الإسلام السياسي وأنوار باريس

الإسلام السياسي وأنوار باريس
الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 00:30

ألقى الرئيس الفرنسي ماكرون خطابا من أحد أحياء باريس، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2020 أعلن فيه أن الحكومة أعدّت مشروع قانون لمكافحة “النزعة الانفصالية الإسلامية”، عبر سلسلة من الإجراءات تروم ترسيخ مبادئ الجمهورية “بعد 115 سنة من المصادقة النهائية على قانون 1905″، والقضاء على عقائد التطرف في المدارس والمساجد.

فالواقع الفرنسي لم يعد يحتمل ما أسماه الرئيس “النزعة الإسلامية الراديكالية” وعزمها المعلن على (إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير ترتيب مختلف للمجتمع). لقد أفسدت التنظيمات الإسلامية المتشددة عقائد المسلمين السمحة التي تتعايش مع مختلف أتباع الديانات وشحنت نفوسهم بثقافة الكراهية والعداء للأوروبيين ولقيمهم ولأنظمتهم الديمقراطية. فإلى حدود منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لم تكن الجالية المسلمة تشعر بالانفصام أو بالعداء لقيم العلمانية وقوانينها. لكن مع موجات الأسلمة والسلْفنة/الوهبنة التي اجتاحت أوروبا وخاصة الدول التي تحتضن جالية مسلمة بأعداد مهمة، ظهرت أنماط من السلوك والتفكير وضعت الجالية المسلمة في صدام مع الحضارة الغربية وقيمها ونظمها، وباتت التنظيمات الإسلامية تشكل تهديدا حقيقيا لقيم الجمهورية الفرنسية. وأمام خطر انتشار وتغلغل التنظيمات الإسلامية في المجتمع الفرنسي، شكل مجلس الشيوخ الفرنسي لجنة تحقيق أعدت تقريرا صدر بتاريخ 7 يوليوز 2020. لهذا ينبغي وضع خطاب الرئيس الفرنسي ومخططه لتطويق المد الإسلاموي في فرنسا في سياقه السياسي العام. فالأمر لا يتعلق أساسا بلعب ورقة “الإسلاموفوبيا” لكسب رهان الانتخابات ولا بالحرب على الإسلام كما تحاول تنظيمات الإسلام السياسي الترويج له، بل بالنتائج التي انتهى إليها تقرير لجنة مجلس الشيوخ والتوصيات التي تقدم بها. ففرنسا تواجه اليوم خطر تفشي عقائد التكفير وثقافة الغلو والكراهية في صفوف الجالية المسلمة بسبب مناخ الحريات الذي يتم استغلاله في:

1 ــ تكاثر الجمعيات واتساع الاستقطابات الطائفية والذهبية دون خضوعها على مستوى التمويل والأنشطة لأية رقابة من السلطات الفرنسية. وقد استغلت هذه الجمعيات والتنظيمات مبادئ العلمانية وحقوق الإنسان، خاصة المادة 9 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي نصت في فقرتها الأولى على أن “لكل إنسان الحق في ممارسة التفكير والضمير والعقيدة وحرية إعلان الدين أو العقيدة بإقامة الشعائر والتعليم والممارسة والرعاية سواء على انفراد أو بالإجماع مع آخرين بصفة علنية أو في نطاق خاص”. فاتسعت أنشطة التنظيمات الإسلامية على اختلاف توجهاتها (إخوانية، سلفية متطرفة) لتشمل أيضا التعليم غير النظامي، الأنشطة الرياضية.

2 ــ التمويلات الخارجية سواء من طرف حكومات إسلامية أو منظمات “خيرية” تدعم التنظيمات المتطرفة لنشر عقائد التطرف واستقطاب الأتباع. وقد رُصد جزء من التمويلات لإقامة مشاريع عقارية، مثل بناء مؤسسات دينية أو مقرات لجمعيات محلية لممارسة أنشطتها (الصحة، التدريب الديني، الدعم التربوي). وقد سجل تقرير لجنة مجلس الشيوخ وجود “جمعيات فرعية غامضة أو جمعيات مدنية” تتلقى الدعم الخارجي “سواء من خلال المؤسسات كما تفعل قطر، أو من خلال ممثلياتها الدبلوماسية، كما تفعل الكويت أو حتى السعودية وتركيا”. وشدد التقرير على كون التأثيرات التي تمارسها التنظيمات التابعة للسعودية وقطر هي “التي حولت الإسلام التقليدي لأكثر من ثلاثين عاما إلى إسلام معادٍ للديمقراطية”. ولأسباب سياسية حاول الرئيس الفرنسي ماكرون التغاضي عن تأثير الدور السعودي والقطري في تفشي التطرف في صفوف الجالية المسلمة، بينما حمّل المسؤولية للدول المغاربية؛ إلا أن اللجنة في تقريرها أوصت “بالخروج من الخطاب السياسي المتوافق” في العلاقات مع دول الخليج، وخاصة السعودية وقطر. فالأولى تصدر الوهابية، والثانية تمول أنواعا من التطرف الإسلامي. كما أشار التقرير إلى كلام بعض الباحثين الذين لم يترددوا في إدانة تناقضات السلطات العامة في فرنسا في ما يتعلق بدول الخليج، وهي تناقضات لوحظت مع مختلف رؤساء الجمهورية. واعتبر بعضهم أيضا أن التطرف الإسلامي “يستفيد من أزمة الديمقراطية وأزمة الغرب الذي لم يعد قادراً على الدفاع عن قيمه”. وهو ما يفسر في نظرهم عدم إيلاء ما يكفي من الاهتمام لمقاومة نوع الإسلام الذي تروجه المملكة العربية السعودية وقطر. كما وجه التقرير الانتقاد إلى المجلس الفرنسي للدين الإسلامي (CFCM)بسبب “مواقفه غير الواضحة في ما يتعلق بالجمهورية والعلمانية”، فضلا عن كون غالبية المسلمين في فرنسا (وهم علمانيون) لا يشعرون بأنهم ممثلون في هذا المجلس الذي يسيطر عليه المتطرفون. ما يعني أن هذا المجلس لم يضطلع بالمهام التي كانت منتظرة منه؛ لهذا وقف التقرير عند أخطاء إنشائه في الأصل وهي: أولا، الرغبة في إعطاء الإسلام نوعًا من القيادة الدينية، في حين أن السُنة ترفضها ولم تنجح أي دولة إسلامية سنية في تنظيمها؛ وثانيا، السماح لقطر والمملكة العربية السعودية بنشر أيديولوجيتهما الدينية المتطرفة؛ وثالثا، جعل الإسلام تابعا للقنصليات الأجنبية بما منع الفرنسيين ذوي العقيدة الإسلامية من الاستقلال بأنفسهم. ومسألة التمويل الأجنبي للتنظيمات الإسلامية في فرنسا كانت موضوع توصيات مجلس الشيوخ في عدة مناسبات، بوضع حد للتمويل الأجنبي للإسلام في فرنسا وإلغاء الإدارة المشتركة للدين الإسلامي مع دول المغرب العربي والشرق الأوسط، وقطع الحبل السري مع الدول المانحة عن طريق توجيه الأموال إلى صندوق مشترك، هو: مؤسسة الأعمال الإسلامية في فرنسا، وهو هيكل أنشأه رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دي فيلبان في 2005 .

فرنسا إذن، تواجه خطر ظهور مجتمعات دينية منغلقة على ذاتها في صراع مع المجتمع وقيمه، كما تواجه مخطط الأسلمة والتوغل في مفاصل الدولة. وحصر تقرير مجلس الشيوخ التنظيمات الإسلامية الناشطة التي تهدد المجتمع والدولة كالتالي:

أ ــ جماعة التبليغ، واعتبرها التقرير حركة طائفية لها وجود رئيسي في منطقة باريس، مع التركيز على ضاحية سان دني العمالية. ولئن زعمت الحركة أنها غير مسيّسة، فهي مع ذلك تدعو إلى تبني منطق القطيعة مع المجتمع الفرنسي. هي “غالباً ما تمهد الأرضية للسلفية”، أي تزرع عقائد الانغلاق والتطرف ومعاداة الآخر، ومن ثم تشكل رافدا للتنظيمات السلفية.

ب ــ السلفيون ويتبعون تعاليم شيوخ المملكة العربية السعودية، الممول الرئيسي لتنظيماتهم، ويريدون أن يعيشوا إسلاما متخيَّلا، كاملا، مثلما كان الحال في زمن الرسول، يتعارض مع قيم الحداثة. وهذا ما يدفعهم إلى إنشاء مجتمع مضاد للمجتمع الفرنسي ويتوافق مع “إسلام السلف” كما يتصورونه. وحسب التقرير، فإن ما بين 25 إلى 35 بالمائة من معتنقي الإسلام الجدد يصبحون سلفيين. ويجند السلفيون أتباعهم من بين الأفراد ذوي السوابق العدلية. فخطورة التيار السلفي أنه يدعو إلى القطيعة مع المجتمع وتكوين مجتمع مضاد. وهكذا يشير تقرير مجلس الشيوخ إلى خطر تطور الدعوة السلفية بشكل أكثر تشددا في غرف الصلاة، والتي هي أقبية بسيطة في بعض الأحيان، لا يمكن للسلطات العامة مراقبتها. وهناك شعور بالقلق أيضا من ازدياد قاعات الصلاة (1300 في فرنسا) التي تعتبر “مختبرات حقيقية تبرر الجهاد العنيف والإرهاب” والتي لا تخضع للمراقبة من قبل السلطات.

ج ــ الإخوان المسلمون، بالنسبة للتقرير، يحملون مشروعًا سلفيًا تحت غطاء مظاهر حداثية. حتى إن بعض من قدموا شهاداتهم وآرائهم للجنة التحقيق يقترح مفهوم الإسلاموية الجديدة “néo-islamisme” لفهم ما يحدث في المجتمع الفرنسي بشكل كامل. والإسلاموية الجديدة تتمثل في نشر الإسلام وفرض الشريعة، ولكن بطريقة جديدة في العمل. فهم يستخدمون خطابًا يظهر غالبًا انفتاحًا معينًا، بحيث يسمح للمرأة بالمشاركة في عرض الأزياء أو في المسابقات الرياضية، كما يسمح للرجال بحلق اللحى وارتداء البذلة الغربية، لكن الهدف الخفي من وراء التظاهر بالانفتاح هو التسلل إلى الحداثة قصد أسلمتها. ويؤكد التقرير أن الإخوان المسلمين هم قبل كل شيء “نشطاء سياسيون” يسعون إلى الاستيلاء على السلطة عن طريق صناديق الاقتراع. ويتلقى تنظيم الإخوان المسلمون الدعم من تركيا وقطر. وقد استغل التنظيم قضية الحجاب الإسلامي التي أثيرت في عام 1989 في مدينة “كراي Creil” لتوسيع نفوذه في فرنسا. ويستهدف الإخوان المسلمون الطلاب الجامعيين، تنفيذا لنظريتهم التي تدعو إلى التغلغل في المؤسسات الكبرى والجامعات والقوات المسلحة والأمن.

د ــ الجهاديون، ويشكلون أكثر مجموعات الحركات الإسلامية تطرفا، ويستقطبون أتباعهم، استناداً إلى دراسة مسارات التنشئة الاجتماعية لحوالي خمسين امرأة حكم عليهن بالسجن من 20 إلى 40 سنة، بإدانات تتعلق بالإرهاب، حيث اتضح أنهن انتمين في مرحلة سابقة إلى السلفية. ليخلص التقرير إلى: “أدت السلفية إلى الجهادية. في أكثر من 90٪ من الحالات، أثبتت رحلة هؤلاء النساء أن هناك تنشئة سلفية تؤدي بعد ذلك إلى الاشتراك في الجهاد”. كما أظهرت أبحاث أخرى على المستوى الأوروبي، أن 51٪ من الجهاديين/الإرهابيين أو الأتباع الذين سيتم تجنيدهم في الحركات الجهادية تم استقطابهم داخل السجون. ما يعني أن السجن يلعب نفس الدور الذي تلعبه الأوساط السلفية في غسيل دماغ الفرد وتهيئته للإرهاب.

هـ ــ منظمة “رؤية الملةMILLÎ GÖRÜŞ ” التركية، وهي حركة ناشئة في فرنسا من أجل “تتريك” الإسلام السياسي. ووفق تقرير مجلس الشيوخ فإن هدف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو السيطرة، في مرحلة أولى، على الشتات، من خلال “وزارة الشؤون الدينية” (ديانت)، ثم على السكان من أصل عربي في أوروبا من خلال استغلال خليط القومية والإسلام. وقد أكد مسؤول حكومي كبير “أن الدولة التركية تطبق استراتيجية نفوذ تهدف إلى تعزيز سيطرة الأتراك على جزء من التراب الفرنسي، وخاصة في الألزاس وستراسبورغ، وذلك من خلال بناء المسجد الكبير، وإقامة “الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية” ((D.I.T.I.B، والمجموعة المدرسية يونس عمري، ومشروع افتتاح كلية للشريعة الإسلامية تابعة لجامعة مرمرة. ويخلص التقرير إلى وجود استراتيجية تهدف إلى “السيطرة السياسية، عن طريق الدين، لقوة أجنبية على التراب الفرنسي، والهدف هو إبقاء الشتات التركي في متناول اليد”.

ولا يخفي التقرير المخاوف من مساعي رجب طيب أردوغان للهيمنة على السكان من أصل شمال إفريقي في فرنسا.

أمام خطورة التغلغل الإسلاموي على وحدة المجتمع الفرنسي وقيمه، قدم تقرير مجلس الشيوخ 44 توصية لمحاصرة تنظيمات الإسلام السياسي واجتثاث جذور التطرف والإرهاب. وما أعلن عنه الرئيس ماكرون في خطابه الأخير من إجراءات ليس سوى ترجمة لأهم التوصيات التي جاء بها التقرير ومنها:

1- توسيع نطاق التدبير الخاص بالإغلاق الإداري لدور العبادة إلى الأماكن المفتوحة للجمهور والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بها، لأنها تدار أو تستعمل أو تمول من قبل نفس الشخص الطبيعي أو الاعتباري.

2- المضي بشكل منهجي أكثر في حل الجمعيات الدينية التي تنشر خطابًا يحرض على التمييز أو الكراهية أو العنف. تعديل أسباب الحل الإداري لجمعية أو تجمع بحكم الأمر الواقع، للتحريض على التمييز أو الكراهية أو العنف على أساس الجنس أو التوجه الجنسي.

3- تحديث شرطة الأديان ورفع مستوى الوعي بالجرائم التي تستهدفها، من أجل جعل العقوبات المطبقة أكثر ردعًا، ومن ناحية أخرى، للمواءمة بين تعريف السلوك المستهجن وواقع الممارسات المعاصرة.

4ــ عدم تجديد الاتفاقيات الموقعة مع الدول الأجنبية بشأن تدريب الأئمة المدعوين للعمل في فرنسا.

5ــ وضع ضوابط للتفتيش المشترك ما بين الأجهزة (التعليم الوطني، الضمان الاجتماعي URSSAF، الخدمات البيطرية، الخدمات المالية والضريبية) في ما يتعلق بالمؤسسات التعليمية غير التعاقدية [مع الدولة] وإعداد تقارير التفتيش المشتركة.

6ــ تعزيز إجراءات ضبط التدفقات المالية للمنشآت خارج العقد.

7ــ السماح بالتحقق من هوية جميع الأشخاص الذين يعملون في مؤسسة غير تعاقدية لإيواء القصر أو الذين يشاركون في الأنشطة التعليمية لهذه المؤسسة.

8ــ تعميم رقم الهوية الوطنية للطلاب (INE) ليشمل جميع الأطفال، مما يسمح بمراقبة حالة دراستهم أو تعليمهم.

9ــ إنشاء قاعدة بيانات للتلاميذ الذين يتلقون تعليما منزليا وفي مؤسسات غير تعاقدية.

10ــ إجراء عمليات تفقدية مفاجئة للجمعيات المشتبه في كونها انفصالية وتضمين تحديث منتظم للجمعيات في “وحدات المقاطعات لمحاربة الإسلاموية والانكفاء الطائفي”.

حين قرر الرئيس الفرنسي ماكرون أجرأة التوصيات التي قدمها تقرير مجلس الشيوخ، فهو يدرك جيدا أنه يتصرف داخل المنظومة الأوروبية لحقوق الإنسان وليس المنظومة العالمية لحقوق الإنسان. فأوروبا تدرك جيدا خطورة استغلال التنظيمات المتطرفة لمنظومة حقوق الإنسان، لهذا أيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قرار حظر ارتداء الرموز الدينية في كل القضايا التي نظرت فيها، مستندة إلى المادة 9 الفقرة 2 التي تفسح المجال للدولة في وضع القيود على ممارسة الشعائر الدينية في حالة ما إذا كان نظامها مهددا.

كما أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وميثاق الحقوق الأساسية لسنة 2000 وضعا قيودا على ممارسة الشعائر الدينية، إذا كانت ممارستها تمس النظام العام والأمن القومي في الدولة.

لهذا فالقوانين التي أصدرتها الحكومة الفرنسية بخصوص حظر ارتداء الرموز الدينية أيدتها المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان وكذا المجلس الدستوري الفرنسي مثل:

– قانون رقم 288-2004 المؤرخ في 15 مارس 2004 المتعلق بحظر ارتداء الرموز الدينية بما فيها الحجاب داخل المدارس والمعاهد الحكومية.

– قانون رقم 1192-2010 المؤرخ في 11 أكتوبر 2010 المتعلق بحظر تغطية الوجه (النقاب) في الأماكن العامة.

وعندما عُرض الأمر على المجلس الدستوري الفرنسي سواء قانون حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس والمعاهد الحكومية أو قانون حظر النقاب، قضى بأن للدولة الفرنسية السلطة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على النظام العام والأمن مستندا في ذلك إلى المادتين 4 و10 اللتين تقيدان الحرية بحدود القانون وعدم تهديد أمن المجتمع وبأولوية حماية النظام العام والأمن العام ولو على حساب الحرية الدينية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مصطفى الرياحي
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 07:48

    لو عاملت فرنسا العالم الإسلامي بالمثل لما بني مسجد واحد في ترابها ولكان لي أنا كفيل يعني حمار يسلبني مالي ويستعبدنني
    فرنسا دولة كريمة أخلاقية تؤوي المريض والمظلوم والمتعافي وتوفر لنا العيش الكريم وتعيد أنسنتنا ولا يمكن أن تتسامح مع تعدد الزيجات ولا مع قوانين الإرث الظلامية فأرض الله واسعة لمن لا يريق له نمط العيش الفرنسي ولا يعترف بالمساوات ولا بالحقوق الكونية للنساء ومن لا يؤمن بالدمقراطية فمن حقها أن تحمي أمنها القومي ولقد تأخرت كثيرا في ذلك وتسامحت إلى حد البلادة
    قارن حياة السعودي والإراني بالحياة الفرنسي الألماني السويدي في فرنسا لا يوجد طويل العمر المستبد اللذي وإن أخد مالك وجلدك تطيعه ف"طويل العمر" ماكرون رئيس عابر يأخد الطابور مثلي ومثلك

  • زينون الرواقي
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 07:54

    من أنوار باريس :
    ما إن أعلنت الرهينة المحررة Sophie Pétronin التي أمضت اربع سنوات رهن الاحتجاز في مالي أنها مسلمة وان اسمها اصبح مريم وليس صوفي حتى انقلبت الفرحة بتحريرها الى مآتم غزت مواقع التواصل على أعلى المستويات لدرجة إطلاق هاشتاغ من طرف قيادات وازنة في حزب التجمع الوطني اليميني " أعيدو الرهينة الى خاطفيها – rendez #sophiepétronin à ses ravisseurs " هذه المرإة البالغة من العمر خمسة وسبعون سنة ليست جهادية ولا إرهابية بل كانت قبل اختطافها تنشط في المجالات الانسانية وتعنى بالاطفال الماليين المشردين ورغم ذلك لم يشفع لها كل ذلك أمام خطيئة اعتناقها الديانة الاسلامية وتغيير اسمها لتعتبر متنكرة للهوية الفرنسية وخطر تمٌ استيراده من مالي حتى ان الكثير من غلاة الكراهية جعلوا دم الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في مالي في رقبتها وأنها لا تستحق تدخل الدولة الفرنسية لتحريرها .. هذه هي فرنسا الأنوار التي تقول علمانيتها بحرية الأفراد في اختيار عقائدهم كما إلحادهم .. نحن هنا امام تجلّي واضح لكراهية الدين الاسلامي وكراهية من اعتنقه ولو كان مسالماً ينشط في الميدان الإنساني وينبذ العنف والتطرف وليس للأجنحة المتطرفة من الإسلاميين الذين لا يميزون في ضحاياهم بين مسيحي او مسلم أو يهودي ..
    ماكرون بعد الانكسارات التي صفت بشعبيته وموجة السخط الشعبي الذي يتهدد حظوظه في الفوز بولاية ثانية وامام تنامي حظوظ غريمته اليمينية المتطرفة لوپان يسعى الى استمالة اليمين ولعب ورقة الإسلاموفوبيا كما فعل من قبل ساركوزي في حملته الانتخابية حين وصف العجوز جون ماري لوپان دغدغته لعواطف اليمين لاكتساب اصواتهم ب hold-up électoral وها هو التاريخ يعيد نفسه مع ماكرون .. فلا داعي إذن للسقوط في الشرك المخادع للآلة الانتخابية العديمة الأخلاق وحتى وإن كنّا لا ننكر وجود ظلامية زاحفة داخل هوامش المدن الفرنسية فالظرف والتوقيت اللذان اختارتهما ماكرون لعزف سمفونيته غير بريء أطلاقاً …

  • sindibadi
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 08:24

    كلما اقتربت الإنتخابات الرئاسية في فرنسا إلا وقامت الأحزاب السياسية بشحد سكاكينها للأخد من الإسلام غير أن الإنتخابات تمر مر السحاب ويبقى الإسلام شامخا بل أكثر من ذلك تتوسع رقعته
    فهذه اللعبة تدوم منذ أكثر من 40 سنة حتى أن الفرنسيين نفسهم مَلوا من هذه التلاعبات بعقولهم
    فيذهب البعض ومنهم صاحب المقال وهو معروف بعداءه للإسلام ليظن أن ما قاله ماكرون نابع من حقيقة سياسية يؤمن بها
    ماكرون كغيره من السياسيين الفرنسيين لا يهمه سوى الإحتفاظ بمنصبه كرئيس
    فرنسا لا غير وما قاله ليس إلا مغازلة لليمين المتطرف
    نسي صاحب المقال أن عددا كبيرا من نواب مأكرون غادروا تحالفه كون سياسته في كل المجالات سياسة فاشلة حتى أن الفرنسيين نفسهم يدعوه برئيس الأغنياء لما قام به من هذايا للوبي المتحكم في الإقتصاد الفرنسي
    وأكبر إهانة عاشها ماكرون وهي استقباله للمحتجزة الفرنسية مريم ذات ال75 سنة بحيث كان من المقرر أن يلقي بكلمة كما جرت العلدة بها لكن السيدة
    كانت في واد والرئيس المسكين في واد
    زد على ذلك أن تحرير مريم كان ثمنه غاليا وصاحبنا يتغاضى عنه
    رغم الترسانة العسكرية في مالي
    باريس هي أظلم مما لم تكن عليه يوما ما

  • Lamya
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 08:25

    شكرا للاستاذ سعيد الكحل عن هذه التوضيحات فيما يخص الحركات الاسلامية المتطرفة في فرنسا. و الله الاسلام السياسي شوه صورة الاسلام في الغرب.

  • إستفادة التطرف من العلمانية
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 08:59

    بكل تأكيد المتطرفون يستعملون ورقة حقوق الإنسان والديموقراطية لبث ثقافة الكراهية ومن واجب فرنسا محاربة هذا السرطان الذي يهدد البشرية.
    تخيلوا لو إنتهج المهاجرون الأفارقة نفس السلوك وفرضوا طقوسهم وثقافتهم على المجتمع المغربي …. هل المغاربة سيتقبلون ذلك وبكل أريحية؟ أجيبونا يا من إستنكرتم خطاب إيمانويل ماكرون.

  • De passage
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 09:04

    Merci beaucoup de votre analyse , juste ce qu'il faut savoir,loin des clichés islamophobes de ceux qui sont dans la nasse de la république française
    En france , il n'y avait jamais la fermeture des moqués pour COVID 19 par la force de la loi et la justice
    A miditer

  • Hassani
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 10:48

    الى ٥ اولا المسلمون في الغرب لايريدون فرض نمط عيشهم على الآخرين وإنما يريدون ان يعيشوا تقافتهم مع إحترام قوانين البلد. وهذا حق مضمون لكل البشر. مثلا عندما يأتون الفرنسين ويقيمون في المغرب هل يصبحوا مغاربة؟ تجدهم يتصرفون مثل فرنسا لباسهم هو هو وكذلك أكلهم وإحتفالهم بأعيادهم وغيرها من الأمور. لماذا لانعيب عليهم او نتهمهم بعدم الاندماج في المجتمع المغربي المسلم. إذا قلت هذه حرية. نقول لك ولصاحب المقال المسلمون أيضا في الغرب أحرار فهم مطالبون بالإندماج وليس الذوبان. حتى لو سميت نفسك جاك فسينظر اليك دائما انك مهاجر.
    لماذا لم يتجرأ ماكرون وعلمانيوا العرب على نقذ اليهود. هل هم مندمجون أكثر من المسلمون في الغرب. لايتنازلون على لباسهم او أكلهم و…مثلا لابد من ذبح الذبائح دون كهرباء. لو فعلها المسلمون لقلتم غير مندمجون.
    ماكرون وأمثاله يتقاوون فقط على المسلمين ليكسبوا بعض الأصوات الإنتخابية ولأن أغلب قادة المسلمين عملاء ولايستطعون الدفاع عن مصالح جالياتهم إلا من رحم الله.
    إذا كان صاحب المقال دو جرأة فليكتب مقال واحد عن اليهود

  • الحسين
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 14:11

    وكان الاسلام. لا علاقة له بالسياسة. فقط.دين المسجد. مع ان.الايات التي تتحدث في فقه العبادات لا تتجاوز عشر ءايات كلهم في سورة النساء . وباقي الآيات 3630
    في الحكم والطلاق والأسرة والحرب والسلم
    والعلاقات الداخلية والخارجية والميراث والقضاء والزكاة والمال والعلاقات مع غير المسلمين والتعليم والبيئة والعلم والبيع والشراء والعقود إلى غير ذالك . أليست هذه الأمور التي ذكرناها.من السياسة؟

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 14:42

    لما حصلت الجريمة الرهابية في باريس وقتل أربعة من اليهود في متجر نظم يوم احتجاج حضره دبلوماسيون كبار ومنهم ملوك مع زوجاتهم وهدا شئ محمود ولكنهم لم يحضروا في يوم الاحتجاج ضد العملية الارهابية الصليبية في نيوزيلاندا.
    أتفق معك في ما يتعلق بالجماعات فالمشكلة في نا كمسلمين وليس الاسلام. يقول علي عزت بيجوفيتش المشككلة أنه ليس أننا لم نطبق الاسلام ولكن نا لانفهمه.
    يتبع

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 15:02

    لقد قال مالك بن نبي : اننا كمسلمين نعيش في أزمة وأقول أن الأزمة التي نعيشها كمسلمين ليست وليدة اليوم ولكن مند قرون عدة. والجماعات الاسلامية أو مايسمى بالصحوة لم تنتبه الى مايدور حولها ولم تدرك ولم تفقه أنه ما بعد الاستعمار عالم جديد . فكرة الجهاد والعمليات الارهابية كانت فكرة شيطانية خدمت أعداء الاسلام ولم تخدم الاسلام لأن الاسلام براء منها.
    كان على المسلمون أم يقرؤا ويقرؤوا ويقرؤوا وليس الدهاب الى أفغانستان .
    انظروا الى اسلام الطبيب الجراح والدكتور الفرنسي موريس بوكاي كيف اسلامه؟
    بعد دراسة 10 سنوات كتب لنا كتاب عنوانه : القرآن والتوراة والانجيل والعلم
    وماكرون قرأ الكتاب ويعرف الاسلام أكثر منا ولكن الحقيقة هناك حرب على الاسلام وليس فقط الارهاب.

  • yamakan
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 15:35

    بدأ انتشار فكر الاسلام السياسي في فرنسا منذ السنوات 1979/1980 وكنت حينها طالبا هناك. المشكل يكمن في اشكاليات بناء المساجد وتدبيرها. إذا ارادت جمعية ما بناء مسجد فالسلطات لا تهتم بما سيلقى بداخله بل كانت حريصة فقط على تأمين المكان من ناحية الرسوم ومعدات السلامة و التامين على الحريق و الفيضانات مثلا حرصا على سلامة المستعملين، معتبرين أن الروحانيات هي أمور شخصية لا تتدخل فيها السلطة . أنداك استغلت السعودية و قطر الوضعية وبدأ تهاطل أموال البترول لنشر الفكر الوهابي بالنسبة للسعودية و السلفية لقطر. حيث بدأ تلقين المبادئ الظلامية باعتبار الفرنسي ما هو الاٌ كافر نجس لا يجب الاختلاط به وتربية الاطفال على كراهية الآخر

    يتبع

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 15:49

    يقول الدكتور والأستاد عبد الكريم بكار: ان المؤسف أننا لانريد أن نعترف بالحقائق لأن دلك يقتضي منا تغييرا هائلا . نحن غير مستعدين الآن لدفع تكاليفه. ان نسيان الله تعالى قد أفسد النسيج الانساني كله وحين يفسد النسيج العام فلن يكون ثمة فائدة تدكر من وراء التعليم والتهديب والتربية. وكيف يمكن اصلاح خبز أو كعك أو فطير فسد طحينه؟

    60فالمائة من الأمية في النساء والجهل المطبق . كلما دخات الى بيت يهودي أو نصراني في أوروبا الا ووجدت مكتبة للرجل وأخرى للزوجة وكدلك الأبناء.
    ونحن فقط الثلاجة مملوءة. الصرعات داخل الجماعات من أجل الامارة والكراهية والحسد داخل الجماعات هل هدا من تخطيط الصهيونية والصليبية أم من عند أنفسنا؟

  • الأيديولوجية وأتباعها
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 16:01

    في وقتنا الحاضر بعدما كثرت الشكايات والفضائح يخرج علينا بين الفترة والأخرى ممتهنوا التجميل وذر الرماد على العيون لتبرئة الأيديولوجية رغم أنها هي سبب المشاكل أما معتنقوها فلا حول ولا قوة لهم، فهم مجرد ضحية وغير قادرين على إستعمال عقولهم خوفا من سيف التكفير لأن الأيديولوجية تعدهم بعظائم الأمور ولهذا يستحيل عليهم التخلص من أصفادها ويصبحوا أحرارا يستعملون عقولهم.

  • yamakan
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 16:01

    تتمة
    وفرض الحجاب و النقاب على النساء وفي بعض الاحيان الطفلات الصغيرات اللواتي ينظرن اليهن كعورة والى آخره من العقليات السلفية المتشددة. ذات يوم كان لي حديث مع عضو من جمعية كان لها صيت في الحي الجامعي الذي نقطنه فأباح لي بأن هدف الجمعية هو نشر الاسلام الاصيل بين الطلبة كانوا عرب او فرنسيين وكذالك افراد الجالية المغاربية، مؤكدا انه سوف أرى في غضون عشرين سنة المقبلة ان اغلبية الفرنسين سيعتنقون الاسلام الصحيح، مؤكدا ان الاسلام الملقن في بلداننا الاصلية ليس بإسلام حقيقي لأنه مراقب من طرف السلطات وكل الدول الاسلامية لها وزارات الاوقاف والشؤون الاسلامية تشرف على ذالك. اما هنا في فرنسا لنا الحرية الكاملة التي يضمنها الدستور كحرية التعبير و نشر العقائد الدينية.

  • إزدواجية المعايير
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 17:01

    فرنسا تعاملت دائما بازدواجية بين ما ينبغي أن يكون في فرنسا وفي المستعمرات:
    في السياسة: الديموقراطية مقابل الحكم الفردي.
    في الدين: اللائيكية مقابل الموروث الديني.
    في السياسة اللغوية: الفرنسية دون غيرها ولو كانت الإنجليزية مقابل حضور الفرنسية الدائم في البلدان الأخرى.
    ماذا فعلت فرنسا في المستعمرات إبان الاحتلال لبناء الديموقراطية وتأسيس الفكر العقلاني؟

  • horribilis
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 17:09

    1 – مصطفى الرياحي

    تقول: "لو عاملت فرنسا العالم الإسلامي بالمثل لما بني مسجد واحد في ترابها ولكان لي أنا كفيل".
    ـــ

    ولو عامل العالم الإسلامي فرنسا بالمثل لقصفت الطائرات "الإسلامية" موكب ماكرون كما فعلت فرنسا مع موكب القذافي. ولسلح العالم الإسلامي جماعات إرهابية لتدمير فرنسا، كما فعلت فرنسا في ليبيا وسوريا. ولآحتلت قوات "إسلامية" مناطق شاسعة من فرنسا .

    وما علاقة مسلمي فرنسا مع السعودية أو غيرها؟
    1) مسلمو فرنسا ليسوا أجانب. والكفيل في السعودية هو للأجنبي وليس للمواطن.
    2) مسلمو فرنسا فرنسيون يحملون الجنسية الفرنسية، ومن حقهم أن يطالبوا بحقوقهم الوطنية كاملة غير منقوصة.
    3) ثم ماهذا المنطق الذي تتكلم به عندما تذكر نماذج من السعودية؟ هل لأن السعودية تخرق حقوق الإنسان، على مسلمي فرنسا أن يحمدوا الله أن فرنسا تخرق حقوقهم بشكل أقل؟
    منطقك أخرق، وتتكلم كذلك العبد الذي يحمد الله أن سيده يضربه بقساوة أقل من العبيد في السعودية أو قطر.

    كلما مرت السنون كلما ازداد تنكرك لأصلك وفصلك وتخندقت مع الفكر الفاشي ضد بني جلدتك.

  • Hassani
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 17:22

    للأسف تجد بعض الناس يعبدون فرنسا ويذكرونها أكثر من ذكر الله.
    فرنسا الإرهابية الملطخة يدها بدم بدم الأفارقة ومن بينهم إخواننا في الجزائر
    فرنسا التي لازالت تستعمر بلدان بالوصاية وتستغل خيراتها وإذا قاومها أهلها سمتهم إرهابيين.
    ماذا تفعل قواعد فرنسا خارج فرنسا. كل بلد قادر على حل مشاكله لوحده لو تركهم الصليبيين.
    في فرنسا يقولون علمانية وحرية التعبير والمعتقد. إذن لماذا تحرم بنت من التعليم لأنها تضع قطعة قماش على رأسها. إذا كانت هذه القطعة تهدد العلمانية. إذن فالعلمانية أضعف مما نتصور.
    قبل سنوات والصحابة الفرنسية تطالب بتحرير رهينة فرنسية اسمها صوفي ولما حررت يوم الجمعة واستقبلها المسمى ماكرون يتفاجى انها مسلمة وبدلت اسمها الى مريم. قالت ان الذين كانوا يحتجزونها عاملوها بكل رفق وتود السفر ثانية الى مالي. كان من المقرر ان يخطب ماكرون مباشرة بعد إستقبال صوفي عفوا مريم وأكيد كان سيهاجم الإسلام لكنه خرص وألغى خطابه. لأن إسلام صوفي وهي الفرنسية عن أب وجد ووسط مايسمى إرهابيين وإعلانها ذلك في فرنسا بعيدة عن اي تهديد له أكثر من ذلالة. وأهمها كذب كثير من مؤسسات الإعلام والتغطية المزورة

  • مسلم
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 17:59

    كل يوم الا وظهر لنا نجم جديد في شيطنة الاسلام وموالاة أسيادهم الغربيين .. فالصهاينة العرب من بني جلدتنا يحاولون جاهدين اعطاء الاسلام الطابع الطائفي لكي يمنحو أعداء الدين السكين التي يذبح بها الغرب عقيدنتا السمحة .. فالخوف كل الخوف من العدو الداخلي .. فما انهزمت حضارات و امم الا وكانت الخيانة و راء كل انكسار..

  • هواجس
    الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 20:09

    كمن يبحث عن ابرة في كومة من القش ، كلما وقعت عيناه على شيء يشبهها الا وغمرته فرحة عارمة سرعان ما تتبدد ليبدأ النبش من جديد بحثا عن الشبيه الموالي،كل دقيقة يمني نفسه بتلك اللحظة لكن من دون جدوى ويستمر اليأس الى ما لا نهاية,,,تغيير العقيدة بالنسبة لفرنسا العلمانية مثل استبدال حذاء قديم بآخر جديد سرعان ما يطاله التقادم ويعود الى حاله، اليمين المتطرف يتمنى ان يستفيق يوما ويجد كل مسلمي فرنسا عائدين الى يثرب ومكة القديمتين على متن ظهور البعير، لذلك يرفضه الفرنسيون ولا ينال ثقة الاغلبية في الانتخابات ، واسلام صوفي لن يغير من واقع المسلمين في الغرب ومن حقيقة معاناة الاسلام في كل بقاع العالم، يقدم ، فقط، ورقة انتخابية اضافية لليمين المتطرف ، الذي يستغل مثل هذه التفاهات لخلق بلبلة اعلامية مثلما تفعل جوقة الكره العرقي والديني
    قيم الجمهورية تضمن للفرنسيين حرية اختيار معتقدهم ، بل لا تكترث لمثل هذه الاحداث ولا تجعل منها قضايا نقاش عام ، فرنسا الرسمية لم تعلق على اسلامها لان مهامها اكبر من حياة شخصية لاحد مواطنيها، اما الاحزاب فتلعب اوراقها السياسية كما تشاء سعيا الى كسب الاصوات والقادم يزيد سوء

  • هواجس
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 07:51

    فرنسا التي امنت ل"صوفي" حرية الاعتقاد هي نفسها التي امنت لقيادات حزب"لوبن" حرية التعبير ، ولم يصدر اي موقف رسمي من اسلام "صوفي" لان فرنسا دولة وليست قبيلة ، هل كنت تنتظر ان تحاكم فرنسا قيادات اليمين المتطرف على "هشتاغ"هم لتصيح "تحيى فرنسا"، لا تفسر الاحداث بعقلية ديكتاتورية ، لكي تتضح الصورة ويكتمل المعنى ومن ثم الفهم ، كان عليك ان تفترض ان "مواطنا" من احدى الدول الاسلامية ، اعتنق المسيحية او الحد بعد خروجه من سجن فرنسي او بعد زيارة سياحية الى الفاتيكان ، واعلن ذلك بعد عوته الى بلده، سيمسي ولن يبيت حتى يصبح ، وان اصبح سيضحى خبرا لكان وبدون صلاة جنازة ، هذا هو الفرق وهنا تكمن الحكمة ، اما ان تخلط الاوراق بهذه الطريقة فلا يعدو ان يكون اسلوبا تضليليا سيئا جدا ،،،
    ردود افعال الشارع الاسلامي،وحتى بعضه الرسمي، على تصريح ماكرون لم ترق الى مستوى التحدي ، الشارع جعل من زوجته "الرد السلخر"وبعض اشباه العلماء ربطوا كلامه بعقد جنسية وهو نفس رد القطيع حاولو تغليفه بقليل من "علم النفس المرضي"، والمشترك بينهما هو"المرأة" الخزي الابدي الذي لا يفارقهم

  • مهاجر
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 13:42

    انا اعيش في اوروبا. و سأقول لكم ما وراء كل هذا الجدل. اولا ماكرون فشل في حكمه و الان انه يخسر الانتخابات حاليا. . و اخذا الاسلام كسبب سقوط دولته من "ranking" و ثانيا. لأن موخرا حسب دراستهم. كثير من الفرنسيين اعتنقو الاسلام ومع تزايد المسلميين في لعالم كله و هذا الامر ازعجهم كثيرا. اما القضية التطرف فهذا مجرد كذب و لعبة. هو اصلا يريد محاربة الاسلام كله بشكل دراس و خفي ليس فقط التطرف والإرهاب. مثال " المرأة المحجبة في اداراتهم لا يقبلوها (رغم ان الحجاب شرع في الإسلام و ليس تطرف او تشدد) ولكن اذا كانت مسيحية راهنة لبست الحجاب فهنا يحترموها شيء عادي لديهم. فرنسا و امريكا معروف لديهم العنصرية و استعباد الأفارقة. كانو يحاربونكم بالسلاح و الآن يحاربونكم بالعقول و الإعلام المزيف و الجمعيات "الفاسدة" التي يمولونها الكفار.
    قالى تعالى : وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
    اما انت يا سعيد الكحل معرون انك علماني و ضد الاسلام و معروف على تشجيع الفساد و و اتباع الغرب

  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 18:25

    هواجس 20 بعد التحية ، نعم هناك حرية التعبير مضمونة في فرنسا لكن سقف استعمالها يرتفع متى تعلق الأمر بانتقاد العرب والمسلمين وينخفض ليقيد حركتك وانت بصدد تناول اليهودية بالنقد مثلاً .. فسيف معاداة السامية جاهز واليوم ذهبت الأمور ابعد من معاداة السامية الى معاداة الصهيونية وهو ما عبٌر عنه ماكرون بصريح العبارة خلال شهر فبراير الماضي أثناء اجتماعه مع أعضاء المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا CRIF حين دعا الى العمل على توسيع نطاق تحريم معاداة السامية ليشمل معاداة الصهيونية أيضاً بل قال بالحرف : la France va intégrer l'antisionisme à sa définition de l'antisemitisme .. ضع هاشتاغ يشكك في المحرقة وسترى حرية التعبير أين ستقودك …

  • هواجس
    الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 18:03

    لكي يمنحو أعداء الدين السكين التي يذبح بها الغرب عقيدنتا السمحة" ذكرني هذا الكلام بشعار يرفعه محتج يقول:" سنفطع رأس كل من يقول ان الاسلام دين ارهاب" كيف يكون للمتسامح اعداء؟ ومنهم اصدقاء الاسلام كي نعرف اعداءه؟ حتى لغتكم مريضة لا تسعفكم في ايجاد التعابير السليمة بسبب تناقض افكاركم ومبادئكم
    الوضع المهترئ للبلدان والشعوب العربية والاسلامية ليس وليد مقالات الاستاذ "سعيد لكحل" اوغيره وانما يعود الى 10 قرون مضت ،بالكمال والتمام ، ولم تكن الصهيونية والماسونية والامبريالية وكل الانظمة النجسة قد رأت النور بعد،اعداء الدين هم اهله من امثالك ، الذين يبحثون عن"الخونة"في تخوم منازلهم ويهرولون الى الامام بدل مواجهة امر واقع ، ماكرون قال اان الاسلام يعاني ويعيش ازمة في كل انحاء العالم ، هل تنكر هذا وتعتبر نفسك مدافعا عنه ، الا تجسدون ازمة الاسلام بمواقفكم هذه ، هل التخوين هو ما سيحرركم من التبعية والاستعمار ؟ هل انتهى وهم ربط تقدم الشرق بانحطاط الغرب وحل محله ، تقدم الشرق رهين بانحطاط خونة الداخل ورثة عبد الله بن سبأ ؟

  • هواجس
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 05:35

    زينون الرواقي
    "الاطلاقية"يتجنبها حتى الفيزيائيون والكميائيون و,,,اثاء حديثهم عن نتائج تجاربهم وابحاثهم ، لان احتمال الخطأ يبقى واردا، وبالاحرى ان نتحدث عن حرية التعبير باطلاق في السياسة ، ففي الاخير تبقى فرنسا دولة تراعي مصالحها ومصالح مواطنيها بالدرجة الاولى
    نقد فرنسا كدولة على سياستها الخارجية ومواقفها من قضايا الشعوب ، انطلاقا من مبادئ ثورتها لا يتطلب جهدا كبيرا،،،
    انت حين تذهب الى السوق لشراء شيئ ما ، لابد ان تخضع ذوقك لما هو معروض لانك قد لا تجد ما تريده تحديدا وانت في حاجة اليه ، فرنسا ، ليست هي "المدينة الفاضلة" ولكنها من اجود"المدن" في العالم ، بالنسبة لك "لنا"على الاقل…
    طبيعي جدا ان يضيق مفهوم حرية التعبير حين يتعلق الامر بالمسلمين والعرب لاسباب موضوعية لانهم يتصدرون عناوين الاحداث المؤلمة فقط ، ولا يعترفون بالحرية كقيمة انسانية، انت تدرك ان ما قاله ماكرون عن الاسلام صحيح ، لكن ترفض ذلك من باب الانفة وليس على اساس معرفي ، الانسان قد يعترف بعيوبه لكن يرفض ان تُذكر على لسان غيره ، الردود التي اعقبت التصريح اكدت بما لا يترك مجالا للشك ، ان الاسلام والمسلمون يعانون كثيرا

  • aleph
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 09:19

    24 – هواجس

    ما كرون آنتقد الإسلام في إطار سياسته الداخلية. نقده موجه للأقلية المسلمة الحاملة للجنسية الفرنسية.

    هل الإسلام يحترم المنظومة الكونية لحقوق الإنسان أم لا يحترمها أمور لا تهم ماكرون، والدليل أن علاقته مع السعودية ممتازة ولا يهاجم السعودية المفرخة للإرهاب الوهابي بتاتا. بل كان أرهابيو داعش والنصرة في سوريا ديموقراطيين يحاربون دكتاتورية الأسد، ولم يصبحوا أعداءا إرهابيين إلا عندما وجهوا ضرباتهم لفرنسا والغرب.

    عندما يتعرض ماكرون للإسلام فإنما يهاجم الفرنسيين المسلمين، وهدفه هو آستمالة الناخب اليميني المتطرف الذي يصوت على ماري لوبان.

    عندما تقول "طبيعي جدا ان يضيق مفهوم حرية التعبير حين يتعلق الامر بالمسلمين والعرب لاسباب موضوعية"، فهذا يعني أنك لم تفهم من الأمر شيئا. في فرنسا هناك قانون فوق الجميع، فإذا خرق إنسان القانون فهناك قضاء مستقل يعاقبه، وليس من حق ماكرون أن يتدخل في القضاء. أما عندما يهاجم ماكرون الإسلام، فهو يهاجم المسلمين الفرنسيين ويتحرش بهم ويلصق بهم صفات سلبية. وبهذا هو يمارس الشعبوية ويعتدي على أقلية دينية فرنسية ويفتح الباب واسعا لكي تهضم حقوق هذه الأقلية.

  • مسلم
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 21:11

    (ردي على اللذي يعاني من الهواجس)
    وأنت تذكرني بالمثل الشعبي المصري الذي يقول -اللى على راسه بطحة يحسس عليها- أو بالدريجة -فكرشك عجينة- ..
    أعتقد أن وصف الخيانة قد أوجعك كثيرا .. وبحسب علمك الغزير ماذا سنسمي من يجامل ويوالي الصهاينة العنصريين على بني جلدته وهو يحمل أسم عربي و يتقسام معنا الاعراف و القيم ..؟؟؟
    اذا كانت لغتنا مريضة و نتناقض في أفكارنا ..فأفكارك و لغتك العلمانية أنت يغلب عليها الطابع الاسلاموفوبي ..وهذا مرض خطير ..يجب عليك أن تتعالج بسرعة قبل أن يتأزم وضعك ..
    فرغم الوضع المهترئ للمسلمين الا أنكم مازلتم تهاجمون الاسلام بأقوالكم وتعليقاتكم المسمومة..فالمقصود بالخائن هو كل من يتنكر لقوميته و عروبته ودينه ارضاءا وخضوعا لرغبة المستعمر ..
    فكيف لدين يعيش أزمة وفي نفس الوقت يشكل خطرا على علمانية فرنسا حسب تعبير رئيسك ماكرون
    ..فأمثالك يذكرونني بالبياعة المغاربة ابان الفترة الاستعمارية ..حيث سفكت الدماء و انتهكت الاعراض و نهبت الخيرات وهم يرددون بأن ماما فرنسا تريد لكم الخير
    …يتبع

  • مسلم
    الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 02:22

    ( تتمة ردي على اللذي يعاني من الهواجس)
    الرئيس الفرنسي هاجم الاسلام وهو على يقين أن الدول العربية العميلة ستدعمه في حربه المزعومة -وهي معروفة طبعا- وأن مندوبي مبيعات الغرب من لبيراليين وعلمانيين أمثالك سيقومون بواجبهم بكل تفاني في تسويق بضاعتهم الفاسدة (الاسلاموفوبيا)
    الموطنون الفرنسيون يجمعون على فشل سياسات الرئيس ماكرون في تدبير شؤن البلاد ..وأنه أسوء رئيس عرفته فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية ..فها هو يتلقى الصفعات تلو والاخرى ..فمره من أصحاب الستراة السفراء ومرة من تركيا أردوغان وأخرها صفعة المبشرة صوفي التي أعلنت اسلامها في وجه أكبر عدو للأسلام وأنت تدافع عنه بكل بسالة وتصدر الازمات الى الغيريا أبو الازمات
    الديانة المسيحية هي اللتي في أزمة وبالارقام ..بعد أن هجرها اتباعها بشكل فضيع فحولت الكنائس الى خماراة و كباريهاة .. و ماكرون الكاثوليكي لم يتطرق ابدا الى هذا الموضوع و أنت أيضا لأنك مبرج فقط للهجوم على الاسلام .. يتبع

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38

تفاصيل دعم النقل