الإثبات في تزوير العدالة والتنمية للانتخابات

الإثبات في تزوير العدالة والتنمية للانتخابات
الخميس 21 نونبر 2013 - 13:05

من أراد أن يُعَمق شعوره الإيماني، أو أن يرتقي في سُلّم معراجه الروحي، فما عليه إلا أن ينظر إلى حزب العدالة والتنمية أيام المعارضة، ثم يعيد النظر إليه في هذه السنوات المباركة، ليكتشف مدى قدرة الله وقوته وجبروته، في أن يغير أناسا من النقيض إلى النقيض، وليقف أيضا، على السر الكامن وراء إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من دعائه المشهور: “يا مُقَلِّب القلوب ثبت قلبي على دينك”.

إن التصويت ليس صكا على بياض، يُوَقِّعه المصوت لصالح مرشحه، فيفوضه بالقيام بما يحلو له بدون حسيب أو رقيب، بل هو عقد سياسي وشرعي، يُحَتم على الفائز بالمقعد البرلماني، الالتزام ببنود البرنامج الانتخابي محل العقدة المُبْرمة بين الناخب والمُنْتَخَب.

إن مُجْمل الأصوات التي يتحصل عليها حزب العدالة والتنمية، وأغلب المقاعد التي يفوز بها عند كل غزوة انتخابية، راجع إلى خطاباتهم الحماسية ضد مهرجانات الميوعة والعري والانحلال، وعائد إلى مواقفهم النارية احتجاجا على سياسة إفقار الفقير وإغناء الغني، وكذا مساندته اللامتناهية للقضية الفلسطينية، ومقاومته الشرسة لجميع أشكال التطبيع الثقافي والاقتصادي والسياسي والفني مع الكيان الصهيوني، وكذا تصديه الحازم لمن يتحكمون في اقتصاد الريع، ويعبثون بالحقل السياسي، حتى أرجعوه بؤرة للاسترزاق لا غير.

حينما تشاهد السيدة الفاضلة “بسيمة الحقاوي” في قبة البرلمان، وهي تحتج بتلك الطريقة “الرجولية” على مهرجان موازين، وبذلك الصوت الجهوري الذي يُنَبّئ عن جسارة الطالب، وشرف المطلوب، لتقول: ” إننا نحتاج إلى كل الملايير التي صُرفت على مهرجان موازين، لتشغيل شباب عاطل، أو سد أفواه جائعة .. وكذا المليار سنتيم الذي مُنح لراقصة، ساقطة، اختتم بها المهرجان … إنه ثمن لعرض بورنغرافي مليء بالإيحاء الجنسي، والتحريض على الإباحية، وضرب للمنظومة القيمية للمجتمع المغربي، والمساس بمعان كل الدروس الأخلاقية التي تدرس في المدارس المغربية، وأيضا افتضاضا لكرامة المرأة التي حولتها الراقصة إلى صورة المرأة الجسم، بل المرأة الجنس”، تشعر بأنك أمام حزب قريب من الشعب، يتألم لألمه، ويتحسر لمعاناته، ويستشعر مدى المأساة التي يعيشها الفقراء والمعطلون، وتحس بغيرته الزائدة على الدين، وغيرته على كرامة المرأة، وحسرته على المدارس المغربية، وأسفه على انهيار المنظومة الأخلاقية للمجتمع.

إن هذا الموقف البطولي يجعلك تحترم هذا الحزب، وتحترم توجهاته وأطره وقيادييه، ويجعلك تنتظر يوم الاقتراع بفارغ الصبر، لترد له بعض الجميل الذي تراه يسديه للمجتمع، وتعبر له عن شكرك وامتنانك لمواقفه وخطاباته وغيرته، وأنت موقن، في الوقت ذاته، بأن الآلاف أمثالك قد أحست بما أحْسَسْتَ به، وأخذَتْ العهد على نفسها لأن تُصَوت لصالحه مثلما أخذتَ العهد على نفسك.

