أوقفت المصالح الأمنية بتزنيت، عصر اليوم الأحد، شخصا يبلغ من العمر 31 سنة، على خلفية تورطه في الاعتداء على سائحة أجنبية تحمل الجنسية الإيطالية بواسطة “شاقور”.
ووفقا للمعطيات الأولية المتوفرة لهسبريس فإن الحادث المسجل بأحد مطاعم تزنيت، تسبب في إصابة الأجنبية البالغة من العمر 50 سنة على مستوى الظهر، وهو ما استدعى نقلها نحو مستعجلات مستشفى الحسن الأول قصد تلقي العلاجات الضرورية.
وأضافت المعطيات أن مصالح الشرطة القضائية باشرت تحقيقاتها مع الموقوف، المتحدر من منطقة تغيرت بإقليم سيدي إفني، قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
باين ليا بحال هاد الشماكرية هما لي غادي يهرسو السياحة
أشناهيا حكاية هاذ تيزنيت وهاذ النوع من الوقائع المتكررة ضد سياح اجانب؟ لا نظن أن مثل هاته الوقائع المتكررة من محض المصادفة. هاته أعمال متعمدة وهناك من يقف وراءها ولها غاياتها.
هده المدينة اصبحت تخيف الجميع ،
المرجو من السياح تفاديها
قلنا وعودنا را الفكر الداعشي تغول في سوس والجنوب ،بعد ذبح السائحتان الدانماركتين بأوريكة وقتل فرنسية بتزنيت وجرح بلجيكية بإنزكان هاهي إيطالية اليوم مرة أخرى بتزنيت،فين مخابرات البلاد مادام مظاهر التطرف ولات باينة في أبسط حاجة هي اللباس الداعشي،إلا هربو التورست باش هتعيش آلاف الأسر؟
نتيجة تغول الفكر السلفي الداعشي في منطقة سوس.سوس التي كانت معروفة بالهدوء و التعايش.
غريب لليس عاديا ان تشهد مدينة تزنيت دون غيرها هده الحوادت و ضد الاجانب فقط
النبش بشكل دقيق مهم في هده الوقائع.
هاعلاش هضرنا من قبل أيها المسلمون. نظفوا البلاد من القتلة.والمجرمين والكلاب الضالة والخطيرة ومن المصابين بامراض عقلية اعتنوا نهم في المستشفيات ولا تثركوهم تايهين وعرضة للضياع .هادى ادا كان هناك مستسفيات جاهزة للتحميل. بذات الرحلات السياحية الخارجية والداخلية تتكاثر فالحذر ثم الحذر.
السلام عليكم
ييخرج المسؤولون بأن المعتدي مختل عقلي.
هناك شباب لما يرى السائح يعتبره بقرة حلوب ولا يتركه حتى يبتزه.
هنا المشكل.
أقصى العقوبات لهذه الكائنات الغريبة التي تعيش بيننا.
السياح داخلين فرحانين وبعضين غادين يهجروها ليهم. ما حيلتك مع الشماكرية، والعساس ديال الطوموبيل والمشرملين والسعايا واصحاب الباراسولات ومول الكلينيكس والافارقة والنصابين واصحاب الهمزة في البيع ومول الطاكسي والكريساج واللاءحة طويلة . لمن غاتعطي راسك. الله يدير تأويل الخير .
اعدام هذا الكلب سواء كان لسبب سيقال انه مريض نفسي او اعتداء ذات طابع ديني حيث هناك متشددين يحقدون على الاجنبي وهذا يلاحظ في المدن السياحية بنظراتهم العدوانية والخبيثة ازاء كل زائر غربي الى المغرب . هؤلاء المتشددين يشكلون خطر على المغرب وعلى السياحة ببلادنا
ا الجميع يعرف قيمة استقبال الزوار اجانب او مغاربة السياحة مهمة بالنسبة لنا جميعا وسمعة المغرب كدالك و بدون استثناء ويجب العقاب الصارم لمن يتهاون والله يحفظ مغربنا و ملكنا يا رب ااااممين
حادث اخر يتكرر من جديد هدشي فيه ان. كثروا دواعش في تزنبت تحت اسم المختلين او شماكرية.بعد الحادث الاول لم يكن هناك رد واجراءات وهاهو الحادث يتكرر من جديد لحسن الحظ لم يأخد سيارة اجرة الى مدينة اخرى
بالنسبة لي، كل من يستعمل السلاح فهو مختل عقليا على السلطات عرضه على مستشفيات أمراض العقلية .
المرجو المزيد من التعزيزات الأمنية خصوصا بهته المناطق،هد أعداء الوطن خاصهم الإعدام أمام الملأ ليكونوا عبرة لمن تخول لهم نفسهم المعفنة الاعتداء على ضيوف و زوار هذا البلد الحبيب.
الضربة القاضية للسياح المغربية
هنيئا للسياحة… وقطاع السياحة… ورغبة.. وزير السياحة واعوانه.. من الوزارة التي اصلا اعباء ها تفوف المليار شهريا….. مبروك. المال العام..
مول الشاقور سيضرب الموسم السياحي….
يعني كلاب ضالة… وكلاب بشرية تغش وتنهب وتسرب. والان. قتلة في الشوارع بالسيوف…. قصة دبح السائحين شمهروش لن تنتهي بعد…
انه مختل عقلي….. هل هذا السيناريو لازال قائما…….
هذا العدوان يضر بسمعة الوطن لأنه سبق منذ 6 اشهر أن وقع مثل هذا واللوم على الامن الذي لم يفرض أمنه ولم يحتط لمثل هذه الاعتداءات المتكررة في إقليمنا تزنيت المعروف بطبعها السياحي الجميل ونهيب بامننا أن لا يتكرر مثل هذا فليكن وطننا فوق رؤوسنا.
يجب إعدامه يرتكب جريمة كبرى في حق الوطن
طبقو الاعدام وهنيونا من هاد المخلوقات.
فينهم هادو ك الحقوقيين ديال اخر الزمان لي كايطالبو بالغاء الإعدام هاد السيدة مسكينة علاش يضيع حقها تكلمو أيها النابحون . الإعدام هو الجزاء الطبيعي لمثل هذه الحثالات التي ترهب البلاد والعباد واخر كلامي هو يا أهل إلغاء عقوبة الإعدام الله يأخذ فيكم الحق لأنكم انتم من شجع هذه الكائنات فصارت تستهتر بالارواح و الأموال وصار قانون الغاب هو المسيطر .
حمل السيوف وااشواقيع وجر ااكلاب ااشرسة اصبح مباحا ليس كالسابق كان الموس يعاقب عليه الشخص عدرا هدا كان في عهد ادريس البصري حيث كان الناس ينامون في الشارع ولا خوف عليهم واللي احصل اودي الله الله كم كنا امنين في ببوتنا على كل يجب مراجعة ما يقع بالمغرب من جراءم وبخصوص الاجانب في هده المدينة اللهم احفظ هدا البلاد وساءر بلاد المسلمين
لما لا تقوم السلطات بمهامها فلم يبق امن ..هذا الشيء لا يوجد الا في المغرب او في الدول الذي تنعدم فيها المؤسسات …مثل طاجين الدود و المقرقبين و المشرملين و الكريساج .هذه تسمى فوضى.
يجب إعادة النظر في ما يسمى بالمدارس العتيقة في سوس. هذه المدارس لم تبق على نفس المنوال الذي تركها عليه الأجداد أمثال العلامة محمد المختار السوسي ومحمد العثماني وسيدي الحاج الحبيب وسيدي الحاج الطيب والحاج محمد أوتزروالت وغيرهم من علماء سوس الأفاضل. هذه المدارس تَغَلْغل إليها الفِكر الوهابي والتطرف الخبيث والخرافة الدخيلة علينا والمستوردة من المشرق العربي ،مما جعلها تنحرف عن سِكتها المبنية على “الإسلام المغربي” والذي أعطى للمغرب علماء غَمَر إشعاعهم مشارق العالم الإسلامي ومغاربه. فحذار مما أصبح يُطْبخ داخل هذه المدارس.
مواطنون بداخل المغرب يسلمون أموال من أجل ضرب السياحة المغربية وخلق الرعب ، فمثلا هؤلاء ينبغي الحكم عليهم بالإعدام للتخلص من خيانتهم
وحوش وهمج يجب إعدامهم…يشوهون سمعة البلاد ويحاولون ضرب السياحة في مقتل.
مدينة تزنيت معروفة بالهدوء والسكان متفائلين و مضيافين و يؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة و يودون الصلوات دون أي تطرف
هذا الوحش الذي قصد السائح لايذاءه يجب إعدامه ولو كان مختلا عقليا لأن أبناءنا يعيشون في أوروبا بالملايين و لا أحد يعتدي عليهم.
عندما تتكرر هذه الأحداث وفي منطقة واحدة دون غيرها إذن هناك أمرا ما غير عادي وهذا الحدث سوف يؤثر سلبا على السياحة بالمنطقة خاصة والمغرب بصفة عامة
والإعتداء على كل من أعطته السلطة المغربية رخصة الدخول فهي أمنته ومن اعتدى عليه فقد اعتدى على جميع المغاربة وعليه وجب على السلطة الضرب بقوة لتفادي وقوع مثل هذه الأحداث الغير المقبولة لدى المغاربة
لابد للمقاربات الأمنية ان تنطلق ،لوحد حد لمثل هذه السلوكيات ،أول شيء هو النزول بحكم قاس على هذا المجرم لإعطاء مثال حي لما ينتظر مثله،وان يحاكم بأحكام الارهاب ،وليس القانون المدني . فتيزنيت قديما وحديثا مدينة الأمن والسياحة والاستقرار.فلابد أن تبقى كذلك.
أظن أن الجارة الشرقية لها ذخل في أمر
السائح الأجنبي خصوصا القادم من الغرب (أوروبا،أمريكا، أستراليا، كندا )و أسيا كالصين و اليابان و كوريا الجنوبية لديه جودة حياة عالية جدا مقارنة مع نظيره المغربي … و السفر مقدس عند الأجانب فهم يأتون للمغرب فقط للإستكشاف و عيش تجارب جديدة غالبا و ليس لإنشاء تعارفات أو علاقات و هناك منهم من ينظر بآحتقار و يعامل بآحتقار المواطن المغربي خصوصا للأسف من تظهر عليهم علامات الفقر و الوسخ أو يشكون أنه نصاب يحاول أخذ أموالهم … و هذا في بعض الأحيان يخلق توترات لهذا على الشرطة السياحية و المخابرات أن تكون حاضرة في الأماكن السياحية لتجنب ما لا يحمد عقباه … صحيح أن فعل هاذا المواطن المغربي مرفوض تماما و غير مقبول … إلى أن الكثير من السياح ليسو ملائكة و الكثير منهم مغتصبوا أطفال و شواذ جنسيون يمكن أن يسهموا في آنتشار جذي القردة …
لو كانت الضحية مغربية لما نشر الخبر يجب أن ننعم نحن المغاربة بالأمان ليس السياح فقط
اليس الامر غريبا ان يكون هدا المجرم من نفس بلدة المجرم السابق وهي( تغيرت) وينفد الجريمة بنفس المدينة وبنفس الطريقة ؟
دعونا من أسطوانة حقوق الإنسان المفهومة بشكل مقلوب،ويتعين الضرب بيد من حديد على كل من يحمل سلاحا ابيضا أو بندقية صيد بدون رخصة ،مع تطبيق حكم الإعدام في حق المشرملين الذين يضربون المواطنين والسياح بالأسلحة البيضاء ،أما إن بقية الأمور هكذا فعلى المغرب السلام.
جمود العقل المحشو بالفكر الداعشي أصبح يخيف الاجانب وغيرهم.
إذ حكم المتهجمون على السياح بالمؤبد ستقف هذه الظاهرة لان هاذ المجرمين يضربون قطاعا حيويا يشغل ملايين الاشخاص
الى رقم ١١ المسماة الهواري حنان .انك ظلمت الكلب لانه أوفى من الانسان اما هذا المجرم حاشاك فهو لا يساوي ظفر كلب .
لا استبعد ان يكون هؤلاء الشماكرية من لا شغل لهم و لا مستوى ثقافي مجندون من جهات اجنبية معادية للمغرب لضرب السياحة المغربية التي اصبحت تزعج بعض الجيران من الجينيرالات ، خصوصا و ان هولاء لهم اذناب في المغرب بما يعرف بانفصاليي الداخل
هذا في بلد الأمن والأمان…!!! أصبح الناس يغادرون منازلهم ودعوات افراد أسرهم تصاحبهم للرجوع بالسلامة وكأنهم متوجهين إلى ساحة حرب لأن الأخطار أصبحت تهددهم وتنتظرهم وتواجههم في كل مكان…
ولات هاد سوس عامرة بالحماق تيبانليك الراجل لابس بعقلو تاتيبغي يضربك هاد الظاهره شفتها بكثره نواحي تارودانت ولينا تنخافو من الناس كثره السعوديه حمقات عباد الله نسال الله السلامه للجميع
يجب الضرب بالنار والحديد على أيدي وأرجل هذا الارهابي الذي اعتدى على سائحة اختارت بلدنا وهي ضيفة عندنا على الرأس والعين .
