتركة في هذا المجال، فضلا عن الترابط والتكامل بين الأجندة الإفريقية للهجرة وميثاق مراكش، من خلال أجندة برلمانية قارية.
واعتمدت لجنة التجارة والهجرة والجمارك، خلال اجتماعها، توصية تتعلق باعتماد المرصد الإفريقي للهجرة كمرجع أساسي للبيانات المتعلقة بالموضوع على مستوى البرلمان الإفريقي ولجنة التجارة والهجرة والجمارك، وتوصية ثانية بشأن اعتماد ميثاق مراكش، الصادر عن الأمم المتحدة، كمرجع قانوني لأشغال اللجنة.
ويشارك المغرب بوفد مهم في أشغال هذه الدورة الجديدة للبرلمان الإفريقي؛ ويضم كلا من ليلى الداهي من حزب التجمع الوطني للأحرار، وخديجة أروهال من حزب التقدم والاشتراكية، وإيدي يوسف من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهناء بن خير من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
وكان النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، قد شارك، يوم 15 ماي الجاري، في الافتتاح الرسمي للدورة الثانية للولاية التشريعية السادسة للبرلمان الإفريقي في جوهانسبرغ.
يشار إلى أن مجلس المستشارين قد أبرز، في بلاغ، أن المشاركة المغربية في اجتماعات البرلمان الإفريقي تأتي في إطار انخراط مجلس المستشارين في هذه المؤسسة الإفريقية.
ولفت إلى أن الأمر يتعلق بتعزيز التعاون البرلماني القاري وتقوية سبل التنسيق والتشاور بين أعضاء البرلمانات الوطنية الإفريقية، فضلا عن إبراز الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس التي تؤكد على التزام المغرب الثابت من أجل إفريقيا موحدة ومتضامنة، وتنمية مستدامة ومتكاملة للقارة.
تجدر الإشارة الى أن البرلمان الإفريقي يعد مجلسا استشاريا للاتحاد الإفريقي، تم تأسيسه بموجب المادة الخامسة من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وتم تنصيبه رسميا في 18 مارس 2004.
ماذا يستفيد البلد والشعب باغراق البلد بالمهاجرين من جنوب الصحراء سوى تشجيع الملايين بالمجيء وما يترتب عن ذلك من نتائج كارثية على مستقبل البلد !! فاليوم تعتبر هذه الظاهرة مقلقة في مختلف المدن بحيث يتسكعون في الشوارع ويصطدمون بالمواطنين في تجاهل تام ممن بيدهم الامر كان المشكل لا يعنيهم وهذه علامة استفهام كبيرة حول مدى اعتبار المواطن المحاصر بالغلاء والبطالة والفقر وانهيار الخدمات الطبية والتعليمية وشح المياه والجفاف وغياب البنيات التحتية ففي هذه الظروف ما فائدة اكتساح الملايين من المهاجرين البلد !!
ومنح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الكاملة للمهاجرين، وخاصة الأفارقة”.
الاشادة ليس في الهجرة فقط وانما في الحكامة والتبصر والبصيرة والباني لمقاربة جنوب جنوب والتنمية المستدامة والداعية الى السلم والسلام عبر كل المعمور نصر الله وايد امير المؤمنين في كل خطاه وحفظ ولي عهده مولاي الحسن وصنوه الابر مولاي رشيد وكافة الاسرة العلوية المجيدة
المغرب بين فكي تمساح بخصوص الهجرة
فالمواطنون الافارقة يحلون بالمغرب عبر الجزاءر بالالاف اوروبا تضغط علينا عبر الخدود
العالم كل العالم بما فيها الدول المتقدمة امريكا إنجلترا المانيا فرنسا ….تشتكي وتبكي من مصائب الهجرة والمهاجرين إلا بلادنا …
حولت كتيرا تغير فكرتي على الكراغلة بانهم جيران وبلا بلا بلا
لكن اليوم بعد استضافتهم (منتخب البوزباريو) في ملعب نلسون منضرين و كم الجمهور فى الملعب اليوم اليوم تيقنت
انهم احفاد الاتراك .. الكراغلة حسبنا الله ونعم الوكيل
اي شغل يدهب الافارقه يعني تشريد عائلة مغربية خصوصا في بلدنا الدي يعاني من البطالة و شاب و شابات ضيعات
نحن لسنا بحاجة إلى يد عاملة
وما زالت البطالة ومعدلات الشغل المنخفضة تنخر في صفوف شباب المغرب، إذ عرفت الظاهرة الاجتماعية ارتفاعا حادا (1,9 نقط) في الفئة المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، بانتقاله من 33,4 في المائة إلى 35,3 في المائة والأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و34 سنة، من 19,2 في المائة إلى 20,9 في المائة (1,7+ نقط).
اننا في الهاوية بالمقارنه مع دول افريقية مجاورو كنا اكثر منها عددا للسكان والان يتجاوزونا باكير من عشر ملايين نسمة.. ان سياسة المغرب من ناحية الاسرة هي افشل سياسة داخل افريقيا و لسنا المانيا او امريكا حتى نعوض النقص السكاني بالهجرة..
الافارقة المهاجرين الغير شرعيين خطر يهدد شمال افريقيا .
مع توالي زحفهم واعتدائهم على المواطنين واغتصابهم وازعاجهم .
انباء على ان عدد الافارقة بليبيا اكثر من 7 ملايين و تونس اكتر من 1 مليون وربما العدد في المغرب 4 مليون غير معلوم .
هذا الامر لا يحتاج لان تكون يمينيا او تي شيء لتدق ناقوس الخطر .
فحبنا لبلادنا ورغبتها في الرقي والتطور هي من جعلتنا نخاف عليها من الضياع ومن التغير الديمغرافي خصوصا واننا بلد على قد الحال لسنا قادين على ايواء هؤلاء المهاجرين ولا التكفل بهم .
الحل هو ترحيلهم في دفعات الى دولهم
الافارقة السود اينما وجدوا يخلقون مشاكل , احساسهم بالمظلومية يجعل منهم اناس عدوانيين تجاه الانسان الابيض,
يستعملون تهمة العنصرية كسلاح لتكميم افواه كل من تجرا وانتقد تصرفاتهم السيئة
وجود هؤلاء المهاجرين الافارقة بكثرة يهدد امن واستقرار البلد وقد يتسبب في حروب اهلية كما يحدث في بلدانهم الاصيلة ,
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة شعوب القارة الإفريقية برؤية واضحة المعالم تحقق الأهداف منشودة في التنمية المستدامة التي تواكب تطورات العالمية بدأ بالإنسان و ذلك من خلال استراتيجيات تقضي على خلل من مصدره كما هو شان لمعظلة الهجرة بحيث كان تقرير ملكي حولها للاشقاء و إلى منتظم دولي شفاف يحمل معطيات و حلول من القارة الإفريقية الغنية الفقيرة و إليها بطموحات مشروعة و ليست مستحيلة هناك تكمل الريادة الراءدة بالجميع المقاييس التي تحاربها لغة المصالح فوق كل اعتبار بالعالم اليوم باستمرار بالزعامة الكبار. الله *** الوطن *** الملك.