إن الفهم السليم لأية قضية لا يبدأ إلا من التعامل الشمولي مع سائر مكوناتها، مع مراعاة السياق الذي تنتظم فيه؛ زمانا ومكانا، ظرفا وتربة، ومجرد الاستغناء المقصود عن مكون ما، يجعل ذلك التعامل مرتجا، ومجرد الفصل الجانبي أو الكلي للقضية عن سياقها، يوقعنا في مأزق الإسقاط العشوائي. هذا التفسير ذاته ينطبق على القضية الأمازيغية، التي ينبغي أثناء تناولها الانضباط إلى عنصري الشمولية ومراعاة السياق.
إن التعامل مع القضية الأمازيغية يتوجب أن يتم في شمولية، فلا يُقصَى مكون منها لصالح مكون آخر، ولا يُغيب جانب منها، كيفما كان السبب. ثم يراعى السياق العام الذي تندرج فيه، بكل مستوياته الثقافية والبشرية والتراثية والتاريخية وغير ذلك، وهذا معناه أن الأمازيغية تؤخذ كلها! مما يقتضي منا أن نسعى إلى كل ما هو أمازيغي، عموديا أو أفقيا، تاريخا أو واقعا، استلهاما أو محاولة فهم، وريثما تتأتى لنا تلك الشمولية الغائبة لدى أغلب التيارات الفكرية والسياسية الأمازيغية، تصبح في حوزتنا كل المعطيات الضرورية التي نستند إليها قصد تشكيل صورة متكاملة حول الأمازيغية، وهذه المعطيات تتسع لتشمل مختلف العناصر الثابتة، مثل الانتماء واللغة والعقيدة والثقافة وغيرها، وهي تتضافر برمتها لنسج الهوية الحقيقية للإنسان الأمازيغي، ومجرد الافتقار إلى عنصر معين يجعل تلك الهوية هشة وغير مكتملة.
والظاهر أن الأمازيغية هي أكبر من أن تختزل في حرف تيفيناغ، أو غيره من المكونات الفلكلورية البارزة، في حين تهمش مكونات أخرى، التي وإن كان التاريخ يشهد بأنها أجنبية وافدة، فإن هذا لا يعني أن الثقافة الأمازيغية أحجمت عنها، بقدر ما احتضنتها، فاكتسبت مع مرور الأيام بعدا ذاتيا ثابتا ضمن الهوية الأمازيغية، كما هو حال العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، غير أن ذلك البعد الذاتي الثابت ينعكس على الإسلام أكثر منه على العروبة، لأن الأول كان الغاية، أما الثاني فكان الوسيلة، فبمجرد ما تحققت تلك الغاية في نفوس الأمازيغ فتمتّنت، تسربت إلى هويتهم الأصلية، فانضافت إلى مقوماتها، في حين ظلت العروبة مجرد وسيلة تخدم الإسلام، يمكنها أن تستمر، ويمكنها أن تتوقف، كما جرى لدى الكثير من الشعوب غير العربية المسلمة التي استغنت عن العربية، لتخدم الإسلام بلغاتها الأصلية.
لكن هذا قد لا ينطبق بالدرجة ذاتها على حالة شمال أفريقيا، مادام أن العربية تمكنت من أن تخلق لها حيزا هاما داخل المجتمعات المغاربية. حقا إن ذلك تم، أحيانا، بطريقة متعسفة على حساب الثقافة الأصلية، مغيبا أو ماسخا أو طامسا إياها، إلا أن الموضوعية تقتضي منا أن لا نتجاوز الكائن، فالعربية تحضر بشكل لافت ضمن الواقع المغربي، والتمازج الحضاري الذي تم بين العرب والأمازيغ أنتج لنا شخصية مغربية مسلمة جمعت، بوعي منها أو بلا وعي، بين الأمازيغية والعروبة، إلى درجة أننا كثيرا ما نفشل في أن نحدد العربي من الأمازيغي أو العكس؛ فكم واحد اعتبرناه عربيا، في حين أنه أمازيغي مُعرّب، وكم واحد حسبناه أمازيغيا، في حين أنه عربي مُمزّغ!
وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أننا لن ندنو من الصواب، إلا إذا تحدثنا عن هوية مغربية أو مغاربية أمازيغية مسلمة، تتركب من شتى المكونات كالأمازيغية والإسلام، وأحيانا من بعض أشكال الثقافة العربية والإفريقية التي تسللت إليها عبر اختلاط الأجناس وتصاهرها، أما أن نتحدث عن هوية أمازيغية صرفة، فهذا من باب اللا كائن الذي يتخطى السياق ويجانب الشمولية، وإن نحن جاريناه أثناء بحثنا، كانت الحصيلة منه اللا مُمكن، وهذا ما سقطت فيه الكثير من الدراسات التي سعت جاهدة إلى أن تثبت فرضية الهوية الأمازيغية الأحادية المحضة، غير مكترثة بما توصل إليه علم الاجتماع المعاصر، الذي أصبح ينظر للهوية المتعددة، أو لهوية بضمير الجمع، إذ يمكن لك أن تكون أمازيغيا، وفي الوقت ذاته مسلما وأفريقيا وأوروبيا (بالنسبة لأجيال الهجرة الأخيرة!)، وغير ذلك.
على هذا الأساس، نخلص إلى أن الأمازيغية لم تبق على هيئتها الأولى، التي كانت سائدة قبل الفتح الإسلامي، وإنما شهدت تحولات عميقة استطاعت أن تنفذ حتى إلى ما هو ثابت فيها، كالهوية التي انضاف إليها عنصر الإسلام، فأصبح يشكل فيها مقوما رئيسا، لا يمكن تجاوزه كما يزعم بعض المثقفين، لأنه معضد من قبل شتى العوامل التاريخية والواقعية والثقافية، ثم إن تمكن الإسلام العميق من الشعوب الأمازيغية، يترجم مدى أهميته في حياتهم، حتى صار بمثابة المركز الموجه لسائر ممارساتهم اليومية، فأصبح الطابع الإسلامي يحضر بشكل كثيف ودائم في بنية المجتمع الأمازيغي والمغربي، بل وتسرب حتى إلى بنية التفكير المهيمنة على ذلك المجتمع.
(*) باحث وإعلامي مغربي مقيم في هولندا، متخصص في قضايا الإسلام والغرب.
لا أعلم ما مناسبة هذا الكلام وما دواعي إنشاء مقال يتحدث عن " الإسلام باعتباره مكونا ثابتا في الذات الأمازيغية " !! .. فالإسلام ثابت وراسخ في ذوات الأمازيغ ويجري فيهم مجرى الدم، دونما حاجة إلى التذكير بذلك ولا حتى التفكير فيه.. وهل يحتاج هذا الدين الحنيف " فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا " (الروم – آية 30) إلى من يزَكّيه لدى المؤمنين من عباد الرحمان الذين أنعم الله عليهم بنعمة الإسلام، سواء كانوا أمازيغ أو عربا، أو أتراكا أو من القوقاز أو من غير هذه الأجناس والأقوام… الأمازيغ يدينون بدين الإسلام وإيمانهم بالله تعالى قوي لا يتزعزع، وهذا أمر من المسلمات التي لا يضمر التنبيه إليها إلا نوعا من التشويش عليها والتشكيك فيها من حيث لا يدري المنبِّه وإن حسنت نيته.. أما إذا وُجِدَت بين الأمازيغ حالات شاذة تتنكر لدينهم أو تنكره، فإن الشاذ لا يقاس عليه، وهو كائن أينما حللت وارتحلت.. ولا داعي لتحرير مقالات بشأنه، وهو مجرد استثناء زائل، ولا بخصوص القاعدة وهي ثابتة لا يُسَوَّل إنكارها إلا لمن ضل السبيل، ولا الاستفهام حولها إلا لمن لازال يبحث عن طريقه… نسأل الله الهداية للجميع!
نعم ثايت و يزيد…..فالإسلام ليس حكرا على سلالة أو عرق ..وإنما دين موجه من الله إلى البشرية جمعاء كما وجهت اليهودية و النصرانية من قبله -لا نفرق أحدا بين رسله و أنبيائه سبحانه و تعالى معنى يرسخه القرآن-ولقد أسدى للإسلام خدمات جليلة من غير العرب أكثر بكثير من العرب بعد الرسول صلى الله عليه و سلم -أبو سلمان الفارسي ،وسيبويه ،والفرابي ،البرامكة، و بعامة الفرس..و من سلم من الروم و اليهود…فهو دين شمولي صالح في كل زمان و مكان….و أثبتت العلوم الدقيقة الكثير من حقائقه كالبرزخ الفاصل بين البحرين الملتقيين هدا أكثر ملوحة-البحر الأبيض المتوسط مثلا- من هدا -في المثال المحيط الأطلسي- و مسح الوجه باليدين بعد وضعهما مباشرة على التراب عند التيمم :فلقد ثبت علميا أن التراب مضاد للجراثيم :لينظر كيف تتحلل الجيف من حيوانات ميتة وتدهب روائحها الكريهة بفعل التراب الحديث يطول في هاته الحقائق وهي ليست موضوع النقاش.
فكل من أسلم و ثبت إسلامه يصير الإسلام مكونا ثابتا في شخصيته و إن كثر و تعدد إسلام مني عرقه أو أصله صار الإسلام مكونا ثابتا من تكوين شخصية العرق أو الأصل..في تعليق سابق سردت مدارس -يتبع-
Notre intellectuel disait "إن الفهم السليم لأية قضية لا يبدأ إلا من التعامل الشمولي مع سائر مكوناتها، مع مراعاة السياق الذي تنتظم فيه؛ زمانا ومكانا، ظرفا وتربة، ومجرد الاستغناء المقصود عن مكون ما، يجعل ذلك التعامل مرتجا، ومجرد الفصل الجانبي أو الكلي للقضية عن سياقها، يوقعنا في مأزق الإسقاط العشوائي. هذا التفسير ذاته ينطبق على القضية الأمازيغية،
التي ينبغي أثناء تناولها الانضباط إلى عنصري الشمولية "
Vous avez volontairement oublié de parler des autres composantes de la culture amazighe!! "il y a des amazighs juifs qui se se sont établis en Europe, Isreal, et chrétiens en Kabylie, aux îles Canaries"
"votre anyalse doit être globale come vous le dites:
"إن التعامل مع القضية الأمازيغية يتوجب أن يتم في شمولية، فلا يُقصَى مكون منها لصالح مكون آخر، ولا يُغيب جانب منها، كيفما كان السبب. ثم يراعى السياق العام الذي تندرج فيه، بكل مستوياته الثقافية والبشرية والتراثية والتاريخية وغير ذلك، وهذا معناه أن الأمازيغية تؤخذ كلها"
قلت و المدراس الأمازيغية التقليدية الإسلامية كما اشرت إليه بتاريخ31 يوليز2012 في تعليق لي أسفل مقال نشر بهسبريس تحت عنوان الأمازيغية و المزايدات السياسية و غيرها و بعد تحرير تعليقي الأول لهدا المقال الدي أردفه هدا التعليق شاهدت صوت وصورة بعنوان الأمازيغية و الإسلام و أعفاني من دكر الكثير …..
بقي لي قول إن الإسلام مكون أساس في الإنسانية الأمازيغية و حضاراتها….
و لا أخفي أنني لاحظت قيم الإسلام و خصاله متفشية في الأمازيغ أكثر من كثرة العرب المغربية .كيف لا أفلا ينظر إلى تعاونهم فيما بينهم فالسوسي قديما كان له دكان مثلا للبيع و معه معاونيه وبعد مرور الزمن يساعدهم على فتح تجارتهم الخاصة بهم ولا ينزف دماءهم و يغبط حقوقهم …وما يقال في الدكان يقال في جميع القطاعات ….و الريف مثلا يحبون المعقول و التعاون و الإسلام وكدلك الأطلس بأنواعه بعامة….
