عادت المياه إلى التدفق بغزارة إلى منتجع “راس الما” الطبيعي بمدينة شفشاون، عقب التساقطات المطرية الأخيرة؛ ما أعاد الحياة إلى هذا النبع الذي يجمع بين الخضرة والجمال الطبيعي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع مصورة مبهجة تعكس هذا المشهد الذي افتقدته المنطقة لفترة طويلة؛ ما بعث الأمل في نفوس الساكنة المحلية إثر الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه.
واستعاد الفضاء الطبيعي والسياحي جاذبيته بعودة إكسير الحياة إليه، راسما مشاهد من البهجة، ومؤشرا إلى انطلاقة موسم واعد وإقلاع اقتصادي تستعيد من خلاله “الجوهرة الزرقاء” أنفاسها من جديد.

ويعول مهنيو القطاع السياحي على أمطار الخير لإنعاش النشاط السياحي بمنبع رأس الماء، آملين أن تسهم في استقطاب السياح المحليين والأجانب بعد فترة من الركود؛ مما قد ينعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي سياحيا واجتماعيا.
كل سنة ازور مدينة شفشاون، امارس رياضة المشي في الصباح الباكر واستمتع بجمالية الأزقة وحيدا، واشرب عصير ليمون طازج من العين.
“قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق عليم “صدق الله العظيم
اللهم لك الحمد الله اكبر مكين غير الله لا الحكومة لا مسؤولين لا سيدي بوزكري ان الله يعلم ما لا نعلم او على كل شيء قدير استغفروا الله العظيم و شكوى لله ان الله قريب من عباده يسمع الدعاء او يقبل التوبة و الاستغفار ولله الحمد و الحمدالله على كل شيء
الحمد لله على رحمة الله و خيره الوفير
نتمنى من العلي القدير أن يرزقنا من جوده و كرمه