يعكس “إلحاحُ” بعض المغاربة على ضرورة فتح المساجد لأداء صلاة التّراويح والعشاء تصاعد نمط جديد من “التّدين الشّعبي” المرتبط بالمناسبات وبعض الشّعائر الدّينية؛ ذلك أنّ الإقبال المتزايد على الفضاءات الدينية وأماكن التّعبد يكثر خلال شهر رمضان، فيما يتراجع في باقي شهور السّنة.
وخلال شهر رمضان، يقبل المغاربة كثيرا على المساجد لأداء الصلوات الخمس جماعة، عكس باقي شهور السّنة، التي تشهد تراجعا في عدد المصلّين. ويرى البعض في شهر الصّيام “فرصة للاستغفار والتقرب إلى الله بصالح الأعمال والدعوات”، فيما يراه البعض الآخر “من طرق إعلان التّوبة وتفادي المعاصي”.
ومنذ أسابيع، يخوض عدد من النّاشطين حملة قوية على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بفتح أبواب المساجد خلال رمضان، موردين أنّ “استمرار إغلاق المساجد، وفي المقابل فتح أبواب المرافق الاجتماعية الأخرى أمام المواطنين، هو شكل من أشكال التعسف على الحقوق الثقافية والدينية لشريحة عريضة من المواطنين”.
ويرى الباحث في الشّؤون الدّينية سعيد لكحل أن “مظاهر التدين في المجتمع المغربي تكثر، بل تكاد تطغى على سلوك الأفراد، خلال شهر رمضان، وقد تمسّ حتّى أولئك الذين لم يكونوا يؤدون صلواتهم في باقي الشهور أو لا يحافظون عليها”.
ويورد الباحث في قضايا الإسلام، في تصريح لهسبريس، أنه “قبل سنوات كان يُطلق على من لا يصلون إلا في رمضان ‘عبدة رمضان’ أو ‘عبدة الحريرة’، في حين كثرت اليوم أعدادهم، ونجدهم يملؤون المساجد أثناء صلوات الجمعة والتراويح”.
وفي هذا الصّدد، يشرح لكحل أن “للظاهرة أسبابها غير المرتبطة مباشرة بتقديس شهر رمضان الذي يجله المغاربة ويقدسونه، بل هي تعبير عن درجة الأسلمة ونجاح إستراتيجية تيار الإسلام السياسي في أسلمة المجتمع على مستوى التفكير والسلوك والمظاهر”.
وقال الباحث الجامعي إنه ”كما صار الحجاب تجسيدا لهذه الإستراتيجية ثقافة وسلوكا ومظهرا من مظاهر التدين، صار كذلك الإقبال على صلاة التراويح تعبيرا عن تغلغل هذه الإستراتيجية في المجتمع، إلى درجة تولد الاعتقاد لدى عموم المواطنين بأن صحة الصوم لا تتحقق وتكتمل إلا بأداء صلاة التراويح جماعة، التي هي ليست فريضة ولا حتى سنّة نبوية”.
ويقف الباحث ذاته عند مطالب فتح المساجد لأداء التراويح، ويقول إن “هناك أسباب كثيرة وأهدافا سياسية وراء هذه الحملة، رغم الخطر الذي يشكله وباء كورونا على الأرواح وعلى الاقتصاد”، وزاد: “هذه الأصوات ليس هدفها الرئيسي التعبد والتقرب إلى الله تعالى، وإنما لها أهداف سياسية متعددة”.
ويُعدّد لكحل هذه الأهداف في “محاولة إرباك الدولة بالضغط عليها لفتح المساجد وتوفير كل الظروف لانتشار الوباء وتفشيه في المجتمع، حتى تظهر عاجزة عن التحكم في الوضعية الوبائية، ومن ثم تأزيم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ودفعها إلى الانفجار عبر الاحتجاجات والاعتصامات”.
كما يقف الباحث عند الهدف الثّاني، المتمثل في “الاستقطاب الواسع، خاصة للشباب وللناخبين المترددين على المساجد، حيث يتم استغلال الدروس التي تقدم للتأثير إيديولوجيا عليهم”، وزاد: “كل تنظيم يسعى إلى استغلال مناسبة رمضان لإكثار سواد أتباعه ومناصريه”.
ويستطرد المتحدث ذاته: “مهما كانت مراقبة مضامين الدروس الدينية فإن هذه التنظيمات لها من الحيل ما يسمح لها بتمرير رسائلها بكل اطمئنان؛ ذلك أن الدعوة مثلا إلى ارتداء الحجاب وستر البدن واجتناب الاختلاط فيها ما يكفي من الرسائل الخطيرة التي تستهدف الدولة وقوانينها، إذ تصورها لرواد المساجد كأنها كافرة لا تطبق شرع الله ولا تمنع الاختلاط ولا تفرض الحجاب”.
ويعتبر الباحث أن “هذا الخطاب يوحي للمواطنين بأن التنظيمات الإسلامية هي التي تغار على الدين والأخلاق، وهي الأحق بالاتباع والنصرة، سواء في الانتخابات أو في الاحتجاجات”.
اصلا شهر رمضان جعل لاستدراك ما فات العبد من عبادات وتقصير في حق الله. والمسلمون يجتهدون في هذا السهر من باب العبادة والعادة
وفق الله الجميع
اهم شيء عندي هي الأخلاق. وخا تكون حافض القرآن بسبع روايات فلا يعنيني في شيءٍ ان كان خلقك مقيت. عندما احكم على انسان فاحكم عليه من واقع اخلاقه و ليس من ديانته. كثير من الناس من المغرب يبحثون فقط على لقب الحاج الفقيه التراويح . فقط المضهر أما الماده الخام والو.
هو سر بينهم وبين ربهم، لا يمكن أن نشق على القلوب لنكشف عن أسرارها.
مجرد عادة لا غير الا من رحم ربي..خير دليل سلوكات ومعاملات الأفراد ماعندها حتى صلة بل العكس جار ديالو مكايطلش عليه ..او يحيي صبلة الرحم بين الأقارب و الفساد والريع والجريمة والطلاق في ارتفاع ..النفاق …الى باغي الصلاة ابدأ بالسلوك والمعاملة هاذيك هي أحسن صلاة..ماشي نتسابق نحط جبهتي والأفعال ديال ابليس
نفاق إجتماعي، الإسلام طول السنة ماشي غير ف رمضان، و المشكل هو الناس مقتانعين بالنفاق ديالهم.
علاقة الانسان بربه كلما طهرت و صفت كلما ظهر ذلك على حياته و أفاد و استفاد….إيجابيا
طلب بسيط
حبذا لو قمت بنفس الإسقاط على الامارات..