نحن مغربيون مسلمون مغاربيون إفريقيون عالميون و الإسلام هو المكون الأساس من شخصياتنا و من عالميتنا و عبقرياتنا دمنا و دمنا و دمنا دوما و أبدا بهاته الصفات وبروح الإسلام….
اتفف مع الإسناد في كل جهلة قالها فانا أمي أمازيغية وأبي دو اصول صحراوية وانا الحمد لله مسلم وافتخر بمغربيتي أتي الاسلام فوجدنا علي يد سيدنا محمد صلعم وخلفائه الراشدون رضي الله عنهم وآتي خلفهم يريدون العودة الي عهد القبائل والتناحر و العصبية مدعين الغيرة علي العباد و البلاد
إن الانظمة الغربية كان سبيلها إلى الضغط على البلدان الاسلامية عن طريق الأقليات الدينية ..فلما استعصى عليها ذلك في المغرب سعت إلى خلق بعبع آخر هو (الاتجاهات العرقية -الامازيغي والعربي-)..ولكن هيهات هيهات أن يقع هذا في مغربنا الحبيب ..فحتى وإن شمر أحفاد الخالة فرنسا عن سواعدهم جاهدين في تفرقة الأمة فإنهم سيبوءون بالفشل في الاخير ..وسينتصر المغاربة المسلمون..مسلم أمازيغي من الجنوب
بارك الله فيك أخي … مقال تستحق عليه الشكر والتنويه كونه أماط اللثام عن القضية الأمازيغية وبين التمازج الذي حصل بين العنصر العربي ولأمازيغي وسحب البساط عن أولئك المغرضين الذين يريدون أن يفرقوا بيننا وبين إخوتنا الأمازيغ …….. جزاك الله خيرا
باسم الله الرحمان الرحيم
لا فرق بين عربي وأعجمي وأمازيغي وبدوي إلا بالتقوى والتقوى هي الإسلام الحق. اللغة تبقى مجرد وسيلة لبلوغ الحقيقة الكونية. أغلب الامازيغ حملة لكتاب الله "كيف يُفسر عصيد هذه الحقيقة" ؟ أدعو من هذا المنبر ان يُعين شخص آخر مثسلم أمازيغي محل أحمد عصيد: عضو المكتب التنفيذي للمرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، لأن هذا الأخير يغلب عليه صفات غير سليمة (كالتعصب لأفكار عنصرية والاختباء وراء نظريات الحريات لضرب الاسلام والعربية والمغاربة وسبهم واتهامهم بالنفاق،ورفض الراي الآخر…) أُريد أن يحل محله شخص آخر في مستوى المسؤولية كالأخ التجاني بولعوالي الباحث والإعلامي المغربي المقيم في هولندا، والمتخصص في قضايا الإسلام أو غيره من الرجال المعتدلين المسلمين.
وشتان بين الرجلين، فبينما عصيد (وهو غير مسلم اصلا) يريد أن يُحيي الظهيرَ البربري الاستعماري ليُفرق بين الإخوة البرابرة والأمازيغ والعرب… نجد كاتب المقال يجمع الشمل ويُصالح بين الإخوة، فأي الرجلين أفضل وايهما أحق أن يتكلم باسم الأمازيغ المسلمين ؟
ولا عجب أن نعلم أن عصيد وحاشيته مُساند ومُدعم من القنصلية الأمريكية والبريطانية.