وتمر الأيام، لتتفاجأ فيما بعد، ويتفاجأ الآلاف أمثالُك، بأن الأمر لم يكن سحابة ممطرة، بل مجرد خيط من الدخان، ولم يكن مشهدا حقيقيا، بل فقط مسرحية متقنة الإخراج، الهدف منها الاعتلاء سدة الحكم مهما كلف الأمر من ثمن، أما الإسلام فله رب يحميه، وأما العفة فأمر شخصي لا دخل للحكومة فيها، هذا ما صرّح به زعيم “الإسلاميين” ورئيس الحكومة حينما قال بأن مهرجان موازين له جمهوره، وبأن العالم يتجه نحو مزيد من الحريات الفردية، ولن يكون في وجه التيار.

صحيح أنك حينما تكون في المعارضة ترى الأشياء على غير حقيقتها، فتتوهم من غباء، أو جهل، أو غرور، أو مزايدة سياسية، أنك قادر على تغييرها، وصحيح أيضا، أن الأمر لا يبدو لك بجلاء إلا حينما تكون في مركز القرار، وهو الشيء الذي اعترف به بنكيران نفسه، حينما قال بأنه كان في بداية الأمر على شاطئ البحر، أما الآن فهو يقتحمه، والأمواج تداعب أقدامه شيئا فشيئا، لكن اعترافه هذا لن يشفع له، ولن يفيده في شيء، لأن أولئك الذين سعوا، بالليل والنهار، ليفوز برئاسة الحكومة، قد غيروا رأيهم فيه مثلما غيَّر رأيه.

إننا نفوز بكثير من المقاعد البرلمانية من مُعَلّقة “الحقاوي” حول مهرجان موازين، ومقاعد أخرى من معلقة “نجيب بوليف” حول مشروع القطار السريع “TGV”، الذي قال عنه أيام المعارضة بأنه مشروع “جبر الخواطر”، وقال عنه أيام الحكومة بأنه مشروع رائد، ونفوز بمقاعد إضافية من معلقة “لحسن الداودي” في البرلمان، وهو يدافع عن صندوق المقاصة، بل ويطلب إضافة مادة الشاي إلى قائمة المواد المُدَعّمة، ونجني ثمار مقاعد برلمانية جديدة من معلقة “مصطفى الرميد” الرائدة، استنكارا لما يتعرض له المعتقلون الإسلاميون والسياسيون داخل السجون، ليفاجأنا، بمجرد اعتلائه وزارة العدل، بنسخ معلقته الفصيحة بمعلقة رديئة، مفادها أنه لا يوجد في السجون أي معتقل سياسي، ويفاجأنا عهده السعيد أيضا، بأوضاع للمعتقلين أسوأ بكثير من تلك التي أقام الدنيا من أجلها ولم يُقعدها، وآخرها وفاة “محمد بن الجيلالي” في سجن مكناس، في 5 نونبر الجاري، جراء الإهمال وقلة العناية الطبية.

من البديهي، في بلد استشرى به الجهل وتفشت فيه الأمية، أن نحظى بعشرات الآلاف من المعجبين ونحن نجوب الشوارع في مظاهرات حماسية ضد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لنصدم الشعب في عهد حكومتنا “الإسلامية”، بحجم مبادلات مع كيان العدو، بلغت أرقاما خيالية لم تخطر على بال، كما نستقطب آلافا من المتعاطفين، ونحن نَذْكر في حواراتنا المتلفزة عدل عمر بن الخطاب، ليتضح فيما بعد، أننا ندبر حكومتنا بعقلية غلمان بني أمية، ونجني آلافا من أصوات الناخبين بالمحضر الذي وقَّعه سعد الدين العثماني مع المعطلين، بتاريخ 26 نونبر 2004، بكونهم أصحاب حق مشروع في التوظيف المباشر، لكي يتم الانقلاب عليهم بدم بارد، ونجني آلافا إضافية بخطاب الدفاع عن الحريات العامة، حتى صار تكسير أضلع المعطلين في الشوارع سُنّة “حميدة” في عهدنا الزاهر…

إننا، للأسف الشديد، غير أولئك الذين وثق بهم هذا الشعب المسكين، فرآهم سفينة نجاة في بحر مدلهم الخطوب؛ إننا كائنات غريبة عجيبة، أشبه ما نكون بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في لباسنا، وهيئتنا، ومنهجية كلامنا، وتشذيب لحانا، وطريقة وضوئنا وصلواتنا، لكننا أبعد المخلوقات عن قلوبهم أو عقولهم أو نفوسهم أو تاريخهم المجيد.

إننا باختصار شديد، غير أولئك الذين أحبهم الناس وتعاطفوا معهم، وهبوا زرافات وَوِحْدانا إلى مكاتب التصويت من أجل دعمهم ونصرتهم، ومن ثم، فإننا غير أولئك الذين فازوا ب 107 مقعدا من مقاعد البرلمان، وغير أولئك الذين شكلوا أول حكومة ما بعد الدستور الجديد، وبالتالي، فنحن أمام أضخم عملية تزوير شهدها الحقل السياسي ببلدنا الحبيب.

العبث بصناديق الاقتراع شيء فظيع، وتزوير نتائج الانتخابات أمر سيء، لكن الأسوأ منهما والأفظع، ما قام به حزب العدالة والتنمية حينما عبث بكينونة الإنسان، فزوّر أولئك الذين فازوا برضى الشعب، وأبدلهم بآخرين لا نشعر نحوهم بأدنى إحساس التعاطف والمودة، سوى أنهم اختبأوا في أجساد أناس، كنا، بالأمس القريب، نكن لهم كل مشاعر التقدير والاحترام.

[email protected]
https://www.facebook.com/zaouch.nor

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • مراد
    الخميس 21 نونبر 2013 - 14:34

    حفظك الله على هذه المقالات الدامغة والقوية التي تفضح بالتحليل السياسي العميق
    دائما تأتي بالكتابات الجديدة المبدعة، ولعمري رأيت محللا قويا مثلك في نقد وتفكيك الخطاب والظاهرة الإخوانية
    انشري يا هسبريس

  • ولد الشعب
    الخميس 21 نونبر 2013 - 14:52

    من قلب المملكة اقول لك استاذي نور الدين زاوش ان مقالك رائع وواقعي وهذه الحقيقة التي نريد ان ننساها كمغاربة لقد زورت الانتخابات بتزوير الشخصيات و انا اشهد مند النسخة الثانية من الحكومة باعتزال السياسة و الخروج من حزب الباجدة فلا ديموقراطية ولا منطق ولا سياسة ينهجونها هؤلاء الاشخاص فمهمتهم واضحت هي ترسيخ مفهوم التطبيع و خدمت اجندة تجعل من المغاربة يعودون لما قبل دستور 2011

  • MRE
    الخميس 21 نونبر 2013 - 15:50

    je ne suis pas d'accord avec toi mon chère, et tout ce qui t'a écrit exprime seulement ta haine envers le pjd, maintenant ce qu'en voit sur la scène politique que les pejidistes restent toujours sur les mèmes couleurs et se sont prés des citoyens plus qu'avant, il faut seulement bien étudier cette lape de temps de leurs sejour, merci je m'excuse

  • brahim
    الخميس 21 نونبر 2013 - 16:30

    سلام, اخي الكريم قد يكون كلامك صحيحا من زاوية معينة واعتقد انك معارض للعدالة والتنمية وربما انت من جماعة العدل والاحسان المعارضة للمخزن, لكن لماذا تلوم العدالة والتنمية وتشكك في النوايا وتكفر وتاتي باحاديث حول تقلب القلوب وما شابه وتنسى قول الله تعالى: (ان بعض الظن اثم) اخي الكريم, العدالة والتنمية فيها اناس مسلمون ملتزمون ويومنون باهمية امارة المومنين التي تجمع وتحفظ لهذا البلد هويته ووحدته وهذا ما دفعها للمشاركة السياسية ايمانا منها بمبدا التدرج, صحيح ان هناك اكراهات وعراقيل كنا نعتقد ان الدستور الجديد الذي جاء بضغط من الشارع سيزيل تلك المعيقات السياسية التي تمنع مشاركة جميع الاحزاب والحركات بما فيها العدل والاحسان وتنهي منطق التحكم الذي تقوده حكومة الظل وكل هذا هو سبب المشاكل المطروحة اليوم, وهي ان بعض الجهات تحاول تشويه صورة العدالة والتنمية بخلق ازمة اقتصادية وتهريب الاموال ورفع الاسعار واغتيال المعتقلين الاسلاميين وضرب الاحتجاجات السلمية مما جعل حكومة العدالة والتنمية تخفف من نبرتها السابقة انحناءا للعاصفة المخزنية الغير محسوبة العواقب,من يدري قد يخرج الشعب للشارع من جديد

  • أليس منكم رجل رشيد؟
    الخميس 21 نونبر 2013 - 18:00

    لو أتيت أخي زاوش على تعداد التناقضات بين ما كان ينادي به هذا الحزب وبين ما أصبح يقول ويفعل لما كفتك الصفحات والصفحات، لكن الغريب هو أنني أجد بعض الوجوه التي أكن لها الإحترام والتقدير كالمفكر المقرئ أبوزيد الذي طالما حاضر ضد التطبيع وناضل من أجل القضية الفلسطينية ساكتا مختبئا في الوقت الذي إزداد فيه التطبيع السياسي والإقتصادي والثقافي بل حتى مؤثمر الحزب لم يسلم من مشاركة وجوه صهيونية إحتج الحزب عليها نفسها لما شاركت في ملتقى نادي أماديوس. كما إرتفع منسوب التنصير وزيد وزيد… لكن أين شرفاء هذا الحزب أو حركة التوحيد والإصلاح الداعمة له أليس منكم رجل رشيد؟

  • اليملاحي
    الخميس 21 نونبر 2013 - 19:23

    خطاب العقلية المتفرجة الطهورية التي تتتبع العورات ، وتعمل على النفخ فيها وتكبيرها بكل الصور البلاغية ن هي عقلية فاشلة لا تقوم بدور التدافع خشية أن تنكشف عوراتها وتلطخ طهوريتها ، ولكن ستبدي لك الأيام عوار منهجكم المتبع وأن الواقع على الأرض شيء آخر . وأنه بمنهجكم لن تستطيعوا جلب خير للناس ولا دفع شر عنهم . ولكن تستطيعون تتبع العورات وتزييف الحقائق وإعانة الشياطين على إخوانكم .

  • الكرماط
    الخميس 21 نونبر 2013 - 19:36

    لقد كنت شخصيا من اشد الداعمين لحزب العدالة و التنمية في الانتخابات السابقة رغم اني ليس لي اي انتماء لهذا الحزب الدافع الاساسي هو قطع الطريق علئ مرتزقة السياسة والكائنات الهجينة التي تتاجر في أرزاقنا و أعراضنا مع العلم اني لا انتظرالكثير من العدالة و التنمية ولكن لنرى بعد المدة الباقية من عمر هذه الحكومة ما تحقق من هذه التجربة حتى يتسنى لنا في حقيقة الامر الحكم ليس على العدالة و التنمية وانما على الدولة العميقة هل احترمت ارادة الشعب وبالتالي الانخراط من جديد في المعترك السياسي بكل قوة أم الاستمرار في طغيانها الغبي و بالتالي القطيعة مع السياسة بشكل نهائي…………….

