التسامح والتعصب يتجاذبان الفرنسيين بعد أحداث "شارلي إيبدو"

التسامح والتعصب يتجاذبان الفرنسيين بعد أحداث "شارلي إيبدو"
الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:00

“حب، أخوة، تضامن، سلام” هي كلمات خطها شباب فرنسي وقاموا بتعليقها على السياج الحديدي لمسجد ستراسبورغ أكبر مسجد في فرنسا، للتعبير عن تضامنهم مع المسلمين الذين أصبحوا متهمين بعد أحداث باريس، أمام السياج الحديدي للمسجد يقف جنديان من الجيش الفرنسي لحماية المسجد من أي اعتداء “بعد أحداث شارلي كان هناك أكثر من 20 جنديا يحمون المسجد إلى جانب رجال الشرطة والآن تم تخفيف درجة التأهب الأمني” يقول فؤاد الدواي وهو مهاجر مغربي وأحد المشرفين على المسجد.

وبينما تستوقفنا الكلمات المعلقة على سياج المسجد يأتي صوت آخر من الشارع المقابلة للمسجد يصرخ في وجه الجنود الفرنسيين “ولماذا لا تقومون بتأميننا نحن” يصيح مواطن فرنسي مستنكرا على الجنود حمايتهم للمسجد، ولعل كلمات الشباب المتضامنة مع المسلمين وبين صراخ الرجل الرافض لحماية المسجد، تبين إلى أي حد أدت أحداث شارلي إيبدو إلى انقسام مواقف الفرنسيين من غير المسلمين بين مساند لمسلمي فرنسا وبين مدين لهم، في حين يعيش مسلمو فرنسا بين مطرقة العنصرية أو سوء الفهم وسندان مواجهة المتطرفين الذين يحاولون احتكار الإسلام.

رب ضارة نافعة

ندخل مسجد ستراسبورغ الذي يعتبر معلمة إسلامية بنيت على الطراز المغربي، حيث أشرف على عملية البناء وتزيين المسجد حرفيون تم استقدامهم من المغرب لإبراز معالم العمارة المغربية على جدران المسجد، هذه الجدران التي يحدق فيها دافيد وهو مواطن فرنسي جاء إلى المسجد ليس بغرض الصلاة وإنما من أجل التعرف على العمارة الإسلامية، “زرت قصر الحمراء في قرطبة ومن ذلك الوقت أصبحت معجبا بفن العمارة الإسلامية وبعدها قررت أن أزور هذا المسجد للتعرف أكثر على المعمار الإسلامي”، يقول دافيد الذي أبدى فضولا للتعرف على كل تفصيل في المسجد حتى آية “الله نور السماوات والأرض” المنقوشة على سقف المسجد سأل عن معناها، هذا النور الذي يحاول بعض المتطرفين إخفاءه بظلامية أفكارهم.

ننتقل من مرفق إلى آخر في المسجد ودافيد لا يتوقف عن طرح الأسئلة حول أدق التفاصيل في المسجد، وما إن وصلنا إلى المكان المخصص للنساء في المسجد، حتى سأل هذا الشاب الفرنسي عن إمكانية حضور صلاة الجمعة ليجيبه فؤاد بأنه مرحب به في أي وقت وبإمكانه حضور خطبة الجمعة، “أنا ولدت في مدينة ستراسبوغ وهذه المرة الأولى التي أزور فيها المسجد”، يقول دافيد الذي يشتغل كرسام، الذي لم يخفي بأن أحداث شارلي إيبدو كانت من بين الدوافع التي حفزته على التعرف على الإسلام عن قرب “لأنني أعتقد أنه يجب الحوار بين الديانات والتعرف عن الإسلام عن قرب قبل إصدار الأحكام” يقول دافيد وهو يغادر المسجد مؤكدا بأنه سيعود لحضور صلاة الجمعة.

بين العنصرية والتعصب

“أيام المسلمين في فرنسا ستكون عصيبة” عبارة رددها العديدون بعد أحداث شارلي إيبدو، وبالفعل فقد صدقت نبوءتهم، حيث يعيش المسلمون حاليا تحت ضغط رهيب بسبب نظرة الفرنسيين من غير المسلمين لهم، نظرة ملؤها الاتهام وتحميلهم المسؤولية عما حد ث في باريس، ولعل الضغط تزداد وطأته عندما ينتقل الأمر من النظرات إلى الأفعال والأقوال، فعلى سبيل المثال حاول مجهولون إحراق بوابة مسجد ستراسبورغ وذلك حتى قبل وقوع أحداث شارلي إيبدو.

