أعلن الرئيس سيريل رامابوزا، الاثنين، أن جنوب إفريقيا ستنتهز “الفرصة” للتعامل مع الأموال القذرة بعد وضع البلاد على قائمة مراقبة الجرائم المالية.
وقالت مجموعة العمل المالي، الجمعة، إنها وضعت جنوب إفريقيا على “القائمة الرمادية” بهدف تشديد المراقبة على أوجه القصور في مكافحة “تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار الأسلحة النووية”.
وتضع مجموعة العمل المالي معايير لأكثر من 200 دولة وسلطة قضائية بشأن الجرائم المالية عبر الحدود-وهو نظام يهدف إلى تشجيع السلطات الوطنية على تحسين أدائها.
وقال رامابوزا في رسالته الإخبارية الأسبوعية: “القائمة الرمادية هي فرصة لنا لتشديد ضوابطنا وتحسين استجابتنا للتصدي للجريمة المنظمة”.
وأضاف أن “الوضع مقلق ولكنه أقل خطورة مما يعتقد البعض”.
وتابع بأن “الركائز موجودة. نعلم ما علينا القيام به لشطبنا من القائمة الرمادية”، مؤكدا أنه “مصمم على القيام بذلك في أسرع وقت”.
استشرى الفساد في القطاع العام في جنوب إفريقيا في عهد الرئيس السابق جاكوب زوما، وتعهد رامابوزا بالقيام بعملية تطهير عندما تولى منصبه قبل خمس سنوات.
من جانبه، أدلى حزب المعارضة من اليسار المتطرف بتعليق شديد اللهجة على نبأ إدراج البلاد على القائمة الرمادية، واصفا رامابوزا بأنه “مجرم يقود دولة إجرامية”.
وقال الحزب، الجمعة، إن رامابوزا “جزء من أسباب إدراج جنوب إفريقيا على القائمة الرمادية”.
يحسبون أنفسهم أنهم ثوار العالم وتحررهم جاء نتيجة الحركات الشيوعية التي حاربوها بعد تحررهم . 9
جنوب إفريقيا أول دولة إفريقيا من ناحية التنمية البشرية كما تحتل جوازات سفر جنوب إفريقيا حاليًا المرتبة 54 وفقًا لمؤشر جايد للاستشارات Guide و المعروف عليها أنها مساندة لشعوب في تقرير المصير كما هي دولة إقتصادية بأمتياز و أستطاعت في ضرف وجيز بعد سقوط الأبرتايد النهوض إقتصادها و تنويعه
التصويت الاخير في الامم المتحدة. حيث تعتبر جنوب افريقيا احد اكثر الداعمين لجرائم بوتين في اوكرانيا. الغرب حاليا لجميع دول العالم. معنا او مع روسيا؟
دولة تمول وتشجع الإرهاب والانفصال ياربي عودة الاستعمار لهذا البلد القذر ،على اي ستتراجغ وتندحر لان ماليها الان هو من صنع الإنكليز
L’hypocrisie du président Ramaphosa donneur des leçons lui même c’est un professionnel de la magouille et l’argent sale
لم يقتنع الجميع ان إخفاء أكثر من 4 ملايين دولار بمزرعته مصدره بيع الجاموس ، لم يصدق ادعاءات الرئيس الا قليلا اما من وضع جنوب افريقيا بالائحة الرمادية فهم ليسوا جواميس كما كان يعتقد رامافوزا
Pour le 2 il faut mieux occuper de votre asile psychiatrique et son régime dictature Harki le plus faible de la planète au lieu de parler des autres pays parce que tout simplement vous avez honte de le votre et on vous comprend bien vous n’êtes pas fier d’un régime mafieux qui vous a ruiné et humilie
ليس عندهم وثيقة استقلال الجزائر عندهم استقلال داتي فهم لا زالوا تحت وصاية انكلترا
واش الاخ من جنوب افريقيا ومافخبارناش جنوب افريقيا من الدول المساندة للفساد وخير دليل على ذلك انها اضافة الى الجزائر مساندين للمرتزقة البوليزاريو ولا تنسى ماقاله حفيد مونديلا البائس فالشان
ݣالس تخرف علينا
إلى سليم ..ما دامت جنوب أفريقيا تساعد الشعوب في تقرير مصيرها..لماذا لا تبدأ بنفسها و تساعد جمهورية اورانيا المحتلة على التحرر…و كذلك تساعد جمهورية القبايل المحتلة من النظام الجزائري
المثير للضحك و الشفقة هو أن رئيس جنوب إفريقيا بنفسه
متورط في قضايا رشوة، إختلاسات، فساذ مالي و تبييض أموال
آخرها قبل أيام عندما عثرت الشرطة على حقيبة بها نصف مليون دولار
ذاخل شقة، ثم تبث أن الشقة و حقيبة الدولارات أيضا في ملكية الرئيس رامابوزا نفسه
و عندما سأل المحققون الرئيس عن مصدر حقيبة الدولارات
رفض الرئيس الإجابة و تفجرت فضيحة بجنوب إفريقيا
و تم طي الملف بسرعة البرق لأن جهاز الشرطة أيضا فاسذ حتى النخاع !!
الآن، نفس الرئيس الفاسذ و المرتشي و المتبوع بعدة قضايا رشوة
و آختلاسات و تبييض أموال هو نفسه الذي يعد بحملة التطهير و محاربة الفساذ !!!
جنوب إفريقيا من أكثر الدول إجراما و فساذا في العالم
ثم يأتي مغفل جزائري (صاحب التعليق 2) ليمدح في كيان نخره الإجرام و الفساذ
حتى أن عشرات البرلمانيين بجنوب إفريقيا يتلقون رواتب سمينة (رشاوي) يتم تحويلها شهريا من الجزائر..
و عندما تخلفت الجزائر في الصيف الماضي عن دفع الرشاوي لشهرين متتابعين،
قام نفس هؤلاء البرلمانيون بصياغة مذكرة لدعم إستقلال القبايل،
فطار وزير خارجية حنكوشيا لجنوب إفريقيا و آعتذر عن تأخر الرشاوي و وعد بمضاعفتها !!
هذه أموال الشعب الجزائري الشقيق التي يغذقها كابرانات المرادية بدون انقطاع على هذا الانتهازي الذي يعرف من أين تؤكل الكتف و هو السر الخفي الذي جعله يستميت في الدفاع عن مليشيات البوليساريو بالرغم من بعد المسافة بين المغرب و جنوب أفريقيا، رئيس النظام الفاسد لا يستطيع تبرير الأموال التي عثر عليها في مزرعته و شقته لأنه يعرف مصدرها الذي هو شركة سوناطراك.