تفاصيل “قصة مثيرة” تلك التي اندلعت مؤخرا في أروقة المحاكم الفرنسية، تعد بإماطة اللثام في وقت قريب عن “أسرار نارية” جديدة، بطلاها الرئيسيان هما: القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي، والفرنسي من أصول جزائرية الطيب بن عبد الرحمن.
في هذه القضية يتمسك كل طرف بأنه “ضحية”، فالقطري يتشبث بأنه “ضحية ابتزاز”، ويدفع محاموه بأن المدعي لديه سوابق في المجال، بينما رجل الأعمال الجزائري يلعب على وتر الادعاء بالاحتجاز والتعذيب. لكن “في التفاصيل يسكن الشيطان” كما يقال. وهذه التفاصيل:
اتهامات الطيب
كل شيء بدأ عندما نشرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية في شتنبر الماضي، على صدر صفحتها الأولى وبالخط العريض، قصة وصفتها بالساخنة والغامضة، اختارت لها عنوان “ابتزاز.. خدمات.. ومفاتيح نقل بيانات”، في إشارة إلى توفر الجزائري الطيب على “وثائق حساسة” تدين الخليفي.
ومثل كرة ثلج تنطلق صغيرة بقصة صحافية مقتضبة، لتكبر بالتدحرج شيئا فشيئا لتصل كبيرة إلى سفح “جبل الفضائح”، وجدت الصحافة الفرنسية في هذه القضية فرصة سانحة لأكل “لقمة عيش” بالمجان.
ودون تقديم أدلة واضحة على ادعاءاته، اكتفى الطرف الجزائري في هذه القضية باتهام الخليفي بأنه يقف وراء احتجازه لمدة نصف عام بالتمام والكمال في قطر سنة 2020، ليطرح البعض هنا سؤالا مشروعا وقويا مفاده “لماذا انتظر الطيب كل هذه المدة التي تتجاوز العامين ليقدم شكوى جنائية ضد الخليفي؟”. هل كان “الطيب” طيبا فعلا إلى هذه الدرجة؟ يتساءل “معلقون خبثاء”.
إفادة محامي الطيب تشير إلى أنه تعرض للاختطاف في يناير من سنة 2020، وظل محتجزا في ظروف تتسم بالتعذيب لمدة 6 أشهر، ثم سمح له محتجزوه بالإقامة الجبرية في أحد المنازل إلى حين رحيله في شهر نونبر من السنة نفسها.
لماذا كل هذا الاحتجاز والاختطاف والتعذيب؟. يقول محامو الجزائري الطيب (42 عاما) إن الخليفي اشتبه في أن موكلهم يتوفر على مستندات ووثائق خاصة وُصفت بكونها “حساسة”، تهم بعض الجوانب من حياة رئيس شبكة “بي إن سبورت” الرياضية.
ووفق هذا الطرف من القضية فإن الفرنسي ـ الجزائري لم يتم إطلاق سراحه في قطر إلا بعد توقيعه وثيقة تعهد فيها بعدم فضح أي معلومات حساسة تخص الخليفي، سواء المالية أو معلومات تهم حياته الشخصية، وعلاقاته الممتدة مع حكومات في دول كثيرة أوروبية وعربية وأسيوية.
الشيطان في التفاصيل
في المقابل هناك رواية مختلفة تماما لما حصل، تفاصيلها تكشف العديد من “الخبايا والخفايا” التي لم تظهر في ادعاءات المشتكي جزائري الأصل، منها ما كشف عنه “فريق beIN الإعلامي”، ضمن توضيح توصلت به جريدة هسبريس، خصوصا وصف الطيب بن عبد الرحمان بأنه “مجرم محترف ذو صيتٍ واسع دوليا”، وأن “السلطات الفرنسية وجهت له اتهامات جادة ستقود قريبا إلى محاكمته في العديد من الجرائم، من التزوير إلى الابتزاز والرشوة”.
الخليفي كان قد تحدث إلى جريدة “ليكيب” في نونبر 2022 ردا على “تزييف الحقائق”، معبرا عن اندهاشه من تصديق البعض “ما يبدو تلاعبا واضحا بوسائل الإعلام بعد التناقض الملموس في أكاذيبهم” (يقصد الطيب ومن معه)، ومنتقدا ما سماه “غياب المصداقية في عالم الإعلام اليوم”، قبل أن يستدرك بأنه يثق في مجرى العدالة.
ولإبراز “الادعاءات المفبركة” للفرنسي ذي الأصل الجزائري، أفاد توضيح “بي إن” الإعلامي عدة تساؤلا كفيلة بخلخلة “الشيطان” القاطن في التفاصيل، أولاها أن “الطيب بن عبد الرحمن زعم تعرّضه للتعذيب بدون وجود أي دليل على الإطلاق أو تقريرٍ طبي، فلماذا لم يقدّم أي مستندات من شأنها إثبات هذا الادعاء؟”.
وثاني التساؤلات، تبعا للمصدر ذاته، “ادّعى بن عبد الرحمن احتجازه في سجن لمدة 9 أشهر، ليتضح في ما بعد بأنه كان يوجد في فندق من فئة 5 نجوم لمدة 6 أشهر، فهل كان حراً في الذهاب إلى أي مكان برفقة زوجته؟”، ثم “لماذا انتظر بن عبد الرحمن مدة تزيد عن عامين لتقديم شكوى جنائية؟ وكيف تزامن ذلك مع بداية كأس العالم في قطر؟”.
وزاد الفريق الإعلامي تساؤلا بشأن أسباب قيام بن عبد الرحمن بتوكيل ما يزيد عن 16 محامياً العام الماضي، بينما قام العديد منهم اليوم بمقاضاته بتهمة الكذب والابتزاز وعدم دفع الرسوم، مع تساؤل آخر: “لماذا تمّت إدانة بن عبد الرحمن بجميع الجرائم الموجهة إليه، بما فيها التزوير؟”.
أما بخصوص قصة حامل البيانات “USB” الذي قال الجزائري “الطيب” إنه يحتفظ به ويضم أدلة حساسة، فالتساؤل هنا يطرد مرة أخرى “الشيطان” من مسكنه، ألا وهو: “أين هو؟ ولماذا لم يتمّ الكشف عن محتوياته طوال العامين الماضيين؟ هل السبب أنه لا يحتوي على أسرار تتعلّق بـ “كأس العالم” بل مقاطع فيديو متعلقة بحياة الخليفي الخاصة حاول بن عبد الرحمن استخدامها بغرض الابتزاز؟”.
لو فعلا صحيح كان محتجز من طرف لخليفي
فلمدا أسرة الطيب لم تذهب إلى الشرطة وتبلغ انه مختفي
هدا ابتزاز من طرف كراغلي الكذاب فمذا تنتظر من رجل تحكمه
الكبرنات
لماذا لم يقدم الحجة عندما كانت طازجة يعني بعد ساعات عندما تم (إطلاق سراحه) كما يدعي؟؟؟ لو كنت في مكان القطري والله لن ادفع ولو اورو واحد لهذا ولو سادخل السجن مضلوما.
ليس بغريب على الكراغلة..فالكذب والابتزاز والخداع من صفاتهم. الكذب وسيلة الكراغلة المفضلة لكسب قوت عيشهم.
ذلك الجزائري هو مثال واحد للعصابة التي تعادي مصالح المملكة المغربية الشريفة.
La France est devenue un pays tiers-mondiste par ses agissements et ses affaires de justice loufoques et bidons ! Personne n’a imaginé que le pays du siècle des lumières et de la révolution mémorable devienne mesquin et d’une bassesse flagrante au temps de la technologie galopante ! Gouverné par des politiciens bleus et avides de réussite à la va-vite le pays fonce droit dans le mur : des politiques gauches et aveugles ne peuvent que mener à des catastrophes sur tous les plans ! Va -t-on laisser faire ces cancres de la politique ? À vous français de juger et de répondre !
صافي فرنسا سوف تعتقل الجميع و توجه النهم للجميع بغية الابتزاز. الله يحسن لعوان فرنسا أصبحت مثل اليونان سابقا في ازمتها الاقتصادية
الجزائريون معروفون بالكذب والحقد والنفاق والخداع انا شخصيا لا أثق بهم
مؤخرا تم استطاع الراي عن الكذب عند الكراغلة. يقولون يكذبون اربع إلى خمس مرات في اليوم
فرنسا تحركت الحركة عندها فى هده الأيام وخاصة محامين خدامين مع راسهم
La France sans ses anciennes colonies serait comme la Roumanie donc un pays tiers-mondiste
لماذا يحتجزه الخليفي، وهو بمقدوره اخفاءؤه نهائيا،
دون رجعة،
لماذا انتظر سنتين وقدم شكواه ، أصلا فترة احتحازه عام 2020 كان الحجر الصحي ولم يكن في ذلك الوقت مسموح لأي وسيلة نقل بالعمل.
عادي مواطن من مقاطعة فرنسية ( الجزاءر)يشكي عربي غني لماماه فرنسا من اجل الابتزاز
ألم ترو أن الكراغلة و أحفاذهم سعروا و أصبحوا يشتغلون لصالح فرنسا في كل ما يتعلق بابتزاز أو بهتان….
كل مرة هناك قضية يكون طرفها كرغولي أو كرغولية .
احذرو هؤلاء بجميع أطيافهم و لا تتعاملوا معهم.
الجزائر كدولة صنفتها اوروبا ودول العالم انه شريك غير موثوق وهاجرت كل الشركات من الجزائر الى المغرب وفي المغرب عندنا مثل يقول ,(الجزائري ضعه امامك وليس ورائك ))اي انه غدارين يعصون اليد التي تمد لهم .
وفي روايات أخرى, يقولون أن الرجل كان قضى ستة اشهر في فندق خمس نجوم هو و زوجته على حساب الخطوط القطرية بسبب غلق الحدود و الحجر الصحي الذي فرضته كورونا.. و كل ما وقعه كان مجرد إلتزام بعدم المطالبة بالتعويض لصالح الخطوط القطرية. وأن هناك جهات فرنسية حانقة جدا على تدخل ناصر الخليفي بقوة لحماية لاعبه أشرف حكيمي, فتفتق خبث و مكر ؤلائك الفرنسيين بفكرة الإستعانة بذلك النصاب الجزائري للنيل من ناصر الخليفي نفسه.. أيا ما كان, الخلاصة هي أن فرنسا بهذه الطريقة سوقها بدا يخوا و بدأت تسير نحو الحائط
الواقعة مند ثلاث سنوات و الاحتجاز لمدة ستة أشهر و سنتان و نصف لم يقدم دعوى حتى دخلت المخابرات الفرنسية على الخط حتى يتفاوض بالملايير و لكن مستقبلا لن يثق اي احد بفرنسا
* لا علم لي بحيثيات القضية ، و إنما الوثائق هي التي تتكلم ، و لا للثقة المفرطة ، و اللي
يفرط يكرط . إن كانت لديك حجج و وثائق فلك الحق أن تنتظر ، و إن لم يكن لديك
دليل ، فليس هناك ما تنتظره . حذاري ، هناك متخصصون في السلب و النهب .
العالم كله احتجز سنة 2020 في منازله بسبب كورونا و كنا نطل فقط من النوافد كالعصافيز لمدة سنة غريب امر هؤلاء الفرنسيين و معهم هذا الكرغولي ضد باريس سانجرمان
العالم باكمله كان محتجزا في بيته سنة 2020 . و رحلات الطيران كانت شبه معدومة . فكيف
إلى رقم 6 متجمع بين الناس ناس فيهم الصالح والطالح والجزائرين فهيم ناس رجال بمعنى الكلمة مدخل مشاكل سياسية في الموضوع الجزائرين إخوتنا
أولا ناصر الخليفي ليس بمسؤول سياسي في قطر بل رئيس شبكة بين سبور.الخليفي ليست له صلاحية إحتجاز الطيب بيم عبد الرحمن.الحكومة القطرية هي من يملك الصلاحية.
على ما يبدو هناك رائحة إبتزاز
كرغولي بغى يشم ريحة الدولار والأورو من الخليفي ومدام كرغولي رجل اعمال هه الا وعنده خبرة فمجال الابتزاز والكذب والسرقة بأي طريقة كانت ههه
تزامن الادعاء الباطل لهدا الجزائري مع قضية ابتزاز ابننا اشرف حكيمي حتى لا تقف معه ادارة باريس اجرمان المملوكة للخليفي و الا لمادا سكت مند2020 الى اليوم؟