البرلمان كما نريده، يختلف عن شكله ومضمونه الحالي.. البرلمان الذي نريد، يجب أن يحترم نفسه ويحترمه الآخرون، البرلمان الذي نريد.. صوت حقيقي لأولاد الشعب، صورة للرغبة الحرة للناخبين.. لكنها صورة أصلية ومطابقة لأحلام الشاب والرجل المسؤول داخل بيته والأرملة والمرأة العاملة والموظفة والمعطلة.. البرلمان الذي نريد.. يعكس تلك الرغبة في تسيير الأمور على طبيعتها بكل صدق وبدون تدخلات أو توجيهات لا يعرفها عامة الشعب.. البرلمان الذي نريد – ببساطة – “برلمان” كما هو متعارف عليه في المفهوم الديمقراطي.. وكما حكى لنا عنه ذات يوم في الكلية.. الدكتور عبد اللطيف المنوني وعبد العزيز بنجلون وعبد الله ساعف وعبد المجيد بنجلون وجلال السعيد ومحمد معتصم وشوقي السرغيني… أليس هؤلاء الأساتذة، من زبدة النخبة؟! فاجعلوهم يحدثونا عن البرلمان واختصاصاته وحدود سلطاته في علم السياسية الحديث! هذا دون الحديث عن أن المفهوم الديمقراطي للتمثيلية البرلمانية ومهامها لا يحتاج إلى كل هؤلاء النبهاء، بل يحتاج فقط إلى الاحتكام إلى “المعقول“..
برلمان نَقي وصافي..!
دعونا نحرق المراحل الانتخابية لنصل إلى افتتاح أول جلسة لبرلمان منتخب بديمقراطية لا غبار عليها.. لبرلمان استحق فيه كل عضو صفته النيابية عن جدارة واستحقاق دون استعمال للمال أو الجاه ودون الاستفادة من حقن ومنشطات السلطة أو هيئات المخزن..
كما استحق فيه كل حزب أعضاءه الحقيقيين غير المستنبتين أو الهجينين أو المدعومين ظلما من رئيس الحزب أو المقربين عائليا من “الزعماء”، أو “المُرَحّلين” من حزب إلى آخر، من سنبلة إلى جرار، من ميزان إلى وردة، أو من معزة إلى بقرة!
“خَليوْنا مِنْ هَاذْ الشي رَاهْ طْلعْ في الرَّاس” والنتيجة كانت دائما صِفْراً على صفر، فهل من مجيب؟!
هذا البرلمان النقي والصافي يعتز فيه البرلمانيون أولاً بانتدابهم الذي لم يَجُد عليهم به أحد إلا ثقة وأصوات الناخبين الذين تربطهم بممثلهم في المؤسسة التشريعية عقدة مبنية على الدفاع عن برنامج وقضايا وتحقيق طموحات معقولة بموجبها منحوه أصواتهم للدخول إلى تلك القبة المفروشة بالأحمر والأخضر والمصونة بكل اللوازم لأداء المهمة على أحسن وجه.. حين يجتمع هؤلاء البرلمانيون في جلستهم الأولى بداية السنة التشريعية الأولى من الولاية القادمة.. “وأتمنى ألا يتم إرجاء هذا الحلم”، يشكلون بكل تلقائية أغلبية حول الفريق الذي تصدَّر حزبه نتائج الانتخابات، بمعنى أنهم سيُترجمون رغبة الناخب إلى لغة دستورية حقيقية.. ولمزيد من التوضيح، فإن الفريق البرلماني الذي حصل على المقدمة ولو بفارق مقعد واحد سيكون بدون شك هو محور كل ائتلاف داخل الحكومة وداخل البرلمان أيضا.. وبما أن أعضاء الحكومة وَجَبَ عليهم من الآن فصاعداً أن يكونوا منتخبين أي حاملي لصفة “برلماني”، فإن الوزير الأول سيكون حتما واحداً من الحاضرين في الجلسة المتحدث عنها.. وأتصوره من القدرة والنباهة والعلم والجرأة و”الخفة” بمكان! لذلك سيكون دوره أساسيا ليس فقط في اختيار أعضاء فريقه الحكومي، ولكن أيضا في صناعة رئاسة مجلس النواب.. عبر حشد الدعم لمرشحه بمعية أغلبيته المفترضة ضد مرشح المعارضة الذي يجب أن يكون أيضا زعيما حقيقيا تصْطَكُ له أسنان الوزير الأول وترتعد له فرائسه.. لا مرشحاً شكليا “أُو بَس”، زعيم المعارضة شخصية محورية في البناء الذي نتحدث عنه وبديلاً حقيقيا في الانتخابات اللاحقة إذا ما أَقْنع العموم بصواب رأيه وجدية طرحه “وتفاهة” برنامج غرمائه في الأغلبية!
المسؤولية حقيقية في هذا المجال.. لم يعد هناك وقت للهدر والضياع.
وعندما تنتخب الرئاسة وتشكل هياكل المجلس وفق منطق الأغلبية والمعارضة، وليس وفق منطق الترضيات والتوافقات و”جَبْر الخواطر”… بمعنى أن حصة الأسد في المسؤوليات للأغلبية والمعارضة لها مكانتها بدون شك، ولكن ليس بالشكل الحالي الذي تصعب فيه محاسبة الراضي بصفته رئيس المجلس أو زلماط بصفته عضو المكتب المكلف بالصفقات، وهو منتمٍ رسميا إلى المعارضة؟!
عندما تشكل هذه الهياكل تصبح للحكومة أغلبية راشدة تدعمها في جميع قراراتها ومشاريعها ومقترحات فرقها، دون مواراة عبر ناطق رسمي يدعى رئيس أو منسق الأغلبية، ويزعجه في هذه المهمة باستمرار ناطق رسمي للمعارضة يدعى أيضا رئيسا أو منسقا بكل وضوح، وليس مثل ما هو حاصل أيضا حين تتشثت التصريحات والمواقف بين أعضاء الكتلة الواحد فلا نعرف صوت الأغلبية منه من صوت المعارضة!
برلمان لا تسكنه الجرذان والصراصير!
وبما أن هذا البرلمان لا تسكنه الجرذان ولا تعشش فيه الصراصير ولا يسمع فيه أيضا نقيق الضفادع، فإن كل مسؤولية فيه وكل لباس فيه قد خِيط على مقاس صاحبه بدون زيادة أو نقصان.. ولذلك، فإن رئيس لجنة ما حين يقرر مع أعضاء مكتبه استدعاء وزير ما أو مدير مؤسسة ما، يستجاب له في الحين.. ويُقالُ له حاضر السيد الرئيس عن “حَقْ وحقيق“.
وحين يسافر وفد برلماني إلى الخارج، يسافر وفي جعبته ما يقوله لنظرائه الأجانب خصوصاً، إذا كان الوفد يَرْأسُه رئيس لجنة الخارجية.. وعندما تجتمع هذه اللجنة لتقرر في قضية ما أو لتعطي رأيها في موضوع يهم البلاد، يُقام لها ولا يقعد.. وليس كأن يكون وجودها ووجود رئيسها من عدمه غير مهم، ونفس المنطق ينطبق على باقي اللجان النيابية الدائمة.
وإذا ما تقرر الاحتفاظ بما يصطلح عليه بالمهام الاستطلاعية لأعضاء لجنة من اللجان، فإن تقارير هذه المهام يجب أن يكون لها ما بعدها وليس أن يحتفظ بالتقرير وكفى – شأنها في ذلك شأن اللجان النيابية لتقصي الحقائق التي يجب أن تحشر أنفها في كل شيء “رَاهْ هذَا هُوَ المجال دْيَالْ التسنطيح” وليس غيره.. رئيس لجنة تقصي الحقائق رئيس “فوق العادة ومن الحكمة والنزاهة أن يتم اختياره بديمقراطية طبعاً “يكون ما عندو وجه” وبلغة ألطف “لا يخاف في البحث عن الحقيقة لومة لائم”، والتوصيات التي يمكن أن تصدر عن أشغال اللجنة في تقاريرها، توصيات ملزمة تنظيميا وقضائيا بدون تعقيد للمساطر!