هل التعبد عندهم التزام ام عادة اجتماعية كما تسعون لاستنتاجه من المغرب….
كل إناء بما فيه ينضح…..
ببساطة لأن شهر رمضان محطة إيمانية رائعة تقربنا أكثر إلى ربنا عز وجل، وهو شهر الرحمات وكلنا نلجأ فيه إلى الله تعالى لكي يرحمنا ويتوب علينا ويغفر لنا زلاتنا ويتجاوز عن تقصيرنا. فنسأله عز وجل أن يجعلنا من عتقائه في هذا الشهر الكريم وأن يثبتنا على الطاعات بعده. حفظكم الله تعالى
اتركوا الناس يعودون لربهم ويجددون ايمانهم كم من الناس عاد في رمضان واستقام حاله بعد رمضان ،الحمد لله ان الله رحمان رحيم …جاء في الحديث من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
نسأل الله ان يعننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.
لا حول ولا قوة الا بالله حتى حق التدين اصبحتم تتدخلون فيه. مهما تكون الاسباب المؤدية الى اقبال الناس على العبادات في رمضان يبقى ذلك أمرا محمودا والاستمرارية بعد انقضاء رمضان تبقى امرا بيد الله و الشخص. لماذا نتدخل في ايمان الناس لنبرر القرارات ؟ اليست تلكم حرية شخصية؟ اتضربون ذلك الحق لتبرروا قرارا ما؟ مقال جد سخيف و تحليل سطحي لهدف غبي.
الباحث الجامعي يقول بأن الحركات الإسلامية هي التي تدعو إلى فتح المساجد ويكثر الوبا ء وتبدوا الدولة عاجزة ويستغلون الفرصة الدولة التي يوجد على رأسها جزب إسلامي هي نفسها التي تريد الإطاحة بنفسها قمة البحث الجامعي بالمعايير المغربية
رمضان خير و أفضل الشهور عند الله فكيف لا عند العباد؟
شوفوا شوية لديك الجيه “و فوتوا عليكم الدين”
المغاربة يقبلون على العبادة في رمضان تعبدا لا عادة لأنهم مسلمون ، و في رمضان تصفد شياطين الإنس و الجن فيظهر المعدن الأصلي للمغاربة فيقبلون على عبادة الله اكثر وهذا دليل على أن المغرب ما زال بخير رغم مايدس لهذه المملكة من دسائس في صمام أمنها الروحي ،
اصبح التعبد عند اغلب المغاربة عادة اجتماعية اكثر منه التزام ديني بدليل ان اغلب المغاربة لا يستطيعون الافطار في حالة المرض خوفا من نظرة المجتمع مع ان الله احل الافطار في المرض و ااسفر و الحيض و … اضافة انه اصبح عاديا ان لا يكون الفرد يصلي المهم ان يصوم مع ان كلاهما فرض. يجب اعدة النضر في الدين المنتشر بين المغاربة و ان الدين لله و ليس للمجتمع الله سيحاسبك لنفسك و ليس بسبب مجتمعك.
هوسكم بالاسلام السياسي اصبح مصدؤا للسخرية حقيقة.
الامر بسيط و لاداعي لتحميله اكبر مما يتحمل. توجه المواطنين للصلاة بكثرة في رمضان ما هو الا دليل لتعلقهم بدينهم و رغبتهم في تدارك ما فاتهم. كم من شخص كان رمضان سببا في عدوله عن انحرافه و فرصة للرجوع الا الله. اتركو المغاربة لدينهم و اطلبو الثبات و الهداية لنفوس تود التصالح مع الخالق غير ان اسبابا عدة قد تبعدها عن ذلك.
البعض يراها فرصة للهداية و التعود على العبادة و ليس مجرد عادة،
هل التجمعات في الاسواق والحانات لا تساهم في تفشسي المرض ما الفرق بين صلاة الظهر والعصر والعشاء لمادا لم تستدرجو ايات من القران لاعطاء الادلة تقولون قال الباحت قال فلان ونسيتم الله ورسوله
اقبال المغاربة على التعبد ليس التزام، ولا عادة، وانما سمي هذا الشهر بشهر الغفران، ليس كباقي الشهور فاوله رحمة وتانيه مغفرة، واخره عتق من النار، فهذا الشهر الكريم هو وسيلة لنتقرب اكثر فاكثر من الله عز و جل راجين رحمته، اللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الجليل
الحقيقة اني ارى أنها أقرب إلى العادة والله مطلع على القلوب! التدين يجب أن يظهر في المعاملات في طريقة الكلام في الصدق في التربية في الأمانة….اغلب الناس غشاشون في معاملاتهم…الدين المعاملة
هذا ليس التدين الشعبي بل تجهلون أن في رمضان تصفد الشياطين و تنزل الرحمات و يتوب الله على كثير من العباد و تعتق الرقاب من النار.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرًا فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله»
و الاحاديث كثيرة في هذا الباب
لقد أصبح المغرب مستعمرة فرنسية نتبع فرنسا حتى في الشؤون الدينية واغلقنا المساجد في وجه المتعبدون حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كانت له يد في هذه الاوامر الشنيعة في حق المسلميين المغاربة
انها ظاهرة من ظواهر النفاق العغائدي الممارسة العقائدية يجب الاجتهاد فيها في كل زمان ومكان وليس في رمضان و المساجد فقط
لست خبيرا في الشؤون الدينية والسياسات الدينية ولا اعلم في الدين الا ما ينفعني . وبعد قراءة العنوان والموضوع تبين لي ان السيد لكحل شرح الموضوع بشكل واضح . الالحاح على فتح المساجد لصلاة التراويح لا يقصد منها العبادات ذلك لانها غير واردة لا في القرآن ولا في السنة النبوية… المساجد تفتح للصلوات المفروضة وتبقى شبه فارغة باستثناء يوم الجمعة….وهذا يزكي ما جاء على لسان السيد لكحل الباحث الجامعي. على كل من يدعو لفتح المساجد للتراويح ان يدرك جيدا انه يدعو الى تجمعات قد تنتهي بالمآسي…وقد تؤدي الى عجز اجهزة الدولة عن مواجهة الوباء الشيء المقصود من كل هاته الحملات . وعلى هؤلاء ان يكفوا من تضليل عباد الله.
عادة وفوضى لا مثيل لها . والناس في رمضان ابعد ما يكونون عن العبادة منها في الايام العادية
هي عادة اجتماعية مثلها مثل شراء خروف الأضحية.. ليس هناك حس إيماني بمعنى الكلمة حيث تتم مراجعة النفس والتقيد بالأخلاق الحميدة.. ما دامت هناك عبادة بدون أخلاق.. فلا خير يُرجى من هذه العبادة.. يجب الاهتمام بتحسين الأخلاق في التعامل مع الغير.. سواءً كان إنساناً أو حيواناً.. أما الاهتمام بملء البطون بعد الإفطار وفي أيام عيد الأضحى فذلك بعيد كل البعد عن الإيمان بالله عز وجل.
بسم الله اارحمان الرحيم شهر رمضان الذي انزل فيه آلقرآن الكريم شهر رمضان فيه ليلة القدر خير من الف شهر شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان شهر التوبة شهر رمضان قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه آلى يكفيك هدا أيها الكاتب المغاربة والمسلمون كافة في بقاع آلأرض ينتضرون هدا الشهر المبارك ليستغفرو ويتوبو إلى الله من الذنوب والمعاصي والكباءر لان ابواب الجنة تفتح وابواب جهنم تغلف وتصفد فيه الشياطين ويكتر فيه الخير اذن ايها الكاتب تعاليقك وتسيسك لشهر رمضان وتسيسك للحجاب وكلامك عن التوابون والمستغفرون في رمضان كلام لا أساس له لان هناك من تبدأ توبته من رمضان وخير دليل بدأت توبتي من رمضان والحمد للله
بدأ العلمانيين كالعادة للتشكيك المغاربة في فريضة الصيام . بعد ما افلحوا في إقناع السلطات لمنع صلاة التروايح .
وهؤلاء الملاحدة مرة يقولون ان العبادات شأن خاص بين العبد وربه. لا يجوز لأحد أن يتدخل فيه.
رؤساء الدول الأوربية وأمريكا وكندا وغيرهم
يبعثون ببرقيات التهاني والترحيب والتبريك للمسلمين في بلادهم
وانتم تبيعون بسمومكم إلى المغاربة
حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم.
بالنسبة لي نفاق اجتماعي والدليل هو الكذب والتحرش والحوادث المميتة التي تقع سواء في الطرقات او الاسواق . وخلال الليل “الاكل والشراهة في الاكل واظهار عبر وسائل الاتصال الابهة والموائد المليئة بشتى انواع الاكل . ناهيك انه شهر تمتلا فيه المستشفيات لعدم احترام العديدين بنصائح الاطباء . المهم اختفت تلك الروحانية التي يتحدت عنها البعض . والدليل يشاهده المواطنين في الشارع والاسواق . اناس صائمون بزز وغياب النشاط والحيوية في العمل و الجميع على “بيك” والخصومات والشجارات والسب والقذف . حسنا عملت امارة دبي بالامارات العربية المتحدة بفتح المقاهي والمطاعم خلال نهار رمضان لمن يرغب في الاكل وايضا امرت المقاهي والمطاعم بنزع الستائر الحاجبة للنظر خارجا لكي يتمتع الزبون بالنظر في الشارع بحرية
لا تبخسوا تعبد المغاربة بالقول انها عادة بالعكس المغاربة اكثر الشعوب التزاما بالدين والدليل المساجد رغم كثرتها نجدها ملئ بالمصلين وزيادة الأجر عند التراويح مبتغى جل المغاربة الذين يتوقون الى المغفرة والقبول.
هل وصلت بكم الجرأة لتناقشو المسائل الإيمانية و النوايا القلبية
أين التعبد في زمن هذه الحكومة التي تتبع جحر ضب…ومنعهم التراويح عكس دول العالم أنا أريد أن أعرف لماذا في المغرب فقط؟ لماذا لماذا لا يمنعون الحافلات المكتظة بالبشر ولماذا لايحركون ساكنا لهاذا الإكتضاض عينهم فقط على المساجد وتعبد الله.
لم تكن محايدا في بحتك ايها الباحت ، ما فهمته من كلامك ان كل من تاب من شاب او شابة الى الله فقد تعرض لغسيل للدماغ وانه يلزمه اخد الادن والتوجه نحو المؤسسات الحكومية
لإعلان استقامته والتزامه تجاه خالقه .
الدين لله و الوطن للجميع، اذا لم أر العبادة في الأخلاق، فراه ماكاين والو،بغينا ناكلو ونشربو نقراو نداواو نتحاكمو بعدل، العدالة و التنمية تايضلو يتعبدو و غير داقو عسل السلطة ماشوروش على عباد الله،
المرجو عدم خلط العبادات بالاشياء الاخرى، لي بغا يعبد الله يسهل عليه..
كل ميسر لما خلق له.
“ولا حتى سنّة نبوية”. هذه العبارة مأخوذة من المقال أعلاه، وهي للباحث في الشؤون “الدينية” سعيد لكحل.
الحقيقة أن التراويح سنة، كل ما في الأمر أن النبي محمد صلى الله علي وآله وسلم صلى بالناس التراويح ليلتين فقط، ولما لم يصلها بعد ذلك تساءل الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “محافة أن تفرض عليكم” وصلى ببيته صلى الله عليه وسلم.
وأول من جمع الناس على التراويح هو سيدنا عمر بن الخطاب
ارجو أن يتثبت “الباحثون” مما يقولون، كما ألتمس من الغراء هسبريس أن تعيد الأمور إلى نصابها، بحيث تستضيف كل من سيفيد القراء.
فمثل هذا الموضوع يمكن للباحث أن يعلق على ظاهرة التدين في رمضان من الناحية الاجتماعية أو النفسية أو السلوكية أو غيرها مما يرتبط بتخصصه.
لكن أن يصف صلاة التراويح بأنها “ليست سنة نبوية” فهذا غير ثابت، ولا دليل شرعي عليه.
فالجانب الشرعي في المسألة من اختصاص العلماء واهل الاختصاص، أما الجوانب الأخرى فللباحثين أن يقاربوا الموضوع من زوايا تخصصهم.
اتقوا الله في قرائكم، ولا تكونوا مطية للعملانية والتطبيع.
كل عام والغراء هسبريس بخير، ورمضان مبارك.
