تم اليوم الأحد، عزل ناظم الزهاوي من منصب رئيس حزب المحافظين في بريطانيا، بعد أن دفع غرامة لحل نزاع ضريبي بقيمة الملايين من الجنيه الاسترليني، أثناء توليه وزارة الخزانة، وفقا لما ذكرته شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.
وقد واجه زهاوي ضغوطا خلال الأيام الماضية من أجل الاستقالة، حيث تزايدت الأسئلة حول أموره المالية حتى بعدما أصدر بيانا “لتوضيح بعض الالتباس”.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، قد أمر في 23 يناير الجاري بإجراء تحقيق في الأمور الضريبية المتعلقة بالزهاوي، حيث قوضت موجة جديدة من الادعاءات حول مخالفات مالية في الحزب الحاكم تعهُد سوناك بإدارة لا تشوبها شائبة.
وكان الزهاوي قد قال إنه كان “مهملا” في شؤون الضرائب الخاصة به، بعد صدور تقرير يفيد بأنه دفع فاتورة بقيمة 4,8 ملايين جنيه إسترليني (6 ملايين دولار) لمصلحة الإيرادات والجمارك البريطانية، منها 30٪ غرامة لعدم تسوية المبلغ الصحيح في ذلك الوقت.
فرق شاسع بينهم و بيننا، منتخبونا يحبون الكرسي و لا يستقيلون إلا إن أقالتهم الموت فجأة، يتوارثون الكراسي بدون أي حدوى تذكر، اللي فرط يكرط هذا مبدأ الغرب، حبذا لو تأخذون ذالك منهم عوض أخذ النصف الخبيث فقط.
رغم انه ادى ضرائبه ومع الدعائر واعتذر الا ان الدول الديمقراطية لا تتهاون في ذلك
ورغم انه زعيم حزب كبير الا الا ان القانون لا يرحم
عبرة لنا فلو اطلعنا على مصلحة الضرائب مثلا عندنا لرأينا العجب العجاب
اما نحن زعيم في حزب سياسي ورئيس الغرفة الأولى متهرب في الضرائب لايقال ولايستقيل ولايؤدي ما بدمته. ولا حول ولا قوة الا بالله
ربط المحاسبة بالمسؤولية رغم الاداء والاعتذار ورغم المركز الكبير لن يشفع له طل علينا حنا وشوف العجب
عندنا رئيس البرلمان.. وهو الشخصية الثالثة في البلاد متهرب من أداء الضرائب منذ بداية الألفية الثالثة ليؤمنوا هذا و…. هااااانيةٌٌ..