ويجب الضرب بالنار والحديد على أيدي وأرجل من أعتدى أيضا على مغربية أو مغربي .
en jordanie un criminel a tuer un touriste ,il a ete condamner a mort. 2 mois plus tard il a ete pendu
هنالك في محيط تيزنيت، قرى ومداشر فيها ناس بأفكار القرون السالفة ثم مع إستعمال الهواتف الذكية وتلقي أفكار مختلطة مابين الحذاثي العلماني والمتطرف يعطينا هذا النوع
حمل شاقور في هو د ذاته يحمل نية القتل العمد ، سواء احدث ضرر او لا فيجب معاقبته باقية أنواع العقاب
تيزنيت كتعاني من تكرار بحال هاد الحالات أو لي سببها أشخاص كيعانيو من أمراض نفسيه
عدنا نقص فهاد المجال الأطباء النفسايين
لزم التخلص من هده الحشرات المضرة لا لتعطيلهم بأقصى العقوبات
ينبغي التخلص من هؤلاء الأجلاف والمجرمين الذين يريدون إفساد النشاط السياحي في المغرب بإنزال أقصى العقوبات في حقهم ليتربوا على الأخلاق ويندمجوا في المجتمع المغربي، ماذا تقول هذه السائحة عن المغرب إذا عادت إلى أرض وطنها ،نحن كمغاربة لانقبل مثل هذه السلوك الإجرامية
القضية لاعلاقة لها بالدعشنة فالمتأسلمين عندهم عقيدة الولاء والبراء وعقيدة أهل الذمة المتدينين يوقرون ويحترمون الأجانب ومن يعاني من بطشهم هم المسلمون العلمانيون وأما أمثال هذا الشخص فهم غالبا تصيبهم عقد نفسية ملي تيشوفوا الأجنبيات دايرات علاقة مع المغاربة وتيديوهم للخارج حتى ترسخات فكرة أن الأجنبيات هن المنقدات ومخلصات المرء من الجحيم المسمى المغرب، ملي ذاك الشخص المضطرب ماتيلقاش شي أجنبية تتزوج بيه وتديه للخارج تيحقد على الأجانب كاملين وإذا ماتعالجش من هاذ العقدة تاتكون عنده أفكار سيئة وتيحولها للواقع، ذاكشي علاش بحال هاذ الشخص خاصهم يعرفوا بلي ماشي كاع الأجانب جايين يتزوجوا ويديوا المغاربة لبرا كاين ليجاي يدوز عطلة كاين ليجاي يفسد كاين ليجاي يخلوض كاين ليجاي على شي هوتة كاين ليجاي سياحة كاين ليجاي على الشمس خليوا السياح يضبروا ريوسهم المغاربة ماعندهمش ديك القضية ديال كل واحد يدخل سوق راسو هاذ المغاربة مجتمع مريض عوض ماتلوموا السياح الأجانب على فشلكم في الحياة سيروا لومو المعلمين والأساتذة ليكرهوكم فالقراية وسيروا لومو ذوك البخلاء ليماوفروش ليكم فرص الشغل فين تاكلو طرف ديال الخبز.
رايي المتواضع : يجب معاقبة هذا الشخص حتى لا تسمح له قوته القيام بمثل هذا العمل الاجرامي. باش نكنو واضحين وضوح الشمس في النهار؛؛؛؛؛
فالواجب علينا ان حرس بلادنا من هذه الهفوات لان مثل هذا الاشخاص الغير عادين يجب علينا بالابلاغ عنهم لان السياحة بدأت تتحسن وتنتعش في مدوننا السياحية و بعد ان غابت منذ بدأت مرض كورنا وانزل الاقتصاد شيء ما من حركاته السياحية
بنادم ولى كلو مسلح. اللي هاز شاقور اللي هاز جنوية اللي هاز زيزوارة اللي هاز فاس اللي هاز فرشيطة اللي هاز ماعرفت أش. ولينا بحال الفايكينك. يجب تشديد العقوبات. مع حلول الصيف الله إلطف بنا والمسلمين من شر هؤلاء.