فعلا ، كل ما جاء في هذا المقال صحيح . خلال الستينات ، السبعينات وحتى التمانينات لم نر المساجد والأزقة والممرات وحتى الطرق تفرش من أجل صلاة التراويح ، بل حتى اجدادنا وابوينا لم يعرفوا هذه الصلاة ، كانوا يصلون العشاء في بيوتهم وحتى الفجر لا بخرج للمسجد الا قلبل من الناس اغلبهم عجزة ، لكن مظاهر الاسلام والدين كانت تظهر في المجتمع من خلال الاخلاق الحميدة ، التآزر ، الصدقات … كان الشباب يستحيي من الكبار وكانوا يلزمون بيوتهم وليس كاليوم . كان هناك سلم وأمان ، كان هناك اخلاص في العمل واحترام للاخر ، وكانت الثقة بين الناس . اليوم غابت هذه الاخلاق وحل محلها مظاهر للدين فقط وغلو في الدفاع عن اشياء لم يعرفها المسلمون من قبل : جلابيب جديدة ، مساجد يزدحم فيها الناس حتى وان صلوا على الطرقات . أبواق تصرخ بما لا ينفع الناس ، الدليل أنهم يتشاجرون ، يغشون ، يتسولون ، يضيعون وقت العمل …. شتان بين اسلام الأمس وإسلام اليوم
لا أعلم لماذا يحاول هؤلاء دائما الطعن في هوية المغاربة الإسلامية والتي يحافض عليها أمير المؤمنين وتجد في كلام هدا الباحث نوع من التشفي ويتهم الناس مبطنا بعبدة الحريرة في حين أن العديد يغتنم شهر رمضان للعودة إلى الله لكن الباحث يولمه رؤية المصلين والحجاب ولا يضره نحطاط الأخلاق ولا يتحدث عن الفتح الكباريات والمراقص التي تنشر الوباء
كلما كانت الشعوب أكتر تدينا كلما كانت أكتر فسادا و متخلفة حضاريا… الشعب المغربي من الشعوب الأكتر تدينا في العالم ولكن الفساد و الرشوة و الكلام الفاحش و التحرش و رمي الأزبال في الطريق و كل هذه الأمور و أخرى متواجدة في أوساط الشعب المغربي رغم تدينه.
في نظري هذه مجرد عادة في إطار النفاق الاجتماعي و ادعاء العفة و التباهي بالصلاح الظاهري. اين هو الاحسان إلى الفقراء و المحتاجين؟ أين هو التظاهر من أجل مستشفيات و مدارس. لم نر سوى خروج مجموعة من الشباب الفاشلين في حياتهم ليهتفوا في الشارع “الله أكبر” بطريقة هستيرية و كأننا أصبحنا نعيش في داعش.
مجرد عادة عند البعض، ضنا منهم فقط التعب في رمضان يمسح ذنوب السنة، ومنهم اولاءك الذين يتوقفون عن شرب الخمر 40 يوما قبل حلول الشهر الكريم. عفوا مجرد رأي
اعرف بعض الاشخاص يلعبون الورق في المقهى وراء الافطار، ويطالبون الان بفتح المساجد، و هذا لا يدخل في إطار التدين أو العادة بقدر ما هو نفاق اجتماعي و ديني .
شهر رمضان انزله الله للتعبد لا اكثر ولا اقل.و ما يؤسفني ان جل شعوب العالم الإسلامي ان لم اقل كلها تصرف كل اهتمامها الى المأكولات و المشروبات و الوصفات الغذائية التي تكدسها في المنازل و كأننا نستعد لهجوم جيش جرار من الاعداء بهدف احتلالنا و تجويعنا. مع العلم ان رمضان الشهر الفضيل هو شهر العبادة و الصيام اي من المفروض ان يتم فيه نقصان كبير في حاجياتنا من الأكل و الشرب. وهذا الامر عجيب و غريب.
و الحمد لله على ان الله تعالى جعله للصيام و ليس للأكل و الا لأكلنا بعضنا البعض.
يا أخي الحجاب فرضه الله في كتابه، الإختلاط سبب كثرة الفواحش و أبناء الحرام، أما النصح في الأمور الدينية فهو لا يقتصر على الدعاة و الأئمة، و بخصوص العادات الدينية، فرب عادة تقربك إلى طريق الصلاح و الخير، على الأقل يبقى المسجد فضاءا أطهر من المقاهي و الحانات، و الله كثر دعاة الفتن و المجون، و أصبح الناصح لأخيه، الناهي عن المنكر، الغيور على دينه و على أخلاقه، أصبح وهابيا معقدا أو مخاذعا سياسيا، أما دعاة التحرر و العلاقات الرضائية فهم أصل الوعي و الحضارة، و هم بر الأمان!
المغربي متدين بالفطرة، خلوق، غيور على أخته و أمه، لا يتأثر بأي تيار سياسي، و الدخيل على بلدنا الحبيب هم دعاة الفجور خدام الغرب و جنوده.
رمضان كريم.
يكفي أن الله قال عن هذا الشهر ،شهر رمضان فيه نزل القران و فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، و الحمد الله حين نجد المغاربة يتعبدون فيه بأعداد كثيرة
للأسف الواقع سريالي بكل معنى الكلمة… لقد تدنى المستوى الفكري والمعرفي للبشر حد الإحباط والحيرة الوجودية، والمؤسف حقا هو أشباه المثقفين، الذين يسترزقون بأشباه الفكر…
يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام :
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً ، يُكَذَّبُ فيها الصادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ ، فيخَوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ الفوَيْسِقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
الراوي:أنس بن مالك المحدث:ابن كثير المصدر:نهاية البداية والنهاية الجزء أو الصفحة:1/87 حكم المحدث:إسناده جيد.
الحمد لله لدى المسامين عقل ومنطق وجداني اهتدوا بنورهما إلى الإسلام، ووجدوا في القرآن والسنة النبوية جذور الوجد وحقيقة الوجود. يا أولي الألباب والعقول !!! عليكم بالقرآن وبسنة رسول الله عليه السلام، تدبرو، حتى لا يعبث بعقولكم من هب ودب. اللهم ارحم عبادك
أضن انها عادة اجتماعية و موسمية ليس إلا.
يقول الله عز وجل (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)ولم يقل اسألوا من هب ودب.
أما مسألة اغلاق المساجد في صلاتي العشاء والفجر وكذلك التراويح،فللدولة الاجتهاد فيما فيه نفع للمجتمع المسلم ولا حرج عليها.
أما المغرب فبلد الإسلام منذ 14قرنا .
فلا عزاء لتجار الدين ولا
للعلمانيين.كفى الله بلادنا شرهم جميعا!
الإقبال على العبادة في رمضان و غيره خير من هجر العبادة كليا،
بل نفاق وأكررها مرة ثانية: نفاق.
لأن المعاملة تسبق الشعائر، فشيوخنا لم يفهموا ما أنزل الله، فأخطؤوا الشرائع، وتخلوا عن المعاملات، وتمسكوا بقشور الىشعائر. وهم معتقدون جهلا أنهم على صواب.
