أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، عن “إدانته الشديدة ورفضه القاطع للتصريحات الخطيرة الصادرة من مسؤولين في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي، وآخرها التصريحات التي أطلقها وزير العدل الإسرائيلي والتي دعا فيها بشكل صريح إلى ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولة لتقويض كل فرص السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال”.
وأكد رئيس البرلمان ، في بيان نُشر على صفحة البرلمان بموقع فيسبوك اليوم الخميس، أن “هذه التصريحات تعكس النهج التوسعي الاستعماري الذي تنتهجه حكومة كيان الاحتلال”، مشددًا على رفضه لانتهاكاته السافرة في الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وتوسيع للمستعمرات غير القانونية، وتصعيد وتيرة الاعتداءات العسكرية وهدم للمنازل والبنية التحتية، وتهجير للمواطنين، بالإضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين بحق المدنيين في الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة للقضاء على كافة مقومات الحياة واستهداف الوجود الفلسطيني”.
وحذر اليماحي من “خطورة هذه السياسات الهادفة إلى تكريس نظام الفصل العنصري والهيمنة”، مؤكدًا أن “استمرار كيان الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة لن يغيّر من الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية، ولن يمنح شرعية لاحتلال باطل ومرفوض”.
وجدد رئيس البرلمان العربي دعوته للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى “تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعم نضاله المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، باعتباره الحل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكد اليماحي أن البرلمان العربي سيستمر في دعمه الكامل والثابت للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والعودة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
اقسم بالله جلا جلاله حتى تضمها إسرائيل و لن تفعلو اى شى إلى تنديد العالم يضحك على العرب و المسلمين. لانهم يروكم لا تعريفون إلى التنديد وهدا راجع إلى انكم مع بعضكم البعض خونة فكيف تصونون الاخرين
وماذا تدينون ياعرب لا احد يسمع إلى كلامكم الفارغ
وهل الضفة محررة من الإحتلال النازي حتى تطالبوا بعدم انضمامها لإسرائيل إن الصهاينة المجرمين…
ألم يحن للعالم أن يعلم بأنه لا وجود للقانون الدولي وحقوق الإنسان والشعارات الجميلة حين يتعلق الأمر بإسرائيل.. القانون الذي يطبق هو الألة الموسيقية المسماة القانون، فالكل يعزف على أوثارها كما يحلو له، وحسب هواه….
البرلمان العربي
دون إيران
دون باكستان
دون تركيا
دون أفغانستان
لا يساوي أي شيء
ياأمة الإسلام ،اما آن لكم الأوان لتنتفضوا وتواجهوا الغرب وصنيعته إسرائيل .
فإن لم اتحدوا فلن تقوم لكم قائمة
تلك التصريحات التي يطلقها وزراء الكيان من حين لآخر بخصوص الضفة. هي مجرد حقنة منشطة لعباس و جيشه من العملاء عندما يشتد ضدهم الإعلام. فيظهرون من خلال تلك التصريحات انهم مثل باقي فصائل المقاومة مستهدفون من طرف تل أبيب
أي برلمان عربي تتحدثون عنه و ماهي واجباته الأخلاقية إتجاه القضية الفلسطينية. فولله عندما أسمع كلمة “عربي مسلم ” أخجل من نفسي، الذي يقع في غزة لم يعد هناك مبرر لأي شخص من الأمة الإسلامية حتى يعطي بظهره للقضية الفلسطينية فعار علينا أمام لله سنحاسب كل حسب درجة خيانته إن لله وإن إليه راجعون.
جامعة العربية تستعد لادانة بشدة ثم رجوع الى موقعها الاصلي
على اسرائيل ان ترحل وتحتل ولاية من ولايات أمريكا التي تدافع عنها بشراسة ودون اكترات لعذاب سكان غزة وارض غزة لأهل غزة وللفلسطينين ولا حق لاي صهيوني ان يضع قدمه بها والاهم اقدع اقدام الصهاينة الذين يطؤون ارض غزة واقتلهم وعءبخم بلا رحمة وبلا شفقة
قلوبنا تحزن على اهل غزة وما جرى لهم واننا نصلي وندعو الله ان ينتقم من الصهاينة فيسلط عليهم عذابا من السماء عذابا عظيما وشديدا او زلزالا يهشم صدورهم تهشيما او فيضانات تغرقهم الى ابد الابدين
مجرد مسرحيه . الواقع إن هؤلاء واسلافهم هم.من باعو فلسطين العربيه الى العصابات الصهيونية الإرهابية ومن زمان.
فاليتقدمو إلى جبهات القتال ان كانو صادقين.
بما ان الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
سوءال مطروح وملح ما دور البرنمال العربي الجامعة العربية والمجلس الخليجي والمنضمة الإسلامية ووو …في مانراه يحدث في؟ ؟؟؟؟ نفاق و تعاون غربي وصمت وتجاهل عربي بمتياز حسبي الله ونعم الوكيل
لو إتفق جميع الدول العربية مع
جميع الدول الإسلامية
وأسروا على تحرير الأرض المغتصبة
لنجحوا في ذلك
بإمكانهم تحرير الأرض المغتصبة في أي وقت .
الأمة فيها رجال .
الكلام و الاستنكار لا بكفي ، بل يجب على الانظمة العربية المطبعة كلها سحب سفرائها و ممثليها الدبلوماسيين و اغلاق مقرات بعاثاتها بتل ابيب حتى يثير الموضع حرجا وسط عصابة الكيان الصهيوني
التعاليق المنشورة بما فيها هذه،هي مجلى للواقع الذي يعيشه الناطقون بالدارجات العروبية سواء عربهم في الشرق الأدنى أو شمال أفريقيا التابع غصبا للعروبية.
منهم من يدعوا الى الوحدة ومنهم من يدعوا الى الأنتفاض ومنهم من يدعوا الى العودة الى الأسلام،وأي اسلم يعنون؟ وكأن هذه الشعوب لم تعد مسلمة هههههههه.
لدي جامعة عملاء أمريكا وبريطانيا بند يقول أنه في حال تدخل عسكري من دولة أجنبية ضد أي دولة عضو فإن جيوش الدول العربية ستتدخل وتحارب
لكن هذه الجامعة هي سبب ما حصل في سوريا وليبيا وحين تدخلت عسكريا تدخلت في اليمن.
(ان تنصروا الله ينصركم)
(وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم)
(ولو يشاء لانتصر منهم
ولكن ليبلو بعضكم ببعض)
ايات كثيرة تؤكد ان الله لم ولن يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا
وهذه سنة الله في كونه
فعندما نكون مؤمنين حقا بالله العظيم ونلتزم شرعه كما يخب ويرضى
فان الله سيخر لنا الوسائل والاسباب التي ننتصر بها على العالم
لان الله اقوى من كل شيء
والى تحقيق هذه الغاية فالامةستبقى تعيش في سباتها ونفاقها وخذلانها وعجزها لتدفع عنها اعتداء المعتدين
والله المستعان
كما يقول المصريين # وبعدين#.
برلمانات دولة عربية لا شرعية لهم ومختارون على المقاس والكل يعلم ذلك .