تحتفل الأمم المتحدة، لأول مرة، باليوم العالمي للعيش المشترك في الـ16 من ماي الجاري. وبهذه المناسبة، تكشف هسبريس عن واقع الأقليات بالمغرب وعن التحديات المطروحة أمام المجتمع المغربي لتحقيق العيش المشترك.
يقول طارق الناجي، مؤسس مجلة أقليات، إن “الدولة تنتهج سياسة قمعية وترفض جمعيات تدافع عن الأقليات وتحرمهم من الحق في التنظيم والعمل الجمعوي، وهي بذلك ترفض أن تعبر هذه الأقليات عن نفسها أو تظهر في الفضاء العام”.
وأضاف أن “هذا الرفض يظهر على شكل حملات الاعتقالات التي تطال بعض هذه الأقليات”، متوقعا بداية اعتقالات جديدة في الأيام المقبلة على خلفية الإفطار العلني في رمضان.
جمعية أقليات التي عقدت جمعها العام التأسيسي منذ أزيد من سنة، والتي لم توافق السلطات على تسلم ملفها القانوني، ظلت حبيسة الأوراق، إلا أن هذا لم يمنع أنصار الأقليات من التحرك.
يقول طارق الناجي: “وإن كانت الدولة رافضة لهذا النوع من الجمعيات، فإننا لا نجلس مكتوفي الأيدي، نشتغل في سرية وتواجهنا صعوبات عدة؛ فحين تعمل شيئا مخالفا للقانون، تكون مهددا بالاعتقال في أي لحظة”.
وحول ما إذا كان المجتمع قادرا على تقبل هذه الأقليات، خاصة المثليين منهم، رد الناجي قائلا: “القانون هو الذي يحمي المواطن، كل ما على الدولة فعله هو تغيير القوانين، سيكون المجتمع حينها مجبرا على احترام النظام، وعدم تقبل المجتمع لهذه الأقليات إنما هو فقط ذريعة تستعملها الدولة وتيارات محافظة داخل الحكومة لإبقاء الحال كما هو”.
وأضاف مؤسس مجلة أقليات أنه “إذا ما عدنا إلى الوراء، سنجد المجتمع المغربي متسامحا يتعايش مع مختلف الأقليات، لكن توجه الدولة وانتشار الخطاب الديني المتطرف أدى إلى غياب هذا التسامح”، وطالب الدولة بإعادة النظر في المناهج الدراسية والسياسة الإعلامية والتركيز على قنوات التنشئة الاجتماعية لصالح هذه الأقليات.
وفي تعليق له على الموضوع، قال علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن الأقليات أنواع، وأهم ما يميز هذه الفئة كونها تشكل دينامية داخل المجتمع”، وأعطى المثال بالبورجوازية والسلطة اللتين تشكلان أقلية عددية لكنهما فاعلتان اقتصاديا وسياسيا.
وأكد الشعباني أن الأقليات الدينية لعبت دورا مهما على اختلاف المراحل التاريخية، وكان لها دور كبير في التغيير على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، موضحا أن “الأقلية اليهودية على سبيل المثال كانت مضطهدة في العالم، لكنها كانت في الحين ذاته فاعلة، بحيث اشتغلت في الخفاء حتى تسربت إلى الإعلام والاقتصاد والسياسة، والغرض من كل ذلك هو أن تقلب الآية ولا تبقى مضطهدة”، بتعبيره.
ما ينطبق على الأقلية اليهودية، بحسب عالم الاجتماع، ينطبق على باقي الأقليات الثقافية والعرقية التي تحافظ على لحمة المجتمع وتعاطفه وتماسكه، “مقابل الخمول الذي يصيب الأغلبية، وهو ما تحدث عنه ابن خلدون في أطروحته حول التطور الحلزوني حيث يفسر فيها تطور الأمم من حالة ضعف إلى حالة قوة، ومن ثم ضعف من جديد”.
ولفت الأخصائي في علم الاجتماع إلى أنه “ليست كل أقلية مهمشة ولا دور لها، باعتبار أن دورها الأساسي هو تحريك المجتمع لأن الأغلبية في المقابل تستكين إلى قوتها وتجنح إلى الركود”.
وعن الأقليات الجنسية، أشار الشعباني إلى الدور الذي لعبته المرأة في المجتمع؛ فهي “من حيث العدد لا تشكل أقلية بل تشكل أغلبية، لكن المجتمع حاول أن يهمشها وينقص من دورها، لكنها عن طريق النضالات والجمعيات سجلت حضورها واستطاعت انتزاع حقوقها، ويمكن القول بأنها هنا قامت بدور الأقلية”.
أما فيما يخص المثليين الجنسيين، فشدد عالم الاجتماع على أنه “لا يمكن أن يطلق على هؤلاء لفظ أقلية نهائيا، ومن الخطأ اعتبارهم كذلك؛ فهؤلاء شواذ منحرفون، يعانون اختلالا إما جينيا أو خُلُـقِيا، وهم ليسوا بأقلية لا عرقية ولا دينية ولا اجتماعية أو غيرها”.
أما الفاعل الحقوقي أحمد عصيد، فاعتبر أن مفهوم الأقلية يفسر في المغرب بشكل خاطئ؛ إذ يُفهم منه أنهم أناس لا أهمية لهم وينبغي الاستهانة بهم وتهميشهم، وهو عكس تفسير المنتظم الدولي؛ فالأقلية يقصد بها أناس تنبغي العناية يهم وإعطاؤهم حقوقهم.
ويعزو عصيد هذا “الفهم المنحرف” إلى “عدم سعي الدولة إلى ترسيخ نموذج متفهم ينتقل من القبيلة والجماعة بمفهومها الديني إلى دولة المواطنة والقانون”، ويحمل مسؤولية هذا الفهم كذلك لـ”المدرسة التي فشلت في بناء وتأهيل المجتمع ليتقبل التغيرات التي تحدث داخله؛ فبسبب اختلاف أنماط التعليم بين العمومي والخصوصي وبعثات الدول المختلفة برزت تصادمات إيديولوجية”.
وأضاف عصيد أن “تزايد الفقر والفوارق الاجتماعية أفرز أنماط عيش ومنظومات قيم مختلفة تجعل الناس لا يقبلون بعضهم البعض، مما يهدد العيش المشترك”، وفق تعبيره.
ويعرف عصيد العيش المشترك بكونه “فنا من أكبر مكتسبات الحياة العصرية والدولة الحديثة”، لكونه نسخ وألغى الفكرة الدوغمائية التي كانت تصنف الناس بناء على العرق واللون والعقيدة والنسب، فيعتدون على بعضهم البعض بناء على هذه التصنيفات، وجاء العيش المشترك ليلغي هذه التمايزات.
وأبرز الفاعل الحقوقي أن “هذا المفهوم يرتكز على قبول الآخر واحترامه في إطار القانون، وضمان تمتعه بحرية اختيار نمط حياته، ويستند أيضا إلى الوعي بالذات خارج الشعور بالأفضلية أو الطهرية؛ فالمغاربة يربون أبناءهم على اعتبار أنهم مسلمون وأفضل من الآخرين، وأن المسلم يدخل الجنة فيما يدخل البقية النار، وأن باقي الديانات محرفة، وهذا هو عين العنصرية”.
وأكد عصيد على أهمية اعتبار الخصوصية الدينية والثقافية والعادات والتقاليد خصوصية إنسانية، وليس خصوصيات حربية؛ فكون الفرد مسلما لا يسمح له بإهانة الأفراد الآخرين المختلفين عنه ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية، بل عليه النظر إليهم كبشر لهم القيمة نفسها.
ولتحقيق العيش المشترك، يرى عصيد أن ذلك لا يتأتى إلا عن الطريق “التخلي عن فكرة إقحام الدين في الدولة والسياسة والمؤسسات؛ فلا يمكن ضمان العيش المشترك إذا كنا نقسم الناس إلى مؤمنين وكفار، وخيرين وأشرار، لأن ذلك يكرس الحروب والصراعات، ولا بد من استكمال مسلسل العلمنة ليشعر كل فرد بالأمان داخل البلد، سواء كان مؤمنا أو غير ذلك”.
في السياق ذاته، اعتبر المتحدث ذاته أن “الحسم في الاختيار الديمقراطي ركيزة أساسية لتحقيق هذا السلم الاجتماعي، ومن غير الصائب اعتماد منطق الأغلبية في القيم؛ لأن هذا المنطق صالح فقط في الانتخابات، وليس في قيم مثل الحرية والمساواة والعدل التي ينبغي أن يعامل فيها الناس كمواطنين”.
وأضاف عصيد أن اعتبار المجتمع جماعة دينية منسجمة، وأن كل ما يخرج عن إطار هذه الجماعة مرفوض يغذي الكراهية، وعدم احترام الفرد وحفظ حقه في الاختيار، أمور لا تخدم في شيء العيش المشترك.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت، في دجنبر الماضي، اعتماد الـ16 من ماي يوما عالميا للعيش المشترك. ويهدف الاحتفال إلى ترقية المصالحة والعيش المشترك في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أو لغوي أو ديني، وجاءت المصادقة على هذا اليوم بمبادرة من الجزائر وافق عليها 172 بلدا.
العرب ظاهرة تستعصي على الفهم، يتمتعون بكامل الحرية في اوروبا لممارسة شعائرهم الدينية لدرجة انهم احيانا يحتلون شوارعهم تحت حماية شرطتهم، و في المقابل تجدهم اشد المعارضين للحريات الدينية للطوائف الاخرى ببلدانهم الاصلية.
الأقليات الغير المسلمة من اليهود والمسيحيين، والتي تعيش وسط المسلمين في دار الإسلام فحكمها بين حسن الجوار و الوجوب والجواز والحرمة،و هي موجودة منذ آلاف السنين في بلاد الإسلام أما الأقليات المغربية المتنصرة والمرتدة التي تدافع عن حقوق الشواذ و الزنى وشرب الخمر و اكل رمضان علانية و نشر الرذيلة و تدمير المجتمع المغربي اخلاقيا فلن نعترف بها و اذ كانت هاته الأقلية المنحلة أخلاقيا تنتظر منا التطبيع مع الفاحشة فذلك حلم لن يتحقق.
تقصدون الاقليات الدخيلة على المجتمع المغربي، الاوروبيين عاشوا في المغرب منذ الاستعمار في جو من التسامح مع المغاربة واليهود عاشوا منذ زمن سحيق في المغرب في جو من التسامح مع المسلمين قل نظيره في دول اخرى، المغاربة متسامحون مع الاقليات التي تمثل النسيج الاصلي للمجتمع اما الاقليات الدخيلة على المجتمع التي تهدف الى احداث تغيير في نسيجه المجتمعي فمن الطبيع ان لا يتسامحوا معها وهي تخدم اجندات خارجية معروفة
نسأل الله أن يدخل هذا الشهر الفضيل باليمن و البركات على جميع المسلمين و أن يجنبنا الفتن و الفتانين
لماذا هؤلاء يظهرون كلما دخل شهر رمضان ليعكرو صفو أجوائه.
فطر أسيدي فدارك تواحد ما قال ليك صوم.
عن اي تهميش وعن اي اضطهاد تتحدثون..الا تستحيون…انا لي اصدقاء من كل الاطياف..من اليهود الى اللادينيين الى المثليين…يعيشون حياتهم بكل حرية ماااادامو يعتبرون انفسهم مواطنين عاديين كباقي المواطنين..اما تأسيس الجمعيات فذلك منافي للدينقراطية المجتمعية..فكونك مختلف التوجهات الدينية او الجنسية لا يعطي لك الحق ان تعزل نفسك عن المجتمع لترسيخ التميز او التعصب…سوال بسيط…لماااذا ابناء الشعب الكااادح المدمن على السجائر و الحشيش رغم انه لا يصلي و يقترف كل الموبيقات الا انه في رمضان يصوم كما يصوم ابناء طبقته من الشعب…تجده عاصبا رأسه ويبيع ما تيسر من تجارة وهو صابر على الصوم…انه يفعل ذلك احتراااااما لأبناء الشعب…لذلك نحن نحترمهم..كثيرا…ولماااذا النصارى يتفادون ان يأكلو ويشربو و يدخنو امامنا في رمضان وأنا اشتغلت معهم…انهم لا يفعلون ذلك خوفا من الإضطهاد ولا خوفا من متابعات قانونية او اعتداءات شعبية…انهم بفعلون ذلك احتراما لنا..ونحن نقدرهم و نحترمهم على ذلك التصرف النبيل…
انتم تعانون من مشكل واحد..هو انعدام الاحترام للاخرين و لمشاعرهم..انتم انانيين نرجسيين لديكم عقدة الضحية….
