تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة ابن جرير، اليوم الجمعة، من توقيف قاصرين يشتبه في تورطهما في إضرام النار عمدا وتعريض مستعملي الطريق العام للخطر.
وأوضحت مصادر هسبريس من ولاية أمن مراكش أن الأبحاث والتحريات التي فتحتها مصالح الأمن الوطني بخصوص شريط منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه أشخاص يقومون بإضرام النار في عجلات مطاطية ويعملون على تفجير قنينة غاز في الشارع العام بمدينة ابن جرير، أسفرت عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم يبلغان من العمر 15 و17 سنة.
وتم إخضاع القاصرين الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
خاص أونكيط مع واليديهم ومنين جابو بوطاغاز؟ إلا تعاقبو لوالدين هينقص علق وولد وطلق للزنقة
يجب معاقبة أولياء أمرهم…………
كيتزوجوا وكيلوحو ا الزنقه
يالله كيتزاد كتقوليك ولدي غادي يتخرج طبيب
الجهل فين وصل
هؤلاء الشباب يجب معاقبتهم باقصى العقوبات هم واسرهم للاهم لم يربوا ابنائهم على الاخلاق الحميدة والاحترام الغير وحب الوطن ولهاذا يجب الضرب بيد من حديد حتى يكونوا عبرة لمن سولت له نفسه المساس بالاخرين أو المصالح العامه وشكراً للضابطة القضائية والضماءر الحية
لا خوف على الاجيال القادمة ، وزارة التربية تعتزم إدخال مادة الهيب هوب في مناهج التعليم لتهءيب النفوس و نشر الأخلاق الحميدة …أليس كذلك ايها المجلس العالي و الأعلى للتعليم ؟ هههه
لمن يلومون المنظومة التعليمية !!! . كيف لأب كون قنبلة لمدة سبع سنوات و أرسلها للمدرسة ان يلوم التعليم و المدرس . فالأولى ان يلوم نفسه أولا قبل الانتقال للغير . فأفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء …
الحمد الله خبر جميل هذا المساء لأننا في ابن جرير نسمع كثيرا مرات كثيرة في الاسبوع انفجارات قوية بسبب قنينات الغاز من ورائها أطفال قاصرين ووالدين غير مبالين
عاش الملك ومكرهتش ليهم شي عشر سنين لواحد وشي غرامة نيت الوالدين راه كتكون ناعس ولا ولد ناس مع ديك الثانية عشر ليلا حتى كتسمع انفجار البوطا بصوة مجهد ومرعب
زد على دالك.القاصرين طوال الليل يرطمون المنازل بالكرة.متبوعة بألصياح والضجيج. لايأبهون بمريض او مسن.على مرئا الوالدين.وعند النصيحة يأتي الجواب بسرعة إنها الرياضة (ألبسونا البدلة بالمقلوب)