ليس التزاما ولا بالعادة…. لكنك اهملت الجانب المهم وهو اكتساب الطاقة الايجابية السنوية
لا أحد ملك مفاتيح الغيب ليحكم على النيات وعلى السرائر من غير صاحب العزة والكبرياء سبحانه ومن جملة ذلك مسائل التعبد فذلك بين العبد وربه ولا دخل لأي كان فيه،باستثناء طبعا ما يسمى بالحريات الفردية وما جاورها وكل ما يتعلق بالفرد في تفاعله مع المنظومة المجتمعية طبعا وسلطة المعيار (l’autorité des normes )والقواميس التي جعلها الله سبيلا ونبراسا،تحياتي.
انا المساجد بيوت الله للعبادة والتقرب إلى الله بشكل مريح يجعل المؤمن يحس بارتياح كبير وقربه إلى الله وخشوعه له اكثر من الصلاة في أي مكان آخر لذلك فإن المساجد يجب ان تبقى مفتوحة أمام الناس ليلا ونهارا مهما كانت الظروف فهي ملاذ المؤمن الصلاة والخشوع وقراءة القرآن والسؤال عن الشوائب،لذلك لا يجع إغلاق المساجد في وجه عباد الله سواء في رمضان او غير رمضان ويجب ان تبقى مفتوحة طول اليوم ليلا ونهارا وطول السنة مع توظيف قيمين يقومون بمراقبتها ليلا ونهارا وكذلك فتح باب التطوع العلماء لإلقاء دروسهم فيها والاجابة عن أسئلة المسلمين.
ليس بوسع أي عاقل و محب لهذا الوطن إلا أن يتفق مع كلام الأستاذ لكحل . الذئاب المتربصة بالبلاد كثيرة وتتمظهر في صفات الملائكة . همها هو الدفع بالأوضاع نحو الهاوية لتحقيق مآربها .للأسف هناك من تنطلي عليه هكذا خدع ويأبى إلا أن يخضع لوصاية الآخرين .
يبدو أن هذا الإقبال المتزايد على مظاهر التدين في مجتمعنا ظاهرة سلبية، بمعنى أنها موسمية ومناسباتية لا تدل إطلاقا على عمق في الإيمان. التهافت على العبادة يوم الجمعة و في شهر رمضان، وتركها او إهمالها بعد ذلك دليل على النفاق وحب الظهور على صورة المتقين الملتزمين. حين نسمع ونرى الجميع يعظ ويرشد ويذكر يوما في الأسبوع وشهرا في السنة، ونرى ونسمع سلوكيات ومعاملات لا علاقة لها بالمتدين الصادق، نشك في النوايا وفي ذوات الصدور. الدين المعاملات. الدين المعاملات… وبما أن المعاملات سيئة للغاية، فنحن بعيدون عن التدين الصحيح، ولا داعي للتظاهر والتمثيل… رمضان مبارك.
المغرب دولة مسلمة ،والمغاربة يحمدون الله على نعمة الاسلام ،وصيام رمضان من اركان هاذا الدين الحنيف ،وزيادة نسبة الالتزام و التدين في شهر رمضان هو خير وًعطر و مطهرة يجود بها الله على المسلمين وليس عادة اجتماعية او اوًاو او …….
السلام عليكم
دابا إيلا كانت عادة إجتماعية صافي ماشي مشكيل يتسدو جوامع…. لا حول و لا قوة إلا بالله… وليتو داخلين حتى في النية ديال المتعبد و لا يعلم النية إلا الله… لا يهدي ماخلق
عييت من نحاول نفهم الإنسان المغربي و الله مقدرت حيت داخل الشخص الواحد يعيش 50 لا يتبت على رأي و يفهم في جميع الأمور حتى علم الجينات و في التدين تجده أول المدافعين عن الدين و هو الصلاة لا يؤديها و في رمضان يفتي و يحلل و يحرم الإنسان المغربي معادلة بدون حل
ما المقصود بعبارة “أسلمة المجتمع” ؟ و لماذا يعتبرها الكاتب شي سيء ؟
حين نتأسف لأننا منعنا من أداء صلاة التراويح، ولا نتأسف لأننا ضيعنا الفرائض فهذا نفاق ما بعده نفاق
سؤال لن تعرفو انتم اجابته ابدا، لأن الأمر من اختصاص الله عز وجل و ليس من شأنكم.
وجود الله تبارك وتعالى في كل مكان وزمان طاعة الله ليست محصورة فقط في شهر رمضان بل طاعة الله التمسك بالأخلاق تجاه الآخرين وفعل الأعمال الخيرية والابتعاد عن ما حرم الله على مدار العام ، رمضان تكملة للطاعة والوجدانية وكفريضة لشهر أنزل فيه القرآن الكريم ، شهر رمضان أصبح عادة وليس عبادة لدى المجتمع أصبح كموروث اجتماعي بدليل ان البعض يرتكب جميع ما حرمه حتى نهاية شعبان ومن ثم يعود إلى ما يغضب الله سبحانه في أول ليالي شوال ، إذن الأمر ليس إلا عند البعض سواء عادة اجتماعية أو كمناسبة كغيرها من المناسبات رسخت في أذهان الأطفال في المحيط الأسري دون شرح والمام ودون ضوابط دينية .
