أعلن عضوان جديدان في الحكومة البريطانية استقالتهما اليوم الأربعاء غداة قرار مماثل اتخذه وزيرا الصحة والمال، ما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء بوريس جونسون الضالع في سلسلة من الفضائح.
أعلن وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس استقالته بقوله إن ليس لديه “خيار” آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الاعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء “وتبين أنها غير صحيحة”.
واستقالت لورا تروت بدورها من منصبها كمساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل، لأنها فقدت الثقة بالحكومة حسب قولها.
ها هي استقالات بريئة يحكمها المنطق ام ان وراء الأكمة ما وراءها
ربما تكون ضغوط روسية على هولاء وفضلوا الاستقالة للضغط على جونسون الدي يقف مع اوكرانيا بكل قوة
الايامً ستظهر الحقيقة ونخشى ان تكون لموسكو ملفات فساد لهولاء تهددهم بها
وإدا ما كان أعضاء الحكومة فعلا غير مرتاحين او لديهم مؤاخذات فليناقشوا ذلك داخليا او ليقدموا استقالة جماعية والدعوة الى انتخابات مبكرة او يغير الطاقم الحكومي كله
* يقولون لنا العالم الحر الديمقراطي العريق ، لا يكذب لا ينافق و متحضر و….
ونحن نسمع ذلك بكل أسف و حسرة ، ظانين أن لهم ربهم و حدهم يختلف عن خالقنا .
* ذاك جونسون ، صعد بعد إختيار شعبي ههه ، أشبه ببنكيران . هل جونسون ، خان الأمانة ؟
أم الشعب أساء الإختيار ؟ كم مرة أقول بأن و إن خرج الإستعمار ، فإنه لا زال معششاً في
دماغنا . و كم منا ينظر إلى البلد بنظرة إحتقار ، و يعظم الإستعمار و يتخذه المثل الأعلى ؟
يا الله ، يا مفتونين بالغرب البغيض و بشعاراته ، كيف يفسرون هذه الفلتات ؟ ربما ليس
لديكم إجابة لأنكم مصدومين أكثر من بريطانيا . و يقمعوننا و يلزمونا الصمت ، فالحق
عند اليهود و النصارى لا غير ، و إن آمنوا بسيدنا محمد ، سيذهبون إلى الجنة ، و ربما
لم يصبح لنا فيها مكان . أقول ذلك عندما يدنو الرحيل ، تبدو حقائق لم تكن في الحسبان .
هل وزراء بريطانيا العظمى بشر يأكلون و يشربون و يمشون في الأرض مثلنا؟ حاشا لله ان يكونوا غير ذلك. على اثر ادنى خطأ يقدم الوزير أو المسؤول استقالته و يطلب الصفح من الأشخاص الذين صوتوا عليه بعكس سياسيينا و نقابيينا و وزرائنا و مسؤولينا بعكس ذاك متوركون في عدة فضائح من الرأس حتى القدمين و مع ذلك يتشبثون بالكرسي ظانين أنه سيقيهم عذاب الدنيا و الآخرة. اقرأ في العديد من الجرائد و المنصات الإلكترونية فضائح حتى إبليس يستعصي عليه القيام بها. المحير في الأمر و الذي لا يستطيع اي عقل ناضج ان يفسره هو اين الاستعلامات و المخابرات و ما شابه ذاك و اين توضع تقاريرها ؟ لماذا لا يضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بمشاعر و انوال هذا الشعب المغلوب على امره !!!؟حللوا و ناقشوا .
الدول الغربية تتالم في صمت لأن الدب الروسي قلب الموازين والسياسيون وقعوا في ورطة. روسيا لديها أوراق كثيرة تلعب بها متى شاءت ولديهم رياضيين في المستوى يتقنون لعبة الشطرنج.
إلى رقم 1
استقالات وزراء من حكومة بوريس جونسن لا علاقة لها لاكرانيا او روسيا او اي بلد آخر، فبوريس جونسون تورط في عدة مشاكل منذ 2020 اي يعني قبل بداية هجوم روسيا على اكرانيا، ومشاكله اخدت تتراكم حتى فقد بعض أفراد حكومته الصبر معه ووضع الثقة فيه لتسيير البلاد، وأسباب الاستقالات للوزراء هي اسباب متعددة وليس سبب واحد،ساذكر اثنين منها، فمثلا اعطيك البعض منها هو أنه في أيام جائحة كورونا فرض على الشعب الانجليزي ان لا يجتمع اكثر 6 أفراد في مكان مغلق مثلا في المنزل، والا سيعاقب بدعيرة قدرها ما يقرب 1000 درهم، وفي تلك اللحضة الذي فرض فيها الحصار على الشعب الانجليزي اخدت له صور فيديو وهو يحتفل بعيد ميلاد احد أصدقائه في مقر وزارته والعدد الذي كان موجود في المكان كان يفوق أكثر من 30 شخص. والمشكل الثاني الذي وقع فيه هو أنه شغل احد أصدقاء كوزير، المشكل ان هذا الشخص له سوابق في التحرش والاعتداء على النساء الذين يشتغلون معه، وهذه هي الأسباب التي جعلت هؤلاء الوراء يستقيلون وليس دعمه لاكرانيا او عداوته لروسيا، اتمنى ان بكون هذا التعليق قد يكون انارك وابعد عنك اشاعات لا شئ فيها صحيح
رسالة واضحة الى المسؤولين في انحاء العالم. منتهى الحضارة والحس الوطني. غير بعيد استقال وزير الصحة ووزير المالية بسبب سوء تدبير الشان العام من طرف رئيس الحكومة رغم ما يبذله من مجهودات. واليوم يستقيل وزير ان الاول يقول بسبب التصريح بمعلومات نقلها من رئاسة الحكومة وتبين انها غير صحيحة. والثانية بسبب فقدان الثقة في رئاسة الحكومة. الضمائر الوطنية الحية. هؤلاء لم يتهموا بالنهب او تبديد المال العام . هؤلاء قدموا استقالتهم حبا في الوطن واخلاصا للمواطنين…يستحقون اقامة تمثال لهم لضميرهم الحي واخلاصهم لبلدهم. هكذا تبنى الشعوب المتقدمة. هكذا تتقدم الدول. للاسف في بلادنا قوم يتهمون بالرشوة والاختلاس والنهب وتبديد المال العام وسوء التدبير والبعض منهم يقدم للمحاكم والنتجية = لا يتزعزون من مقاعدهم…بل يدافعون عن التهم المنسوبة اليهم ولا يبالون بما يقال عنهم . بل هناك من له عدة قضايا في المحاكم ويتربع على كرسي المسؤولية ويخاطب مواطنين يدركون جيدا انه قام بالمنسوب اليه ويمارس الفساد…لن تتغير بلادنا مطلقا.