الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. "قصر المرادية" يغرق في العشوائية

الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. "قصر المرادية" يغرق في العشوائية
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 12 يناير 2025 - 20:00

بين من يعتبر أنها بلغت مرحلة “اللاعودة” وبين من يصفها بـ”سحابة عابرة”، تواصل الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التعقيد يوما بعد آخر؛ فبعدما كان يتعلق بـ”خلاف سياسي” حول موقف باريس المستجد من قضية الصحراء المغربية ومقترح الحكم الذاتي، بات الأمر يتجاوز ذلك بكثير ليتحول إلى ما يصفه النظام الجزائري “تدخلا سافرا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للجزائر”، في رد على تصريحات إيمانويل ماكرون المنتقدة لاستمرار اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال.

ومنذ 25 يوليوز من العام الماضي، حين حذر “قصر المرادية” فرنسا من المضي قدما نحو إعلان الموقف الذي تم إعلانه بالفعل في الـ30 من الشهر ذاته، والذي اعتبر أن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية” ودفع النظام الجزائري إلى استدعاء سفيره بباريس قبل انقضاء اليوم، لم تجد العلاقات الجزائرية الفرنسية طريقا نحو حالها السابق.

وخلال الأيام الأخيرة، تفاقمت أزمة البلدين، حيث تنفذ السلطات الفرنسية سلسلة من الاعتقالات في صفوف “مؤثرين” جزائريين بسبب رسائل كراهية نشروها؛ من بينهم ملقب بـ”بوعلام” جرى ترحيله إلى الجزائر قبل أن ترفض الأخيرة استقباله لتعيده من جديد إلى فرنسا.

ويرى المراقبون أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن أصل الأزمة بين البلدين والمتعلقة أساسا برفض النظام العسكري في الجزائري لموقف باريس من مغربية الصحراء، إذ يحاول ممارسة ضغوط سياسية، مستخدما مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والإعلامية لفرض مواقفه من هذا الملف ومواصلة دعم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

المحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة قال إن الجزائر تعيش “حالة من فقدان البوصلة بشكل كبير في علاقاتها الخارجية”، حيث لم تستطع قراءة التحولات الكبرى التي شهدها النظام العالمي ولا تزال تعتمد الآليات التقليدية نفسها في سياستها الخارجية؛ وهو ما جعلها عاجزة عن مواكبة هذه التحولات.

وأضاف العمراني بوخبزة، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا العجز يتجلى بشكل واضح في علاقات الجزائر مع محور سوريا وإيران، وأيضا في اختياراتها في التعامل مع الجيران، إذ أصبحت الجزائر غير قادرة على مواكبة الاعتبارات الجديدة التي تؤثر على الدول التقليدية التي كانت تتعامل معها، مثل فرنسا وإسبانيا، حيث فقدت القدرة على التكيف مع المتغيرات الخارجية.

وأشار المحلل إلى أن الوضع الداخلي في الجزائر لا يقل تعقيدا عن الوضع الخارجي، حيث تواجه السلطة أزمات اجتماعية متعاقبة؛ بالإضافة إلى الحراك الاجتماعي القوي الذي يزيد من حدة الأزمة. ونتيجة لذلك، بدأت الجزائر تتخذ مواقف خارجية انعكاسية قد تكلفها الكثير على مستوى علاقاتها الدولية، خاصة مع فرنسا والمغرب وليبيا؛ بالإضافة إلى دول مثل مالي والنيجر وتشاد.

وشدد العمراني بوخبزة على أن الجزائر تعتمد الآن على وسائل ضغط مثل المؤثرين والتشويش على الداخل الفرنسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل إعلام تهيمن عليها الجزائر داخل فرنسا، “وهي استراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية”.

وأكد أن الجزائر قد تتسبب في تعميق الأزمة مع فرنسا، خصوصا أن العلاقة بين البلدين ليست عادية بل متشابكة ومعقدة، مع وجود مصالح اقتصادية واجتماعية كبيرة بينهما.

وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن فرنسا لم تتخذ، حتى الآن، خطوات تصعيدية كبيرة تجاه الجزائر؛ “ولكن قد نشهد تحولا في الموقف الفرنسي قريبا، إذا استمرت الجزائر في اتخاذ قرارات عشوائية من أجل وضع حد لها؛ ما سيزيد من عزلة الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة أن فرنسا تتمتع بثقل كبير داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مما يعني أن أي تصعيد قد تكون له تداعيات أوسع على مستوى العلاقات الدولية.

من جانبه، سجل عبد العالي بنلياس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الدبلوماسية الجزائرية تواجه، حاليا، “سلسلة من الانكسارات” على مستوى علاقاتها الخارجية، خاصة مع فرنسا.

وأرجع بنلياس، في تصريح لهسبريس، هذا الوضع إلى “الفوبيا السياسية” التي تعاني منها الجزائر نتيجة الاعترافات الدولية المتزايدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن الجزائر تحاول جاهدة استرجاع بعض المكاسب السياسية التي فقدتها بفعل التحولات الجيوسياسية العالمية، خصوصا من خلال الضغط على فرنسا للحصول على مواقف داعمة لها، سواء فيما يتعلق بملف الذاكرة أو موقف باريس من قضية الصحراء المغربية.

ويأتي هذا التصعيد في محاولة للتأثير على الرأي العام الداخلي في الجزائر وتقديم صورة مفادها أن الدبلوماسية الجزائرية قادرة على الرد على التحديات الخارجية وفق المحلل ذاته، الذي أشار إلى أن النظام الجزائري يسعى أيضا إلى الحصول على هامش تحرك داخل التراب الفرنسي؛ من خلال السماح للأصوات المحسوبة عليه بتمرير خطاباته، أو من خلال شرعنة الاعتقالات التي تطال النشطاء والمعارضين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • راسي مربع
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:09

    نتمنى أن يعود الدفء للعلاقات الجزائرية الفرنسية سريعا … لكي تصفو منطقة غرب حوض البحر الأبيض المتوسط

  • مراقب من الكركرات
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:13

    الجزائر لايهمها لا بوعلام صنصال ولا الشعب الجزائري هم العسكر الوحيد هو المغرب وصحراءه أما الباقيات الاخرى لاتساوي عند العسكر أي شئ عينها على المغرب لانه هو الوحيد من يضع أنف العصابة في التراب

  • مجيد
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:14

    حسب الأعراف الدولية فالدولة المزدادة سنة ١٩٦٢ تعتبر قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غياب ولي أمرها . الحمد لله ان العالم بأسره عرف مع من حشرنا الله في الجوار .

  • azul
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:16

    مايقع الآن ببن فرنسا وإبنتها الجزائر عادي جدا، فقط فرنسا الآن تقوم بتربية إبنتها وفقط… لأنها لاحظت أن إبنتها بداو تيخرجو رجليها من الشواري .

  • elfared3
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:22

    على حكام الجزائر أن يهتموا بشؤن شعبهم أولا،وأن يتخلوا عن الأحلام اللتي أصبحت تفتقر الى الصواب،50 سنة وحكام العسكر في الجزائر يظنون أن زعزعة المغرب سيشجع على انهاء النظام الملكي،وأن الهاء المغرب بالبوليساريو يثنيه عن التفكير في استرجاع الصحراء الشرقية وأقاليمها التي اقتطعتها فرنسا من قبل وضمتها للجزائر الفرنسية،كان عسكر الجزائر يظن أن حصار المغرب يكون سهلا،وأن الجزائر هي من يكون درك شمال أفريقيا وهذا لم يحدث.فقط خسروا أزيد من تريليون دولار منذ 1975 ولم يفلحوا في تحقيق ولو جزء من أحلامهم بل على العكس من ذلك خسروا أموال غاز شعبهم وخسروا الوقت الثمين الذي كان بالأمكان أن يبنوا بلدهم ويساعدوا شعوب شمال أفريقيا على النهوض في مواجهة الهيمنة الأروبية.لو كان عسكر الجزائر على قدر الزعامة لعملوا منذ 1963 يد في يد مع ما يسمونه عندهم المخزن المغربي لتنمية شعوب شمال أفريقيا لكنهم كانوا دون المستوى وسلكوا طريق الخيانة وعدم الوفاء بالوعود والتبرم عن العهود وأصبحت النتيجة هزلا،وضاعت الفرص.
    حفظ الله المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة. حفظ الله الملك محمد السادس حفظ الله الشعب المغربي.

  • بوعلام
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:24

    أنا شخصيا اعتبرها سحابة عابرة للقارات عسكر المرادية لا يستطيع مقارعة فرنسا لانهم يعرفون النتيجة مسبقا فأبنائهم يدرسون في فرنسا ونسائهم تستمتعن بالتسوق في باريس والأبناء الفرنسية مملوءة بأموال الشعب الذي يموت في البحر وزيادة على ذلك كل من مرض منهم لا بد من زيارة طبيبا في فرنسا لا ن القوة الهاربة لها مستشفيات تشبه إلى حد ما مستشفيات سويسرا
    سحابة عابرة مثل سحابة إسبانيا التي رجعوا لها مذلولين مقهورين
    الله يمهل ولا يهمل هذه سوى البداية اما النهاية ستكون بنهاية فلم العسكر ودعوات المغاربة يوم طردوا في يوم عيد الاضحى تؤتي أكلها

  • ولد حميدو
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:34

    حسب رأيي ليس ازمة كما نتصورها بل فقط سوء تفاهم بين الأب و الأبناء و سيسخط الأب على الابن العاق و سيكلف ابنا آخر لتسيير الضيعة
    الغريب الجزاءر الدولة الوحيدة التي تفرض التأشيرة على مواطنيها المجنسين بأداء 100 اورو و هدا الاسبوع الغاها لمدة سنة فقط و رغم دلك لم يحتج و لا جزائري على فرضها من قبل

  • عابر سبيل ١
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:00

    ما دام هناك عسكر يحكم في الجزائر فلا حلول لمشاكل المنطقة لأنها هذا النضام يعيش على الفوضى والفتنة . نحن نعلم ان العدو الأول لنا هو النضام العسكري الفاشل والفاسد.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:01

    اختلاق الأزمة بين الجزائر و فرنسا مسرحية من اخراج نظام العسكر لاخفاء هزائمه أمام الدبلوماسية التي مرغت أنفه في التراب لذالك يوجه أنظار شعبه نحو فرنسا بشيئ من الجبن و الحذر و النفاق خوفا من تطور الأمر إلى فرض عقوبات على أركان النظام و عائلاتهم الذين يملكون عقارات و أرصدة في البنوك الفرنسية، و هذا الخوف يتجلى في بيان وزارة الخارجية الجزائرية اللذي تجنب الحديث عن الدولة الفرنسية محاولا تحميل اليمين الفرنسي أسباب الأزمة، معطى اخر يؤكد تناقض و جبن النظام حينما أعطى أوامره لأئمة المساجد في فرنسا بالدعاء كي يحفظ الله فرنسا، مسرحية موجهة للاستهلاك الداخلي الذي لم تعد تنطلي عليه هذه العنتريات الفارغة.

  • احنتوت زياد
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:03

    غارقين في قضايا خاسرة و مشاداة و بلطجية مراهقين جانحين و يتخبطون في العشوائيات و الانفعالات و التناقضات و لا واحد يفهم هؤلاء الناس.. ماذا يريدون حقا ؟ و لماذا هو تائهون مضطربون.. لم كل هذا العنف المجاني.. و هذا يشير الى ضرورة تفكيك الانظمة العسكرية لانها وبال و خراب و لا تتيح مجالا للمدنيين لتدبير الشأن العام و لهذا دوما يخلقون ازمات و عداوات لا يفهما الناس… ان الدولة التي تعتمد في نظامها على الجيش تقود دوما الى الخراب.. و الامثلة في المنطقة العربية كثيرة و صارخة..