بالنسبة لي هذا نوع من النفاق الاجتماعي فقط ومظهر من مظاهر الاستعراض الديني ولا اعمم… أن قارنت السلوك الي اليومي والعنف الذي يتخلل تصرفات الفرد ستحس بمدى الفارق بين المظهر و المضمون.. الأخلاق متدنية والغش في البيع وفي العمل.. كثير من الموبقات التي لا تمنعها صلاته ولا صيامه.. وكما قلت سابقا لا اعمم لكن الاغلبية هي القاعدة.. من يريد الصلاة خالصة لوجه الله
للتعبد يصلي في اي مكان فوجه الله أينما وجه وجهه…
هي العبادة تكون من اليوم الذي بلغ فيه الإنسان سن الدي فرضت عليه الصلاة و غيرها من العبادات ، لكن يبق شهر رمضان له خاصية بين الشهور فيه صيام طول النهار مع القيام الصلاة ليلا و قرءت القرآن و تدارسه كدالك ليلا، من خلاله يهدب الإنسان نفسه على طاعة الله و لا ننسى التعامل مع الغير أن تتحلى بالأخلاق الحميدة و يتعلم أشياء أخرى كالتضامن و التكافل، كلها أخلاق الإسلام الصحيحة، فرمضان عبادة و تهديب التي ينبغي أن ترافق المسلم طول حياته إلى أن يلقى ربه
الاقبال عل العبادة فقط في شهر رمضان هو فقط عادة وطقس اجتماعي يعيشه كل من يصلي ويتعبد فقط في شهر رمضان
العبادة يجب ان تتجلي في كل ثانية من حياة المسلم، العبادة الحقيقية هي احترام الجار وبر الولدين والاخلاص في كل معاملاتك حياتك في سياقتك لسيارتك في عملك في كل مسوولية انت مسؤول عليها، العبادة الحقيقية هي تربية ابناءك عل الطريق الصحيح، العبادة الحقيقية والتي امر الله بها يجب ان تكون في الاثني عشر شهرا من السنة وليس فقط في 30 يوما في السنة، اذن ما نراه من اقبال الناس عل التحلي بالايمان والورع والتقوي في نهار رمضان يبقي في نظري عادة اجتماعية وطقس يمارس وكل رمضان وعبادتكم مقبولة والسلام
ليست في نضري الا عادة سيءة والتمضهر بالتدين لانه شهر ترتفع فيه الاثمان ويكثر فيه النفاق والغش والفساد وتعطل في قضاء مءارب الناس في الادارات حيث يصبح الموضف هستيري ينفعل لاتفه الاشياء ليتضاهر انه صاءم وينسى ان الصيام علاقة شخصية بينه وبين خالقه ولا تهم غيره بالصوم او عدمه
شهر رمضان هو شهر الغفران, اذا اقلع الناس عن عاداتهم السيئة, لانه بمتابة تدريب النفس على الاخلاق الحسنة كالصدق و الامانة والكلمة الطيبة و الامتناع عن قول الزور و حفظ اللسان من القذف و السب و اللعن و الشتم و ليس فقط الامتناع عن الاكل و الشرب و اقامة الصلوات بشكل موسمي.
يقول رب العالمين:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) ابراهيم
بعض الموظفين ااسلايتية يظهرون تدينا عجيبا في رمضان و يفتون في الحلال و الحرام و الاخلاق و هم أول من يأكل الحرام و السحت بااسليت و التأخير. اذكركم ان الله يعلم ما في قلوبكم فلا تكذبون على نفسكم ايضا
المواطن المغربي بحاجة ماسة إلى أداء التراويح في المسجدلانه هو الملاذ الوحيد الذي يستمد منه الطاقة الايجابية والامانية لكي يعين نفسه على أداء الصيام إيمانا واحتسابا
فتقبل الله من الجميع هذا أشهر الفضيل
و أنا أقول بأنها عادة اجتماعية لا غير .فهناك من يقبل على المسجد أو يقوم بالإحسان في رمضان فقط قصد الرياء .فالتعبد و الإحسان يكون طوال السنة. فهذه العادة الإجتماعية أصبحت في تقدم الى الوراء.
ما يقوم به المسلم من عبادة كالصوم والصلاة هو لمنفعته الخاصة اتجاه خالقه والله قادر على غفران عباده كل حسب أفعاله بغض النظر عن العبادة. رمضان هو كساءر الأيام يجب خلاله الموازنة بين العمل والعبادة
Tous les marocains font ramadan par tradition. Aucun n’a jamais l’opportunité de choisir sa religion. Le régime et la société nous ont imposé leurs rits.
انا مع الحكومة تسد المساجد في العشاء و التراويح و الفجر باش ما ينتشرش الوباء و لكن مرجان حتى هو يتسد لبارح كنت فيه غيطرطق بالناس كثر من المساجد وشي لاصق فشي ايوا الفاهم يفهم يا إما سدو كلشي ولا حلو كلشي
سبحان الله حتى لم تبقى إلا النية التي لا يعلمها إلا الخالق، تتدخلون فيها وتحللونها على هواكم، اتركوا الناس وشأنهم ، ولا تتدخلوا فيما لا يعنيكم، أليس تزعمون أن الدين حرية شخصية؟! إذن هل تقرب المغاربة من الله في رمضان يضركم في شيء؟! أم أنكم تكرهون أن تروا الناس تقترب من الله زيادة في الطاعة والثواب؟! تريدونهم بعيدين عن دينهم وبذلك تهنأون وتسعدون بأنكم حققتم ما تطمحون إليه أليس كذلك؟! مهما حاولتم وفعلتم وشككتم في النوايا لن تحققوا ما تحلمون به! موتوا بغيضكم !
الى صاحب التعليق رقم 1(محمد)هل تقصد في
تعليقك ان الله سبحانه وتعالى جعل لنا دورتين
للعبادة:الدورة الأولى الرئيسية ومدتها11شهرا
ابتداء من شهر محرم الى شهر شعبان،ثم دورة
استدراكية مدتها شهر واحد وهو شهر رمضان،
وهذا يعني ان الذين يلجأون المواظبة والاكثار
من التعبد في هذا الشهر الكريم يحسون انهم
فشلوا في الدورة الأولى ووجب تدارك الأمر
في الدورة الاستدراكية!!!¡
.رمضان شهر القرٱن بٱمتياز . وشعر العبادة بتسلسل الشياطين فيه . أما الشعب فهو مسلم يرجع إلى ربه في رمضان .أما خلط أسلمة الأحزاب مع ٱستقطاب الناخبين ربما مبالغ فيه . للأسف صناع المحتوى عندهم هواجس عادة لا تمت للواقع بصلة مثل هاجس الخوف لهذا الإعلاق. نابع أن لا تعاود الكرة مثل ما سبق بهىروب الجماعي . على العلم أن الناس بكت لغلق المسجد في وجه صلاة التراويح . على العموم في نظري الخوف مشروع بحكم حفظ النفس في المقابل تعلق بالله وتعظيم شعاءره وتسليم أنه هو الذي لا حركة و لا سكون إلا بإذنه وكذلك أنه لا يصيبكم إلا ما كتب الله لكم مع الإحتراز طبعا .ومع هذا مفقود للأسف! بينما هذا شهر عجول فشمرو فيه على سواعدهم وقوموا فيه شعاءره لعلكم تصادفون فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر .تقبل الله منا و منكم صيامه و قيامه. ورمضان كريم.
مقال يتقاطر سما وحقدا على الإسلام والمسلمين كما عودنا كاتب المقال مستعينا على الدوام بآراء لكحل أو عصيد لا ثالث
لهما على أساس أنهما باحثين في المجال الديني لكنهما في الحقيقة مجرد ملاحدة تافهين يحاولون بشتى الطرق ضرب القيم الدينية وزعزعة عقيدة المغاربة
اقول للثلاثة اكتبوا ما يحلو لكم حللو وناقشو كما تشاؤون لكن لن تستطيعو زعزعة المغاربة في دينهم فقد حاول الاستعمار فعل دلك بأمواله و جيوشه ومثقفيه ورجال الدين ووووو ولم يستطع الى دلك سبيلا
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيانات من الهدى والفرقان .
هذا الشهر الكريم ليس كمثل الشهور فيه ليلة خير من ألف شهر من صام رمضان ايمانا واحسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فالإنسان في هذا الشهر الكريم يتنافس فيه في الطاعات وفي جميع أبواب الخير من صدقات وصلاة في المساجد وصلة الرحم وذلك لما فيه من الجزاء وهو باب من ابواب التوبة العظيم.
المغربي بصفة عامة لا مبدأ له في الحياة انسان يجري وراء مصالحه الفردية ليتحصل عليها بجميع الطرق شرعية ام غير شرعية انسان يلهث وراء شهواته ويؤدي عليها وفي وقت الصلاة تجده في المسجد وان حضر حفلا يكون كلامه على الله ورسوله والاخلاق الحسنة على العموم نرى شخصية انفصامية بجميع المقاييس ولا داعي للدراسات لنحدد هذه الظاهرة المرضية التي اصابت الكثير وشكرا
انها عادة اجتماعية و الدليل ان الكل يتحدث عن رمصان ويتحدث عن صلاة التراويح .
ولا احد فيهم تحدث عن صلاة الفجر وقيامها و احياءها جماعة
الناس تركز على النافلة اللتي اذا تركها الناس لا يؤتموا وينسوا
الفريضة اللتي يتركها يؤثم
يمكن شرح هذا الإقبال بمثال بسيط، ماذا لو كان هناك عروض تخفيض في محل من المحلات التجارية الممتازة ب 70% ،ألا ترى معي ان جموع من الناس إن لم نقل كلهم سيجتمعون في المحل وتشتد منافسة الشراء ؟
فرمضان فرصة وعرض إلاهي لزيادة الأجر أضعاف مضاعفة، فالحسنة بعشر أمثالها إلى 700ضعف في الأيام العادية، ولكم في رمضان إلى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به. ) أو كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.
بسم الله الرحمان الرحيم شهر رمضان ليس عادة كما يزعم قصارى العقول بل هو شهر عظيم اختاره الله من بين الشهور فالله يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى عما يقول هؤلاء انا والله مشفق عليهم لانهم حرموا لدث الايمان نحن ان شاء الله تابتون على ديننا والله المستعان
بسم الله الرحمان الرحيم.
لم يسلم منكم كل الشيء لتشتتو هذا الدين. وحتى رمضان هذه الدولة مبنية على الاسلام وستبقا كذالك مهما خربتم تقافتها او دون ذالك.
اما بنسبة لرمضان فهو شهر استعبدنا فيه الله خالق الاكوان ذو تسعة وتسعين اسما الله عز وجل فكان خير الشهور، نزل فيه القران فكان خير كتاب انزل للناس لما فيه من رحمة للامة…، فيه لليلة خير من الف شهر، وتصفد فيه الشياطين لذالك عباد الله الذين لهم نفوس مطمىنة و لوامة فهم الذين يملؤون مساجد الله،
وبسبة للمقارنات التي يتحدث عنها الناس فيما يخص الازدحام في جميع مرافق المغاربة. فللاسف فهذا صحيح فاللهم شتت اعداء الدين ونصرنا فإن النصر لك وحدك ومن عندك حسبنا الله.
وصلاة وسلام على جميع المرسلين.
لماذا التشكيك في كل شيء، و هل لديكم ترمومتر لقياس درجة المنحنى الإيماني المرتفع أو المتدني لكل المسلمين؟؟ و هل هناك بورصة يتم فيها معرفة رصيد كل مسلم و درجة معتقده و ارتباطه بعقيدته و دينه و إسلامه؟؟ مع العلم أن هاته النعوت و التصنيفات موجهة فقط ضد عموم المسلمين بكل طوائفهم المذهبية في مشارق الأرض ومغاربها و ضد الإسلام الذي أصبح تمدده طولا و عرضا شرقا وغربا شمالا و جنوبا يزعج و يقض من مضجع كل الحاقدين على هذا الدين القيم و نعت منتسبيه بالتطرف تارة و بالنفاق تارة أخرى و غير ذلك من الأسامي و النعوت ….
شهر رمضان فرصة لتقويم السلوك وتهذيب النفس وهو كذلك فرصة لإراحة البدن عكس مايدعيه البعض بتزكية النفس والسمو بها قال عز وجل ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب إذن هو عبادة وليس عادة
كثير من التعليقات تتني على الأخلاق وأن الصيام والصلاة لا يعنيهم في شيء أدكر هاؤلاء ان النعمة الكبرى التي ليس بعدها نعمة هي نعمة الاسلام ونعمة الإيمان والمؤمن هو الدي يؤدي ما فرضه الله عليه من الشعائر التعبدية من صلاة وزكاة وصيام الى غير دالك اما الأخلاق فهي من مبادىء الإسلام والرسول الكريم يقول بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .كن كريما جوادا ولو اجتمعت فيك كل صفات الأخلاق الحميدة ولم تكن مسلما فانت خاسر في النهاية لا محالة.
سؤال : هل الباحث في الشئ، يعني انه مقتنع بما وصل اليه؟!
افكار سطحية تميل الى توجه ايدي ايديولوجي تسويقي!
يمكن ان تعلم بمكنون الموضوع من خلال المضمون…
ان شعورك او اقتناعك بالشيء ليس منطق البحث و التقصي .
اقبال المغاربة على التعبد ميراث ديني اسروي و تربوي!!
بمعنى اوضح ان لم تتربى في وسطه فلن تستوعبه!!
اما عبدة رمضان و ما الى ذلك فضرب من السوقية لفكر معروف، لان الاصل هو ان تقبل الاعمال شان الاهي لا دخل لاي منا في مكنونه!
واشنو زعما مانصومو مانصليو حسبنا الله ونعم الوكيل متمنياتي ان تفتح المساجد ان شاء الله المدارس الحرة مملوءة الاسواق بجميع انواعها مفتوحة والمساجد اخر ما يفتح بالله واش حنا مسلمين اسغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه.
Primo
رمضان كريم للجميع. وأهلَّ الله هذا الشهر المبارك علينا بالأمن و الإيمان و السلامة من كل شر.