كما تزايدت الاعتداءات اللفظية على المسلمين في هذه المدينة ولعل احتجاج مواطن فرنسي على الجنود الفرنسيين الذين يقفون لحماية المسجد بدعوى أنه يجب عليهم الاهتمام بحماية الفرنسيين وليس حماية أماكن عبادة المسلمين، هو أبلغ تعبير عن التخوف الذي أصبح لدى بعض الفرنسيين وخلطهم بين المسلمين وبين من قاموا بهجمات باريس.

غير أن هذا الخلط يستحيل إلى عنصرية مقيتة عندما يقدم مواطن فرنسي على قتل مهاجر مغربي من خلال طعنه 17 طعنة وهو يصرخ “أنا ربك أنا إسلامك” وقطع سبابته لمنعه من التشهد، وهي الحادثة التي أثرت في مسلمي مدينة ستراسبورغ بشكل كبير على اعتبار أن مكان وقوع الجريمة لا يبعد سوى 12 كيلومترا عن المدينة.

“مسلمو فرنسا نحن نحبكم”

باقة ورد وبطاقة كتب عليها “مسلمو فرنسا لا تنسوا أننا معكم ونحبكم”، كانت هي الوسيلة التي اختارها مجموعة من الشباب الفرنسي من أجل التعبير عن تضامنهم مع المسلمين، حيث قام هؤلاء الشباب الذي أسسوا جمعية “العيش المشترك”، بالحضور إلى مسجد ستراسبورغ وتقديم باقة الورد إلى القائمين على المسجد وعبروا لهم عن مساندتهم للمسلمين في هذه الظروف الصعبة التي يمرون منها.

ولم تكن رسالة الشباب الفرنسي إلى واحدة من بين العشرات التي تقاطرت على مسجد ستراسبورغ للتعبير عن التضامن مع المسلمين ضد الإسلاموفوبيا التي اجتاحت فرنسا منذ سنوات ولكن أحداث باريس ساهمت في تأجيجها، ومن بين هذه الرسائل تلك التي بعث بها كريستوف وهو قس فرنسي، إلى فؤاد الدواي المشرف على المشرف على المسجد، تقول “أعرف أن المسلمين يمرون بوضعية صعبة وأنا أدعمكم لأنني أعرف أن قيم الإسلام بعيدة عن كل الجرائم المرتكبة باسمه”، ولعل هذه الرسائل هي الكفيلة بأن تخفف نوعا ما من إحساس الحذر والترقب لدى المسلمين لأنهم أصبحوا يتوقعون جميع ردود الأفعال من طرف بعض الفرنسيين.

المسلمين ومراجعة تراثهم

وإذا كانت أحداث شارلي إيبدو قد أحدثت ردود أفعال متباينة لدى الفرنسيين من غير المسلمين، فإنها ألقت بمسؤولية كبيرة على عاتق المسلمين من أوروبا، لأنهم أصبحوا مطالبين بإعادة النظر في التراث وإعادة قراءة النصوص الدينية على ضوء الواقع الذي يعيشونه في أوروبا، “على المسلمين مراجعة الكتب الدينية التي يعتبرونها مرجعا لتعلم مبادئ الدين”، يقول فؤاد الدواي الذي يحتك بشكل يومي مع المسلمين نظرا لإشرافه على مسجد ستراسبورغ.

فؤاد أقر بأن هناك العديد من القضايا التي على المسلمين أن يجدوا لها إجابة، من بينها قضية المرأة، والمشاركة السياسية، والإرث، “كل هذه القضايا يجب أن نجد لها أجوبة من خلال إعادة قراءة للقرآن والسنة حتى لا يتم اتهام الإسلام بأنه دين لا يصلح لأوروبا”، فؤاد الذي وصل إلى فرنسا قبل أكثر من عقدين ألح على ضرورة مراجعة العديد من المفاهيم التي أصبحت دارجة على الألسنة دون فهم معناها وهي معاني الجهاد، الأمة، والخلافة “هذه مفاهيم تم نقلها إلى الغرب وتوظيفها توظيفا خاطئا أضر بالمسلمين بالدرجة الأولى” حسب رؤية فؤاد الدواي.

فالس و”الأبرتايد” الاجتماعي

كان للخطبة التي ألقاها الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس أمام البرلمان الفرنسي والتي قال خلالها إن “هناك أبرتايدا اجتماعيا واقتصاديا في فرنسا ويجب محاربته”، وقع قوي لدى الأوساط السياسية والإعلامية في فرنسا، نظرا لقوة الكلمة وخلفياتها، غير أن فالس كان يقصد ما يقول ويحمل الدولة مسؤولية التمييز الذي أصبح يمارس على المسلمين أو العرب خصوصا في فرنسا.