  • قـــســـمـــاً !
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:06

    يا فرنسا إن ذا يوم الحساب
    فاستعدي وخذي منا الجواب
    اللهم احفظ فرنسا و كل شعبها …
    بما فيهم سارة كنافو و إيريك زمور و حتى جان ماري لوبان الذي التحق مؤخراً بخالد نزار و بوخروبة
    اللهم احفظ فرنسا و مؤسسات الجمهورية …
    هذا هو النيف الكرغولي و إلا فلا !

  • حسن انجلترا
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:18

    السياسة الذكية و العمل والتحرك بالسرية التي يتعامل به المغرب احسن بكثير بالسياسة التي بنهجها نظام عسكري غبي الذي يضن ان رشاوي الغاز و البترول سوف ينجح في مشكلة الصحراء المغربية ولكن العكس هو ما وقع مع فرنسا واسبانيا اللتان ورطتا الجارة الشرقية في مواجهة المملكة المغربية في السيادة على اقاليمنا الجنوبية. النظام العسكري نظام عشوائي لا يخطط الى مستقبل لشعبه شغله الشاغل هو المغرب و عداوة الشعب المغربي وتشجيع الانفصال و الارهاب في المنطقة المغاربية و الساحل.

  • محمد
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:27

    هههههه القوة الضاربة تحذر فرنسا لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم واش هاد النظام التبوني الغبي مابغاش يعيق راه غير كيغرق فراسو نهار بعد نهار والمشكلة شعب الكراغلة البليد يصدقه ففرنسا انها من القوات الاوى في العالم وفقط بطاءراتها من الجيل الخامس يمكنها ان تغطي سماء دويلة الكراغلة هههههه عشنا حتى سمعنا فأرا يهدد أسدا

  • جوال
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:29

    الكبرانات أصبحوا اليوم أسوأ ما كانوا عليه من قبل، حيث أضحوا يتخبطون خبطة عشواء في جميع الميادن، لا يعرفون كيف يخرجون من القمقم الزجاجي، ومن المتهات التي وضعوا انفسهم داخلها، دون تفكير في عواقبها الوخيمة. وإذا ما حدث طارئ مفاجئ، سيكون لا محالة ميلاد عهد جديد، وحينها لا يستطيع الكبرانات التصدي لأي صراع يقوم به الشعب الجزائري ضدهم، وضد غباوتهم الماضوية، إذ تسببوا في كثير من المآسي والأحزان والمشاكل والأزمات في الدول المغاربية، وقد شدوا الخناق من قبل على شعوبها، الطواقة اليوم إلى التحرير والإتحاد فيما بينهم كي يكونوا كتلة واحدة متماسكة وقوية، لدرجة أن تصبح لديهم الغلبة والقدرة على الصعيد الدولي والإفريقي، وذلك لما يزخرون به من تكامل إقتصادي، وكتلة سكانية كبيرة وموقع استراتيجي يتوسط أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية وإفريقيا جنوب الصحراء.

  • الحقيقة
    الأحد 12 يناير 2025 - 21:39

    الايام والتجارب اثبتت ان حكام الجزاءر ومعهم الانسان الجزاءري فيهم غير البلا بلا واللسان الطويل ولكنهم في النهاية يعودون راكعين ومذلولين .تربية الرئيس هواري بومديين لازات طاغية على عقولهم دون أن يدركوا ان العالم تغير وان الاتحاد السوفياتي والمعسكر الشرقي والحرب الباردة لم يعد لها وجود.عالم اليوم ينبني على المصالح المشتركة ومصلحة الشعوب وليس على الشعارات الخاوية

  • فعلا
    الأحد 12 يناير 2025 - 22:07

    أرى أن الأزمة الحالية بين فرنسا و العالم الآخر ما هي ، كما العادة، إلا مسرحية لبردعة شعب هوكستان ، بلد هوكستان صنيعة فرنسا و هي مولات لبلاد . إن كانت هناك فعلا أزمة فهي بسبب الكاتب صلصال.

  • ملاحظ
    الأحد 12 يناير 2025 - 22:20

    10% من سكان فرنسا جزائريين …..الجزائر لها كل القوه و المقومات لتقارع فرنسا ، بشريا و مادي ،الخوف هو على الضعفاء الذين لو تتخلى عنهم فرنسا ينتهون.

  • انعزال تبون
    الأحد 12 يناير 2025 - 22:27

    من زمان و “قصر المرادية” يغرق في العشوائية….

  • المحيط الأطلسي
    الأحد 12 يناير 2025 - 22:43

    النظام الجزاءري حالھ كحال ذلك المزلوط الذي وجد نفسه فجأة يمتلك أرض شاسعة وأموال طائلة فالتفت إلى من حوله فقال لھم أنا ربكم الأعلى
    بءس ما يأمرهم به تبونھم

  • kkhadamaterrachide@
    الأحد 12 يناير 2025 - 23:04

    تحياتي لك اخي الرسام البارع ديما في القمة والجديد

  • ما بعد الاستعمار
    الأحد 12 يناير 2025 - 23:20

    نُفِخ في الجزائر أرضٔا و مرتبة فأوهمت نفسها بأنها الحقيقة ..و باتت تتصرف و كأنها عملاقة افريقيا و المدافعة عن الشعوب و قوة لا تقهر و كلمة لا تنزل..و لم تفلح الضربات تلو الأخرى في ايقاظها من حلمها..لتباشر الاهتمام بشعبها و ترمي المنديل أرضا..إنها تجري بسرعة إلى الهاوية..

  • شتان بين و بين
    الإثنين 13 يناير 2025 - 01:20

    شتان بين دولة ذات سيادة تتخذ قراراتها بنفسها صاءبة كانت أو مخطءة، و بين دولة يملى عليها ما يجب فعله. و الفاهم يفهم

  • كريموفيتش
    الإثنين 13 يناير 2025 - 05:10

    اكبر دليل ان الجزائر غير خاضعة لفرنسا.
    شكراً الجزائر الابية والغير الخاضعة.

  • بوعلام
    الإثنين 13 يناير 2025 - 05:54

    وين تروح يا قصر المورادية وين تروح?
    فرنسا أمامك و شرط مساعداتها ورائك.
    وين تروح? المديونية الخارجية فاقت كل التصورات و الامية أصبحت حقيقة ( مقارنة بدول الجوار التي استطاعت تصفير مديونيتها و محو اثار الامية).
    أذا زدناها قطع المساعدات الفرنسية معناه قطع رغبف الخبز على الجزائريين.
    ليس أمامنا بديل إلا الانخراط و إحياء اتحاد المغرب العربي

  • عبدالصمد
    الإثنين 13 يناير 2025 - 06:12

    قصر المورادية منذ بنائه و هو على يكيد و يكيد
    أخر خرجة له هو استلاؤه على طبق الرشتة المغربي. حيث كتب في احدى الصحف السعودية
    “رشتة” الطعام العربي الوحيد ضمن قائمة أفضل 100 طبق عالمي في عام 2025… شاهد التفاصيل

    وجاءت القائمة لتضم 100 طبق من 65 دولة تم تقديمها في هذا الترتيب لأفضل الأطباق، جاءت الجزائر الدولة العربية الوحيدة في القائمة بطبق “الرشتة” الأشهر وصعد للمرتبة الرابعة عالميًا.

    منذ متى كانت الرشتة جزائرية؟؟؟؟؟؟؟

  • الوسيط
    الإثنين 13 يناير 2025 - 08:22

    غرق في العشوائية غرقا كبيرا. كل تصرفاته عشوائية. على سبيل المثال إغلاقه لانبوب الغاز قمة العشوائية لأنه خسارة مادية معتبرة و خسارة كبيرة للمنطقة المغاربية التي نحلم بها. كذلك عشوائية غلق الحدود مع المغرب التي تركت اثار إنسانية و خسارة تقدر بالمليارات.
    لكن بعد العشوائية سياتي انهيار النظام الذي يترقبه العالم. الازمة مع فرنسا سيسرع الانهيار و التقديرات تتحدث عن أيام يعني قبل نهاية الشهر الحالي

  • محمد
    الإثنين 13 يناير 2025 - 12:12

    القضية فيها ” داوي حالي يابوعلام ” …………………………………

صوت وصورة
التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 09:05

التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة