أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية بالقطاع إلى 70360 قتيلا منذ 7 أكتوبر 2023.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 70360 شهيدا و171047 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023”.
وبحسب البيان، “وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 6 شهداء و17 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
وأوضحت الوثيقة ذاتها أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وأشار البيان إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي القتلى الفلسطينيين 373 وعدد الإصابات 970، إضافة إلى انتشال 624 جثمانا.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ ظهر يوم 10 أكتوبر الماضي، بعدما انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة “حماس” الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر الماضي، أطلقت حركة “حماس” سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، بينما تواصل العمل حاليا لتحديد موقع الجثمان الأخير لتسليمه أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت في المقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
واندلعت الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، حينما أعلنت حركة “حماس” التي كانت تسيطر على القطاع بدء عملية “طوفان الأقصى”، وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب في مقتل نحو 1200 إسرائيلي، غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، متعهدة بالقضاء على “حماس” وإعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
الصهاينة خلقوا ليقتلوا المسلمين و كفى لا ذور لهم في هده الحياة سوى القتل لاغير.
إن نصر الله لآت ، وإن وعد الله لحق. فذرهم يقتلوا و يعيثوا في الأرض فسادا، فسوف يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون.
بالنسبة لاعلاه و نحن خلقنا للتمدد فوق اسرتنا و الدعاء من خلف شاشات الهاتف على إسرائيل بتشتيت شملهم و لم يتشتت سوى شملنا و الدليل لا توجد و لو دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية كلهم في حروب باردة او معلنة في غالب الأحيان. كل شعوب العالم تطورت و صنعت و اخترعت و اكتشفت و تسلحت و تكثلت في اتحادات رغم اختلاف عقيدتهم و نحن مازلنا نختلف هل الأمر يتعلق بالألف مقصورة او ممدودة … . فزمان لم يكن يسمع بيننا سوى ابن سينا و الطبري و ابن رشد و ابن الهيثم و الفرابي و الجاحظ ووو . و في حاضرنا لم نعد نسمع سوى بالرقاة و مفسري الأحلام و حتى أكثر الكثب مبيعا في عالمنا هي كثب الطبخ و تفسير الأحلام و النتيجة أمة تأكل و تنام. فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.
العرب منشغلون بما يسمى كأس العرب واسراءيل مطمأنة لابادة اهل غزة…..ولا حسيب ولارقيب….
عصابة صهيونية ارهابية حثالة البشرية تعيث في الأرض فسادا. الرحمة على كل الشهداء