فوفقا لتقرير المجلس الأعلى للحسابات في فرنسا، تعتبر حظوظ أي شاب فرنسي له اسم عربي في الحصول على وظيفة أقل بنسبة 25 في المائة من شاب فرنسي يحمل اسما فرنسا، نفس التقرير تحدث على أن هناك تمييزا يعاني منه الشباب الذين يحملون أسماء عربية وهو ما يؤثر عليهم حتى في إيجاد التداريب، كما أظهرت أرقام المجلس الأعلى للحسابات على أن نفقات الدولة الفرنسية على مدرسة في ضواحي المدن الفرنسية حيث يقيم العرب بشكل كبير، هي أقل بنسبة 50 في المائة من نفقات المدارس الموجودة في قلب المدن الفرنسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • خالد
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:17

    ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما صدق الله العظيم

  • موسى لعرفي
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:28

    ما لنا و لفرنسا؟ اليست دولة مستقلة و نحن مستقلين عنها؟ كل يهتم بشؤون بلده فقط- و الفرنسيين قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم- و اما نحن المغاربيين فما علينا الا العودة الى بلداننا عوض التشبت بالبقاء في بلد نحس فيه بأننا غرباء و اجانب و ليس بلدنا و لا قيمنا و ثقافتنا و ديننا الخ- ثمة 5 او 6 ملايين مسلم في فرنسا و منهم اكثر من 2 مليون مغربي كلهم يحصلون على جنسيتها اي انهم اختاروا ان يصيروا فرنسيين- اذن لم نتدخل في شؤون فرنسا؟ لان التعصب و اللاتسامح هو مشكل عربي اسلامي قبل كل شيئ و يكفي فقط التذكير بوضعية الاقباط في مصر و الميسحيين في الشرق العربي و شمال افريقيا و اما اليهود فتاريخهم معروف في بلدان العرب اي انهم "دميين" و ملعونين و دوما نقول "اليهودي حشاك" حتى اليوم-
    اريد ان اعرف هل العرب يتفاهمون فيما بينهم و في عائلاتهم؟ بل العكس تماما- اذ يتكارهون و يتقاتلون اشد القتال الخ

  • مسلمة
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:33

    الاسلام واضح وضوح الشمس.ليس علينا مراجعته بل تطبيقه كما هو.الاسلام صالح لكل زمان و مكان.نحن من تغير و فرنسا من تتغير بافكارها الصهيونية.لكن الله في عوننا وصبرنا على الغربة

  • مغربي غيور
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 10:57

    رسالة إلى أبناء المغرب العربي : تحدثت يوما مع فرنسي فقال لي : " هل تعلم سأقول لك شيئا، نحن الفرنسيون عندما نرى مغاربيا (un maghrebin) يقلد ثقافتنا ويتكلم لغتنا فإننا نحتقره أشد احتقار في داخلنا رغم إظهارنا للمودة اتجاهه. لكن عندما نراه متمسكا بثقافته وبدينه فإننا نشعر في داخلنا بالتقدير والإجلال نحوه رغم تظاهرنا بعكس ذلك اتجاهه. فيا إخواني عليكم بالعودة إلى دينكم ولغتكم وتقاليدكم إن أنتم أردتم من ربكم أن يعزكم وينصركم.

  • الاسلام والمسلمين
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 11:06

    ما وصل له الاسلام من إهانة اليوم هو من المسلمين الذين تخلوا عن دينيهم وتخلوا عن ما جاء في القراءن كلام الله وعن سنة الرسول الأمين محمد عليه السلام و الإيمان الذي صاحب قلب الصحابة الى أقصى الدنيا لنشر الاسلام.
    و السؤال المطروح أين نحن من هذا فقدنا كل شيئ التقوى الإيمان صاحبنا الرذيلة النفاق الكذب وأصبحنا مسلمين بالفطرة فقط ولا علاقة لنا بالإسلام والكل يتآمر علينا ونحن نتفرج …..

  • موزامبيقي وافتخر
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 11:10

    باختصار كما قال مانويل فالس هناك ابارتهيد اجتماعي و اقتصادي يمارس بفرنسا ، شعار الحرية عدالة مساواة حبر علىورق بالي على وشك الزوال

  • abrouti trimicha
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 11:48

    الاعلام الفرنسي القوي التي تسيطر عليه الصهيونية دور بارز في تاجيج الكراهية للمسلمين وكذب وافتراء على الاسلام في كل الندوات والبرامج حسب مخطط جهنمي مدروس ومقصود .فكل الاعلاميين والمثقفيين غارقين في الإسلاموفوبيا لضمان مستقبلهم كما ان بعض تصريحات فالس المعلنة (يجب تقديس كل ما هو يهودي )ورئيسه (كل فرنسا في خدمة اسرائيل)زادت في صب الزيت على النار وشجعت الفرنسيين على العنصرية العبثية .

  • ريان
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 12:18

    لقد اثلج صدري ما قرأته في هذا المقال من وعي جلي يظهر في كلام الأخ فؤاد دواي .. رؤية متبصرة بنور التجربة وادراك متبحر للواقع وفهم رصين للدين ومقاصده .. كلمات مقتضبة لكنها جمعت في مفرداتها بين روح المعرفة الدينية و فهم عميق للواقع الفرنسي ولوضع المسلمين في أوربا…

  • citoyen
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 12:27

    Je voudrais seulement dire à ces francais qui ont dit qu'ils aiment les musulmans de france je voudrais leur dire que nous aussi noud les aimons et que nous sommes contre la haine et le terrorisme quel qu'il soit.

  • abdo
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 12:31

    لمادا هدا الجدل كله ينصب حول الاسلام هل العالم وصل الي اقصي درجة الغباء؟ ام انهم لم يقرءون تاريخ الاسلام . الاسلام دين تسامح ومودة ضهر مند قرون من الزمن . وشارلي لها صحفيون لم يعرفون الاسلام كدين لامة ظاربة في التاريخ . ام انهم يتغاضون عن ذلك.!!!!!

  • Hassane
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 13:29

    La france masonique est en guerre avec les extremistes . La france a attaqué sa terre au nord de mali et eux ils ont attaqué la france . C'est son probléme . Nous les musulmans on veut savoir rien de cette gerre .

  • تتريت نتمازيرت
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 14:44

    لماذا هذا الجدل العقيم الم يقلها جورج بوش الابن ابان ترؤسه للولايات المتحدة صراحة عندما قال انها حربا صليبية اخرى على الاسلام والمسلمين فعاتبوه مستشا روه عندما اخبروه ان المسلمين هم من انتصروا على الصليبيين..ولهذا يجب التشبث جيدا بديننا كما تشبت به اسلافنا فكان لهم النصر حليفا..لان ما نرى الان هي حرب سرية علينا ادواتها هم المسلمون انفسهم..فيجب على المسلمين ان يتبعوا قول الله تعالى ان تنصروا الله ينصركم فلا غالب لكم..

  • مومو
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 14:59

    معمار المسجد لا يعتبر معلمة اذ تصميم الواجهة يشبه راس بشري بقرنين حادين وهي صورة تشيطن المبنى اكثر مما تمنحه الجاذبية اللازمة .. ولهذا فمن غير المستبعد ان يكون صاحب التصميم غير مسلم

  • MOSTAFA
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 16:52

    اختلفت اراء القراء فمنهم من ذهب بعيدا فانتقض معمار المسجد ومنهم من وضع له قرنين على حد تعبيره لكن نسي ان المهم في الامر هو المغزى من ولوج المساجد فالمساجد هي بيوت الله يذكر فيها اسمه وتتلى فيها ايات من القران الكريم وتادى بها الصلوات للتقرب من الله وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا هذا هو المهم على ان لا تستغل لغير ذلك من تطرف و تعصب حتى لا نزيد الطين الا بلة

  • Ali
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 16:54

    Les français ont tout sauf un media libre :leur tele, journaux et radios sont hypotequès par l hidiologie sohioniste 1000%
    donc attendant qu ils se libèrent eux meme

  • kama
    الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 18:03

    السلام .انا. كناكدالتعليق رقم 4

  • Ayoub
    الأربعاء 4 فبراير 2015 - 09:13

    اكل من يجرؤ على تزعم قيادة للنظر في أمور الارث و تغيير النظر في الشرع الاسلامي تسمونه ملم بالدِّين اخ ريان؟بل هي خرافات لا اقل و لا اكثر، و كفاكم تضليلا للمسلمين، و التجرؤ على قضايا لا سبيل لكم بها لجهلكم بالفقه و الشرع الاسلامي، و اتركوا ذلك لعلماء متبصرين حقا، و دكاترة اجتماعيين للتطرق لذلك.
    L'habille ne fait pas le moine.
    Et union pour la paix et la liberté intellectuelle.
    Merci hespress

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا