بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة العنف ضد النساء الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، كشفت نتائج استطلاع حديث نشرته شبكة “أفروبارومتر” أن مسألة العنف القائم على النوع الاجتماعي تأتي في المرتبة الثانية ضمن سلم الأولويات التي يرى المغاربة أنه يتعين على الحكومة والمجتمع معالجتها، فيما جاءت مسألة غياب المساواة بين الجنسين في الولوج إلى الوظائف والأجور على رأس هرم أولويات المواطنين المغاربة.
وكشفت بيانات الاستطلاع ذاته أن حوالي 70 في المائة من المغاربة يعتبرون أن العنف المنزلي ضد النساء غير شائع تماما داخل المجتمع، فيما أكد 31 في المائة منهم عكس ذلك، في حين أكد 76 في المائة أن هذا النوع من العنف غير مبرر، فيما تربعت النساء على عرش الرافضين له بنسبة 84 في المائة مقابل 67 في المائة من الرجال؛ بينما أكد 21 في المائة من المواطنين أن العنف المنزلي “قد يجد له مبررات في بعض الأحيان”.
في السياق ذاته، كشفت بيانات استطلاع “أفروبارومتر” أن ساكنة المجال الحضري في المغرب أكثر رفضا للجوء إلى العنف ضد الزوجات بنسبة 78 في المائة مقارنة بساكنة المجال القروي بنسبة 70 في المائة؛ فيما تربع المغاربة الذين يبلغ مستواهم التعليمي ما فوق المرحلة الثانوية على عرش الرافضين لهذا النوع من العنف ضد المرأة بنسبة 86 في المائة.
في سياق مماثل، أكد أكثر من نصف المغاربة المستطلعة آراؤهم أن النساء اللواتي يبلغن عن العنف الذي تعرضن له من طرف أزواجهم إلى السلطات المختصة سيتعرضن للانتقاد والمضايقة من طرف المجتمع، فيما اعتبر 83 في المائة منهم أن السلطات المغربية تأخذ أي إبلاغ أو شكاية تتوجه بها المرأة في هذا الصدد على محمل الجد.
على صعيد آخر، اعتبر حوالي 52 في المائة من المغاربة أن العنف المنزلي يبقى مسألة خاصة تجب معالجتها في إطار الأسرة نفسها، وهو ما يتفق معه حوالي 61 في المائة من الرجال و40 في المائة فقط من النساء؛ فيما يرى 48 في المائة من المغاربة أن العنف المنزلي مسألة ذات طابع جُرمي تجب معالجتها من طرف السلطات المختصة، وهو ما تؤيده 59 في المائة من النساء و37 في المائة فقط من الرجال.
وأشارت شبكة “أفروبارومتر” إلى رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حيث اعتبر “العنف القائم على النوع الاجتماعي انتهاكا مروعا لحقوق الإنسان، وعقبة رئيسية أمام التنمية المستدامة”، مسجلة أن “المندوبية السامية للتخطيط كانت قد كشفت خلال مسح لها في 2019 أن 57 في المائة من النساء تعرضن لشكل من أشكال العنف”؛ فيما اعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن انتشار الصور النمطية عبر وسائل الإعلام يساهم في تطبيع المجتمع مع العنف ضد المرأة.
ولفت المصدر ذاته إلى اعتماد المغرب مجموعة من التدابير المؤسساتية والقانونية لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الإستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء وإدخال مجموعة من الإصلاحات على القانون الجنائي وقانون الشغل ومدونة الأسرة، غير أن “بعض النشطاء يرون أن هذه الإجراءات لا ترقى إلى المعايير الدولية في هذا الشأن، وتستمر في ترك النساء عرضة للعنف الجسدي والاستغلال الجنسي والاغتصاب الزوجي وغيره من أشكال العنف”.
الخايب كاين من كلتى الطرفين و الله يهدي الجميع.
لا نعلم عن العنف شيئا لأنه أمر سري يحدث في البيوت، فكم من امرأة تتعرض للعنف والضرب بأقصى أنواعه في بيت الزوجية ولا تستطيع الكلام كي تبقي على استقرار أسرتها، وكم من امرأة تتعرض للاغتصاب على يد زوجها لكن لا تستطيع البوح به
العنف المنزلي غالباً تيجي من غلاء المعيشة و من التهميش و البطالة و اليأس و أخطر شيء هو الغلاء.
