دعا نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إلى إيقاف حفر الآبار بشكل عشوائي، موضحا أن عملية الحفر لا تخضع في الغالب للمساطر القانونية المعمول بها.
وقال مضيان، في تصريح لهسبريس، إن بعض الأشخاص يقومون في بعض الحالات بحفر ما يناهز عشرة آبار، خاصة في فترات الجفاف، دون اتخاذ إجراءات لردمها.
وأضاف المتحدث أن حادثة الطفل ريان تفرض إعادة النظر في الآليات القانونية لحفر الآبار، وإخضاع العملية لدفاتر تحملات واضحة، موردا أن ما يشجع “الحفر العشوائي” هو تعقد المساطر القانونية، الأمر الذي يستدعي تبسيطها.
وفي معرض جوابه على سؤال ما إذا كان سيتم طرح الموضوع على مستوى البرلمان، رد مضيان: “بطبيعة الحال، من واجبنا أن ننبه السلطات ونحسس المواطنين بخطورة الآبار العشوائية على حياة المواطنين وحتى الحيوانات”.
من جهته، قال عبد الرحيم شهيد، الناطق باسم أحزاب المعارضة في البرلمان، إن “الأمور لم تتضح بعد لاتخاذ مبادرات تشريعية”، موضحا أن عدة أقاليم تشهد دينامية كبيرة فيما يتعلق بـ”الآبار المتخلى عنها”، وأن هناك تحركا في هذا الباب من طرف وزارة الداخلية.
وصرح المصدر نفسه لهسبريس بأن “القوانين والمساطر موجودة، وهي مرتبطة بوكالات الأحواض المائية”، وأن “الذي ينقص هو الصرامة في تطبيق هذه القوانين، خاصة فيما يتعلق بالآبار غير المستعملة”، مبرزا أن الظاهرة تحولت إلى “قنابل موقوتة”، لا سيما في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بسبب الجفاف.
وأجمع كل من نور الدين مضيان، المنتمي للأغلبية، وعبد الرحيم شهيد، الناطق باسم المعارضة، على الترحم على الطفل ريان، ونبها إلى أن الحادث يجب ألّا يمر مرور الكرام.
ملي الابار هي الهدف لمدا المراوغة باحدات هليودية ؟
سبحان الله صافي نسيت المنتخب نسيت محاسبة لقجع كلشي مخطط له والشعب غير تابع التلفزة اجلس اجلس قف قف مع الاسف
السلام عليكم ما اصلب واقصح وجوهكم تتكلمون عن الآبار العشوائية وفروا لهم الماء لسد حاجياتهم والله العظيم لن تجد احد يحفر ولو حفرة من اجبرهم عن حفر تلك الابار هم انتم ايها لامسؤلون الوحد مضارب مع كيس من الدقيق لمادا يصرف نقوده في حفر البأر كلام كثير والسكوت أحسن
البرلمان و المنتخبون والسياسيين الذين يتخذون قرارات في التشريع وسن القوانين يجب توفير الماء والكهرباء لهذه الفئة قبل سن هذه القوانين المجحفة .الاجدر مراقبة الفيلات الفاخرة فريق زعير وكاليفورنيا للوقوف على الآبار التي تستغل بدون مراقبة و كذا المزارع التي ساهمت في نقص الفرشة المائية بسبب الدلاح
الامر لا يحتاج الى الركوب على الموجة باش تبانو واعرين و فاهمين مع انكم ليست لديكم دراية بالامر… الحل وتحيين القانون 36.15. المتعلق بالماء خصوصا الشق المتعلق بمنح رخص حفر الابار والاثقاب .. وكذا تقنين مهنة الثاقب الذي ظلت حبرا على ورق من صدور هذا القانون.. وتعزيز دور الشرطة المياه اللي اصلا هادي خدمتها… القانون كلو فيه العجب العجاب لكن لا يطبق حتى وقوع الكارثة
على َوزارة الداخلية ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الجانب فلا يعقل ان يحفر بئر و يترك بدون غطاء او حتى يطمر في حالة عدم وجود الماء و الداخلية و اعوانها في سبات عميق. بل يجب اجبار مقاولات حفر الابار و صاحب البئر باتخاد كل التدابير الامنية اثناء الحفر و بعد الحفر و تحمل مسؤولية اي تقصير. و الله ارحم ريان
سيرو باعدا عالجو السبب علاش الناس تتحفر الآبار. سبحان الله تابعين غا الساهلة والركوب على الأحداث. صدق من سماكم مجلس النيام وزيدكم سمية اخرى المجلس العيان
الخدمة ديال البرلمان في الأصل هي التشريع والتشدد مع المسؤولين لإيصال المياه إلى جميع المغاربة. حيث لو أن المغربي توجد عنده المياه لما لجأ إلى البحث عنه بحفر البءر قانونيا أو حتى عشوائيا؟؟؟؟
تشريع القوانين عندنا لا تنبني على دراسة علمية للحاجة الملحقة في القانون ، وانما ردود الأفعال او الإنتقام من جهم ما بهذه الطريقة سيصبح التشريع عندانا عشوائي كعشوائية الآبار التي يريدون سن القوانين ضدها ، إن اغلب الآبار عفرت لحاجة الناس للماء
لمذا لا تسنون قانونا يهم بوضعية الطفولة في المغرب وحمايتها من الضياع والتيه
يفترض ان تكون قوانين مشددة على الجماعات و على الأشغال العمومية ليس فقط على الآبار و إنما على كل الحفر الغير محاطة بعلامات او اضواء تبين مكان الحفر .
بغينا مبادرات تشريعية لتعبيد الطرق لكل القرى لفيها الحوامل كيمشيو على الحمير للسبيطارات بغينا ماشي مبادرة بغينا الأفعال بناء مدارس مستشفيات توفير الماء والكهرباء بغينا يحسو سكان القرى والظعفاء في المغرب كامل بأنهم جزء منا بغينا الأفعال خلق فرص العمل الاعتناء بالشباب لي كيغامر في البحر اما حياة او موت وبغينا نشوفو الأفعال على ارض الواقع بغيناكم تخليو ناس تدخل لبلادها متسدوش عليها الحدود وتخليوها مكرفصة تبات في الشوارع بغينا وبغينا ……….الأفعال وليس المبادرات راه عييييييينا من المبادرات عييينا
سلام الله عليكم
لا تأتي النقاشات والبحت عن الحلول الا بعد وقوع الفاجعة لأن الأنانية طغت علينا والحفاط على مصالحنا اهم من المخاطر التي تحدق بالآخرين
رحم الله ريان وبقية التعليق لكم
حل مشكله الآبار بسيط جدا بحيت يتخد قرارا صارما كل من تبث لديه بار بذون غطاء عليه أداء غرامة مالية مهمة من الجهات المختصة وهكذا تحلمتل ماسات الطفل ريان رحمه الله
وفروا الماء للدواوير والبوادي النائية حتى لا يستمر الحفر العشوائي “مضطرا أخاك لا بطل” هم ليسوا في موضع المحاسبة هم منكوبون لأن من وكل لهم أمرهم عنهم غافلين
النوم والكسل أحلى من العسل
حتى ضاعت أسرة في طفل جميل وبريء
عاد فقتا من النوم الثقيل .
لا تستطيعن إنقاد أيالشيء و إدخال الفحة للشعب
سقط طفل في بئر طوله 32 متر العملية إتغرقت 4 أيام
بالنسبة للدول المتقدمة العملية لا تسغرق ساعة واحدة
فاشلين في كل شيء
لا معدات لا قوانين لا إنقاد
كل واحد كرشوا منفوخة بكثرة
الأكل الغير الصحي و الجلوس
ريان كان بإمكانكم إنقاده لو قمتم بالوجب الوطني كباقي الدول المتقدمة
أهذي إليكم أغنية ” حتي فات الفوت عاد سولني كيف بقيت ”
” حتى لقيت لي تبغيني عاد جيتي تقلبي عليا ”
لماذا ريان قرب منزله حفرة ٣٢ متر و ليس هناك حنفية مياه ؟؟من المسؤول
وفرو لهم الماء وأدنى شروط العيش يا ***
لو كا نت عندكم غيرة على البلاد وحس المسؤولية و تخافون الله فكرو في المغرب العميق و حاربو الفساد وخافو يوم لا تزر وازرة وزر اخرى.
هادشي فاش حادكين إستصدار قوانين اللتي تضيق على الفقراء لماذا لا يقترحون قانون يلزم الدولة بحفر آبار كبيرة مجهزة في كل منطقة نائية يستفيد منها السكان للشرب وتوصيله لكل بيت بدون مقابل وللفلاحة كذالك خصوصا أن هاؤلاء ليست لديهم فلاحة كبيرة هل هذه هي العبرة اللتي إستفادها هاؤلاء من هذه الحادتة بئس المسؤولين
هههههه ههههههه مني كنسمع البرلمان كيعجبني لحال ولكن اين الاشخاص البرلمان هل فيهم الغيرة
اودي الناس مازالو يستعملون الحفرلا يتوفرون على الصرف الصحي بالمضارالحضري باقليم جرسيف
واسي البرلماني مالك ما درتي هادشي على السلع لي ارتفعت في الثمن او على المازوط واش انتوما كاع الحاجة لي كيستافذ منها المواطن بغيتوا تقطعوها عليها حيت الابار يتم حفرها عبر مساعدات من طرف المحسنين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
يجب أن تكون خطط استباقيه لتفادي الكوارت و توفير الوسائل للتعامل معها. في المدن والبوادي المغربيه الأخطار متعددة كالبيار الساقيات الاسوار والمساكن الهشه والعشوائيه والاسلاك الكهربائية….. كفى من العبت والامسؤليه.
يجب الا نكذب على المغاربة
السبب الرئيسي لانتشار الابار العشواءية هو طول مدة الحصول على رخصة الحفر التي تمتد لسنوات بسبب نوم القيادات على الملفات..
بحيث اذا اشتكيت تاخر المدة لدى الحوض الماءي الذي تسلم الطلب مع اداء الرسوم الواجبة يجيب بانه بعث الملف الى القيادة حيث يوجد البءر.. التي تامر بخروج لجنة الى عين المكان لتجيب الحوض الماءي على الطلب لكنه لا زال ينتظر جواب القيادة كل هذه السنوات .. وقد يتوفى الطالب دون ان يظفر برخصة الحفر.. لهذا يبادر المواطنين الى الحفر دون رخصة.. واذا ضبط تعلمون كيف يحل الامر..
هذه مهمة وزارة الداخلية القوانين المتوفرة كافية والعقوبات متوفرة ، لا يخصها سوى التفعيل ، الآن يجب إقفال وردم جميع الآبار المهجورة ولا تتوفر على مياه ، كما يجل متابعة كل من حفر بئر بدون رخصة وتركه مفتوح في حالة لا يتوفر على مياه ، والأهم يجب تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب ،
بالنسبة للمواطن الفقير فحفر بئر مكلف جدا جدا. للوصول للماء الصالح للشرب. وهذا المواطن لو كان لديه البديل والماء الذي يكفيه لما لجأ لحفر اي شيء. وبالتالي تقنين حفر الابار ليس له علاقة بتغطيتها وتأمينها بعد حفرها وهذا هو المهم. فحتى ولو قننتم وتدخلت السلطات بنفسها لحفر هاته الابار. فهذا لا علاقة له بتأمين هاته الابار بعد واثناء استعمالها.
مجلس النوام كوكو صباح الخير نعستو مزيان
المشكل ليس في التشريع بل في تزويد الدواوير بالماء الشروق.كيف تخترق قنوات الماء الصالح للشرب الدواوير ولا تريط المنازل بها.؟
هل هناك من يحفر بئرا من العامة ومنزله مزود بالماء؟
قبل أن نشرع يجب أن نفكر في الهدف من التشريع.
قوانين تضييق الخناق على الفقير
لمادا الدولة لم تصدر قانون أن الحكومة
مرغمة على توفير الماء للشرب والسقي لكل مواطن .
فاشلين في كل شيء
طيفكم على خليلوفتش
ناس ماحفرو بئر حتى وصلت ليهم لعظم الى بغيت تحفر بئر خاصك هي او ما لونها هادي الى بغيت تحفرو بلا خبار شفارة لي بغاو غير فلوس باش اعطيوك هاديك ورقة لي كيقولو ليها رخصة.. تانياا ديرو بديل لناس هاديك ساعة الى لقيتو شي واحد عندو بديل او حافر بئر عطيوه عشر سنوات تاع حبس او خوذو ليه ارض تاعو اما واحد ساكن في جبل لا ماء لا ضو بزز منو احفر بئر باش يشرب هو او ولادو. ولفنا دابة اي مشكل كترجعوه لمواطن مطحون
السلام عليكم!
ولعجب هدا، المسؤولية عليكم!!! بركا من لعب الكرة.
نحن في القرن الواحد والعشرين والمواطن باقي واحل مع الماء والضوء!! تعجبونا غير سفقات الأسلحة بالملاييييير.
لك الله يا وطني!
السلام عليكم.لماذا نحن في بلد لا نقوم بالاجراءات والتدابير اللازمة مسبقا وعلى جميع الميادين حتى لا نقع فيما لا يحمد عقباه ونبدأ نتاسف على ما حصل لو كنا فعلنا كدا وعوض كذا …..حينها لا يمكن إعادة الأمور الا الوراء فحادثة الشهيد ريان ليست واقعة اتت لكي يستفيق ضمير كل مسؤول لتفادي أخطاء اخرى
لي يحفر شي بءر لازم يحفروه نيشان باش ميطيحوش فيه الناس حيت كاينين بعظ الابار صعيب تجبد منوه الضحية بحال لي وقع ل ريان رحمه الله والعديد ديال الضحايا في انحاء العالم
وجب عليهم توفير الماء الصالح لشرب و ربط دواوير بشبكة الماء و الكهرباء و لا يحق لي أي أحد الركوب على الموجة لتمرير قوانين في البرلمان .و شكرا
نشددوا المساطر هدا ملقيتي…بش يولي بنادم طالع هابط او …. الخ بش يلقا ما يشرب صنطيحة
و ماذا عن الابار داخل المدن و القرى و التي تنتشر عبر الطرقات و سببها اشغال البلديات و الجماعات و اباطر ةالعقار. اليست حفر الواد الحار، و بالوعاته بدون اغطية و حفر اوراش البناء اليست ابارا اشد خطورة من ابار البوادي و الارياف.
آلاف التلاميذ و السكان مهددون بالوقوع في هذه الحفر عدا السيارات والعربات و سوف ننتظر ختى يقع ريان آخر فيها و نذهب الى البزلمان و نسن قانونا جديدا.
ماذا يفعل المئات من البرلمانيين داخل المجلس ان كانوا لا يحملون معهم هموم و مشاكل المواطنين.
الكل يعرف جيدا ان اغلبيتهم تهمهم مصالحهم الخاصة و ما سيجنوه بعد كل دورة برلمانية
اما الوطن فله رب يحميه.
كان الاجدر على للبرلمان مناقشة تزويد الشعب بالماء الصالح للشرب عوض القفز على الحائط القصير
أصبحت المشكلة الآن هي الآبار!!! برلمانيو آخر الزمان. بدل مناقشة أسباب حفر الآبار يناقشون ردم الآبار. أوصلوا الماء لبيوت الناس ولن يحفر أحد بئرا. أصبحت فعلا أشمئز من البرلمانيين…
يجب على البرلمان ان يسن قانون ايصال الماء والكهرباء الى جميع المنازل المغربية ومحاولة الفساد الاداري ومحاولة مهربي الاموال خارج المغرب وتوزيع الثروات المغربية بالتساوي هذه هي القوانين …اما قانون خفر الابار ستزيد من تسعرك الرشوة وفقط…..
ما هو البديل اسى مضيان
اين هي الحلول اسى مضيان
La critique est facile il faut trouver de l’eau potable pour ces gens
المزيد في تشديد منع حفر الابار، لان الجفاف يفرض على المزارعين انقاذ محاصيلهم مخافة ضياعها. كل ما يمكن فعله هو الزامهم باحكام تغطيتها. ليست الابار وحدها هي التي تشكل خطرا على الأطفال. هناك القنوات الكبرى للسقي التي اودت في الصيف بحياة اطفال كانوا يسبحون فيها ، وهناك كذلك الصهاريج التي يغرق فيها الاطفال حين يغامرون بالسباحة فيها.
المسؤلون والمنتخبون وأصحاب السلط يحفرون الأبار لي مسابحهم لي إستجمامهم في الفيلات والفيرمات والضيعات ووووو هل يقدر من يمنعهم لا يوجد غير الله أما الفلاحين المغلوب على أمرهم عون السلطة والقائد لهم بالمرصاد الفلاحين المساكين يحفرون لكي يشربون ويروين ماشيتهم أما الآن سيستعدون للموت البطيء ولا غالب إلا الله
المطلوب هو حقوق الطفل( من الولادة إلى 18 سنة )التي يجب أن تضمنها الدولة وتتكفل بها حتى في حالة فقر الوالدين متل
– التغدية الصحية
– التعليم
– الأمن
– ممارسة الرياضة
– ممارسة الفن.
وان عجز الابوان يجب على الدولة التكفل بهدا.
اما الدعاية وركوب الامواج فهو مجرد وهم
برلمان المغرب لا يتحرك إلا بعد حصول الفواجع وما موقف المؤسسة التشريعية والجماعات من البالوعات المفتوحة في شوارع المدن المدن التي تهدد السائقين والساكنة على حد سواء
سبحان الله هاد البرلمان وهاد الحكومة الفاشلة كيقلبوا كيفاش غير إسدوا الأبواب لا لفتحها وايجاد الحل
بادرة جيدة.
تقنين حفر الابار وحتى الحفر التي يتجاوز عمقها اكثر من 2متر.
خاصة احواض السقي التي تعتمد على البلاستيك لجمع المياه والغير المحروسة. الاساسات للبنى المتخلى عليها ، اماكن استخراج المعادن ، ووو
يجب فرض العقوبات على كل من تساهل او يتساهل مع هده الحفر يجب تقديم ملف او طلب بالحفر وان لاتعطى شهادة استغلاله الابعد الحفر ومراقبة معايير الحفر و ماإذاكانت الحفرة غير محروسة.
هذا فيه خير للبلاد ولأبناء البلاد.
كما يجب مراقبة جميع الابار التي تم حفرها ثم التخلي عنها لانها لاتحتوي على ماء. يجب ردمها.
يجب خلق فرق خاصة للتذخل والحفر الدقيق لكل جهة ، يجب الاستفادة من تكوين خارجي ولشراء الات وكميرات ومعدات انقاذ سريعة وسهلة. يجب شراء حفرات خاصة بالوقاية وتدريب فرق خاصة وتكوينها. لنستفد من هادا الدرس سياسيا علميا دينيا تضامنيا وووو
لانريد حزن اخر. ورحم الله ابننا ريان. ونطلب منه المسامحة.
تمدبون على أنفسكم يا مسؤولين و يفضحكم الله و لا ٱعتبار . مسؤولون ردة أفعال لا أقل و أكثر . ألا توجد قوانين مؤطرة لجميع مناح الحياة و متقدمة . لكن التقيد بها هو الطامة الكبرى . إن لم يكن قرار سياسي حقيقي في ربط المسؤولية بالمحاسبة .
جل المغاربة لا يتقنون حتى عملهم الذي من أجله يتقاضون اجورا و إمتيازات أخرى من أموال الشعب إضافة إلى الرشوة و السرقة و الزبونية لأنهم وصلوا إلى وظيفتهم عن طريق الغش في الامتحانات أو الرشوة أو الزبونية. خلاصة القول أنهم لا يتقنون عملهم و لا يجتهدون للابتكار و التقدم و استشراف المستقبل في جميع المجالات هكذا تعمل الدول المتقدمة. و لو واحد لا من الداخلية و لا الفلاحة و لا برلماني تقدم منذ زمان بقانون إغلاق هذه الآبار أو تسييج السدود. الكل يلهت وراء المال في هذه البلاد كيفما كانت طريقة كسبه.( الله استر اوصافي )
اودي يا ودي. البرلمانيين دياولنا بغيت نقول دياول ريوسهم. فالحين غير في القوانين الزجرية والغرامات والعقوبات هادشي حادكين فيه. اما شي حاجة تفرح والو.
تريدون قطع المياه و ضرب النحل. و و و و المهم راكوم خدامين.
سدو ها الحفاري ديال الشوارع أو القوادس ديال الأزقة… أو وفرو للناس ما تشرب… أما القوانين فهي لخنق المواطنين الضعفاء ولا تسري على الأقوياء.
حكومة النوام وبرلمان النوام
صفقوا عليهم استيقضوا للحظات ليس للعمل ولكن لاستغلال الحدث إعلاميا
روح ريان وجميع الأطفال المغاربة الضاءعين في رقابكم جميعا إلى يوم الدين
اوا سير دابا حفر بئر…..استغلال الحوادث والمآسي حادكين فيه
Allez combattre les trous des regards des égouts dans nos villes et villages. Très gros risque de chute, de fractures et défiguration des mâchoires , cassage des dents e.
Sans parler des risques de d’accidents et chutes des personnes âgées, enfants.
السبب في هاده الفوضي لحفر الابار هم لمقدمين يتراخون في مسؤوليتهم ويقصرون فيها .ولم يبلغوا عما يحذث في محيطهم بالمسؤولية الموكلة اليهم.هادى هو.ضور لمقدم يبلغ عن كل. من يفسد في الارض .وكذالك الشيخ هو من يامر لمقمين بالتخاد الاجراءات الأزمة والحازمة.
كنت ان اعتقد ان المواطنين انتخبوا من يمثلهم في البرلمان لتسهيل المساطر و نتفاجئ بهاد البرلمانيين يبحثون عن تشديد المسافر.يقول المثال المغربي: ماتبدل صاحبك عا مكرف منو.
مصائب قوم عند قوم فوائد
هاد المصيبة ديال وفاة هاد الطفل جابها الله لمسؤولين البلاد بحال درهم الحلال لاهاو بها الشعب و داروا ما بغاو.
جاء في الفصل482 من القانون الجنائي(اذا تسبب احد الابوين في الحاق ضرر بالغ باطفاله او بواحد او اكثر منهم وذلك نتيجة سوء المعاملة او اعطاء القدوة السيئة في السكر او سوء السلوك او عدم العناية او التقصير في الاشراف الضروري من ناحية الصحة او الامن او الاخلاق يعاقب بالحبس من شهر واحد الى سنة وغرامة من مائتين الى خمسمائة درهم سواء حكم عليه بالحرمان من السلطة الابوية ام لا. ويجوز علاوة على ذلك ان يحكم على مرتكب الجريمة بالحرمان من واحد او اكثر من الحقوق المشار اليها في الفصل40 من خمس سنوات الى عشر)
وطبقا لدورية الصدر الاعظم لسنة1912 وظهير سنة1914 و سنة1918 وكذا ظهير سنة1917 الخاص بحماية الملك الخاص الغابوي فان هذا الاخير محمي واحتلاله او احداث فجوات به مخالفة يجب ان تسهر على الانذار والمعاقبة بشأنها السلطات المحلية والجهة الوصية
طبقة لقانون الماء فان شرطة الماء التابعة لوكالات الاحواض المائية في حالة ريان وكالة اللوكس تسهر على منع وزجر كل فجوات وحفر وآبار غير مرخصة وهناك عقوبات زجرية
من قصر في المراقبة
ومن المسؤول
وهل شركة حفر البئر مشاركة في الجريمة في حق ريان
(قانون الماء)
هي مسؤولية عدد من المؤسسات لكن بالدرجة الاولى اسرة الفقيد ثم يليها الاخرون, فكيف يعقل ان يترك طفل في هدا السن الصغير دون مراقبة, و بالتالي حالات كثيرة مشابهة,
كل التشريعات ستكون مجحفة دون ضمان الماء للفلاحة والعالم القروي بالمجان وهدا لان هناك أطماع لجعل الماء تجارة حديته ستحظى بها شركات تدبرها وتبيع الماء للساكنة بأثمنة جد غالية فالماء حق للجميع لا يجب تشديد القوانين ولا يجب استغلال موت ريان مدبر لتمرير قوانين مجحفة فإن كانت هناك قوانين يجب ان تردم في هده الحالة كل الآبار الموجودة وبعدها يمكن ان نصدر قوانين يكون الكل فيها متساوي في الحقوق والواجبات كفي من خنق الناس واستغلال الثروات الطبيعية استغلال بشع وجعل الناس مستهلكين وزبائن نبيع لهم حقه وهدا قم الظلم والجور .
لا تنسوا التعويض ان لم يجدوا الماء
وفروا لهم احتياجاتهم من الماء و لن يحتاجوا لا للآبار و لا لتراخيصكم