البرلمان الذي نريد.. برلمان نزيه وشفاف ولماحٌ، برلمان يتمتع أولا باستقلالية مادية ومعنوية تامة، وفي نفس الوقت يتوفر على وسائل مراقبة ذاتية أكثر صرامة وانضباطاً من أي مراقبة تجري في مؤسسات أخرى.. ومن بين وسائل المراقية الذاتية لجنة صرف الميزانية ولتُسَمَّى بلجنة العشرين أو الثالثة عشرة أو “الحِسْبة والعَدِّ”.. المهم أنها تجتمع بصفة مستمرة، ومن الأفضل أن يكون لها رئيس “راسو قاصح” وعنيد من المعارضة، ويتمتع هو أيضا بصلاحيات وسلطات قوية تجعل كل مسؤول داخل البرلمان يفكر ألف مرة قبل أن يأمر بصرف سنتيم واحد.. هذا هو البرلمان الذي سيحترمه الناس، هذا هو البرلمان الذي إذا ما تسربت إشاعة ما عن استفادة الرئيس من تعويضات خيالية وراء سفره في مهمة إلى بلاد الواق واق لن يصدقها أحد!
والكلام في هذا المجال ذو شجون ويطول..
في المقابل، هناك ظروف مواتية للاشتغال بالنسبة للجميع.. تعويضات معقولة عن أداء المهام الالتزامية بالنسبة للبرلمانيين.. لا أستطيع أن أتحدث عن حدود هذا المعقول، ولكن بصدق أقول، وعلى خلاف ما يعتقده الجميع.. تعويض ثلاثين ألف درهم شهريا تعويض لن نستطيع به أن نضمن أداء متميزا لبرلمانيين مستقبليين لا نريدهم من أصحاب المال، بل من أصحاب الضمائر الحية والأفكار النبيلة وحتى من اللوبيات التي تدافع عن مصالحها بشكل شفاف وفي إطار القانون.. اللهم إلا إذا كان سيحصل هناك توافق على أن المهام النيابية لا تخول لصاحبها أي تعويض، وسيتكفل البرلمان بضمان عيش كريم ومواتٍ لأعضائه مع ضمان تأدية دورهم بالشكل المطلوب.. آنذاك يجب التفكير، بالإضافة إلى عيش البرلماني بصفته هاته وعيش ذويه، في الموارد البشرية التي يجب أن تشتغل إلى جانبه داخل دائرته في مكتبه الخاص وداخل البرلمان ضمن فريقه.. وظروف تنقله ومبيته وسكنه ومأكله ومشربه في العاصمة الرباط بعيداً عن بيته.. وتلك هي القصة الوحيدة التي لا أستطيع أن أجتهد فيها، لأنني رأيت كيف أن برلمانيا فرنسيا يستطيع أن يؤدي أجور موظفين قارين بدائرته وأجور موظفين آخرين خاصين بالعاصمة باريس، حيث مقر الجمعية العامة، بالإضافة إلى أنه يستفيد من خدمات فريق بأكمله بإدارة حزبه داخل البرلمان.. وكي أزيد البرلمانيين الحاليين “فَقْصة”، فإن هناك مكتبا خاصا بمدخل البرلمان الفرنسي يزوره باستمرار كل برلماني عند دخوله ليُدْلي له بفواتير نقل وإقامة، وعندما أتحدث عن النقل فإني أقصد أيضا النقل داخل المدينة “عبر الطاكسي”.. وسيتخلص مقابل هذه الفواتير نقداً وعداً حيناً، “أَرَا بَرَّعْ..” إلى بْغِيتُوا البَرْلَمَانْ رَاهْ خصكم تعرفو آش تابعكم آ الخُّوت“..!