هذا الناس مما جيتيهم يهربوا لجهة الاخرى.
قالوا بغينا الديموقراطية حكم الشعب بنفسه بعني الاحتكام للأغلبية. فاش طبقنا الديمقراطية. قالوا لا حتى الاقليات الصغرى يجب ان تتخذ القرار. هذوا بغاو الفوضى في البلاد. يعني البلاد تولي مكونة من دويلات صغيرة . دويلة المفطرين دويلة المفسدين . وهكذا……..
ها العار الى ما خليونا عليكم فالتيقار ياك تاتعبدو الالهة ديالكم كيف مابغيتو ما حاشاه ليكم حد ايوا خليو عليكم المغاربة راهم غارقين فمشاكل اكبر
ça n'a rien avoir avec la conviction et se sentir blessé(e)! c'est une question de respect d'autrui qu'apparemment vous ne connaissez pas! Nous vivons dans une société régis par des lois et des codes moraux et sociaux et la liberté des uns s’arrête là où commence celle des autres..vous voulez manger et boire en ramadan ,la Pedophilie ,pornographie,sodomie. legalisation de mariages ignominieux (aux yeux de tous les cultes!!!), les hommes se retrouvent en tole pour un oui ou un non juste parce qu'une femme a dit vrai ou menti, efeminisation des garcons, drogue, meurtres, egoisme, egocentrisme, materialisme, dislocation de la famille…etc…etc…etc…Bien, c'est la realite, votre realite de tous les jours.c’est pas la peine de l'afficher aux autres pendant ou bien allez dans des pays non musulmans!
إذا كان ولابد من تغيير القوانين وتنزيل أخرى جديدة حماية للأقليات وفرض إحترامهم وميولاتهم بالقوة فهل علينا تغيير الأسس ومسخ هويتنا؟ المغرب مملكة دستورية دينها الإسلام وإمارة المؤمنين وهذه الأقليات منها الملاحدة، والشواذ، والطوائف الدينية المختلفة، فهل نكون أغلبية ونتحول إلى أقلية ؟ ألا يكفي أن جيلا من الشباب لم ينالوا حظهم من التعليم جهلاء أميين مدمنين سيتركون بصماتهم على المجتمع في المستقبل ويكونون أقلية تطالب بحقها في ممسارسة في التشرميل الحر؟
يعجبني هذا المقطع من الدستور اللبناني :
الباب الاول، الفصل الثاني، المادة 9 :
حرية الإعتقاد مطلقة والدولة بتأديتها فروض الإجلال لله تعالى تحترم جميع الأديان والمذاهب وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها على أن لا يكون في ذلك اخلال في النظام العام وهي تضمن أيضاً للأهلين على إختلاف مللهم إحترام نظام الأحوال الشخصية والمصالح الدينية.
لبنان مكان يتعايش فيه العشرات من الاقليات، و اذا نظرنا الى هذا البلد بعيدا عن سياق الصراعات السياسية الاقليمية، فهو البلد الاكثر رقيا و تحضرا في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا. في هذا البلد كن من تشاء، سني شيعي مسيحي او منتمي للاقليات الجنسية، المهم ان لا تتصادم ميولاتك و اعتقاداتك بالمصالح العليا للبلد و بحريات الاخرين، غير ذلك فالقانون يكفل لك حق ممارسة ثقافتك في السر و العلن ايضا.
اما في المغرب، لا زال المخزن يمنع الاسماء الامازيغية و لا يعترف بهم.
و فيما يخص المثليين و المسيحيين، ارى انه ما داموا يحترمون الاسلام و لا ينشرون و لا يقومون بحمالات تبشيرية و لا يسعون الى تغيير المحتوى الثقافي المغربي فيجب على القانون حماية و صون حرياتهم.