هناك عنف نفسي على الرجال من طرف النساء اكثر ضررا من العنف الجسدي
نعم الكلام الذي جاء في المقال صحيح. انا بدوري اتساءل كيف لهذه الجمعيات الحقوقية التي تؤكد في الاستفتاءات التي تقوم بها ان النسبة المئوية للنساء المعنفات في المغرب جد مرتفع. كلنا لنا نساء واخوات ونتعايش في الحومة مع نساء الجيران لم نسمع بهذا العنف المخيف بينهن بل في المجتمع تكون حالات استثنائية تحسب على الاصابع.
العنف الحقيقي هو عنف القانون ضد الرجل …
لا للعنف داخل او خارج المنزل.
والعنف ضد المرأة جريمة.
العنف ضد النساء قليلة جدا فالمغرب دب كاين العنف ضد الرجال من طرف نسائهم شحال تاع الرجال مايقدرش يدخل لي الدار بسبب العنف من طرف زوجته العنف ضد النساء مابقاتش دب تقلبت الآية العنف ضد الرجال
مشيت قلبت على تعريف العنف المنزلي لي على أساسو كايدارو الدراسات، لقيت بلي حتى لي هز صوتو على مرتو عنف منزلي نفسي. الدراسات الغير نافعة.
وماذا عن عنف النساء ضد الرجال. النساء لم يعدن من الجنس اللطيف علما أن كيدهن العظيم. كفى من شيطنة الرجال والإستمرار في تقديس المرأة كأنها من الملائكة لاتخطء.لقد سإمنا من هذا الموضوع الذي به باطلا في المدونة المقبلة. إن كيدهن لعظبم ويجب على الدولة أن تراقب مالية الجمعيات النسائية التي تمولها الدول الغربية لتخريب الأسرة المغربية وتماسكها وإغتناء أعضاءها. كل ما ثارت هاته الجمعيات وخربت الأسرة المغربية كل ما حصلت على تمويل ومزايا كالسفريات ومكتسبات أخرى سيحاسبون على أفعالهم الشيطانية عن الله خالق الجميع.
في الحقيقة اكثر من 90% من النساء في المنازل يتعرضن للعنف باختلاف اشكاله اللفظي والجسدي والمعنوي لولا رحمة الله بالصبر للنساء لكان المجتمع متفكك منذ زمن لكن الله اعطى للنساء الصبر ونتمنى ان نغير من سلوكنا ولا يمكن ان نغطي الشمس بالغربال
شي استطلاع عل الفقر . على الفساد. على الإجرام. على البطالة. على الإثراء الغير المشروع. على الحرية. على القمع. على المرضى بالسرطان والسكري …….. علاش بالضبط هاد النوع من الاستطلاعات واش هي لي عتساهم في تطور المجتمع ولا من أجل توجيه المجتمع أو إلهائه عن القضايا الهامة بالأخبار التافهة.
لو الكل رجع الى كتاب الله و سنته الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم مامعنى الميثاق الغليظ لاستحيا الطرفين من بعضهما البعض . يولد العنف حين يغيب الحق
كثرت التقارير حول موضوع تعنيف المراة والغريب في الامر ان نسب التعنيف حسب هذه التقارير جد مخيفة وكاننا لا نعيش في هذا المجتمع والهدف منها واضح لا يحتاج تفكير .اتركوا الاسر المغربية فهذه التقارير ماجورة
هل قمت يوما ما باستطلاع الرأي حول تعرض الرجل للعنف من طرف المرأة
الواقع هو هدا وعلاش متقول 99 % لي تتسميوش العنف بالمفهوم الحالي مشا مع وليدينا وجدادنا أما دابا كين غي ضربني وبكا وسبقني وشكا الله يعفو على الجميع
اعتقد ان نسبة 70 في المائة الذين انكروا ما يسمى بالعنف المنزلي صحيحة…مع ملاحظة دور الجمعيات النسائية _ التي نصبت نفسها وصية عل المغربيات _في تضخيم نسبة هذه الظاهرة والنفخ في لحاجة في نفس عضواتها..ومعلوم أن أغلبية النساء لا يمكن يعرفن عن هذه الجمعيات اي شيء تقريبا
30 في المئة من المغاربة يعترفون بأن النساء يتعرضن للعنف الأسري. كم عدد الرجال الذين يتعرضون لمثل هذا العنف؟
الزوجة الصالحة التي تربت بين يدي اب و ام صالحين لا تتعرض ابدا للعنف و لا تسعى اليه ،حتى ولو كان الزوج ذو مزاج خاص فهي تعرف جيدا كيف تتعامل معه بلطف و احترام و بذلك تتكون لديهما اسرة منسجمة و ابناء مخلصين ، اما اذا كانت الزوجة عنيدة و مبذرة و تريد السيطرة على الزوج باي وسيلة فذلك ما يؤدي بالفعل الى العنف و تشتيت الاسرة.
العنف له انواع وقد يكون من الطرفين. لكن أرى أن كتلة مهمة تسترزق من الغرب. لا تتلو الآية بكاملها بل تقول ويل للمصلين.
اتحبدون ان تصير المرأة المغربية التي هي ذات مرجعية دينية وتقاليد كالمراة الغربية اللدينية تحت شعار العلمانية الديموقراطية كما نراه اليوم عندما تتعلق بمسلم.
ما اقول لهذه الجمعيات انكم الشيطان الرجيم تفرقون بين الزوجين.
أقول (لكم دينكم ولي دين)
جمعيات الفساد الاخلاقي و الانحلال الثقافي , بغاو يدخلو لينا مفهوم جديد معمرو كان فالمغرب , و غير بالفن , شوف كيفاش ستعملو كلمة الاغتصاب الزوجي , باش يعطيوك صورة باللي الزواج راه بحال الاغتصاب فيه غير العنف و الصداع , غدا يبداو يقولو الاغتصاب الرضائي, فحال هد المصطلحات معندها حتى معنى , غير وسيلة باش يدخلو الانحلال الثقافي للمجمتمعات المسلمة ,
السؤالالدي يجب طرحه هو لمادا يقع العنف و ما هو سبب العنف ضد النساء يجب ان نبحث عن اسباب الداء قبل الدواء
والله مللت هذه المواضيع فهؤلاء يريدوننا أن نصدق أن كل إمرأة مظلومة وكل رجل ظالم ، هذا كلام لا منطق ولا عدل فيه وهذا كلام يكذبه الواقع فالرجل هو اليوم من يضرب جسديا ومعنويا وماديا وقانونيا وهو صابر على أمره ولا يتكلم
و العنف الذي يمارس على النساء في الشركات و المعامل و الضيعات الفلاحية بأجر 1500 درهم للشهر .
هذا العنف لا من يتحدث عنه !!!؟
هاد 70 بالمائة مكانتش حتى ف سنوات السبعينات والثمانينات لي كانت المرأة عملها تربية الاولاد في البيت.
النساء والرجال يتعرضون للعنف من طرف اللوبيات المحروقات والمواد الفلاحية ،ونحن نهتم بمواضع تافهة كهذه المواضع .
انا فالموحيط نتاعي عمرني سمعت شي عنف الحمد للله يههتبميت
وهل استطلعتم الرأي كم من المغاربة ينكرون تعرض الرجل للعنف النسوي . لماذا لا تبيحون بهذا ام انكم لا ترضون فضح المصائب التي أصابت وتصيب عشرات الرجال من تنمر النساء هههيييه ياما رجال افتقروا بعد غنى وياما رجال سُجنوا وياما رجال فقدوا عقولهم وفقدوا أموالهم وشُردوا بسبب تعنيف النساء لهم وياما رجال يعيشون الذلة والحقرة بسبب تعنيف النساء لهم. وتعريف النساء اشكال والوان لاتخطر على بال شيطان . يا ليتكم تدخلون بيوتوا فتر ا العجب العجاب. ولو سالتم رواد المقاهي والحانات من الرجال لوجدتم ان اغلبهم فارين من تربص الافاعي بهم في البيوت
سلام , العنف موجود سواء من الرجل او من المرأة وكل واحد مسؤول عن افعاله , كاين لي غادي يصلح الاغلاط ديالوا باش تكمل العلاقة كاين لي غا كايزيد فيه وهنا المشكل يعني كيولي مرض او عدم معرفة كيف التصرف , في اوروبا متلا هناك اماكن فين كايمشيو الازواج ياخدوا استشارات وهادشي ماشي عيب وحنا المسلمين خاصنا مكان يكونوا فيه استشارات من طرف ناس الدين يكون احسن وافضل واكيد كل وقت كيتناسب مع الضروف اللي موجودة فيه وناس الدين يساعدوا الازواج
وهاد الجمعيات في المغرب همهم فقط مادي وماشي كيهمهم الاسرة يساعدوها نفسيا وفكريا واغلبيتهم عندهم عقد وتجارب سيءة يعني يمشيو يعالجوا العقد ديالهم ويجيوا مرحبا يعطيوا هاديك الساعة الوعض ديالهم ويخدموا المجتمع احسن وبدون عقد او افكار سامة .
