عَلى بعد أقل من شهر على انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين (شان 2018)، تضع الجامعة المغربية لكرة القدم آخر “الرتوشات” واللمسات قبل الموعد الرسمي للبطولة الإفريقية، إذ عيّنت لجنة مكلّفة بكل جهة، من أجل الوقوف على آخر الترتيبات التنظيمية، اللوجيستيكية وما إلى غير ذلك، رغبة منها في إنجاح هذا العرس الكروي، والنجاح في أوّل تجربة قارية لها، بعد تنظيم “الموندياليتو” سابقا.
وكشف محمد جودار، رئيس عصبة البيضاء وعضو اللجنة التنظيمية لـ”الشان”، لـ”هسبورت”، أن جميع الأمور التنظيمية تسير في المنحى الصحيح، إذ تم إنهاء تقريبا جل التجهيزات الخاصّة بالبطولة الإفريقية، من خلال عقد اجتماعات مع السلطة، مسؤولين أمنيين، مسؤولين عن الملاعب الوطنية، ومع ولات المدن، فضلا عن ترتيبات حجز الفنادق، وتوفير وسائل النقل، وملاعب التداريب.
وأضاف المتحدّث ذاته، أن الأشغال تستمر في الملاعب الوطنية التي ستستقبل مباريات المنتخبات المشاركة، قائلا في هذا الصدد: “أخذنا الوقت الكافي في صيانة عشب “دونور” بصفته القلب النابض للملاعب الأربعة، ولن يفتتح في وجه الأندية البيضاوية إلا بعد نهاية “الشان”، فضلا عن ملعب طنجة الذي سيتوقّف عن استقبال المواجهات ويغلق من أجل الصيانة.
وتابع: “من الضروري النجاح في أول تجربة على المستوى القاري، كما أتمنى حضور الجماهير بشكل كبير في جل ملاعب المملكة، قصد إنجاح البطولة الإفريقية، وإعطاء صورة مميزة للكرة الوطنية، خصوصا وأن المغرب مرشح لتنظيم كأس العالم 2026”.
Pendant ce temps la des centaines de milliers de marocains se gèlent dans les montagnes dans des logements bricolés ni électricité ni eau potable ……
Un pays où ses responsables se trouvent dans une autre planète. Leur pensée va toujours à l’encontre des besoins élémentaires du peuple.
C’est le problème éternel du pays mais c’est prémédité.on fait un tapage médiatique sur des futilités mais on oublie l’essentiel.qui sont le bien-être du citoyen sa santé son éducation ses préoccupations. C’est comme ça dans un pays non démocratique où les électeurs n’ont aucun rôle.
لدواعي أمنية انا كارجوي لااستطيع مشاهدة الشان
Dommage, on ne peux pas venir pour voir les matches du Chan à cause des raisons de sécurité, parce que
nous sommes des Rajaouis
!!! QUELLE HONTE