نحن الأقليات الدينية نتعرض دائما للسب و الشتم إذا ما علم شخص أننا لا نتبع أي دين ، عوض أن يقومو بسب و شتم أصحاب الشركات الكبرى و أصحاب اللحا في البرلمان اللذين يسرقون المال العام بالصباح و بالليل . اليابان و كوريا الجنوبية و سويسرا و الدول الاسكندنافية الأغلبية الساحقة لمواطنيها لا يتبعون أي دين و يعيشون في سعادة و احترام للآخر في حين أن الدول المهووسة بمعاقبة المواطنين غير الديينين تجدها دائما جاهلة و متخلفة مثل موريطانيا و اليمن و عمان …
شحال البعد عن الله سبحانه وتعالى شحال خايب ..مالهم حانين ريوسهم لبتاعد على طريق الله غادي اعيش مذلول .
من الصعب جدا لكي لا أقول من المستحيل ان تعيش إقليه سواء دينية أو عرقية الخ… مع العرب والمسلمين. لأنه ببساطة هؤلاء لا يقبلون بالاختلاف مهما كانت طبيعته والسلام
الاقليات المغربية تختلف عنها في الدول الأخرى. بحيث لو تم تشجيع أية أقلية ماديا أو معنويا لأصبحت أغلبية بفعل الانحراف إليها .
المغاربة ليسو مغفلين لتشجيع التبشير بالديانات الاخرى أو المثلية او حتى le nudisme
لانهم يرون الانحراف وشيكا.
Le Ramadan concerne uniquement les musulmans ni les non musulmans ni l'Etat marocain cette loi doit être purement supprimée
Apparemment c'est la majorité des marocains qui est marginalisée !
Commençant par vous , combien vous postez d'articles en faveur de ces dites minorités? Ils ont la clause lionnine aux médias , tous est permis pour combattre la religion !
معانات الشعب مع المنظمات التي تدعو الفساد واضح .جمعيات وجماعات.دات سولوكات لااخلاقية تجر المجتمع الى الجحيم وتقتات من المحرمات ولحوم البشر ومااكثرها .كمثال بعض الجمعيات النسائية والتي تتهم سطوة الرجل على المراءة واخرى تدعو الى الانحلال الاخلاقي ونشر الافكار الهدامة .مابين داك وداك يعاني المواطن الضعيف ويلات الفقر وقلةالحيلة يعاني التهميش والفقر وسلطة القمع فوق راءسه .كثرة المشاكل والهموم اصابته بالامراض والاسقام المزمنة .وسهل استدراجه من طرف مافيات الدعارة واللواط .فراغ الجيوب ادى بملايين المغاربة الى الموت بامراض جنسية وعقلانية بصمت ويستمر التامر على الطبقات الفقير والعاطلة تارة بتشغيلها دون اي مقابل طبقة تعمل وتشتغل دون اجرة .وهدا لايتواجد الا في الحضارات الفرعونية حيث العمل المضني من اجل كسرة خبز فقط لااكثر
يجب زمت الأقليات، فكل أقلية لها ولاء لجهة أو دولة في الخارج.
iلأقليات الغير المسلمة من اليهود والمسيحيين، والتي تعيش وسط المسلمين في دار الإسلام فحكمها بين, حسن الجوار و الوجوب والجواز والحرمة،و هي موجودة منذ آلاف السنين في بلاد الإسلام أما الأقليات المغربية المتنصرة والمرتدة التي تدافع عن حقوق الشواذ و الزنى وشرب الخمر و اكل رمضان علانية و نشر الرذيلة و تدمير المجتمع المغربي اخلاقيا فلن نعترف بها و اذ كانت هاته الأقلية المنحلة أخلاقيا تنتظر منا التطبيع مع الفاحشة فذلك حلم لن يتحقق.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت، في دجنبر الماضي، اعتماد الـ16 من ماي يوما عالميا للعيش المشترك. ويهدف الاحتفال إلى ترقية المصالحة والعيش المشترك في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أو لغوي أو ديني، وجاءت المصادقة على هذا اليوم بمبادرة من الجزائر وافق عليها 172 بلدا.
لا نريد المثليين و الشيعة الروافض في بلادنا.
