فارق الحياة شاب ثلاثيني في مدينة الريصاني، الواقعة بإقليم الرشيدية؛ بعدما تعرض لاعتداء أمس الثلاثاء، ونقل إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالرشيدية؛ حيث فارق الحياة.
وأفاد لحسن تغلاوي، قريب الهالك، أنّ “الرّاحل تم الاعتداء عليه حسب المعلومات المتوصل بها، في انتظار التشريح لمعرفة التفاصيل، بينما الشاهد الوحيد عند الشرطة، حماية له وحفاظا على سرية التحقيق، وبعض المعنيين بالأمر موقوفون لدى الدرك الملكي، ومنهم من له سوابق عدليّة”.
وأضاف تغلاوي، في تصريح لهسبريس، أنّ “الجثة مازالت في المستشفى، ونحن مطمئنون لكون الجريمة تم وصفها بأنها جريمة قتل عمدي مكتملة الأركان، وكنا نتخوف أن يقول الجناة إنها مجرد حادثة سير؛ لكونه قَتلاً لم يكن صدفة بل مقصوداً، ولدينا بعض الإضاءات في الموضوع، لكن سننتظر إتمام التحقيق، لكي تتّضح المزيد من ملابسات القضيّة”، وفق تعبيره.
الولايات المتحدة الأمريكية اكثر ديمقراطية ولا مقارنة مع المغرب ومع دلك قامت باعدام مجرمين في ولايتين مختلفة فشهر ماي.
أمريكا لا تتسامح مع المجرمين .
بتعرابت ماحد المغرب ما كيطبقش فيه الإعدام غير تسناو كتار من هادشي.
جهات مهمشة تنتمي إلى المغرب العميق لا خدمة لا والو مالقاو باش يتلاهاو
زرت مدينة الريصاني في طريقي لتلال الرملية لمرزوكة، أعجبت بساطة سكانها و طمأنينة و انت تتجول فيها بنعدام أشكال الاجرام حيت تجد الدرجات الهوائية في باب السوق بدون حارس
اه لو تم تطبيق الاعدام لما سمعنا مثل هكذا أخبار .
ماذا سنستفيد من اطعام ونوم قاتل ومجرم طيلة حياته وربما يستفيد من تخفيض عقوبته .
على أي لا مهرب للمجرمين من عذاب جهنم كما وعدهم الله ولا توبة في جريمة القتل
السجون الجزائرية الوحيدة في العالم العربي تكاد تخلو من السجناء
لم نعد نسمع الا الاعتداء والجراءم بكثرة و سرقة الهواتف النقالة، وأصبح المواطن يعيش في رعب وخوف في غياب الجهة المسؤولة عن هده التجاوزات، لم تمضي يوما الا سمعت جريمة مشى ضحيتها أناس بريئين ،فأين هو أمن المواطن، مبارات تنظم كل سنة لولوج مدرسة تكوين الامن الوطني بدون وضع حد للاجرام ،فيجب على المجرم ان يتعامل معه القضاء بقسوة كبيرة للردع ويبقى الجزر هو الضمان الوحيد للمواطن ليعيش في سلم وأمان
كل التعازي و المواساة لأسرته ،نسأل الله له الرحمة
نرفض تطبيق حكم الاعدام في حق المجرمين القتلة لكن نريد في المقابل سجون قاسية لردع المجرمين كما كانت عليه أيام زمان و ليس سجون من فئة 5 نجوم.
الى 5 متتبع …
اذا كانت الجزائر هي الوحيدة التي تخلو سجونها من المجرمين …. فلأن المجرمين فيها احرار يجوبون الآزقة و الشوارع دون حسيب و لا رقيب….
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
تعازينا الحارة لاسرة … في هذا المصاب الجلل.انا لله وان اليه راجعون.اتمنى اقصى العقوبات للقتلة.