أصدرت المحكمة الابتدائية الإدارية بالدار البيضاء حكما ضد شركة الطرق السيارة بالمغرب بالتعويض عن حادثة سير بالطريق تسبب في وقوعها ولوج حمار إلى الطريق؛ ما أدى إلى أضرار مادية بالسيارة.
واعتبر منطوق الحكم أن ما لحق السيارة من أضرار مادية، نتيجة اصطدامها بحيوان كان مارا وسط الطريق بسبب عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة في تسييج جانب الطريق لمنع الحادثة الواقعة للمدعي، تقصيرا من طرف المدعى عليها (شركة الطرق السيارة بالمغرب)؛ ذلك أن استعمال الطريق يظل مؤدى عنه من طرف مستعمليه، وبالتالي تتحمل الشركة مسؤولية منع دخول الحيوانات إليه، تحت طائلة الخطأ المرفقي الموجب للتعويض.
وفي تفاصيل الحكم القضائي الذي اطلعت عليه هسبريس، فإن السائق المدعي كان يستعمل سيارته في الطريق السيار بشكل اعتيادي، قبل أن يتفاجأ بعبور حمار من وسط الطريق لم يستطيع تفاديه فاصطدم به؛ ما تسبب له في أضرار مادية لحقت سيارته، حيث تمسك المتضرر بمسؤولية الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب (الجهة المدعى عليها) عن حماية مستعملي الطريق؛ فيما التمس من هذه الجهة تعويضه عن الأضرار التي لحقت سيارته، بعد إجراء خبرة ميكانيكية عليها، من خلال شركة التأمين التي تحل محل مؤمنتها في الأداء، بينما احتجت هذه الشركة بكون الحادثة عرضية ولا يمكن تحميل مسؤوليتها للشركة المدبرة للطرق السيارة.
وأصدرت إدارية الدار البيضاء حكما تمهيديا قضى بإجراء خبرة على يد خبير محلف، خلص إلى قيمة تقديرية للتعويض عن الأضرار التي لحقت سيارة المدعي نتيجة الحادثة التي تعرض لها على مستوى الطريق السيار، قبل أن تطلب شركة التأمين من المحكمة إخراجها من الدعوى لكونها اتفقت مع المؤمن لها (شركة الطرق السيارة بالمغرب) على تحديد أداء التعويضات في حدود معينة عن كل حادثة غير بدنية، كما هو الأمر في القضية الحالية؛ ذلك أن قيمة التعويض الواردة في الخبرة تجاوزت السقف المتفق عليه بين الطرفين، علما أن الجهة المؤمنة دفعت في البداية بأن مسؤولية شركة الطرق السيارة لا تتعدى صيانة جودة التزفيت ومرافق الاستراحة وعناية الكهرباء وكذا توفير محطات تزويد البنزين وتقديم المساعدات بواسطة الناقلات التابعة لها.
وتابعت شركة التأمين دفوعها بالتأكيد على مسؤولية السائق عن اتخاذ الاحتياطات اللازمة بأن يكون على استعداد للمناورة بالسيارة لتفادي الحادثة، معتبرة أن الحادث الفجائي لا يرتب أية مسؤولية على شركة الطرق السيارة بالمغرب؛ فيما عللت المحكمة قرارها القاضي بتعويض المدعي المتضرر وإحلال شركة التأمين محل الشركة المسؤولة عن تدبير الطرق السيارة بكون هذه الأخيرة لم تتخذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة المتمثلة في تسييج جانب الطريق السيار بوسكورة في الدار البيضاء لمنع الحادثة، علما أن خدمة استعمال هذا الطريق مؤدى عنها؛ ما يشكل خطأ مرفقيا موجبا للتعويض.
بالله عليكم بالله عليكم هل تعلمون ان المغرب اول دوله ثمن طريق السياره مبالغ فيه مثلا في تونس 300 كلم ب 26 درهم فقط لكن للاسف في المغرب ما بين الدار البيضاء الى اكادير تقريبا 300 كلم 164 درهم بالله عليكم هل هذا عدل وفي الاخير يقول ممثل طارق السياره نحن نتكفل بالبنزين والمحطه والزفت تستحمرون الشعب لماذا انا اقوم بدفع نقودي الى الطريق السيار لكي اكون تحت حمايتهم وفي الاخير يقول نحن نتفق على مبلغ لا يتجاوز المتفق عليه بالله عليكم كيف سيكون لقاءكم مع الله سبحانه وتعالى
اولا يجب إعادة النظر في قانون شركات التأمين التي تحاول دائما التملص من التعويض عن الاضرار والقاء اللوم على السائقين، فكيف يعقل أن السائق خرج أمامه حيوان بطريقة مفاجئة ويقولون أنه لم يقم بالمناورة اللازمة،فما هي هذه المناورة التي كان يجب القيام بها؟ولماذا لم تقوم شركات التأمين بتعويض المتضريرين عن الحوادث الناجمة عن الحفر وغياب إشارات التشوير؟فالمسؤلية تعود على الجهة المسؤولة عن الطرق فالعديد من الأمور يجب مراجعتها
يجب ذكر مبلغ التعويض .كما يجب تكثيف المراقبة وخصوصا على الحافلات التي تقف وسط الطريق السيار
أنا أؤدّي واجبات ثمن الطريق السيار إذاً أنا مؤمّن. سواء كان حادثة سير بين مركبات أم حيوان أم إعتراض لصوص و اعتدائهم على السائقين، فالمسؤولية تتحملها شركتا الطرق السيارة و التأمين، سلييييينا.
من سيعوض صاحب الحمار عن الوفاة أو الإصابات الخطيرة التي لحقت بالحيوان المسكين؟
نصيحتي لكم تجنبوا السياقة ليلا في الطريق السريع ،والاسترو العجب العجاب فالطريق غير آمنة: حيوانات ، لصوص في بعض الأماكن…..
تقود السيارة ب120 كلم في الساعة ويطلبون منك المناورة، أو الطيران مثلا، عذر في الوصف أقبح من الزلة ،
الشركة ملزمةبتسييج الطريق السيار
وتتحمل تابعات اي حادث يطرا على الطريق السيار بسبب ولوج الحيوانات الى طريق لعدم وجود التسييج
القانون لا يرحم المغفلين والمتلاعبين بحقوق مستعملي الطريق السيار
للاسف ما دمت في المغرب فلا تستغرب لان اباطرة الفساد يتحكمون حتى في القوانين ويجعلونها تحت وطاتهم
ولكن المسؤولية تبقى على وزارة العدل التي لا تقةم بدوىها كما يجب حيث بعض المسؤولين يتماهون مع الفساد لانهم يستفيدون منه.
جميل وحق ان تعوض شركة الطرق السيارة صاحب السيارة عن الأضرار التي لحقت بها ،ولكن أين هو حق الحيوان المسكين الذي قطع الطريق وقد يكون قد مات او انكسرت رجلاه او …. من يعوضه عن الضرر الذي لحق به او بمالكه؟؟، هل ننتظر جمعية ما للرفق بالحيوان لتدخل على خط القضية ام أمره إلى الله !؟؟
المسؤولية يتحملها كذالك صاحب الحمار. وشركة طريق السيار..من أجل سلامة المواطن والمركبة..لأن الطريق مؤدى عنها..
إذا كانت الشركة الوطنية للطرق السيارة تتملص من مسؤوليتها في حادث مرور الحمار وسط الطريق السيار فكان لزاما عليها فتح جميع الممرات لولوج البغال والخيول والمواشي ووووو لتكون بعد ذلك مسؤولة مباشرة عن جميع الحوادث التي تقع في الطرق السيارة
بالمقارنة بما يستخلصون يوميا من مستعملي الطريق السيار،فانهم مسؤولون عن كل الشوائب التي تقع على امتداد هاته الطرق،لايعقل ان تؤدي فواتير غالية ومتعددة عند كل نقطة مراقبة،وفي الاخير يعترضك حيوان ما،ويسبب لك كوارث لاقدر الله،اذ تكون الحصيلة ثقيلة بفعل السرعة المسموح بها في هاته الطرق،وبفعل حركية المرور.عليهم مراقبة المسار من البداية الى النهاية بشكل دوري ومتسلسل طيلة24ساعة.
حسب شركة التأمين، كان على السائق المناورة و الخروج من الطريق و ربما حادث يؤدي إلى إصابة مستعملي الطريق ووفاته او وفاة آخرين، لأن لالة شركة الطرق السيارة لا تهتم إلا بمحطات الاستراحة و و و و. … اما السلامة الطرقية فهي ليست معنية بها….. منطق غريب
حمار الطريق السيار بارع بالمناورة و يتقن فن الكر و الفر لكن السائق المجرم هو من تعمد صدامه و به وجب البلاغ
سلام عليكم، فيما يخص من المسؤول؟
الكل يتملص من المسؤلية ( التأمين، الجماعة… إلى آخره). فليكن في علم السائقين اذا كانت علامة المرور غير واضحة ( شجرة، شاحنة، ملقات على الأرض، إشارة ضوئية لا تعمل اي ضوء احمر او أخضر….) يجب على السائق ان يأخذ صورة و فيديو لكي تكون حجة في المحضر.
أبوا إلى الواحد ألقى عليك حجارة من فوق قنطرة هل حتى هذه يمكن ان تراوغ فيها؟ أنا مرة على الطريق السيار الرباط المحمدية صادفت حصانا جامحا يسير عكس الطريق و لولا الطاف الله لحصلت كارثة حيث تدخلت الصيانة و أخرجته من المسار بعد جهد كبير
سيحوا رجاء جوانب الطريق و غرموا الذين يدخلون قطعانهم احيانا للرعي في أعشاب الجنبات
راه هذه أمور نراها احيانا باعيننا
المناورة !!! اجي وريني المناورة ب 120km/h
او اموت ليعيش الحمار سعيدا ؟
لو أن السائق قامة بالمناورة التي تقول عليها شركة التأمين و بسرعة 120 كلم في ساعة لكان في عداد الموتى
ماشي غير شركة الطريق السيار اللي واجب عليها تعوض صاحب السيارة، أيضا مول الحمار اللي ما ربطوش و خلاه يمشي حتى دخل الاوطوروت…
الطريق السيار غالي جدا بالمغرب ، مايقع داخل الطريق السيار مسوولية الشركة ، الإنارة شبه منعدمة
التهرب دائما من المسوولية
ثمن الطريق السيار مبالغ فيه بكثير مقارنة مع تونس أما الجزائر فالطريق السيار عندهم مجانا أما شركة الطريق السيار عندنا فتمنها يلهب جيوب المواطنيين فلك الله ياوطني.
ذات مرة وقفت على حادث غريب على الطريق السيار مقطع اصيلة طنجة حيث انغرزت عجلة سيارة في حفرة في مدخل قنطرة حفرة تكونت في الفاصل الذي على شكل أسنان المنشار الذي يكون بين الطريق والقنطرة فالتفت السيارة واص دمت بسياج القنطرة ولكنها لم تسقط لحسن الحظ إلى الأسفل وتضررت كثيرا. هل نقول للسائق لماذا لم تناور للتتجنب تلك الحفرة؟ أين كانت عيناك؟
شركة الطرق السيارة تربح الملايين يوميا وعندما ترفع دعوى ضدها مرة في السنة تحاول التملص من المسؤولية وكذلك شركات التأمين لديها طرقها الخاصة للمناورة
لو وقعت هذه الحادثة في الدول التي تحترم نفسها.لحصل صاحب السيارة على تقاعد مريح. في المغرب سيستانفون الحكم يماطلون و و و. وفي الاخير سيتم إرجاع المسؤولية للحمار .
الكل يتهرب من المسؤولية التي وكلت له شركة الطرق من جهة والتامين من جهة اخرى ومن المسؤول اظن الحمار هو المسؤول وصاحب الحمار وصاحب الحمار نكر حماره اتقوا الله في انفسكم شركة الطرق وشركة التامين كل و واحد يأخد مسؤوليته القاضي قال الحق والحق ليس فوفه احد يجب تعويض المضرور بي سيارتة ولا نقاش في دالك الحمد الله لم يكون موت او اصابة بالغة وتحصين جناوب الطرق السيار وترميم الطرق من الإفلاس في الحوادث لا تلمون السائق كل شيء واضح كالنهار
يجب على شركة السيار ان تراجع على من عليها فإنها مبالغا في تمنها اما في دو ال المغرب العربي فهي بالمجان اما بلجيكا البرتغال البعض في اسبانيا وزيد وزيد بالجان
أما الحمار ليه عدالة السماء، أين جمعيات الرفق لتنصب نفسها طرفا مدنيا.
لماذا لم يذكر مبلغ التعويض!!!؟ أكيد أنه هزيل ،وقد يكون مضحكا ،فتم تحاشي ذكره..!!!!! دائما الغموض سيد الموقف
الحمار مسكين مشات عليه باردة تم ذكره وكأنه حجر او جماد لا احد تطرق اليه او الى صاحبه الذي يجب أن يعوض عن فقدانه