تعرّض رجل سلطة برتبة قائد، الأربعاء، في سبت أولاد النمة بإقليم الفقيه بن صالح لاعتداء بطعنة سلاح أبيض على يد أربعيني؛ ما استنفر السلطات وأعوانها ومصالح الأمن بالمدينة، التي هرعت إلى مكان وقوع الحادث للتحقيق في ملابساته.
وفي الوقت الذي أوقفت مصالح الأمن الشخص المعتدي الذي يعد من الباعة المستفيدين من محلات (الفضاء التجاري للقرب)، جرى نقل القائد على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى القرب بالمدينة، قبل أن يتم توجيهه إلى المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح لتلقي الإسعافات اللازمة.

وأفادت مصادر هسبريس بأن القائد كان رفقة أعضاء من القوات المساعدة وأعوان السلطة بصدد هدم حائط إسمنتي غير مرخص في إطار حملة تروم تنظيم الباعة بالتقسيط داخل الفضاء التجاري، ليتفاجأ بطعنة من الخلف نفذها صاحب محل.
وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس الجمعية المنوط لها تسيير الفضاء المذكور سبق أن أخبر كافة المستفيدين من هذا المشروع بالحملة المرتقبة للسلطات المحلية؛ إلا أن ذلك لم يمنع من حدوث هذا التدخل الذي أرسل القائد المعين قبل شهرين ونصف الشهر تقريبا بالمدينة إلى مستعجلات الفقيه بن صالح.
جدير بالإشارة أن هذا الفضاء التجاري للقرب، المنجز بكلفة إجمالية تزيد عن 4 ملايين و171 ألف درهم في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجماعي للمدينة والذي يروم إعادة تأهيل الباعة المتجولين بالمدينة، استفاد منه أزيد من 250 بائعا متجولا ممن يزاولون أنشطة تجارية مختلفة ودائمة.
بعض القياد لا يحسنون التعامل مع المواطن الفقير فالعنف لا يولد إلا العنف وكان الأجدر أن يكونوا أذكياء مع المخالف.
في مثل هذه الحملات يجب أن يكون فرد من القوات المساعدة ملازما للقائد وتكون مهمته الوحيدة هي حماية القائد، لأن مثل هذه الحوادث بدأت تتكرر.
بعض القياد لا حولة و لا قوة الا بالله لا يعرفون كيف يتصرفون مع الناس الفقراء لان الفقر دائما يسكن معه الغضب من اجل لقمة العيش القياد لا يلتزمون بالاوامر التي يجب العملة بيها لان القائد هو من أجل مساعدة الناس في مشاكلهم لقد عيشت معهم مشاكل الى ابسط شىء متل شهادة السكنى التي هي من حقي
لو انصفت وزارة. الداخلية المغاربة لحذفت اسم ( قاءىد) لما لهذا الاسم من حمولة مشينة تاريخية منذ عهد الحماية .فالقاءىد يسااوي المستبد المتعجرف المزاجي ووو
كيف يعقل ان يتعرض رجل سلطة لاعتداء وهو مرفوق بعناصر القوات المساعدة ماهو دور المخازنية ادا لم يكن هو حماية رجل السلكة والتصدي للمعتدي وايقافه..يجب محاسبة هؤلاء الدين كثيرا ما يكونوا على،علم بما يخطط له الباعة المتجولون ويتسترون عليهم في اطار سياسة رابح رابح..
كل مغاربة يعرفون كيف هي تدخلات قياد واعوان سلطة وعجرفتهم الله يشافيه
كيف لا يسود العنف و عندنا وزير متعجرف و يخرق القانون و يسب المواطنين و يتفاخر عليهم بمستوى لا اخلاقي و لا انساني و يبرر مهزلة امتحان لم يسبق له مثيل في الخروقات الفاضحة دون ان اذنى احتجاج او تعليق من افراد الحزب او الحكومة او البرلمان او النقابات او غيرهم من المعنيين بالشأن العام و هذا عنف ما بعده عنف طبقي اجتماعي…و الجميع صامت دوما على ما يقع…
لماذا يبرر بعض الأشخاص الإعتداء على القائد الضحية هنا هو القائد وليس الشخص الذي اعتدىعليه
لا تبرير العنف
يا مسؤول ليس الإحكام و التحكم ، بل الإحتواء و إيجاد الحلول لا لتعكير الاجواء و الحگرة .
نعم المواطن قد اخترق القانون بالبناء العشوائي ولكن قرار الهدم ليس من اختصاص القائد وانما من اختصاص المحاكم ، وهنا يكون القايد قد اخترق القانون هو الاخر ، اختصاص القايد هو إيقاف البناء العشوائي او هدمه بامر من المحكمة وليس بأمر٩من تلقاء نفسه ، وهنايكون القائد قد استعمل القوة بدون سند قانوني مما ترتب عنه رد الفعل من المواطن ، ولسادتنا المواطنين النظر في ذلك
على وزارة الداخلية اعادة تكوين رجالتها واختيار الاحسن تكوينا خلقا وتعاملا وان تكون لها ارادة حقيقية لايجاد الحلول لهده المشاكل التي يتخبط فيها المواطن البسيط فقط….
أقول بكل مرارة ان السلطات المحلية بدءا من المقدم والشيخ والقايد … والمجالس البلدية … وغيرهم. لهم سمعة سيئة من حيث الاهتمام بالرشوة والمصالح الشخصية
بدل مصالح الناس .
نحلف عليها مجاش وضربو هكذاك هاد قياد والله العظيم أكبر متعجرفين وحكارة وصحابين رشاوي من القايد واعوانو كيستفزو بنادم مزيان حكارا ونتمنى يتعلمو من هاد الحادثة يهضرو بالادب ويديرو خدمتهم بكل احترام
للتصحيح فقط : هدم المباني الغير المرخصة من صلاحيات القائد بدون إذن من المحكمة.عليك أن تبحث في هذا الأمر لكي تتأكد.
رجال السلطة شافو هذ المواطن زاد حائط هدموه باسرع وقت اما المقاهي لكيحتلو الملك العمومي ما كيشوفوهش
سير قرا القانون 66/12 المتعلق بزجر المخالفات في مجال التعمير
يحب الحرص على احترام رعايا جلالة الملك و عظم التعالي عليهم من خلال الاستعمال السيء للسلطة…العنف لا يولد الا العنف…
vous voulez la verite
il y,a des caids qui se prennent pour des parrains.
La tâche du leader est de mettre en œuvre les instructions de son patron, nous ne pouvons pas le juger avec de l’autoritarisme en son nom. La misère et l’inconscience du citoyen lui font aimer l’aléatoire et l’expansion, et il se fiche de l’ordre public général.Le tiers-monde et Siba sont jumeaux.
مادام الجماعات الترابية والبلديات.. ومن يسيرها اي المنتخبين…هؤلاء هم سبب الهجرة القروية السلبية وتخريب مفهوم المدينة وكونا على يقين وانتظروا الإجرام… لذا يجب ان تتصرف الإدارة في المدن …
يجب نقل الضحية باعتباره موظف عمومي على وجه السرعة إلى مصحة خاصة وليس إلى مستشفى عمومي، الشيء الذي قد يجعله يندم على قيامه بواجبه…
رصد و ايقاف المخافات في مجال التعمير و البناء الغير قانوني حسب القانون 66,12 هو اختصاص يلازم ضباط الشرطة القضائية و رجال السلطة من بين هؤلاء و بالتالي من واجبه التدخل و تطبيق الهدم المباشر في حالات البناء الغير مرخص خاصة فوق ملك تابع للدولة، القانون واضح في هذا الاطار
الانصاف والكرامة لكل فرد في الوطن يساوي الامن والعيش في سلامـ، اما المقاربات الامنية والقمع فلن يولد الا مزيدا من العنف , فمثلا التصريحات اللامسؤولة التي يصرح بها بعض المسؤولون واخرها المسؤول عن العدل لاتبعث في نفوس المغاربة عن امل في المستقبل، فكيف ممن يسمع مثل هذا الهراء وتبقى عنده تقة في المنظومة السياسية ، مثل هذه التصريحات والتي تأتي من مسؤولون كبار هي ضربة مشينة للسياسة ولمستوى السياسي في البلاد ، فاذا تفاخر المسؤول ببنه وبماله وبقوته امام
المواطن المقهور فماهي ردة فعل هذا المواطن .
هاد النوع من البشر لايريد النظام فهو متعود على الهمجية تجب في حقه تطبيق القانون.واين دور الشيوخ والمقدمية ورجال الشرطة حتى يصل القائد إلى حالة القتل فهد مهمته تطييق مايامر بفعله