  • arbi
    الخميس 21 نونبر 2013 - 21:33

    La morale laïque, c'est ce qui reste au PJD quand il a épuisé tout son discours religieux. Ce parti a manqué gravement à la morale islamique qu'il s'set donné comme objectif avant d'accéder au pouvoir en trempant les marocains uniquement pour arriver à son perfide ambition. C'est la faillite d'un parti qui se dit de référence islamique et qui donne des leçons aux autres partis, ses ministres qui n'ont endossé aucune responsabilité auparavant et ne comprenaient pas les caractéristiques spécifiques des règles qui contraignent l'activité des acteurs une fois au pouvoir

  • Ain Sfawi
    الخميس 21 نونبر 2013 - 23:30

    السي نور الدين أنت إبن وجدة وتعرف جيدا بادية وجدة وما يحمل أهل هذه البوادي من تبصّر وحكمة و "قراءة للآخر" وإكتشاف نياته ، وقد لاحظت أن البيجيدي لم يفز يوما بمقعد وجدة ، وإنهزم سنة 2011 ببلدية وجدة وكل من جماعات بني درار وأهل انجاد ولبصارة وعين الصفا وكل الجماعات التابعة لوجدة ، لأن شيوخ بوادينا تعرف النفاق في الوجوه.
    نحن أبناء بيئة محافظة سنبقى عليها ولكن لا نحب المنافقين.

  • hassan
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 00:38

    Le Pjd, reconnait au moins ses fautes(s''elles existent)et les difficultés q..'eil rencontre.
    Mais tu ne te demandes pas pourquoi, ces difficultés? Tu sais bien que le PJD,n'est pas le seul qui gouverne,c'est toute une coalition….et il y a d'autres forces….tu sais bien ce que font: TAMASSIH et AfaRItes pour faire échec aux réformes…..Tu connais bien,les Manoeuvre de CHaBat, et ce qu'ils a couté au pays et aux efforts pour les réformes…..
    Et en tout cas ce gouvernement n'as que 2 ans!!!!!
    Ceux que tu dis qu'ils ne vont pas voter pour le PJD, à qui ILs vont voter…..à CHABAT à LACHGAR???
    A ce qui ont ruiné le pays et qui ont gouverné des decennies……
    ET puis pourquoi tu ne vois que les mauvais points, mais tu ignores tout ce que ce gouvernement a fait de positif……????..Soyons un un peu plus objectifs…..s'il vous plait…ou laissez les gens travailler….
    En tout cas tes remarques sont très simplistes et superficielles…et n'arrêteront pas la marche….

  • محمد
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 01:02

    حزب العدالة والتنمية لازال على صبغته بفضل الله أولا وبفضل ثلة من المناضليين الاوفياء وزراء اونواب برلمانيين اومناضلين عاديين وصاحب المقال قام بتحليل مبتسر سطحي بعيد عن لغة الارقام ولادلة العلمية والشواهد الدالة على مايريد ان يلصقه بالعدالة والتنمية ، في مايخص موازين لازال الفريق البرلماني يرفض تنظيمه وينتقد سلبياته بل مستشاري العدالة والتنمية ببلدية الرباط صوتوا بالرفض على مبلغ الدعم الذي توقف منذ وصول العدالة والتنمية ، بالنسبة للتطبيع العدالة والتنمية لايحتاج لدورس من أحد في الموضوع أما ارتفاع المبادلات فهو بطريقة ملتوية وعبر شركات اوربية تخدم الكيان الصهيوني اخبار المبادلات تنشرها وسائل اعلام الكيان الصهيوني لتحرج بها الدول والهيئات التي لاتنخرط في التطبيع وانت احد الذين انطلت عليهم اللعبة ، أما سعد الدين العثماني ذاك الجبل الشامخ فلاتنطحه رفقا برأسك لان مسالة التوظيف المباشر حسمت في دستور2011 ورسوم الحكومة في دجنبر 2011 وانت تحاسب أقوال في 2006 والكلام يطول للرد على كل هذا التحامل المجاني على مواقف وزراءالعدالة والتنمية