تحياتي الى هذا الكاتب الملتزم… والله على مثلك يجب أن نراهن، أما الذين يؤججون المغاربة على بعضهم فنسأل الله ان يكفينا شرهم
ثم لمادا عندما يكون الحديث عن الامازيغية تسعون بكل الوسائل لاقحام العربية فيها بينما ما تسمونه التقافة العربية تجعلونها صافية للعرب رغم ان العكس هو الصحيح فما يسمى زولرا وبهتانا "التقافة العربية" هي بالاساس من صنع الفرس والازبك والامازيغ فكم من عادة وتقافة مصرية قديمة وامازيغية وفارسية وتركية وكردية ونوبية يتم التعامل معها على انها تقافة وعادة عربية ولا ادل على ذالك المسيقى المصرية والمغاربية والشامية والتي لا علاقة تجمعها بمسيقى ورقصات العرب الاقحاح في الخليج بينما نجد الاولى شبيهة بمسيقى ورقصات النوبة والاقباط والتانية شبيهة بمثيلتها لدى الامازيغ والرومان والثالتة شبيهة بمسيقى ورقص الاكراد والاتراك وشعوب اسيا الوسطى وخير دليل على دالك ما يسمى الدبكة في الشام فهي منتشرة في جميع دول اسيا الوسطى واوروبا الشرقية بينما لا اتر لها عند العرب الاقحاح في الحجاز ورغم ذالك يدعون انها عربية بل ان البعض يدعي ان سكسو(كسكسو) وبيسو(الرفيسة العمياء) وارفسو(الرفيسة) قلت هده الاطباق الامازيغية الصرفة اصلا واصطلاحا تقدم على انها عربية بلا حيا بلا حشمة
لعبت أيادي الماسونية في مصر على وتر الفراعنة والمصريين القدامى والأقباط لينشروا التفرقة بين أولاد البلد الواحد ويبعدوا الناس عن دين رب الناس، فتجد الواحد بدل أن يفتخر بأنه مسلم يفتخر بأنه حفيد الفراعنة، بل وزعم بعضهم ممن ينسبون نفسهم للإسلام أن الأهرام أقدس من الكعبة وبيت المقدس!!!
في المغرب توحد شعبه منذ الفتح الإسلامي الحقيقي على يد موسى بن نصير، واتحد الأمازيغي مع العربي لنصرة الإسلام -هدف كل عاقل- وبهذا الاتحاد تحققت المعجزات وفتحت بلاد الاندلس وجنوب فرنسا بل وأجزاء من إيطاليا. لكن أعداء الدين، وعملا بمبدأ فرق تسد، بدأو بإشعال الفتن بين المسلمين مؤججين النعرات الجاهلية من تفريق حسب الانتماء القبلي، فكان ذلك أول الوهن، وكان ذلك سبب سفك دماء المسلمين في واقعة بلاط الشهداء على يد Charles Martel، والتي أدت إلى وقف المد الإسلامي في اوربا بل وإلى زعزعة الاستقرار في الأندلس، وكلنا نعرف ماذا كانت نتيجة ذلك
حاول مرة أخرى الاستعمار استعمال نفس السلاح بإصدار الظهير البربري، لكن أبى المغاربة إلا أن يقفوا صفا واحدا عربا وأمازيغ.
فلماذا لا نتذكر ونعتبر من تاريخنا؟ لماذا لا نجعل ديننا أكبر همنا؟
الاسلام تابت و لا يناقش.
الهوية: إسلامية بغض النضر عن العرق.
كل من يريد وضع العرق قبل الدين فهو واهم.
الامازيغية بشقيها او فروعها الثلاث وسيلة تواصل و العربية كذلك و سيلة تواصل.
اللغة وسيلة.
المشكل في الاولويات و هناك من لا يستطيع ان يناقش و يطالب بها لأن جميع المغاربة يطالبون بحل المشاكل الاساسية و من يحبون التميز و الظهور تحت الاضواء يناقشون الهوامش فيحيدون عن ما هو اهم و يهم المواطن في كل بقعة من الوطن.
……………..
أقول لمن يريدون محاربة نظام الحكم فليوجهوه مباشرة و لا يلتفوا على الهوية الامازيغية و العربية و الاسلام و الغزو العربي واللغة ….. يشغلون المواطن البسيط بخزعبلات تاريخية موجودة في كتب قرؤوها وحدهم دون بقية المغاربة
انا امازيغي الام عربي الاب و زوجتي عربية الاصل أمازيغية اللسان و كل هذا نسبي فالتزاوج و التناسب قديم و يصعب الفرز إلا في حالات قليلة يمكن الجزم بندرتها و لا أريد من احد ان يفرض وصايته علي و يتكلم بلساني و يرغمني من بعد ذلك على القبول و فوق هذا كله يرفع راية الحرية و المساوات و الاخوة و هو يضرب تحت الحزام بكل ما أوتي من قوة و لو ملك السلاح و الحدود …
L'islam n'est pas figé et stable identitairement chez le peuple Amazigh . Ce qui parait comme étant stable est cette amazighité en soi , laquelle est compartimenté en langue, terre et homme amazigh , ces trois éléments sont indivisibles
Ce qui fait que l'on peut être chrétiens et être amazighs aussi, et comme il y a en Israël aujourd'hui des judéo-berbères . Je ne sais donc pas sur quoi il a basé l'auteur pour écrire de telles inepties
مشكلة الامازيغ ليست مع اللغة العربية او مع الاسلام ,المشكلة الكبيرة والعويصة مع من يعمل على طمس هويتهم وابادة لغتهم ونكران انتماءهم واصلهم , الشئ الذي يتنافى مع حق الشعوب في اختلاف الالسن والالوان التي اوصى بها الاسلام .نعم جاء في المقال اعلاه [ العروبة في خدمة الاسلام ] ولكن ما نراه وعايشناه عكس ذلك حيث اصبح [ الاسلام في خدمة العروبة والتعريب ,] ووسيلة يستغلها اعداء التعدد والاختلاف لاقبار لغة وهوية وتقافة الاخرين ,كل ما يطالب به الامازيغ هو الانصاف والعدل بين اللغات في التمدرس والحياة العامة,واحترام هذا الارث الانساني الذي هو الامازيغية لغة وهوية وتقافة وحقها في الوجود والاستمرار .
صاحب المقال يثبت لنا بان الاسلام هو السبب الرئيسي في تعريب الامازيغ …
يعتبر ان كل من يتكلم الدارجة هو عربي
لست ادري لماذا من يدافع عن اللغة العربية لايستطيعون الدفاع عنها بطريقة علمية بدون اعطاء مبررات دينية …
ما لا يعلمه هؤلاء المرضى باديولوجية العرقية ان الامازيغية لاعلاقة لها لا بالانسان الذي يتكلم بالامازيغية ولا العرق الامازيغي انما هي فكر وتراث انتجه الانسان الذي عاش بتمازغا او تاثر بها…
الدين لا يمكن ان يكون مكونا ثابتا في الهوية ، لسبب بسيط هو ان المعتقد يتغير حسب مجريات التاريخ ، فقد نتعرض لغزو ثقافة أخرى أكثر عنفا فنظطر الى تغيير المعتقد ، كما لا يجب عليك ان تنسى ان هناك الكثير من الامازيغ يعتنقون ديانات اخرى من غير الاسلام ومنهم ايضا لا دينيون …
كما لا يجب ان تغفل ان الاسلام هو آخر الاديان التي اجتاحت بلاد الامازيغ ، ومن بين سلبيات الغزو الاسلامي انه لا يترك أثرا مما قبله ، فنحن ليس لدينا معلومات كافية عن معتقد اجدادنا قبل الاجتياح الاسلامي لشمال افريقيا ، فحسب ما تيسر لنا من المعلومات فإ ن العرب الوافدين كانوا يهدمون المنازل وينزعون اعمدتها لنصب الخيام ، ويجتثون كل ما قد يحيل الى وجود حضارة أخرى بما في ذلك الاسماء .
لا يمكن ان نقبل اية قراءة سياسية لتاريخنا تغازل الدخيل وتجعل من معتقده مكونا اساسيا من مكونات الهوية في حين انه كان مدمرا ومجتثا لجذور حضارة يجمع المهتمون انها كانت متجذرة في الوجدان الامازيغي ، وان الاجداد قد خاضوا حروبا شاقة من اجلها -حروب الردة – ولا يمكن تجاوز هذه الحقائق ببساطة .
لا فرق بين أمازيغي و أعجمي إلا بالتقوى!
لا فرق بين أمازيغي و أعجمي إلا بالتقوى!
لا فرق بين أمازيغي و أعجمي إلا بالتقوى!
لا فرق بين أمازيغي و أعجمي إلا بالتقوى!
هل انت مع اوضد الحقوق اللغوية والثقافية للامازيغية هل انت مع التنزيل الفوري للامازيغة لغة رسمية للوطن الى جانب العربية هل انت مع تدريس اللغة الامازيغية كما تدرس الغة العربية واللغات الاجنبية بالمغرب نعم ام لا كفاكم التواء كفاكم لعبا بالمصطلحات كفاكم خلطا للاوراق اراك لم تستنتج هذه المطالب في مقالتك واكتفيت بتبرير هيمنة واستبداد العروبية بالهاء المغاربة الامازيغ بحلوى اسلام الامازيغيين نعم لا احد ينكر دور الاسلام في تثبيت هوية المغاربة عربا وامازيغ لكن الهوية داخلها هويات تغني الوحدة واقصاء مكون الهوية الامازيغية لن يؤدي الا الى مزيد من هدر الزمن لصالح التخلف والفقر والاستبداد باسم الدفاع عن مكون العروبة المغلفة بالاسلام
ربما كل ما تريد قوله السيد بولعوالي ان الاوراق اختلطت و يجب اعاد ةالامور الى نصابها? اظن انك تريد فتح ورش لا نهاية له و من خلال تفكيرك هذا اظن ايظا بل متاكد انك لم تؤمن او تستصغربالمقاومة الامازيغية و اظن ان كل من قرا هاذه الحروف سيشاطرني الراي.
خلط بين الهوية والثقافة
قبل ان نشير الى ملاحظتنا ،ننوه بصاحب الموضوع لانه من القلائل الذين تناولوا موضوع الامازيغية دون اقحام الاستعمار ولاامبريالية و و و
وملاحظتي تتمثل في ان صاحب الموضوع وقع له خلط بين الهوية والثقافة،فجميع الشعوب الاسلاميةحافظت على هويتها رغم ان الاسلام اصبح ثابتاايضا في ذواتها مثل الامازيغ اواكثر
الى الاخ الدي اخرج من جديد تلك الاسطورة او الكذبة الطبرى المسماة الضهير البربري والتي اخترعما ما يسمى الحركة الوطنية الفاسيين لاسكات اعضاء جيش التحرير الامازيغ ومنعهم من المطالبة بحقهم بعد ان تبين لهم ان سيدهم ليوطي سيرحل لا محالة
لظهير 16 ماي 1930 الخاص بتنظيم سير العدالة في المناطق ذات الأعراف الأمازيغية، والتي لا توجد بها محاكم شرعية، وهو قانون أصدره الاحتلال الفرنسي للمغرب ووقعه الملك محمد الخامس في اليوم ذاته. ونص هذا الظهير على جعل سير العدالة في بعض مناطق القبائل الأمازيغية تحت سلطة محاكم عرفية تستند إلى قوانين وأعراف أمازيغية محلية،
والسؤال المطروح كيف سيؤدي الرجوع الى المحاكم العرفية الامازيغية في فض النزاعات الى تنصير الامازيغ كما زعم اصحاب اللطيف ولمادا وصفوه بالبربري واسمه الاصلي هو ضهير المحاكم العرفية السبب واظح ان الهدف من اختلاق هده الاسطورة من طرف ابناء المحميين الدين تحزلوا وبفعل هده الكذبة الى وطنيين هو منع المستعمر من التفاوض مع المقاومين الحقيقيين الدين حملوا السلاح مند 1912 ودفعوا الاف الارواح قلت منعهم من التفاوض على استقلال البلاد كي يصيروا هم المفاوض