أثارت مبادرة جمعية بمدينة طنجة إعجابا واستحسانا لدى مجموعة من الساكنة، خصوصا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أنشأت مكتبة عمومية في حيّ على شكل كلمة “اقرأ”.
ودعت جمعية أطفال بلادي بحي العزيفات، صاحبة المبادرة، أبناء الحي والمدينة إلى دعم الفكرة من خلال التبرع بمجلات وكتب هادفة لإغناء المكتبة العمومية.

عبد اللطيف العافية، رئيس الجمعية، كشف في تصريح لهسبريس أن المكتب المسير قضى وقتا طويلا في التفكير عميقا في المبادرة، وزاد: “كما أننا تناولناها من جميع الجوانب، قبل أن نمر إلى المرحلة النهائية، وهي مرحلة التنفيذ، بحكم أن وجود مكتبة في الحي للأطفال والشباب خصوصا أصبح ضرورة ملحة”.
واعتبر العافية أن إنشاء هذه المكتبة “مجرد بداية”، موردا: “لازال أمامنا مشوار من أجل تشييد 4 أو 5 مكتبات في الحي كله، على غرار النموذج نفسه، آملين أن تحذو باقي أحياء طنجة حذونا، وطامعين في أن ينالنا حظ من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الدال على الخير كفاعله)”.
وعن ردود فعل سكان الحي أورد المتحدث أن الفكرة لاقت استحسانا كبيراً من طرفهم، باعتبارها سابقة في المنطقة، بل في المدينة ككل.

وعن الهدف الرئيس من الفكرة أوضح العافية أنه تشجيع القراءة باعتبارها البوابة الأولى لتلقي العلوم، والوسيلة الفضلى من أجل المعرفة، مردفا: “ومن هذا المنطلق قررنا خوض غمار التجربة، لتحفيز الأطفال والشباب ليرتقوا بعقولهم، خصوصا مع ثورة التكنولوجيا التي أبعدتنا عن القراءة الحقيقة التي تسمو بالإنسان عموما”.
وعن الأهداف العامة للجمعية، أضاف العافية في تصريحه لهسبريس أن اسم الجمعية يدلّ على أنها أنشئت من أجل الطفل بالدرجة الأولى، “باعتباره اللبنة الأساسية للمستقبل”، وزاد: “الهدف هو تكوينه من جميع الجوانب، تعليمية كانت أو رياضية أو اجتماعية. وأعضاء الجمعية عموما كلهم طموح للذهاب بعيدا، يدا في يد، من أجل الرقي بالحي والمدينة عموما”.

يذكر أن جمعية أطفال بلادي تأسست سنة 2014، وتم مؤخرا انتخاب مكتب جديد لها، “كان أول ما اشتغل عليه هو فكرة المكتبة العمومية”، وفق العافية دائما.
بوركت الفكرة وبورك أصحابها
لها ولهم المجد
"أنشئت من أجل الطفل بالدرجة الأولى" مبادرة جميلة لكن واش الطفل خاصو سلوم باش يوصل للكتب
مبادرة جميلة ولكن لن تدور عليها السنة حتى يتم تخريبها
مبادرة رائعة جدا ،المرجو من الدولة تشجيع مثل هذه المبادرات ،جميع الشعوب المتقدمة تجدها شعوبها كثيرا تقرأ الكتب
هنيئا لنا بكم فكرة رائعة …لكن للاسف لن تدوم المكتبة طويلا سيمزقها الاطفال ويسرقونها ليس بدافع حب القراءة بل بدافع الضحك والتهكم وسيحرقونها فأغلبهم لا يعرف قيمة القراءة.
تحية اجلال وتقدير لمن يزرع النور والامل.ما احوجنا للعلم والتقافة في ز من تمجيد الجهل والتفاهة.
أعانكم الله و سدد خطاكم يا أهل طنجة و يا أحفاد ابن بطوطة.
ماشاء لله، فكرة رائعة، الله ينصر هولاء الشباب ويوفقهم.
Good model for a bankrupt nation
سئمنا من المظاهر في كل شيء إنه زمن الشكليات وغياب الجوهر كانت المكتبات في الخيام و في العراء وكان لها إقبال وقراء أما في زمننا أصبح العزوف عن القراءة هو سيد الموقف أين ذالك الشخص الذي كان يتحمل ويستغرق ساعات في القراءة أظن العدد قليل إن لم يكن منعدما بالكل والسبب أن الهاتف المحمول حل مكان الكتاب وانتهى زمن الكتاب حتى أنه في بعض المساجد أصبحنا نشاهد أناسا يتركون المصحف ويقرؤون في الهاتف إنها التكنولوجيا غيرت كل شيء.
بادرة طيبة من هؤلاء الشباب نتمنى ان تعم و تشمل كل احياء و مدن المغرب اكن لي ملاحظة كان من الأفضل وضعها على حائط مغطى من المطر الا اذا كان الشباب فكروا في حل اخر لهذه الإشكالية
أسكن قرب الحي وسأتصل بالجمعية قريبا لتزويدها ببعض الكتب التي قرأها أطفالي إن شاء الله
لي فكرة مماثلة وهي تزويد تلاميذي بالكتب التي يكون قد قرأها أطفالي، كما أوصيهم أن يتبرعوا بها بعد قراءتها فآفة الكتب هي الغمولة في الكراطن وعند مول الزريعة.
كم من مكتبة شخصية انتهت في الجوطية…
وفقنا الله وإياكم
مبادرة جميلة تستحق التشجيع …….
أول كلمة من الوحي نزلت على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هي : إقرأ
مبادرة جيدة.
طنجة ناسها متحضرين و كلنا عارفين هذا الشي حتى الازقة تضاهي الازقة في اسبانيا من الجمال و النظافة