أقولها صراحة: إنني أجد صعوبة في تصنيف السلوك السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي منذ إعلان نتائج الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر 2011 ؟ أقرب توصيف أعطيه لسلوك رفاق المهدي بنبركة هي المعارضة التي تشبه كاسحة الألغام. ماذا يبتغي الاتحاديون؟ وهل هم فعلا خائفون على مصير المغاربة دستوريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟ وهل قلوبهم تحن حقيقة على مستوى و أوضاع الطبقة العاملة والمعطلين وأصحاب الدخل المحدود؟ وهل هم أشد حرصا على التطبيق السليم للدستور في اتجاه توسيع صلاحيات رئيس الحكومة والمؤسسة التشريعية ؟ أسئلة تطرح على ضوء السلوك السياسي لهذا الحزب الذي شارك في حكومات المغرب منذ 1998 إلى حدود نونبر 2011، أي أنه خبر الفعل الحكومي وتقلد مناصب وزارية رئيسية لمدة 13 سنة؟
شتان بين حزب ” المهدي بنبركة” و”عمر نجلون” أيام 1978 و1981 و1984 عندما كان الاتحاديون ” يزعزعون” العروش حين تهديدهم بشن الإضراب العام. اليوم الاتحاد الاشتراكي يسخر ذراعيه النقابي، السابق والجديد، من أجل مسيرة “الكرامة أولا” لمواجهة حكومة بنكيران التي لم يمض على تدبيرها للشأن العام سوى أربعة أشهر ولم يدخل القانون المالي لسنة 2012 حيز التنفيذ سوى الأسبوع الماضي باعتبار القانون المالي الأداة لتنزيل عدد من الاختيارات. هل فعلا” الكرامة أولا” من حرك هؤلاء وأولائك، أم “الإحراج أولا”. في هذا السياق، أليس من حق الفاعلين والمجتمع، أن يتساءل عما قدمته المعارضة لحد الآن مادام أن دستور 2011 فسح مجالات وصلاحيات واسعة للمعارضة البرلمانية لكي تملأها اقتراحا وتسديدا لأخطاء الحكومة وتصويبا. الم يلعب الاتحاديون لعبة “القط والفأر” مع الحكومة بدل أن يكونوا أداة للنقد الإيجابي الهادف إلى تسديد التوجهات العامة.
في الفقه السياسي، يمكن الحديث عن أنواع من المعارضات، هناك أسلوب المساندة النقدية، هناك أسلوب المعارضة الناصحة، أيضا توجد معارضة الإحراج، هناك معارضة كاسحة الألغام، أي تلك المعارضة التي تعارض من اجل المعارضة. أي تلك التي تستحضر الهواجس السياسية للفصيل السياسي دون الانتباه إلى ما تقتضيه أولا مصلحة الوطن. أي معارضة من أجل المعارضة وتسفيه مبادرات الفاعل الحكومي. أين موقع المعارضة التي يمارسها الاتحاد الاشتراكي في أيامنا هذه. بعد هذه التوطئة أتوقف عند ملاحظات على طبيعة المعارضة التي يمارسها حزب الاتحاد الاشتراكي في زمن الضياع:
1- يسجل بداية أن المعارضة التي يمارسها الاتحاد الاشتراكي اليوم تأتي بعد 13 سنة من ممارسته الفعلية للتدبير الحكومي في مستويات مختلفة. تجربة حكومية أثرت في الأداء السياسي للحزب. لذلك فمعارضة اليوم الهدف منها هو إعادة تلميع صورة الحزب التي نالتها “خدوش الممارسة”، وبالتالي عين الاتحاد ليس هو تصويب أداء حكومة بنكيران بل إعادة التموقع لحزب الاتحاد في مشهد سياسي لم يعد فيه حزب المهدي وعمر قطبه الرئيسي:
2- معارضة اليوم أيضا تأتي في ظل “الخيبات” التي حصدها الاتحاد الاشتراكي في الاستحقاقات الانتخابية لما بعد 2007، حيث فقد الحزب في الانتخابات الجماعية ليونيو 2009 على مستوى الجماعات المحلية الكثير من معاقله التاريخية، وعلى مستوى الاستحقاقات البرلمانية لنونبر 2011 أصبح الفريق الاتحادي “فريقا مكملا للمشهد” بدل ما كان عليه سابقا ” كقطب أساسي” للحراك السياسي والحزبي البرلماني:
3- معارضة اليوم تأتي أيضا في ظل التحولات الجارية في المشهد الحزبي المغربي، حيث أن حزب “الوافد الجديد” بتعبير الاتحاديين أفقد الاتحاد الاشتراكي كثير من “قوته” سواء من خلال استقطاب حزب الأصالة والمعاصرة لكثير من القيادات اليسارية التي كان من المفروض أن تشكل وقودا للاتحاد الاشتراكي، أو من خلال المعارك التي شنها حزب “إلياس العماري” على الكتلة والاتحاديين أساسا في اتجاه إضعاف مواقعهم وبالتالي شل حركتهم السياسية:
4- معارضة اليوم أيضا تأتي في سياق تحول “موقع القوة الحزبية” لصالح التيار الإسلامي. في هذا السياق كانت محاولات لتأسيس تحالف يجمع بين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية كبداية لقطب الكتلة التاريخية، بالمفهوم الجابري للكلمة، لكن قيادات من الاتحاد فضلت الانعراج يسارا بدل التحالف مع الحزب الإسلامي. على الرغم من تمكن الحزبين من تأسيس تحالفات لتسيير عدد من الجماعات المحلية (تطوان، أكادير…). لكن يسجل أن ما حصده حزب الاتحاد الاشتراكي من أصوات في الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر غلبت الطرف المنادي بضرورة عودة الاتحاد الاشتراكي لصف المعارضة لبناء الذات. لكن عن أية معارضة يتحدثون؟
5- الغريب أن معارضة الاتحاد الاشتراكي اليوم تستهدف أساسا الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية. وهي معرضة شرسة ” لا تبقي ولا تذر وتواقة إلى تجفيف منابع الثقة التي يمكن أن تنشأ في التدابير الحكومية”. في السابق كان الاتحاد الاشتراكي زمن الستينات من القرن 20 يعارض النظام السياسي، ثم بعد 1975 بدأت معارضته تتجه لاستهداف السلوك المخزني في سعي لتأسيس الدولة الديمقراطية. اليوم وكأن الاتحاد الاشتراكي اقتنع بأن دوره منحصر في متبعات الفعل الحكومي وتسفيه تحركات بنكيران. وكأن حال رفاق “ولعلو” يقول لم يعد هناك “المخزن ” في البلاد، ولم يعد هناك ” من يحن للسلطوية”. وأن “الحكومة الملتحية هو أصل الشرور وعلى ظهرها يمكن أن يستعيد الاتحاد توهجه الذي مضى”
6- عوض أن يدخل الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة، كما كان طلب بنكيران زمن المشاورات لتشكيل الحكومة، فضل الاتحاديون لعبة “الضرب أسفل الحزام وخارج خط الشرود”. الاتحاديون يراهنون على معارضة “أيام زمان” لإعادة التأسيس لخطابهم السياسي ولجلب الفئات الاجتماعية المحسوبة أصلا على اليسار لبناء القطب اليساري الحداثي ضدا على ” التيار المحافظ”. هل ينجح الاتحاديون في ظل ” التحولات الجارية داخل الحزب بفعل ماركمته النخبة الاتحادية من مصالح زمن المشاركة الحكومية وكذلك بفعل التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية الجارية في المحيط المغربي والعربي”.
7- يحاول الاتحاد الاشتراكي تسويق خطابه المعارض على أساس عدد من القضايا: الحكومة وتنزيل الدستور، التركيز على القضايا والملفات الاجتماعية: المعطلين أصحاب الشواهد العليا، الشباب… كذلك الحركات الاحتجاجية وكيفية التعامل معها أمنيا، خرجات وزراء العدالة والتنمية، غياب الانسجام الحكومي….. يكفي أن الاتحاد الاشتراكي لم يخرج من كراسي الحكومة إلا قبل 4 أشهر فقط وكان مشاركا في حكومات عبد الرحمان اليوسفي، إدريس جطو، عباس الفاسي. إنها عناوين لمعارك يصدق عليها المثل المغربي “كن كان الخوخ كيداوي…”
8- من أغرب ما يروجه الخطاب الإعلامي لحزب الاتحاد الاشتراكي على سيبل المثال، وكنموذج لسلوك المعارضة الاتحادية، مؤاخذتهم على كون حكومة بنكيران لم تطبق الضريبة على الثروة. سؤالي لماذا لم يطبقها منظر الاتحاد الاشتراكي الاقتصادي الثوري فتح الله ولعلو عندما كان وزيرا للاقتصاد والمالية لعشر سنوات؟
9- كثير من القضايا لعب فيها الاتحاد الاشتراكي دورا “غير فعال وسلبي”، بل إنه اصطف إلى جانب المترددين في الإصلاح والتغيير. أذكر على سبيل المثال موقفه من ملفات الكشف عن لوائح “المأذونيات”، ومقالع الرمال، والجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي. فعوض أن يساند الحكومة ويطالبها بالمزيد، لم يتمكن من تجاوز ” عقلية الحسد والغيرة السياسية”، وظل يركز على جوانب الضعف. نفس الأمر تكرر في ملف دفاتير التحملات وإصلاح قطاع الإعلام …
10- مسيرة “الكرامة أولا” أو “الإحراج أولا” عنوان لتخبط العقل الاتحادي. وبغض النظر عن ضرورة الإقرار والإيمان بالحق في الإضراب. نهمس في أذن الاتحاديين الأحرار ورثة نظرية التغيير الديمقراطي” عافاكم قلبوا على طريقة أخرى لاسترجاع هيبة الحزب لكي يلعب دوره التاريخي في مغرب اليوم والمستقبل، أما الماضي فقد دفناه جميعا”.
تشخيص واضح نامل ان يفيد شبيبة الاتحاد اما الشيوخ فلا حياة لمن تنادي
الاتحاديين يريدون جمع شملهم الذي تشتت[ولكن ليس على ظهر الشرفاء وسوف لن يتم هذا أبدا] بفعل سوء التدبيراُثناء تسيير شؤون البلاد فالأخطاء التي ارتكبوها لا يمكن للشعب المغربي أن ينساها,مثل بيع أراضي الدولة,وما طالها من محسوبية وزبونية وبيعها بأبخس الثمن,والاستفادة الكبيرة التي استفاد منها الاتحاديون,وذووهم من أبنائهم ونسائهم ,وهم في الحقيقة لا يختلفون عن سابقيهم ولا عن لاحقيهم [الفاسيين]في شيء, كما أنهم خرجوا عن قاعدة الاشتراكية ومبدئها الذي هو التأميم , وليس الخصخصة,بالإضافة إلى المغادرة الطوعية التي عرفت الرشوة والمحسوبية وتركت آثرا سلبية في الإدارة المغربية, وأكبر المستفيدين هم الاتحاديون,أما الإدارة فعرفت فسادا وفوضى ,والدليل على ذلك الجماعات التي كان يسيرها الاتحاديون .أما الانتخابات التي جرت في عهد اليوسفي [رغم أن اليوسفي رجل شريف نعتز به وبمواقفه] فقدعرفت المال الحرام بشكل لم يسبق له مثيل[زنكة زنكة دار دار بيت بيت]وهذا معروف وما خفي أعظم,وما ذا بقي للاتحاديين أن يفعلوه؟بقي لهم التهريج ليس إلا,والمعارضة التافهة,فاتهم القطار,جربهم الشعب,عرفهم واحدا واحدا.إذا لم تستحي فافعل ما شئت
1)معارضة اليوم تأتي بعد الحصيلة الإيجابية لتجربة 13 سنة من التدبير الحكومي.حيث أن الحزب تسلم مغرب السكتة القلبية و حوله إلى مغرب 2011 الذي لا علاقة له بمغرب 1998.والأرقام متوفرة و في جميع المجالات.
2)معارضة اليوم تأتي بعد تم الإطلاع على البرنامج الحكومي و الذي يمتد ل5 سنوات و الوقوف على ضعفه و محدوديته أمام انتظارات الشارع فمثلا السميك سيكون 3000درهم في 2015!!!
3) معارضة اليوم تأتي بعد الإطلاع على ميزانية 2012 والتأكد من أنها لن تلبي حتى الحد الأدنى من المطالب الإجتماعية الملحة
4)معارضة اليوم تأتي بعدما تبين أن رئيس الحكومة بن كيران كان ينتمي لتنظيم الشبيبة الإسلامية التي اغتالت الزعيم الإتحادي عمر بن جلون.بن كيران الذي خرج في مظاهرة احتجاجا على الحكم الذي صدر في حق الجناةونعت خلالها عمر بن جلون بالكلب الأجرب.
5)معارضة اليوم تأتي لأن الإسلاماويين يحملون مشروعا مجتمعيالا علاقة له لا بالمشروع المجتمعي للاتحاد الإشتراكي.
6)معارضة اليوم تأتي للأن الإسلاماويين فشلوا فشلا دريعا في تسيير الشأن العام :السعودية.السودان.الصومال.باكستان.أفغانستان…و هي نمادج سيئة الذ
السلام عليكم
أنا بعدا كون كنت فبلاصتهم كون احشمت أغبرت كمارتي. وزيرين سابقين 13سنة أهما مزورين. واحد واعدنا بالسميك 3000درهم خالف وعدو أحرش اعلينا الأجانب باع ليهم الشركات . اواحد دابا كي طبل وولول هو ديما بوالعريف أمعارف والو كن اسعفني كون خاد التقاعد أبرك احدا الولي الصلح سيدي بوعبيد الشرقي . اتفكرو كفاش قاديتو التقاعد ديالكم (ديبار فولانتير)+الصيد+…….مثال مصري لي اختشو ماتو.أحنا عقنا بكم الحزب ديالكم ما فيه ثيقة.
يبدو أن قراءة السيد الباهي لمسيرة الاتحاد و هو واقف على رصيف زمن التغيير لم يفهم جيدا المضامين الجديدة لممارسة الحكم كما جاءت في الدستور. هل في نظرك يجب على الاتحاد الاشتراكي أن يلعب دور الناهي و الناصح لحكومة بنكران لكي تتقوى و تدفئ كتفيها و تحوصل رصيدها الاجتماعي لمفردها بالنظر إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ لو اسطف الاتحاد كما يقول السيد الباهي على نفس التوجه لحكومة بنكران ألن نكون أمام مشهد سياسي ذي وجهتين مكملتين لبعضهما البعض و نقبل بتعيين الحكومة و المعارضة في نفس الآن لتكمل الواحدة الأخرى في تناغم تام و نقول آنذاك أننا أمام مرحلة جديدة في المسار الديموقراطي يتم فيه تعيين الحكومة و معارضتها. و هل سيقتسم بنكران إنجازاته التي لا ترى بالعين المجردة يوم المحاسبة مع معارضته التي كانت ناصحة له و مبادرة … ؟ لذلك أقول للسيد الباهي المعارضة الحقيقية هي التي تشل أية حكومة غير قادرة على الفعل و المبادرة و تعمل على كشف عورة خطاب يدغدغ العواطف بالأمس و يلزم الجميع بدون أن يلزمه شيء.
(هذا بلاغ للناس ولينذروا به ليعلموا انما هو اله واحد وليذكر أولو الألباب)
مقال نرجو ان يكون حافزا للرفاق الاشتراكيين نحو التعقل والنزاهة وتغليب مصلحة الوطن والشعب على العصبية الحزبية الحاقدة .والا فان المكر السيئ لا يحيق الا بأهله . والشعب المغربي يتابع ويسجل ويميز ولن يحاول مغالطته الا غبي يتوهم كسب مكانته الضائعة بالتشويش والعرقلة لعمل الحكومة وهي حكومة الجميع أغلبية وأقلية. وتمثلوا قول الشاعر:
لله ذر الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتلــــه
Hay hay hay quel courage j'espère qu'on t'a pas menti et on t'a fait rêver que tu étais en mesur de donner des analyses sur la situation politique au maroc ni toi ni ton PJD vous êtes capables de faire quoi que ce soit et encore l'usfp au moins cc le parti le moins mauvais…..va te reposer il fait chaud dehors.