  • معاد المطيري
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 10:11

    ظاهر كلامك قد يشوش على بعض البسطاء إلى حين البيان والتوضيح فينقشع الغبار الذي تثيره حول فضلاء نعرفهم ونثق فيهم، إن الطموح والمثال يبقى دائما في علوه يفوق التطبيق والممارسة، والمهم هو الاستمرار في الإيمان بالمبادئ النبيلة والسعي لتطبيقها قدر الوسع والطاقة فإخواننا في تركيا لم يجرؤوا على مس ملفات إلا في ولايتهم الثالثة كمسألة حرية الحجاب في البلاد ولو أثاروا ذلك في البداية لأجهضوا المشروع كله ولعجلوا بانقلاب المتربصين بهم، فأنت تعرف أننا لم نقم ثورة في البلاد تزيح نظاما وتقيم آخر بصلاحيات كاملة، وإنما الإصلاحيون اقتنعوا بشعار الإصلاح في ظل الاستقرار ما يعني قبول المشاركة مع المخزن القائم وانتزاع بعض الصلاحيات والهوامش منه وتوسيعها مع الزمان وبقاء قطاعات ومؤسسات يدبرها هو كالمؤسسات المسمات استراتيجية فموازين يشرف عليها كاتب الملك والتطبيع يتم بطرق ملتوية فاليهود يحسنون التلون بجنسيات مختلفة ثم يعلنون ذلك بغرض الإحراج والعفو على المعتقلين ومسؤولية السجون الحقيقية لا تزال في يد المحيط الملكي والقنوات الإعلامية لا سلطة لوزير القطاع عليها،والمهم أن يحاسب الناس على ما عندهم من مسؤوليات.

  • ledocteur
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 10:23

    "إننا كائنات غريبة عجيبة، أشبه ما نكون بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في لباسنا، وهيئتنا، ومنهجية كلامنا، وتشذيب لحانا، وطريقة وضوئنا وصلواتنا، لكننا أبعد المخلوقات عن قلوبهم أو عقولهم أو نفوسهم أو تاريخهم المجيد"
    ما أن تبدأ بإطلاق أحكام قيمة على الآخر، الذي تصر دائما على أن تتكلم كأنك منه، حتى يظهر تهافت مقالك مع الأسف.
    باقي ما قلت هو تحليل شعبوي مع الأسف بإعادة صياغة أكثر بلاغة لمعطيات جرائد و مناقشات مقاهي.
    ما هكذا تورد الإبل يا أخ نور الدين.

  • FOUAD
    الجمعة 22 نونبر 2013 - 11:37

    مجرد اسئلة!
    اين دليلك ان الحقاوي بدلت و غيرت! هل رايتها في منصة حسان كما حضرها بعضهم!

    منذ متى كنت تغار على PJD و قد تخصصت في سبهم قبل الانتخابات و بعدها!و قد التحق حزبك/الفضيلة بG8 لمعاكسة pjdفلا تقل لنا انك كنت تحبهم
    ما الذي يثبت لنا انك تغار و انت كتبت تمدح من يرعى المهراجنات! راجع مقالاتك فليست ذاكرتنا ضعيفة!

    هل يصدق عاقل ان اصحاب بنكيران يستطيعون ان يحققوا ما يشاؤون لبلدهم!(اغلبية/شباط!) لن يغيروا كثيرا!
    ثم شيء اخر! هل في برنامج pjd اغلاق للخمارات و منع للمهرجانات و الزام النساء بالحجاب!

    اخي زاوش! وجدت pjd حائطا قصيرا فقل ما شئت! و اما المسؤولون الحقيقيون فالعيون التي بها لن تراهم! لللاسف كان pjd يعول على امثالك فخذلوه في اول الطريق! "رماه في البحر و قال له اياك ان تبتل بالماء"
    Mon salam

  • ali tetouan
    السبت 23 نونبر 2013 - 00:30

    سأترشح للانتخابات القادمة ، و سأعلن برنامجي الصّادق و لن أكذب كما كذبوا ، ولن أخون كما خانوا ، أقسم بالله أنّي لو نجحت في الانتخابات سألتزم ببرنامجي حرفيا . ولن أغيّر قناعاتي أبدا … والله العظيم .
    .
    .
    .
    البرنامج هو : الكرسي
    الحقيبة الوزارية
    مراكمة الأموال
    عدم التنازل عن الامتيازات .

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية