علمت هسبريس من مصدر مطلع أن عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي، ضواحي الدار البيضاء، قامت اليوم الأحد بإيقاف مواطن جزائري يحمل الجنسية الفرنسية، يبلغ من العمر 34 سنة، كان متوجها إلى الجزائر العاصمة عبر إسطنبول التركية، وهو يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، يوم 11 نونبر الجاري، في قضية تتعلق بالقتل العمد باستعمال سلاح ناري.
وكشفت المعلومات المتوفرة في النشرة الحمراء الصادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، عن شبهة ارتباط المواطن الجزائري الموقوف بقضية تعرض شقيقين لإطلاق النار بالطريق السيار “A7” المتوجهة إلى مدينة مارسليا الفرنسية خلال شهر غشت من سنة 2020، الأمر الذي تسبب في وفاة أحدهما وتعرض الثاني لجروح خطيرة.
ووفق المصدر نفسه فقد تم اخضاع المشتبه فيه لإجراءات الوضع تحت الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني بالرباط (مكتب أنتربول)، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
ويأتي توقيف هذا المواطن الأجنبي المبحوث عنه، وفق المصدر المطلع ذاته، في سياق تدعيم إجراءات المراقبة الأمنية بالمعابر الحدودية المغربية، وكذا في إطار تعزيز علاقات التعاون الأمني الدولي لرصد وتوقيف المتورطين في مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
بعد التحقيق معه والتأكد من هويته وأفعاله سيتم تسليمه للسلطات الفرنسية كما حدث مؤخرا مع 11 جزائريا حيث سلمهم المغرب للجزائر. التعاون الدولي لمحاربة الجريمة والإرهاب يجب أن يجمعنا جميعا خدمة للأمن والسلام العالميين
bravo au policier Marocains,Mais juste une petite question d’où il es venu pour arrivé au Maroc ??
لماذا المغرب يلقي القبض على علم ان الدول التي يقام فيها (اسكال)على علم بالأمر .ولم توقفه
الموقوف ركب من تركيا ولم يتم توقيفه لأن الانتربول جهاز أمن دولي فإ ما إهمال او عن قصد فيجب مسائلة كل بلدان العبور كيف سمح له بركوب الطائرة ومعاقبة المخلفين
لماذا لم يخلق القبض عليه في تركيا اذا كان أمام طلب دولي من الانتربول.
لحد الساعة ما فهمتش،بعض الاشخاص المطلوبين على لائحة انتربول يجي حتى المغرب و يتقبض و هو اصلا تلقاه جاي من هاديك دولة لحاطاه في لائحة المطلوبين….هل هذا استهتار من شرطة الحدود للدول الاخرى و يقضة من الشرطة المغربية ام ماذا…..و كأن المغرب و إمارات هم المعنيين بحراسة الحدود في وجه المجرمين…المغرب و إمارات اكثر الدول توقيفا من هم على لائحة انتربول.
au commentaire mohamed
la turkey c,est comme une Foret tu peux facilement y entrer et sortir
c,est pour cela que les marocains utilise ce pays pour entrer illegalement en europe
la turkey est un pays des Mafieux et corrumpu.
العز والنصرللسلطات الأمنية المغربية في تصديها للجريمة العابرة للحدود ،،، ماشي لأنه فلان او علان ، نبرهن فقط أننا في التزام دائم مع الأمن والسلم الدوليين .
ترى لو كان هذا الموقوف فرنسيا من أصول هنغارية، مثل ساركوزي، فهل سيكون عنوان هذا الخبر :” الشرطة المغربية توقف هنغاريا يحمل الجنسية الفرنسية”؟ رفعوا المستوى شويا
la police des frontieres marocaine utilise la meme technologie que les services d,immigration americaine utilisent
si il y,a des doutes sur quelqu,un ils recourent au system des empreintes degitales.
dbbana matzhakke.
قالك( كان متوجها إلى الجزائر العاصمة قادما من اسطنبول! وماذا جاء به إلى المغرب ياك هو مقطع من اسطنبول الجزائر اش جابو المغرب واصلا الجزائر غالقة المجال الجوي دياله مع المغرب وفهم تسطا
فرنسا لم تعد ترغب في هؤلاء المهاجرين من نوع خاض ،ستتوسل فرنسا المغرب في ان يطلق سراح المجرم على الحدود مع الجمهورية العظمى وإطلاق سبل من الرصاص في السماء لدفعه للجري بأسرع من طاقته في اتجاه الأصابع الزرقاء ، هناك سينجو من السجن وهناك ستنتهي محن فرنسا مع هذا النوع الذي تريد ترحيله لكن كارهو فرنسا لا يرغبون في استعادة احفاد المليون ونص
قال كان متجه إلى للجزائر عبر اسطنبول يعني قطع المغرب او عاد بغي يمشي التركيا من المغرب او من تركيا الى الجزائر
الى Abdellah وغيره من اللدين يطرحون سؤال
”لماذا لم يخلق القبض عليه في تركيا اذا كان أمام طلب دولي من الانتربول؟.”
بكل بساطة لأن سلطات المطار بتركيا لم تقم بعملها سواء عمدا او بسبب الاهمال
اما سلطات المطار بالمغرب فقد قامت بعملها
للأسف هناك من يقرأ ولا يفهم معنى المقال فالمقوف متجه إلى الجزائر عبر تركيا وليس قادما منها .هو متواجد في المغرب قبل اصدار البحت عنه من طرف الشرطة الدولية يعني ان دخوله المغرب كان بشكل عادي .الله اجازيكم بخير انشروا
تحية عالية للسلطات الأمنية المغربية على مجهوداتها التي تقدم في مكافحة الجريمة الدولية واسهامها في تحقيق الأمن الدوليين