وصل صبيحة اليوم الثلاثاء مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني إلى مركب محمد السادس بالمعمورة، وذلك للدخول في معسكر إعدادي مغلق، استعدادا للمشاركة في النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها كوت ديفوار في الفترة ما بين 13 يناير و11 فبراير 2024.
وتم تداول مجموعة من مقاطع “الفيديو” التي توثق تقاطر العناصر الوطنية على مركب محمد السادس، علما أن الناخب الوطني وليد الركراكي اتصل بجميع اللاعبين هاتفيا خلال الساعات القليلة الماضية وأكد لهم ضرورة الالتحاق بمعسكر “الأسود” اليوم الثلاثاء، بعد أن كشف عن القائمة النهائية قبل أيام.
وينتظر أن يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الغامبي في السابع من هذا الشهر بمركز محمد السادس بالمعمورة في لقاء ودي تحضيري بعيدا عن الحضور الجماهيري والإعلامي، قبل شد الرحال صوب كوت ديفوار الأسبوع المقبل.
يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي وضعته القرعة في سادس المجموعات ضمن نهائيات “الكان” القادم، إلى جانب منتخبات تنزانيا وزامبيا والكونغو الديمقراطية.
نتمنئ لكم السلامة في الاياب واثناء الدهاب وليحفظكم الله بما حفظ به الذكر الكريم ولترعاكم عينه من كل سوء نتمنئ ان يقوم التقنيون ببدل مجهودمضاعف اثناء التداريب اليومية لكي يتمكن كافة اللاعبين من لياقة بدنية قوية ممتازة وفاعلة بحيث لاتترك مجالا للشك اثناء القيام بالواجب فوق المستطيل الاخضر ولا تعرف الكسل او الانطواء او ان نعول علئ الحظ فما حك جلدك غير ظفرك وكل مجهود من اجل رفع راية الوطن يعتبر صدقة جارية يجزئ عنها يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتئ الله بقلب سليم ص نتمنئ لكم حظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح .
يظهر ان هذه الوصفة لم تعد تثير الاهتمام الشعبي رغم كثرة الجرعات لان المواطن غارق في مشاكله اليومية وانهيار مستواه المعيشي والأزمات المتتابعة والجفاف والغلاء الفاحش !!من لازال يفكر في الكرة مع الوضعية المتأزمة لان الكرة تأتي فوق الشبعة
كرة القدم لم تعد فوق الشبعة. أصبحت تذر مداخيل طاءلة من الاستشهار و الدعاية و أصبحت تساهم بالتعريف بالبلد و شعبه و ثقافته و تساهم في السياحة،و لان عشرات الالاف الشباب و اللاعبين و المؤطرين و المدربين أصبحت الرياضة مصدر قوتهم و قوت اسرهم ليس كما في سابق الحال جل اللاعبين يعتزلون في حالة فقر مدقع. أصبحت بديلا مهما في سنوات الاحتراف الاخيرة. الرياضة افضل بكثير من الانحراف في الشوارع و تناول المخدرات و الموت البطيء. و اللي ما دارها بالقلم دارها بالقدم كما يقول المثل الشعبي. علاش النيجر و اسواتيني و جنوب السودان و ناميبيا و غيرها من هذا المستوى تشارك في المنافسات و لا هم دول عظمي افضل منا بكثير؟