أظهر استطلاع حكومي، اليوم الاثنين، أن 35% من الشباب في اليابان يقولون إنهم لا يعتزمون الزواج، وأرجع الكثير منهم السبب إلى المخاوف بشأن الدخل والتغيرات في أسلوب حياتهم.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أنه لدى سؤالهم: ما هي أولوياتهم على حساب الزواج؟ قال 50,8% “الاستمتاع بوقت الفراغ والهوايات”، حسبما أظهر أول استطلاع من نوعه تجريه وكالة الأطفال والأسر على نطاق واسع.
وتم إجراء الاستطلاع عبر شبكة الإنترنت من 20 ماي الماضي لفهم العوائق والآراء المتغيرة بين الشباب في ظل تصاعد الاتجاه نحو عدم الزواج أو الزواج في عمر متقدم. وشمل الاستطلاع نحو 100 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم من 15 و39 عاما، وقامت الوكالة بتحليل 68 ألف إجابة صالحة تلقتها بحلول 23 يوليوز الماضي.
ولدى سؤالهم بشأن استعدادهم للزواج، قال 35,1% من غير المتزوجين، الذين مثلوا أكثر من 60% من العينة أو نحو 44 ألف شخص، إنهم “لا يعتزمون الزواج”.
من ناحية أخرى، قال 37,5% إنهم “يريدون الزواج يوما ما”، وقال 10,3% إنهم يريدون الزواج “خلال عامين إلى ثلاثة أعوام”، وقال 9,5% “في أقرب وقت ممكن”.
اما في المغرب الذي يعتبر فيها الزواج يكاد يكون فريضة لكي لا ينتشر الفساد و الرذيلة 90٪من الشباب عازفون عن الزواج لكثرة العراقيل في مدونة الأسرة ولم يبق للزوج اي حق فقط النفقة والخضوع للزوجة وإلا فمصيره السجن .
ما سيقضي على دولة اليابان هي شعبها بنفسه ، مستوى الانجاب انخفاض بشكل رهيب ومعدل الشيخوخة جد مرتفعة حتى انهم لا يتزوجون من الاجانب لذلك الصناعة اليابانية في خطر في حال استمر الامر علما ان الدولة قامت بعدة اجراءات لدعم الاسر لكن الشباب يرفض الزواج
و أكثر من من 35 ٪ في المغرب يتمتنعون أو يرفضون الزواج، لم أقم باستطلاع و لكن الواقع يعبر عن ذلك. و إذا سألت شابا او شابة يكون الجواب لا أريد وضع نفسي في القفص و في قيود، أريد أن أعيش حرا بعيدا عن مطالب لا تنتهي لبعضهن . انتهى.
العزوف عن الزواج في اليابان أسبابه ثقافية واجتماعية فالمرأة اليابانية هي الأكثر كرها للعلاقات الحميمية وامتناعا عنها سواء خلال فترة العزوبة أو الزواج فخلال فترة الزواج تمارس العلاقة الحميمية 12 مرة سنويا كأقصى حد وتمارسه 3 مرات سنويا كأدنى حد والعلاقة الحميمية عندهن للإنجاب فقط يعني عندما تتزوج يابانية فأنت تعيش معها وكأنها أختك يكون بينكما الحياء والاحترام التام أنت توفر المصروف وهي تعتني بالبيت وتنظفه وتصبن لك الملابس وتعد لك الحمام والطعام ولاشيء آخر زيادة لكنها بالمقابل تسمح له باللجوء للخدمات الجنسية المدفوعة مما يزيد الأعباء المالية على الزوج خاصة وأن الخدمات الجنسية المدفوعة باهضة الثمن في اليابان فالمدخول بالكاد يكفي فقط لدفع الإيجار والفواتير والمصاريف فاللجوء للخدمات الجنسية المدفوعة في اليابان يساوي الإفلاس التام ولذلك الرجل الياباني يرى في الزواج عبئ ثقيل عليه ومصاريف إضافية هو في غنى عنها لذلك اعتاد حياة العزوبية بأن يخدم نفسه بنفسه في بيته وصغر حجم بيوت العزاب والتكنولوجيا في اليابان سهلت على الرجل الياباني الأعزب المأمورية والترفيه موجود في اليابان يعوض الشعور بالوحدانية
أقوال ممثلي الأحزاب في حملتهم الانتخابية في المغرب :قال أحدهم سأخصص منحة 5000 درهم كمساعدة في الزواج (أي ثمن خروف هدية) ولا أدري شخصيا هل المبغ مشترك بين الزوجين أم للزوجة مبلغ وللزوج مبلغ الله أعلم وآخر يقول بوطا في الشهر لكل أسرة .والآخر سأفتح باب التشغيل لمليون شخص .وآخر دعما شهريا يقدر ب 5000 درهم . نقول العام زين .في البلدان الإسلامية الزواج وتكوين أسرة مرهون بدخل قار وتوفير شروط العيش الكريم لكل للزوج والزوجة والأطفال. فاليابانيون لهم تفكيرهم ونحن لنا تفكيرنا المشفوع بتعاليم ديننا.
سبحان الله العظيم… ويقولون لماذا شرع الإسلام التعدد… مع أن الجواب موجود في الواقع وفي كل بلدان العالم
سالوا احدهم بماذا تنصح الاجيال القادمة ؟ فاجاب ، انصحهم الا ياتوا