الى المعلق 3 أين هو مشروع الاتحاد الاشتراكي ؟ هل تطنز على نفسك أم علينا الاخوة استفادوا من كل الريع الحكومي المتاح وغير المتاح من السيياش الى مكتب المطارات الى مختلف أنواع الارتشاء في المجالس المنتخبة الى اللهاط على التجزئات واراضي الجموع والعقارات ومن كان مجرد معلم في الابتدائي أصبح صاحب وحدات صناعية في مكناس والبيضاء بعضها بالاسم الشخصي والبعض الاخرباسماء الأهل والاقارب وأقلها اكراميات المغادرة الطوعية التي استفاد منها الاهل والأحبة أيضا هذا هو المشروع الاشتراكي والا فلالماذا الكذب ؟ لماذا لا تطرحون المشاكل الحقيقية للاتحاد وأسباب نبذه من طرف الشعب ؟ لماذا تغطون الشمس بالغربال ؟
على صاحب التعليق رقم 3 أن يقرأ ما يلي؟وكذلك القراء, لمعرفة من قتل المناضل,عمر بنجلون؟:قدم مصطفى خزار، المتهم الرئيس في قضية مقتل القيادي النقابي عمر بنجلون والعضو في حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، اعتذارا للشيخ إبراهيم كمال والشيخ عبد الكريم مطيع. وقال مصطفى خزار في كلمته التي ألقاها مساء الجمعة 25 من ماي الجاري في حفل تكريم للشيخ إبراهيم كمال بالدار البيضاء، والذي نظمه حزب النهضة والفضيلة، " أوجه اعتذاري للشيخ إبراهيم كمال والشيخ عبد الكريم مطيع، لأنني تسببت لهم في محنة السجن بالنسبة للشيخ إبراهيم كمال ومحنة النفي خارج الوطن بالنسبة للشيخ عبد الكريم مطيع".هذا ويشار إلى أن مصطفى خزار، المتهم الرئيس في قضية مقتل عمر بنجلون يعيش شللا جزئيا، بينما يعيش المتهم الثاني في نفس القضية، ويتعلق الأمر بـ "حليم عمر" شللا نصفيا بسبب الفترة التي قضاها في السجن.اللهم ارم الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين,يارب العالمين.إلى أي تنظيم ينتمي المتهم الرئيس؟إلى التنظيم الإسلامي؟أم إلى التنظيم اليساري الاشتراكي؟أين هي الحقيقة ؟الله أعلم بها؟على من انشق الاتحاد الاشتراكي؟على الإسلاميين أم على يسا
إن من له الحق في المعارضة هو الشعب والشعب فقط لا غير، أما الاتحاد الإشتراكي، الأحرار، الأصالة والمعاصرة …، فمعارضتهم لا إنسانية ولا أخلاقية، تتحدى المعقول وتسير نحو تشجيع الفتنة وبالتالي تعميق وشرعنة الفساد
كأن لسان حالهم يقول: إن المغرب كان دولة متطورة وجاءت حكومة بنكيران وعلى رأسها العدالة والتنمية لإفساد المجتمع
أكيد راه بدات تشدهوم الدوخة
والمثل يقول "لي داخ يشد الأرض"
لما دا تخفي اسمك ولاتكتبه وتتستر تحت اسم اتحادي . المدافع عما يؤمن به لايتستر هكدا
ان البطون عندما تتدلى من فرط التخمة والسمنة تعكر صفو الفكر وتشوش عليه.
والبطن المتدلية لا تسمح لصاحبها النظر بعيدا .لان بطنه سيطر كليا على عقله. فيناور لسجلس على اول قصعة تعرض عليه.
وهاهم اصحاب هؤلاء البطون يضربون كفا بكف ويعضون على الاصابع حسرة وندما على عدم اغتنامهم الفرصة التي سنحت لهم قبل تشكيل الحكومة.
وما معارضتم الان للحكومة سوى جس نبض الشارع ولكن هيهات.فالشباب "عاق"وقال كلمته.
بسم الله الرحمان الرحيم
… اتتبع منذ مدة، ليس بالقليلة، التدخلات المختلفة للسادة قادة حزب الإتحاد الإشتراكي، مع كل الإحترام الذي أكنه لهم كسائر قادة الأحزاب الأخرى ومع الأسف لا يسعني إلا أن أعبر عن تدمري من الطرق التي يستعملونها للتعبير عما يريدون ايصاله مع العلم أنه، أنا شخصيا وبكل تواضع، لم أعد اثق في مقولاتهم المتعددة الألوان والتي توحي على أنهم كانوا يفكرون في كرامة إخوانهم المغاربة، بدون استثناء، لعملوا على البحث عنها حين كانوا يسيرون شؤون عدة قطاعات حكومية. أما الحكومة التي تدير شؤون البلاد حاليا، فنحترمها فهي على الأقل تبذل المجهوذات، المرئية والمعاشة والملموسة، عكس ما لم نعتاد رؤيته لا في الأتحاديين ولا الإستقلاليين. وأخيرا، أرجو من الدي سنعود إليه يوما من أيامه التي يداولها بين الناس أن يهدي محزبينا إلى طريق الصواب حتى تكون معارضتهم فعالة لا شعالة. والسلام
الى صاحب الرد رقم 5 . اذن أنتم كاتحاديين لا تريدون أن تنجح هذه الحكومة ، و تتمنون فشلها في القريب و لو على حساب الشعب بخرجاتكم الموبــوءة هذا ما دفعكم لعدم مشاركتها و كأن مشاركتم سيكون لها دور ايجابي. انه فعلا الحــسد الاتحادي الذي لم يقبل سقوطه و انهزامه . لو كانت لكم فعلا اختيارات شعبية لما قمتم ببيع مؤسسات الدولة التي عارضتم بيعها عندما كنتم في المعارضة، و لما قمتم بالمغادرة الطوعية أغلب من استفاد منها كان من المفروض أن يطرد من الوظيفة . هل لابد أن نعوض الموظفين الاشباح بمبالغ مالية مكلفة لخزينة الولة كي يغادروا.لماذا تطالبون الحكومة الحالية بمطالب لم تقوموا بها عندما كنتم في الحكومة كالضريبة على الاغنياء، التحقيق في اختفاء بنبركة…؟
معارضة الاتحاد الاشتراكي هي معارضة العصا في الرويضة لأنهم بدأوا يندحرون اجتماعيا و خرجوا من اللعبة السياسية لأن الأوضاع قد تغيرت . و ظهرت قوى سياسية جديدة أخذت بزمام الأمور و هذا ما زاد في تقزمهم . و الله أحسست بالغتيان عندما رأيت رؤوس الوزراء الاتحاديين تتقدم مسيرة الكرامة . أبشع مظاهر الخبت و النفاق السياسي .
إ ذا عرفت يا سيد وهبي أدبيات المعارضة و ليس المعارضة من أجل المعارضة . و اذا وضعت مصلحة البلد فوق مزاياداتك السياسية . اذا اتصفت بالموضوعية و عرفت عن قرب مشاكل البلد . اذا ابتعدت عن السيد بن كيران الله يرحم الوالدين أنت و أقرانك الكثيرين الذين ملأوا الدنيا بالنباح . عندها لن يكون السيد عبد الالاه بن كيران في وضع لا يحسد عليه . بالنسبة لكم هو في وضع يحسد عليه .
Le gouvernement a besoin du temps suffisant pour engager une action en profondeur si il a effectivement les moyens de le faire . C'est un jeu parfaitement hypocrite que de s'acharner sur un gouvernement qui vient juste de commencer et la gauche nous devait toujours des repenses sur son bilan. .En autre ce n'est pas une bonne tactique à long terme. La gauche ne se rend pas service à elle m^me en agissant pareil elle suscite des attentes qu'elle ne peut jamais tenir.