ثانياً، تعليقي هذا أتكلم به عن نفسي:
السنة كلها أكيد أفرّط في بعض العبادات و أتكاسل ولكن ربي الرحيم جعل لي في السنة شهراً ليس ككل الشهور و فيه ليلة خير من ألف شهر من العبادة، من صلاة وصيام و حج و زكاة و أذكار..
طبعاً أغتنم هذه الفرصة الذهبية و أجتهد ما استطعت لعل ربي يجعلني ممن أعتق رقابهم من النار !!
إذن، فجوابا على عنوان المقال، مظاهر التعبد ليست بعادة و لا بالتزام هو اجتهاد للفوز بالجائزة آخر الشهر فقط.
هذا و الله أعلم.
سنة نبوية. و ليس غير ذلك.
فالرسول صلعم كان يعبدو الله أكثر في رمضان. و كان جبريل عليه السلام يراجعه القرآن كل رمضان.
ماهو الغرض من هذا السؤال؟محاولة تشكيك الناس في تعبدهم. وايضا خلط الأمور عليهم …دعوا الناس تتقرب الي في هدا الشهر.
اجيبكم عن سؤالكم حول الصلوات في رمضات فاجيب بما يلي:الاقبال على الصلوات في رمضان هي عادة وليست عبادة . العبادة لله تعالى لا تكون في رمضان فقط بل تكون في كل الايام والليالي والشهور والسنوات ومعرفة الله جلت لا تكون موقتة بل تكون اساسية عقائدية رسمية في السراء والضراء في اليسر والعسر.والصلاة التي لا تنهي صاحبها عن الفحشاء والمنكر لا تزيده الا بعدا من خالقه . وعليه فإن الاقبال كما نراه في شهر رمضان فقط اعتبره عادة وليست عبادة.
هذا النوع ممن يطلق عليهم باحث في الإسلام بقع سوداء في ثوب الإسلام الناصع وكلامهم يقطر حقدا على دين الله وهذا الشكل من التناول للشعائر التعبدية يجد فيه العلمانيين والملاحدة والزنادقة المنافقين ضالتهم لإخراج بغضهم الدفين للإسلام قال تعالى : (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
قولك ان التراويح ليست سنة نبوية هذا خطأ فاحش لا يصدر من شخص شم رائحة كتب السنة فضلا عن شخص يوصف انه باحث في …
العنوان ليس في محله التعبد ليس عادة بل إلتزام وشهر رمضان الإنسان المسلم يحاول أن يحصل على أجر أكثر لأنه هو الوحيد الذي فيه ليلة القدر وتتضاعف فيه الحسنات
أرجو منكم أن لا تشككوا الإنسان في معتقداته شهر رمضان له منزلة روحيه كبيرة تصلى فيه التراويح ليست في الشهور الأخرى
أصبحنا نرى ظاهرة اكتساح التدين الشكلي في مجتمعاتنا حتى باتت واحدة من أكثر الأشياء دلالة ً على انتشار مفهوم التدين المظهري الطقوسي الفلكلوري الاحتفالي والذي أصبح السمة الغالبة عند عامة الناس خاصة في ليالي رمضان ويوم الجمعة ،بل أنهم يصلون في الطرقات والشوارع العمومية، وكثير من الناس يلبسون قمصانا دينية ويسدلون اللحى ويعلقون الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأدعية فوق جدران محلاتهم وفي البيوت وحتى داخل وخارج السيارات يعلقون عبارة :” هذا من فضل ربي «،وحين تدخل مسجدا ،وخاصة في بعض المدن الكبرى، يصعقك ملصق معلق على أحد سواريه ينبهك :”ضع حذاءك أمامك”. فالأحذية تسرق في المساجد، ولكم أن تتخيلوا ماذا سيكون حال الأسواق والإدارات ووسائل النقل في بلد تسرق داخل مساجده الأحذية
التعبد في رمضان مجرد عادة لا غير .
ارى تجارا يمارسون النصب يوميا وعند اذان صلاة العصر او الظهر اجدهم يتجارون لاخذ الصف الاول .
المسلم الحق هو المسلم في اخلاقه وافعاله وليس في مظاهره وعاداته .
il y,a des hypocrites qui frequentent les mosques que le mois de Ramadan
ils prient,ils frequentent les mosques des djellabas blanches, des babouches jaunes mais la corruption et le detournement des fonds publics et l,escroquerie circulent avec leurs sangs.
بكل تأكيد عادة بحيث كاتلقا اللي معمرو صلا فحياتو كيصلي فرمضان حيت الا ماصلاش كولشي غايشوف فيه نظرة خايبة بحال الا قتل شي واحد او تا الشماكرية كيصومو او كيصليو واش هادا ماشي نفاق؟؟ الاسلام مشا مع صحابو مع احترامي للبعض الناس اللي مزال متشبتين بالدين كيف رمضان كيف بلا رمضان
عادة إجتماعية فقط لا غير أما العبادة بزاف على الناس ديال هاد الزمن شي كايتمتع شي ما عندو ماياكل او الصوم دائما صايم طول العام ماشي غير ف رمضان حيت ما عندوش باش يسر اما عن سلوك المجتمع الغني فحدث ولا حرج: التكبر او السلام عليكم ساوي عندهم شي حاجة او ماكايدورو وجوهم ل البلاصة فاش تايكونو الفقراء العبادة بعيدة جدا على هذ القوم لأن العبادة إنقرض اهلها إنتهى الكلام
لست خبيرا في الشؤون الدينية والسياسات الدينية ولا اعلم في الدين الا ما ينفعني . وبعد قراءة العنوان والموضوع تبين لي ان السيد لكحل شرح الموضوع بشكل واضح . الالحاح على فتح المساجد لصلاة التراويح لا يقصد منها العبادات ذلك لانها غير واردة لا في القرآن ولا في السنة النبوية… المساجد تفتح للصلوات المفروضة وتبقى شبه فارغة باستثناء يوم الجمعة….وهذا يزكي ما جاء على لسان السيد لكحل الباحث الجامعي. على كل من يدعو لفتح المساجد للتراويح ان يدرك جيدا انه يدعو الى تجمعات قد تنتهي بالمآسي…وقد تؤدي الى عجز اجهزة الدولة عن مواجهة الوباء الشيء المقصود من كل هاته الحملات . وعلى هؤلاء ان يكفوا من تضليل عباد الله.
2
رمضان شهر الطاعة لله تعالى أفتحو بيوت
السلام عليكم و رمضان مبارك كريم. التعبد حق مشروع، اما التراويح فهي عادة اجتماعيه.