ماشي غير رْوَاح وكول برلمان!
وبعيداً عن لغة ما يلزم ماديا.. فإن البرلمان الذي نريد لا تأتيه الأوامر من فوق أو من الخارج! ولا تدخله مؤسسات أجنبية لتأطيره كالإنْدِيَايْ أو الأوسَايدي.. آعباد الله هَاذِي رَاهَا مؤسسة ذات سيادة ولا مجال لمؤسسات مخابراتية أجنبية لتأطير موظفيها أو أعضائها! وفوق كل هذا أو ذاك.. الموظف أو العضو غير المؤطر “ما عندو مَا يْجي يدير في البرلمان..”، ورغم الشفافية التي يجب أن تَعُمّ داخل المؤسسة، فإن حُرْمتها تفرض أيضا السرية في مواضيع شتى وليس كل من هب ودب يمكنه أن يصل إلى أدق التفاصيل وبسهولة تامة.
وبالرجوع إلى لغة الأوامر والتوجيهات.. فإن البرلمان الذي نتحدث عنه، يعرف أصحابه ماذا يفعلون! ولذلك فإنهم يجتمعون بشكل استثنائي متى يرون ذلك مناسباً، وليس متى أشيرُ لهم بذلك. ويصدرون البلاغات التي يريدون وليس البلاغات المكتوبة التي تصل فقط للمصادقة شكلا.. أُو هَاذ الشي والله العظيم حتى كاين وَبْلا ما نزيدو نفضحو ريوسنا أكثر.. يا سيدي أو ياخويا.. ماشي غير رْوَاح وكول عندنا برلمان!
فالبرلمان الذي يتلقى مثله مثل باقي الفاعلين “تَعْليمات” لن يكون برلمانا..! والبرلمان الذي يدخله الأجانب لتأطير.. أهله ليس برلمانا! والبرلمان الذي لا يحفظ أيضا لأهله وضعية محترمة ليس برلمانا! والاحترام أكيد هنا بمنطق تلك الحكمة التي توارثتها أجيال وأجيال عن عبد الرحمان المجذوب حين قال ما مفاده بعد قصة يطول شرحها: “كنتُ أعتقدُ أن الناس يحترمونني لعلمي.. وفقهي وتصوفي وزهدي وشيخوختي! فتبين لي أنني أنا الذي كنت أفرض احترامي بالتزامي الصواب والوقار! والقصد بلغة العامة من الناس “شَدْ تيقارك يَحْتَارْمُوكْ الناس”.. وفي موضوع البرلمان، فإن الاحترام يفرض أولاَّ بأن يحترم البرلمان نفسه.. وِيِشَدْ تيقاروُ بمعنى الكلمة فلا “يتنطع” عليه أحد مهما كان، ولا يتجاوزه أحد مهما كان، ولا يستصغره أحد مهما كان.. ولا فصل بينه وبين باقي السلطات إلا بالدستور والقانون.. وقديما قيل: “الله يجعل البركة في المخزن!” والمخزن هنا بمفهوم العدل، وإذا ترجمنا الكلمة من ذلك الزمان إلى هذا الزمان ستصبح المقولة: “الله يجعل البركة في الدستور” آه يَا دَستور!
في الصورة نرى البرلمان ممتلئ عن اخره وهدا يوحي على أنها جلسة فيها شيهمزة عليها مجموعين أما في الجلسات العادية فإن البرلمان يكون مهجورا وحتى أنت يا هسبريس زدتي فيها عندما وضعتي هده الصورة الأن بدأت أؤمن بأنه ليس هناك في هده الدنيا شيئ مستقل كل يسعى لمصلحته المرجو النشر
أهم ما يجب أن يتميز به البرلماني، بالإضافة إلى النزاهة، هو أن يكون البرلماني فعالا ليس فقط في التعبير عن طموحات المواطنين (فهذه مسألة سهلة التحديد، و قد توجد لائحة موحَّدة لدى جميع البرلمانين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية)؛ بل المهم هو أن يتعامل البرلماني بصرامة و واقعية و عقلانية تُنَاسِب تعقيدات المشاكل المطروحة آنيا و مستقبليا.
و كي يكون البرلماني حقا فعالا و مفيدا (و ليس فقط مُتملِّقا لكسب أصوات الناخبين)،
وجب أن يكون البرلماني احترافيا في عمله،
وجب أن يكون البرلماني مستعدا لتلقي التأطير مهما كان مصدر هذا التأطير و التكوين المستمر،
وجب أن يرتكز عمل البرلماني على مساعدة تقنيين في الميدان يستشيرهم كما يفعل كافة البرلمانين في العالم الديمقراطي
(مَهْما كان البرلماني مُكوَّنا لن يمكنه أن يكون مُنتِجا كفرد في عصر يعتمد على العمل الجماعي المُستأنِس بجهود فرق عمل متعددة الاختصاصات. فعصرنا لا مكان فيه لأبطال يوجدون فقط في الخيال؛ واقع السياسة و الاقتصاد المعقد يَلين فقط عند مواجهة العمل الاحترافي المنفتح على مختصين غير مُلزَمين بالرضوخ لنزوات و حسابات انتخابية).
هذا و المحاسبة الديمقراطية يجب أن تأخذ بالحسبان مدى مساهمة هذا البرنامج أو ذاك في تراكم الخيرات المنتجة للخيرات.
المحاسبة المُواطِنة لا يجب أن تنحصر فقط عند مستوى استهلاك و صرف الخيرات الموجودة، بل يجب أن تتعدى ذلك و تهتم بمدى فعالية البرنامج في الزيادة في الإنتاج و في خدمة التنمية المستدامة الضامنة لاستمرار الإنتاج.
بالطبع، إن للمستوى الاجتماعي مكانته، ولكن هذه المكانة مرتبطة بتراكم الإنتاج و استمرار تحسُّنه و ليس فقط بمسألة تقسيم عائدات متوفرة لإرضاء ناخب قد لا يتمتع برؤيا بعيدة تعتني بالاستمرارية و ليس فقط باللحظة الآنية.
وهنا يكمن دور التأطير، التأطير الذي تلعب فيه الصحافة دورا رياديا كسلطة رابعة، سلطة مستقلة لا يخضع أداءها للإيديولوجيا بل تتحكم في عطاءها الاحترافي المقاربة الموضوعية والمسؤولية لمختلف الأمور.
البرلمان المغربي لا مثيل له في العالم …الكراسي مريحة للنوم و الاجرة الشهرية خيالية و تقاعد مريح لمن هذا كله لاميين و فاسدين زوروا الانتخابات ببلطجيتهم المعهودة …لماذا لا يكون البرلمان شبيها ببرلمان بريطانيا…قاعة صغيرة و كرسي واحد يجلس عليه العشرات اما النواب فانهم من خيرة المثقفين و العلماء عكس ما نراه عندنا فجل النواب اما لصوص للمال العام او من احزاب خبيثة لا تهمهاالا المصلحة الشخصية لافرادها كحزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي و الاصالة و المعاصرة..
لقد حان الوقت للفاسدين بان ينسحبوا من البرلمان و يقدموا استقالاتهم جماعة و يقولوا للشعب.. نحن الفاسدون اصحاب المال الحرام نعتذر للشعب اذا قبل منا ذلك و بالطبع نحن لا نستجيب لطلبهم بل نريد محاكمتهم و ادخالهم السجن و ارجاع المال المسروق للدولة منهم و من زوجاتهم و اولادهم.
كثر المنظرون والمحللون والباحثون عقب احداث الحراك العربي، وكلهم ابدى تصوره لملكيته الفاضلة، لكن لا احد تكلم عن تصوره لماهية الانسان المغربي، الذي سوف يعيش الام وامال هذه الملكية الفاضلة… الكل امتشق عقيرته المبحوحة وتكلم عن رؤيته لمشروع التعديل الدستوري ومبادئه وفصوله وتفصيلاته… لكن لا احد تكلم عن الانسان المغربي المسؤول والملتزم ببناء حاضره ومستقبله سواء فوق مساحته الجغرافية وفي سياق سيرورة زمانه….فهل الانسان المغربي مستعد لان يعيش انسانيته المنطلقة في حركة الحرية والعقل والكرامة؟ ام انه لا زال يعيش في غيبوبة الرعية المحكومة والمطيعة والمنقادة بسلاسة للمنتخب الجماعي وعون السلطة ورجلهاولرجل الامن والنائب البرلماني والحكومة….
لا ياسادة اننا نصرخ باعلى صوتنا نريد الانسان الواعي والحذق والمسؤول، الذي يشارك بكامل قواه من اجل بناء بلده وتقدمها.. ولا نريد الانسان السلبي واللامبالي الذي يقول للنخبة الفاسدة اذهبي وقاتلي انا هاهنا قاعدون ننتظر الفتات الممنوح.
احنا باغين اخدموا يا عباد الله انامجاز هادي 12 سنة وباقي كنقلب على الخدمة المناسبة للمستوي التعليمي. ياحكومة راه الاصلاح في المجتمع لا في جمل الدساتر راه الشعب لي كيعاني ماشي الدستور.
البرلمان الدي نريد ان لا يكون فيه شخير والنعاس.
البرلمان المغربي مسرح مليء بالممثلين المنحرفين و الضاحكين على أدقان الشعب الشعب يغرق في المشاكل و البرلمان يضحك و الحاجة الوحيدة القدسة في قاعة البرلمان هو الوقت يحاسب بالكرونومتر و كأنهم في مسابقة و ليست جلسة عمل و مسؤولية لو كان البرلمان جديا لناقشة و حلل و طبق مشكلتان في السنةلكان المغرب تفوق على الغربيين و لآكن اللعب بمشاعر المغاربة واحتقار المواطن و مصالحه تجعل رأساء الغرف البرلمانية يتلاعبون بالكرونومتر.
tous ca etest realisable a condion lextraction de ce regine de ntre terre croyez moi sansce regime le maroc sera paradis
لنتحمل المسؤولية اولا واخيرا، لماذا نعلق فشلنا ومشاكلنا على الاخر؟ من ادخل مثل هؤلاء للمجالس المحلية والبرلمان بغرفتيه؟ اليس جزء من المغاربة شارك في هذه الملهاة؟ اليس اللامبالون وغير المهتمون هم شركاء في المساة ؟ان الكومبارس والمتفرج بالاضافة الى الكاتب والمخرج، كلهم مشارك في هذه المهزلة المسماة مشروع مجتمع ديموقراطي حداثي ومواطن…
فلنكف عن جلد الذات ونشر غسيلنا النثن على حبال صوتية غير مسؤولة..
فلنتحمل مسؤوليتنا ولنشارك بجد في بناء دولة الانسان المغربي المدنية والحديثة والديموقراطية الحقة، ولنكف عن ثقافة الولولة التباكي، فبامكاننا صنع مستقبل واعد وبامكاننا صنع حاضر ومستقبل للطغاة المستبدين والفاسدين، ولنا جميعا حرية الاختيار ان كنا احرارا فعلا
غريب أمر20فبراير ظهرت فجأة كحركة شبابية مستقلة عنوانها نحن مستقلين تبنانا كل الشعب لمحاربة الفساد والمفسدين وأن لنا مطالب ليس لها سقف معلن طيب كل هدا جميل أسأل فقط هل من يريد الإصلاح يحتوي ضمن تشكلته آكلي رمضان وعبدة الشيطان يزمرون بالحرية والدمقراطية وهم أهل للردة ارتدوا عن ملتهم وعن معصية الله بإلحادهم وكفرهم وزادوا على حركتهم بالبهتان والزور والنفاق السياسي حين أكدوا في شعاراتهم أنهم مستقلين بيد أن شابتهن في حوارهن من خلال التلفزيون أكدت إحداهن بالملموس أنهم مزيج من الشباب ينضوي تحت أحزاب تقدمية يسارية إسلامية وعلمانية وهذا صحيح يبدو مما أملي عنهم بالحرف الواحد نحن الشعب ونحن المصلحون وأبعد من هذا طلع علينا المارق أمين وحاشا أن يكون عبد الحميد والمزيف خيرات ومجاهد الردة والكفر وأيت إدار العجوز فقيه اليسار بالنفاق السياسي والكذب فلم تعد الحركة لا مستقلة ولا هم يحزنون فكيف لهؤلاء يزجون بشباب مراهق لايفقه في السياسة ويكذبون من خلاله على الشعب كان بالأحرى أن يعرفوا بأنفسهم وبديماغوجيتهم ومعتقداتهم وماسونيتهم الصهيونية وكيف للائكي وإسلامي وماسوني تقدمي ومثلي أن ينزلوا إلى الشارع ويهتفون بصوت واحد لا للفساد والفساد مستشري فيهم هم كدلك بل هم المرتدون عن دين الله هل هؤلاء أهل ثقة لتبني مصالح الشعب إنها لعلامة الساعة.
ومن هنا يظهر جليا كيف لأطياف إبليس ركبوا ثورات مصر وتونس ليدعوا أن الشعب تبناهم ولم يأبهوا أن ثورة مصر كانت بثلاث جمعات في ساحة التحرير تلائم وتضامن فيها المسلم الإخواني والمعتدل والقبطي وكلهم شباب متنور يؤدون الصلاة جماعة في جو من الخشوع حاملين رسالة مشفرة واضحة للملحدين الماسونيين.فأعيدوا صور الثورة وتمعنوا في مغزاها ومعناها علكم تدركوا ما يهيؤه المثليون وحركة مالي تحت لواء العلمانية واليسارية والتقدمية الماسونية واللبرالية لا ملة ولا دين الملحدة وردكالية القومة المسلمة التي لم تستحيي النزول إلى الشارع جنب المثلي وتنادي بصوت واحد لا للفساد .فهذا بحق هو الهرج والمرج بعينه.
ما ينبغي علينا هو استأصال الفساد لا بتعاظمه بفساد أكثر وأخطر فكلنا مسؤول البيت الشارع المدرسة الجمعيات النقابات الأحزاب والعلماء فواجب على كل ضمير حي أن يقيم كل ما أنجز وما لم ينجز من فطرة الإستقلال مرورا بمغربة القطاعات تعريب التعليم تخليق المصارف البنكية التي عرفت اختلاسات في فطرة التسعينيات أدت إلى الإعلان عن السكتة القلبية الإعلان عن الخوصصة التي كانت بداية للإصلاح في أواخر عهد الحسن الثاني والتي أربكت مخططات اليساريين التقدميين والإشتراكيين على السواء والبرجوازيين العلمانيين الدين رفعوا شعار المغرب يباع ويشترى خوفا على شركاتهم ومقاولاتهم من المنافسة الآجنبية ومن العولمة الوحش وفي الآن نفسه تخلى إقطاعيي اليساريين عن التصريح بالممتلكات وترشيد نفقات الدولة الذي تغنووا بها لما كانوا في المعارضة وصموا آذانهم وقالوا نحن متآمر علينا أما الإستقلاليون عاثوا في الأرض فسادا حاملين مشعل النضال التاريخ المرجعية الإسلامية بنيما هم وصوليون أصحاب تعريب التعليم والمغرب يباع وتفويت القطاعات المنتجة لأهاليهم إبان مغربة القطاعات .أمام هذا الوضع جائت جرأة العشرية المحمدية فقطعت مع كل الإنزلاقات التنموية فكان ولا بد من الخروج من السكتة القلبية ومن الوضعية المتأزمة التي كان يعيشها المغرب في جميع النواحي إقتصاد هش فلاحة إقطاعية مريضة تفاقم وإحتقان اجتماعي من بطالة أمية صحة تعليم مدن صفيح هجرة بادية منسية بنيات تحية متهالكة و…و.. فوضع برنامجا شموليا بدآ من إعطاء المصارف مناعة في التدبير ودلك بتخليقها وإدخالها في المنظومة الدولية مما أهلها أن تدخل الأسواق الإفريقية وتتواجد في بعض الدول الأروبية بعدما كان الدرهم في الحضيض موازاة مع هذا وضعت آليات لاستقطاب الإستثمار الأجنبية ساهمت بشكل كبيرفي قيام وإنجاز الأوراش الكبرى من موانئ مطارات طرق سيار سكك حديدية سدود تواكبها مخططات كبرى ولأول مرة بدفاتر تحملات ومبالغ وتواريخ محددة كلها معلنة أمثال الصناعة المندمجة المخطط الأخضر الطاقة المتجددة المخطط السياحي مخطط البحري ألوتيس محطات اللوجستيك الصناعة الغذائية وأساطيل النقل المتنوعة برمجت وشرع في إنجازها في آن واحد وبدون توقف كما بوشر منذ ولاية العهد في تطبيق أوراش المغرب العميق من كهرباء مسالك طرقية ماء صالح للشرب مؤسسات ومرافق اجتماعية على شتى أنواعها هيكلة المدن والقرى من بنيات تحتية وتعمير…والكثير من الأعمال الإجتماعية وهذا كله بفضل الجولات المكوكية والرحلات الملكية الكثيرة اليومية التي لا تكل ولا تهدأ إلا بعد أن ترى رعيتها تنعم ببحبة العيش الكريم على كل الضمائر أن تقيم بوعي وبموضوعية ما أنجزه الملك فالملك برأيي إطلع على جغرافية وتضاريس المغرب وعلى النسيج المجتمعي المتنوع للمغرب على أرض الواقع والتحامه بالشعب كل الشعب فراكم تجربة الخلق والبناء والتشييد والإبداع سيبقى مرجعا أساسيا لمن يهمه الأمر ومن هنا يجب علينا ألا نغلق علينا أبواب المكاتب ونتدرع بحجج واهية فلا يعقل أن أحزاب وجمعيات حقوقية وغير حقوقية ونقابات وبرلمان ووزارات ومؤسسات أخرى لا تدخر جهدا في نقد ذاتها وتبرر خفقانها وفشلها إلى الآخر دون تحميل عناء نفسها النزول إلى الواقع لمعرفة خباياه ليسهل التواصل به حتى أبسط الوسائل للتواصل وهو المقر لا توفره ناهيك التوفرعلى منبر إعلامي صحافي وإلكتروني قوي فكفانا البكاء على الآطلال فاليوم أنتم أمام إمتحان عسير وهو الدستور الجديد فأرونا همتكم فنصيحتي لكم إبدأوا بتنظيف البيت واسندوا تدبير شؤونكم للأرجح عقلا حتى وإن كان شابا أو غنيا أو فقيرا والسلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته.
في حين يظهر جليا كيف لأطياف إبليس ركبوا ثورات مصر وتونس ليدعوا أن الشعب تبناهم ولم يأبهوا أن ثورة مصر كانت بثلاث جمعات في ساحة التحرير تلائم وتضامن فيها المسلم الإخواني والمعتدل والقبطي وكلهم شباب متنور يؤدون الصلاة جماعة في جو من الخشوع حاملين رسالة مشفرة واضحة للملحدين الماسونيين.فأعيدوا صور الثورة وتمعنوا في مغزاها ومعناها علكم تدركوا ما يهيؤه المثليون وحركة مالي تحت لواء العلمانية واليسارية والتقدمية الماسونية واللبرالية لا ملة ولا دين الملحدة وردكالية القومة المسلمة التي لم تستحيي النزول إلى الشارع جنب المثلي وتنادي بصوت واحد لا للفساد .فهذا بحق هو الهرج والمرج