تلقى نادي ليل الفرنسي ضربة موجعة بتأكد إصابة لاعبه المغربي حمزة إيغامان، الذي تعرض لإصابة خطيرة خلال مشاركته رفقة المنتخب الوطني في نهائي كأس إفريقيا للأمم، مساء أول أمس الأحد أمام منتخب السنغال، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأوضح نادي ليل، في بلاغ نشره عبر موقعه الإلكتروني، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أكدت إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما سيُبعده عن الملاعب لأشهر عدة.
وشارك إيغامان بديلا خلال الشوط الإضافي الأول في “نهائي الكان”، حيث دخل أرضية الميدان في الدقيقة 97، قبل أن يُجبر على مغادرتها بعد دقائق قليلة، تحديدا عند الدقيقة 103، إثر احتكاك مع حارس مرمى المنتخب السنغالي.
وكان حمزة إيغامان قد التحق بصفوف ليل خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من نادي غلاسكو رينجرز الاسكتلندي، قبل أن يتعرض لهذه الإصابة القوية التي ستفرض عليه فترة غياب طويلة.
وختم النادي الفرنسي بلاغه بتمنياته بالشفاء العاجل للاعبه المغربي، مؤكدا التزامه بمواكبته طبيا ومعنويا من أجل العودة بقوة إلى الميادين، ومواصلة مشواره رفقة الفريق بعزيمة أكبر.
إصابة إيغامان جعلته خارج حسابات كاس العالم ومعه نتسائل :
لمادا اقدام و ادخال لاعبين هم أصلا مصابين في أنديتهم ؟
هل ليس هناك بديل ؟ بالطبع لا، لديك منتخب المحلي ، الأولمبي، اقل من 23,20 عام ..
لقد دفعنا ضريبة لاعبين مصابين ويتحمل الإطار المدرب ومعه الإدارة التقنية للجامعة المسؤولية.
لكن في غياب صحافة، صحافة حرة ومستقلة، تلقي الضوء عن طريق التحليل والنقد ، تبقى أسطوانة ” أعداء الخارج” وتوجيه الرأي العام إلى قوى خارجية ، الأسطوانة المنقذة لأصحاب القرار في الجهاز التنضيميً للكرة ، الذي سيجعل من سياسة الهروب إلى الأمام و تغطية الشمس بالغربال احدى وسائل التضليل الممنهج.
حسب ما قرانا ان مدرب ايݣامان قال قبل النحافه بالفريق الوطني بان إصابته غير مطمئنة وفعلا هذا ما وقع
Hervé Renard s’est exprimé sur la finale de CAN perdue par le Maroc face au Sénégal dimanche soir (0-1 a.p.) et sur la panenka manquée de Brahim Diaz au bout du temps additionnel. Il n’a pas épargné le numéro 10 marocain : « On a le droit de rater un penalty, mais, en pareil cas, je suis catégorique et je n’ai aucune complaisance. C’est un manque de respect pour tout un pays et tout un peuple en quête d’un succès depuis 50 ans. »
نريد محمد وهبي او السكيتيوي من اجل انقاذ ما يمكن إنقاذه وشكرا وليد على كل ما قدمته للمغرب.
اعتقد ان لا عب إيكمان قدم لنا طبق من التشنجات العضلية و اصابات في هده النسخة
عجيب أمر الركراكي ترك لاعبون جهزون وأبقى عليهم بالدكة، ماذا يفعل رحيمي في الدكة وطوله هو نفس طول اللاعبون السينيغاليون أم لأنه ضيع ضربة جزاء؟ ضيع قبله حكيمي وهاأنت ضيعتها علينا بالنهائي. أخطاؤك كارثية، المشكل أن إيغامان يلعب لناديه وهذا الأخير ينتظر شفاؤه ولا ينتظر غيابه، أنت الآن لم تحرم ناديه فقط بل هو أيضا سيغيب لمدة طويلة حتى ينساه مدربه.
الملاحظ الوزن الزائد حيث ان الوزن الزائد يزيد من الاصابه يجب عليه تخفيف الوزن والعوده مجددا
لم ارى في حياتي فريق يلعب بعشرة لاعبين.ليس بسبب الطرد.بل لان هناك مدرب غبي استنفذ كل تبديلاته قبل نهاية المبارة بنصف ساعة.و نادى على لاعبين نصف جاهزين بدنيا للمنتخب بدعوى الحب و الاسرة.لو كان الامر هكدا لكان الاولى ان ينادي على زياش.
كنت اشجع المنتخب و لم انتقد اختيارات الركراكي خلال سير المنافسة وخططه العشوائية التي لم تعجبني يوما.
واما و التظاهرة قد انفض جمعها.فعليه ان يقدم استقالته ان كانت فيه ذرة من المسؤولية و ان يترك المجال لمدرب ينادي على المستحق و يملك المقومات التدريبية لاخراج افضل ما في لاعبيه.
مدرب شجاع في لعب الكرة و مرونة قراء سير المقابلة.لا خطة واحدة ولعب عشوائي.
لم نرى مع الركراكي لا اداء و لا نتيجة.وكفى من التطبيل لما قام به في مونديال قطر قبل اربع سنوات.فان كان كانت من مقارنة فوهبي حقق مع منتخب الشبان كاس عالم اما اعتى مدارس كرة القدم اداءا و نتيجة.في الوقت الذي لم يكن فيه احد يتوقع هذا الانجاز.
دابا عاد خرج عليه الركراكي، احسب على من دابا لواحد ثلاثة الأشهر غادي يطلع الوزن ديالو بسرعة حيث ماغاديش يتحرك بزاف والحل أن يحافظ على تتبع نظام غدائي معين يسمح له بتقليص الوزن الزائد والحفاظ على الكتلة العضلية من طرف طبيب الفريق.
لاعب مصاب يعرف جيدا انه مصاب لماذا جاء للمنتخب لماذا لم يقل انني مصاب لن انفعكم إبحثوا على بديل …..الحصول السيبه في البلاد….أنا اصبحت على يقين تام ان المغاربه فقط اغنام تاكل وتنام ولا كلمة لهم يفعل فلان الغير معقول وفلان وفلان ولا محاسبه بل فقط تخراج العينيين….مثلا انا آمر لجنود وذاهب لمعركه واش غاذي ندي معايا مريض ولا معطوب لالالالا ذلك سيعتبر حماقه وكذلك الركراكي هو احمق اخرق مكلخ لكن العيب الكبير هو على الذي صفق له وسمح له بالمواصله…من حق النادي الفرنسي طلب تعويضات من اللاعب وكذلك المغرب
العبقري الركراكي هلك اللاعبين المغاربة ومستقبلهم مع فرقهم الأوربية عندنا الآلاف الاعبين المتميزين في أوروبا والعبقري لاصق في لاعبين دون غيرهم ، يعني اغامان جا أصلا مصاب ، حكيمي مصاب ، سايس مصاب ، حتى اكرد جا مصاب ، أمرابط جا مصاب ، والله فضيحة ما يقع مع هذا المدرب ويجب طرده اليوم قبل الغد ، استمراره هو استفزاز للمغاربة ولن نفعل أي شئ في كاس العالم بهذا المدرب الساذج في اختياراته .لن نسنى ما فعله في كاس العالم ونريد خروج مشرف له وتكريمه من الجامعة لكن أخويا بعد علينا الله يرحم والديك وهما عايشين ، نريد إطار جديد طموح وناجح مثل السكتيوي أو وهبي
بانينكا هي تقنية خاصة تستخدم لتسديد ركلات الجزاء أو ركلات الترجيح. فبدلا من تسديد الكرة بقوة يقوم اللاعب بتمريرها بمهارة نحو منتصف المرمى لخداع الحارس.إنها حركة محفوفة بالمخاطر المغامرة والمقامرة لأنه باستهداف موقع الحارس بتسديدة خفيفة يجب على اللاعب أن يأمل في أن يندفع الحارس إلى أحد الجانبين للمرمى. إذا لم يحدث ذلك، فسيتمكن من الإمساك بالكرة بسهولة.سُميت هذه التقنية باسم أنتونين بانينكا لاعب كرة القدم التشيكوسلوفاكي الدولي الذي كان آخر لاعب يسدد و يسجل ضربة الترجيح في نهائي اليورو1976مانحا اللقب لمنتخب بلاده أمام المنتخب الألماني.يمكن تسمية ضربة إبراهيم دياز في نهائي الكان بالديازينكاDiazenca.البانينكا كانت ناجحة وأهدت اللقب لتشيكوسلوفاكيا تعويضا لها على خسارة نهائي كأس العالم مرتين في1938و1962.الديازينكا كانت فاشلة وأهدت الكأس للسنغال.
صراحة كلشي واضح. لماذا نحاول إيجاد أعذار غير منطقية. يجب أن نكون واقعيين و لو قسونا على أنفسنا. من قبل هاته الكأس و نحن نطالب بتغيير المدرب و الا فسوف نندم و هل نحن ندمنا. مدرب غير مستقر. يعيش فقط على ضربة الحظ المونديالية بفضل حماسة اللاعبين الرجال انذاك. مدرب لك يكن ابدا مستقرا اختار اللعب مع الصغار لتغطية فشله. و عندما جاء الكبار فضحنا. للتذكير فقط كيف فزنا على نيجيريا و الكاميرون وكيف لعبنا خائفين امام السنغال. ارجعو الى كأس العرب لتمتعو اعينكم بمترابطات السكتيوي و تغييراته المؤثرة. السكتيوي رجل الالقاب. ماذا حصد وليد و هو يدرب المنتخب منذ سنوات. كأس العالم كانت ضربة حظ ليس إلا. لعبناها مقاتلين ندافع فقط.
نتمنى لك يا ايكامان الشفاء العاجل، إن شاء الله و تعود كما البارحة، لمن لا يعرف هذه أسوء إصابة ممكن أن تنهي مهنيته الرياضية الى الأبد، و الله لا أدري ماذا نريد أن يقدم اللاعبون أكثر من هذا، الله، الله في نفوسكم، أسال الله له الشفاء ليس بسهل ما يمر به.
اللاعب أعطى موؤشرات بأنه لم يكون جاهز بدنيا مئة فالمئة و رغم ذلك المدرب غامر به و مستقبله في خطر مع ناديه. هذا النوع من الإصابة خطير و قد نفقد خدمات إيكمان فالمنديال. غريب أمرك يا الركراكي
ردا على صاحب التعليق البانيلكا
فعلا اللاعب التشيكي هو مخترعه ولكن ليس آخر من فعلها فقد أعيدها ميسي قبل سنوات ،أظن قبل عشر سنوات خلال مقابلة للبارصا وبعده أصبح يقوم به بعض اللاعبين.
سلام
اللاعب اكمان igamane نتمنی له الشفا۰ العاجل ان شاء الله والله معه