أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، الأحد، شخصين للاشتباه في تورطهما في إلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض أمن وسلامة المواطنين للخطر.
ووفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما على خلفية إقدامهما تحت تأثر حالة تخدير متقدمة على إحداث الفوضى وإلحاق خسائر مادية بواسطة السلاح الأبيض بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة بالشارع العام بمنطقة “الهراويين” بمدينة الدار البيضاء، كما تم أيضا حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء بحوزتهما.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما، البالغين 25 و27 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تحية لرجال الامن مشكورين الا اني أتساءل حجر مجموعة من الأسلحة البيضاء من اين تأتي هده الأسلحة من صانعها من يروجها من يتاجر فيها هده اسلحة قاتلة عبارة عن سيوف لدا يجب معاقبة كل من يحمل ها دون استعمالها ومن يصنعها وغالبا ما تكون محلية الصنع عند الحدادين وشكرا
يجب وضع قانون للحرفيين الذين يستعملون الحديد يعني : السودورات … بأن يطلبوا البطاقة الوطنية من كل من تقدم عندهم لشراء أو صنع سيف أو سكين أو ٱلة حادة مشكوك في هدف استعمالها…
وقانون سجن كل من وجدت عنده مثل هذه الٱلات ولو لم يستعملها.