عندما تكون درجة الذكاء متدنية خصوصا عند أشخاص طغى عليهم منذ الصغر الفكر الدوغمائي و التدجين الإيديولوجي لا تنتظر الفرج في المدى القريب. المهم هناك سنة كونية و هي أن لا شيء ثابت و لا شيء باقي، كل شيء يتغير من الأبد إلى الأزل. أملي في التغيير نحو الأفضل لأننا وصلنا الحضيض.
يا سي عصيد،
أنت تتحدث عن دولة المواطنة والقانون…
و تفكر بمنطق القبيلة و العرق…كيف هذا؟
المثليين و الانحلاليين و المرتدين هم يضربون في الصميم دين الاجماع في المملكة المغربية و نحن لن نتعايش مع الرذيلة و قوم لوط الم يخسف بهم الله الارض لما خالفو سنة الانسانية و اتو المنكر هم غير مقبولون لا في اليهودية و المسيحية فالمغرب ليس دولة بدون دين و لادولة لقيطة نحن نتبع ما يأمرنا به العلي القدير.لا اكراه في دين نعم لكن لا قبول بالمنكر و الرديلة.
ويهدف الاحتفال إلى ترقية المصالحة والعيش المشترك في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أو لغوي أو ديني، وجاءت المصادقة على هذا اليوم بمبادرة من الجزائر وافق عليها 172 بلدا…………………………………..على هاد الحساب الجزائر كيخصها تعدل القوانين ديالها الداخلية وتعطي الحقوق للمثليين ديالها والأقليات الدينية والإفطار العلني في رمضان , على لي قال العروبي : أنا هاد الشي لي بان ليا
الأقليات بما فيها من مثليين ولا دينيين ومفطري رمضان وملحدين ونصرانيين جدد ويهود , هم موجودون قبل رمضان وقبل أي ديانة , وما جائت به الأديان منذ 2000 سنة أو أكثر كلها كانت تعتبر قوانيين صالحة لزمانها , وقد مات من جاؤوا بها وعاشوا حياتهم بما فيها من حسنات وسيءات , أما اليوم فنحن في عصر التكنولوجيا فهل من عاشوا قبل 2000 سنة سيعرفون مصلحتنا أكثر منا ؟؟؟ هذا تساؤل فلسفي وواقعي لمن يستخدم عقله وأما من لا يستخدمون عقولهم وإستحبوا الطقوس والحريرة والشباكية والطبال والنفار والنوم , والنفاق ووالتباهي على الفقراء بجلباب العيد وصلاة التراويح والغش في التجارة والصناعة , اي فائدة تلك ترجى من شعب يصوم ولا يتحسن حاله وشعوره تجاه الفقراء والمستضعفين , ومن المستضعفين الأقليات المثلية والدينية وغيرها , إنشري هسبريس ورمضانكم مبارك
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في دجنبر الماضي، اعتماد الـ16 من ماي يوما عالميا للعيش المشترك. ويهدف الاحتفال إلى ترقية المصالحة والعيش المشترك في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أو لغوي أو ديني،
هذا كلام جميل ولكن انظر ماذا حقق هذا الكلام لشعب فلسطين في ذكرى نكبتة.
لاشيء فقط لان اغلبيتهم مسلمون ومعتدى عليهم في وطنهم ودينهم وتقافتهم.
المهاجر الأفريقي الذي اختار العيش في المغرب يجب ان يعيش محترما مكرما وان الذين ينهضونهم او يحتقرونهم بسبب العنصرية يحب معاقبتهم وتطبيق القانون الحناءي لمحاكمتهم
المغاربة مشتتين في كل البلدان ويتمتعون بالحرية والحقوق لهذا يحب على مغاربة الداخل ان يحترمو المهاجر وجميع الأقليات لان هذه هي ارض الله كما قال الله تعالى : سيرو في مناكبها وكلو من رزقه . لا احد له الحق ان ينهض المهاجر او يقف ضد حقوقه وكل من يفعل ذالك فهو حقير منافق لا يحب عليه ان يعيش
نرحب بكل مواطن اختار المغرب بلد التسامح للعيش فيه
يجب على الدولة ان تقوم بحملة تحسيس لهولاء المغفلين نحن لا يحب ان نكون متل الجزاءر التى طردت آلاف المغاربة بسبب الحقد الدفين نحو الشعوب
الله. الوطن. الملك
والحمد لله رب العلمين