أسندت رئاسة الجماعة الترابية لمدينة ميدلت إلى رشيد عدنان عن حزب الاستقلال، عقب تحالف 7 أحزاب سياسية، على أن يتم توزيع باقي المناصب والمهام فيما بينها بالتراضي والتوافق.
وكشف مصدر مسؤول من داخل التحالف السياسي ذاته أن الأحزاب السبعة المتحالفة وقعت ميثاقا أسند الرئاسة إلى حزب الاستقلال في شخص رشيد عدنان، بعد الظفر بـ12 مقعدا من أصل 31 مقعدا، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا بين هذه المكونات السياسية لتوزيع باقي المهام فيما بينها.
وينتظر أن يفرز التحالف المذكور، المشكل من أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية والإنصاف وفيدرالية اليسار، مجلسا منسجما بأغلبية مطلقة من أجل خدمة المدينة والمواطنين.
وقال عضو التحالف سالف الذكر إن “الرئيس الجديد الذي سبق أن ترأس المجلس الجماعي لمدينة ميدلت، تنتظره تحديات جسام لتدارك كل الاختلالات وعواقب سنوات سوء التدبير التي خلفتها رئاسة المجلس من طرف حزب العدالة والتنمية”، مضيفا أن “الاختلالات التي يجب تداركها هي التي أدت إلى توقيف وعزل الرئيس السابق عن حزب العدالة والتنمية وعرض ملفه على أنظار القضاء، بعدما رصدتها المفتشية العامة للإدارة الترابية، وتهم خاصة مجال التعمير”.
وبعد إسناد مهمة الرئاسة لعضو حزب الاستقلال الفائز بمقعد بالبرلمان، وتوزيع المهام بين الأحزاب السياسية المتحالفة، سيبقى حزب التجمع الوطني للأحرار خلال هذه الولاية في المعارضة إلى جانب حزب العدالة والتنمية.
ملحوظة. هل كل هؤلاء الناس عاملين تست وتبث انهم غير مصابين بكور نا ام ماذا. لماذا جلهم حتى لااقول كلهم لايستعملون الكمامة ¿¿¿¿¿