كشف مصدر مطلع من المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني أن إعلان أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، عن توقعات بلوغ إنتاج الحبوب لهذا الموسم 90 مليون قنطار، سيعيد ترتيب خطط الاستيراد.
وأوضح المصدر نفسه أنه يتوقع بالنظر إلى هذا الرقم الضخم أن يتم خفض نسبة الاستيراد بحوالي أربعين في المائة، لفسح المجال أمام المخزون الوطني الذي تعزز بتساقطات مطرية مهمة هذه السنة.
وأشار المتحدث إلى أن محصول القمح لهذا العام كان بالفعل من المتوقع أن يبلغ ما بين 85 و90 مليون قنطار؛ وهو الرقم الذي أكده الوزير اليوم، موضحا أن هذا الرقم كان يتطلب مجهودا كبيرا من جميع المتدخلين لضمان عملية تجميع ناجحة للحبوب على الصعيد الوطني.
وبيّن أن الأجواء الحالية والطقس المناسب يبشران بجودة عالية ومردودية طيبة للمحصول، بعد تساقطات مطرية مهمة جدا تم تسجيلها في الشهور الماضية، مبينا أن تجميع 20 مليون قنطار قبل يونيو المقبل من مجموع تسعين مليون قنطار هذا الموسم وحده، يحتمل أن يساهم في خفض عمليات الاستيراد بنسبة تصل إلى 40 في المائة. فبدلا من استيراد 50 مليون قنطار، سيتم الاعتماد بشكل كبير على المنتج الوطني؛ مما يعزز السيادة الغذائية ويقلل الاعتماد على الخارج في هذه المادة الأساسية.
وخلص المصدر إلى أن الهدف الاستراتيجي من تجميع القمح الوطني هو تكوين مخزون استراتيجي يبلغ حوالي 8 ملايين قنطار، مبينا أن هذا المخزون سيضاف إلى الكميات التي سيتم توجيهها إلى المطاحن فور تسويقها؛ مما يضمن استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية من الدقيق والخبز.
و سنرى و نتأكد من النتائج في أرض الواقع بالأسواق ان شاء الله …… .
ماذا يستفيد المواطن من انتاج فلاحي و بالمقابل غلاء فاحش لجميع المنتوجات الفلاحية لم يشهدها المغرب ايام الجفاف.
يجب العمل على تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح عن طريق تحلية مياه البحر وربطها با لطاقة المتجددة و نظام الري با التنقيط و الحبوب المقاومة للجفاف.
فقذنا الأمل في كل شيئ في هدا البلذ السعيذ… سواء كان الجفاف او كان المطر ذائما الغلاء و ذائما عذم المحاسبة و المراقبة.. و القاذم مع هذا الصنف من البشر أشذ حلكة و ظلمة.
ملاكم زربانين ؟ واش ساليتو الحصاد ؟ اعطيتو الزكاة ؟
“من الصعب جداً الجزم بوفرة محصول الحبوب أو أي منتوج زراعي قبل الوصول إلى مرحلة الحصاد والتخزين الفعلي. فالمعروف أن الزرع ما دام مازال في الحقول، يبقى معرضاً لمجموعة من العوامل الطبيعية التي قد تؤثر عليه في أي وقت، مثل التقلبات المناخية، قلة أو كثرة التساقطات، الرياح، أو حتى الأمراض التي تصيب المزروعات. لذلك، التفاؤل بانتعاش الموسم الفلاحي أمر إيجابي، لكن الحكم الحقيقي والنهائي لا يمكن أن يكون إلا بعد اكتمال الحصاد وادخار المحصول في ظروف جيدة. آنذاك فقط يمكن الحديث بدقة عن وفرة الإنتاج أو نقصه.”
سوف يدخل الشناقة المطاحن لطحن الفلاح بي بتمن بخص بينما الغرب المنوب بعض منطقه تضررت بشكل كبير ربي العوض