اعتقد ان الحياة الزوجية يؤطرها الدين الاسلامي ….و ماكثرة اللغط حول حقوق المراة و ما دون ذلك…..سوى البعد الكبير عن الدين ….حيث اصبحت المراة في المغرب عنصرا فعالا لتمرير القرارات العلمانية المتصهيمة….وابرازها كعدوة للرجل….
كلمه الاغتصاب الزوجي يجب ان تحذف من الموضوع لان كلمه الاغتصاب الزوجي فهي تمسوا بجميع المغاربه المتزوجين الامنين في بيوتهم ولهذا يجب ان لا تقول الاغتصاب الزوجي واحد المثل المغربي كيقول ما كايدخل ما بين الظفر والصبع الا الوسخ وشكرا لكم جميعا
اودي عن أي عنف منزلي تتكلمون. راه الراجل مابقاش يتكلم. ام بدأتم المسلسل من جديد. حقوق المرأة. العنف ضد النساء. تم تليها أصحاب مطالبة الاجهاء. الحرية والحريات. الغاء عقوبة الإعدام. الموساوات…
أعتقد بأن الزواج في المغرب سوف ينقرض في العقود القادمة، بالسباب تفضيل المرأة المغربية العمل خارج البيت، وكذلك الحرية الفردية وحتى الجنسية، مما يؤدي الى تأجيج الحلافات بين الزوجين، إضافة مشاكيل الفقر الذي ينخر معظم الأسر المغربية الهشة.
حسن الاختيار
يجب على كل مقبل على الزواج أن يحسن اختيار شريك حياته وان يكون هناك توافق فكري واجتماعي لان الحياة الزوجية لاتقوم على الحب من اول نظرة بل هي تكامل وتفاهم واحترام الآخر بالدرجة الأولى اما البحث عن الزواج للهروب من العنوسة للبنت وأشباع للرغبات للرجل نتيجته عنف للطرفين وضياع للابناء
و لو تم اجراء استطلاع عن عنف النساء ضد ازواجهن، لرأينا ان أكثر من 90 في المئة من الأزواج المغاربة يتعرضون على الاقل لعنف لفظي و نفسي من طرف زوجاتهم.
هذا العنف النفسي و اللفظي شائع جدا. أغلبية النساء سليطات اللسان و يفرغن عقدهن في ازواجهن بالكلام و التوبيخ و الاحتقار بسبب او بدون سبب.
ما يرويه الرجال عن النساء و سلاطة ألسنتهن و عقلياتهم العدوانية كفيل بتسليط الضوء على هذا النوع من العنف. و السكوت عنه في مقابل الحديث الدائم عن العنف ضد المرأة، يشجعهن و يعطيهن المبرر للمزيد من التسلط و الإضرار بنفسية الرجال.
هناك أنواع من العنف و أقساها العنف النفسي الناتج عن الكلام الجارح.
و أظن أن الرجل و المرأة هما معا ضحيتان للأوضاع الاقتصادية.
الرجل يتعرض لضغوط اقتصادية و المرأة ترى انه من واجبه ان يلبي احتياجاتها المادية و بما انه عاجز او مقصر فهي تلجأ لعقابه بالكلام و التوبيخ و التحقير و ان لم تجد الشجاعة لذلك فهي تلجأ الى كثرة الشكوى ليشعر الزوج بتأنيب الضمير و بالتالي يتعذب نفسيا.
فى زمننا هدا الرجال هم الاكثر عرضة للعتف
من طرف النساء من سب وشتم وتنكيل
وشعوذة الخ
لقد ولى الوقت الذي كانت فيه المرأة مغلوبة على أمرها ، وجاء وقت أصبحت فيه المرأة هي المسيطرة على المنزل . و إضافة إلى سيطرتها بواسطة اامعرفة و المال ، تسيطر الكثير منهن باستعمال الوسائل القديمة كالسحر و تسميم الأكل و تقديمه للزوج و أشياء أخرى .