في صف للسنة الثانية من التعليم الثانوي الاعدادي طلب أستاذ من تلاميذه تحويل مسألة بسيطة حول فتاة باعت أكوابا من عصير الليمون وضعفها في اليوم التالي فكان المجموع 45 كوبا الى معادلة رياضية ،فكانت النتيجة مفاجئة جدا بحيث لم يتمكن سوى عدد قليل من التلاميذ من كتابة التعبيرالرياضي بشكل صحيح ،في المقابل فشل تلاميذ من المستوى السادس في التمييز بين من الافضل ثلث أو ربع شطيرة من البيزا أو السندويش حسب المقام حيث فضلوا الربع على أساس أن أربعة أكبر من ثلاثة .
ومع أن المشهد افتراضي من وحي نتائج التقويم الدولي للعلوم والرياضيات TIMSS لعام 2011 حيث تذيل المغرب لائحة الترتيب الى جانب اليمن بين ستين بلدا،فإن واقع الحال ينذر بانخفاض كبير لجودة مخرجات تدريس الرياضيات أساس كل تقدم صناعي وتقني متين .
إن العجز الرياضي وهو المصطلح المعادل لعدم القدرة على القراءة أصبح اليوم ظاهرة متفشية في مخرجات التعليم الابتدائي والاعدادي المغربي ويجب وضعه على رأس التدابير التي يجب أن تشتغل عليها وزارة التربية الوطنية على المدى القصير،حيث يجد التلاميذ صعوبات كبيرة في ترجمة معطيات ومسائل بسيطة الى عمليات حسابية من مرحلة أو مرحلتين،فأغلب المتعلمين يركزون على حفظ القاعدة الرياضية وتطبيقها تطبيقا مباشرا دون تجاوز ذلك الى البحث عن برهان القاعدة وتطبيقاتها المختلفة وربطها بالحياة العملية أو يعلنون مباشرة عدم اهتمامهم بهذه المادة الحيوية ورفضهم لها لصعوبتها،فطرق التدريس الحالية المتوفرة لا تمنح التلميذ فرصة الوصول بنفسه لبناء المفهوم الرياضي وفق منطق البحث والتحدي والتحفيز ومتعة ايجاد الحل ،ومناهج الرياضيات تعرف قطيعة معرفية وفجوات منهجية حادة بين ما يدرس في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي .وحتى عندما تتوفر استراتيجيات تعليمية جديدة وجيدة لتدريس بعض المفاهيم الرياضية فإن قلة من الأساتذة تنخرط في تقديمها للمتعلمين حيث تغلب الطريقة الالقائية اختصارا للوقت أو لعدم وجود الظروف المناسبة لتفعيل مثل هذه الطرائق كالاكتظاظ وغياب الوسائل المساعدة أو خبو الحماس التدريسي للطرائق الجديدة ،وأحيانا يتم الأمر بشكل مقصود لجر التلاميذ نحو لوثة الساعات الاضافية .ولا أدل على ذلك من فقر الشبكة العنكبوتية من مواقع الرياضيات والفيزياء المغربية على عكس الثانويات الفرنسية ،بحيث تجد موقعا مفتوحا ومجانيا لكل أستاذ رياضيات بما يشجع الطلبة على التفاعل والاهتمام بالمادة .
ولتجاوز هذا الخلل المركب لا بد أولا من إعطاء الأولوية القصوى لشعبة العلوم الرياضية جوهرة التعليم المغربي من خلال إقرار امتحان القبول لمسلك العلوم الرياضية نهاية موسم الجذع المشترك والاقتصار في الاختبار على مواد الرياضيات بمعامل 10 والفيزياء بمعامل 5 لاستقطاب جميع الأدمغة الواعدة، واختيار أجود الاساتذة لتدريس هذا السلك، وإعفاء تلاميذه من مواد اللغة العربية والإسلاميات والاجتماعيات وتعويضها بحصة أسبوعية للثقافة العامة يتكلف بتقديمها أستاذ الفلسفة، والتركيز على مواد الرياضيات والفيزياء واللغات الأجنبية والبرمجة المعلوماتية. أما الامتحانات لهذا السلك فيجب أن تبتعد عن الشكل الحالي للتقويم الاشهادي والتي رفعت المعدلات بشكل رهيب دون أن تنعكس على الأداء الذهني للطالب، وتفعيل بدل ذلك التقويم المرتبط بعمليات التحليل والتركيب 100% مع رفع نسب الصعوبة في إيجاد الحلول لتدريب المتعلمين على مواجهة كل الإمكانيات التي قد يتحقق بها الجواب .
بالموازاة مع هذا يجب تشجيع الاولمبياد الوطني للرياضيات والفيزياء وهيكلته وطنيا وجهويا ودفعه إعلاميا والسعي بأقصى سرعة ممكنة لاحتضان الاولمبياد الدولي للرياضيات سنة 2020. ولا شك أن الاهتمام بهذه الفئة هو ما سيوفر أدمغة حية مبتكرة قادرة على مسايرة التطور التكنولوجي السريع وضمانة أكيدة لحماية الأمن العلمي للمملكة .
كما يجب تشجيع التوجيه للمسالك العلمية بنسب عالية وتركيز مواد التدريس دعما للتخصص،و والحسم بجرأة في لغة تدريس الرياضيات ما دام التخلص من تعريب المواد العلمية أصبح مطلبا للاباء والتلاميذ ،وإعادة هيكلة دروس الرياضيات في الاعدادي والثانوي بما يضمن رفع مستوى التعلمات وتناسقها وتوفير شروط تجويد تدريسها من وسائل تعليمية وتكوينات مستمرة وفق آخر مستجدات الطرائق العالمية لمسايرة حمى المعايير الدولية لتدريس الرياضيات الحديثة التي تجتاح هذه الايام العالم من أمريكا حتى اليابان ،فالكوكب في سباق جارف لتوسيع قاعدة المواهب البشرية والمبدعين الذين سيخلقون الفارق بين الأمم في زمن عولمة التكنولوجيا المتاحة للجميع ،ولتأسيس مدرسة الجودة العلمية ينصح بالحرص على استصدار لوائح تصنيف الثانويات والاعداديات جهويا ووطنيا وفق نتائج طلبتها في الرياضيات في الامتحانات النهائية الإشهادية لخلق روح التنافس .
أما في المستويات الابتدائية وبعد صدمة فيديو الطفلة التي تعثرت في كتابة الرقم 5 دون أن تجد دعما بيداغوجيا مناسبا لحظتها فإن الحاجة ملحة لإحداث تغييرات جذرية في طرائق بناء المفاهيم الرياضية لدى المتعلمين الصغار لمواجهة كابوس العجز الرياضي ،ولن يتم هذا إلا بتغيير المنهاج الحالي شكلا وأساليب تدريسية بعدما تبث فشل المنهجية الرياضياتية الحالية في تحبيب الرياضيات للناشئة من خلال عقد مائدة مستديرة بين متخصصين في الرياضيات والعلوم وعدم الاكتفاء بمشاورات سطحية أو اجتهادات فردية ،وذلك لإعادة تقسيم شكل الدروس وفق البنية الذهنية والخصائص السيكومعرفية لمتعلمي الابتدائي وإقحام دروس القوى ومبادئ أولية في المجموعات في مقرر المستوى السادس،وإضافة مكون الاحصاء والاحتمال كمكون مستقل الى جانب مكوني الاعداد والهندسة لإكساب الطفل المغربي الفكر الاحصائي منذ سن مبكرة ،وتدريبه على المنطق الاحتمالي منذ الصغر وتقوية حاسة التنبؤ والاحتمال الأرجح لديه ،وفي هذا تنشئة على مبدأ الاختيار عوض اليقين المكلس للعقل البشري من أجل صناعة جيل مستقبلي يستحق مغربه الاستراتيجي .
بصراحة أستغرب كثيرا من محتوى تعليمنا الذي يحشوا التلميذ منذ السنوات الاولى بالتفاهات مثل الاعراب و الشعر و النحو و التربية على المواطنة و غيرها على حساب الرياضيات و الثقافة العامة و التربية الاخلاقية التي تنشئ الطفل, كما انني اتحصر على تلك الساعات الطوال التي كنت اقضيها في تعريف صاحب النص و نوعية النص و الفكرة العامة التي لم تفدني في اي شيء فقط في اهدار الوقت على حساب العلوم و الفزياء و الرياضيات, رجاء لا تقعو في نفس الفخ عليكم بما هو علمي علمي,
لم يتمكن سوى عدد قليل من التلاميذ من كتابة التعبيرالرياضي بشكل صحيح:
السؤال الذي يطرح نفسه هو هل المعلم يلم بطريقة تقديم دروس الرياضيات , المشكل ليس في التلميذ , انه مشكل متعدد الجوانب : عدم توفر الوسائل الداعمة بالقسم , والمعلم يقوم فقط بتنظير المفاهيم والمتعلم يحتفظ في ذاكرته الصغيرة بذكرى أن الرياضيات مادة معقدة .
المقالات المعروضة على هسبريس هي غنية وقد تساعد التربويين في قراءة متنوعة لمشكلة التعليم أود أن أطلب من هسبريس اضافة صفحة تخص فقط قضايا التعليم, ايمانا بأن اصلاح التعليم هو المطلوب تم الحاق ايميل الكتاب حتى يتم التواصل وشكرا
لااظن ان اقصاء مادة من المواد فكرة جيدة ونقترح تخفيض الغلاف الزمني المخصص لتدريس بعضها حسب درجة اهميتها الاستراتيجية والغاء المراقبة المستمرة بشأنها وعدم ادراجها في الامتحانات الاشهادية
لماذا تكلف استاذ الفلسفة بالثقافة العامة؟ اليس هذا ظلما لاساتذة اللغات؟ ارجو منك ان تراجع هذه النقطة في برنامجك…
علينا كمسؤوليين الإتجاه نحو تعميم ثقافة الإعتماد على الرياضيات و الفلسفة واكتساب مهارات اللغات الحية العالمية كمكون رئيسي من مكونات الثقافة المغربية بدل الإنشغال فقط بجانب التربية الإسلامية و المحفوظات و الشعر، يجب أن تكون لنا الجرأة للخوض في عوالم الفكر والمبادرة الى الإبداع و الإستكشاف، و لن يتأتى ذلك إلا بتشجيع ارباب الأسر المغربية على توجيه ابنائهم نحو عوالم الرياضيات و الفلسفة واكتساب مهارات اللغات الحية العالمية ، والخوض في حملة إعلامية تعمم هذه الثقافة في اوساط المجتمع المغربي خصوصا في العالم القروي.
الرياضيات اساس
المقاربة العقلانية لاي اشكال " علميا كان ام اجتماعيا "
هي المادة الوحيدة التي تمكن االانسان من طرح الإشكاليات
وطرق مقاربة الحلول الممكنة : المادة الاساسية لكل العلوم من
الفيزياء الى علوم الاحياء و البيولوجيا…مرورا بالمعلوميلت…
لا عجب ان تكون بلادنا مصنفة في اسفل التراتيب الى جانب
اليمن و اتيوبيا…في الرياضيات و الفلسفة
لان تعليمنا " يصقل العقول على الحفظ … ويجنبهم التفكير
ووراء هذه النتيجة " ارادة " … اخر ضربة قاضية في هذا
الاتجاه " تعريب " المواد العلمية من ضمنها الرياضيات
لان أبناء " المعربين " … يدرسون في مدارس البعثات و المعاهد
التابعة لها خارج البلاد…
وهيبة المغربية
وأذكرك أن الأطباء السوريون لهم مكانة مرموقة في الدول الغربية وهم يدرسون الطب باللغة العربية
وأذكرك أن إسرائيل دولة متقدمة ورائدة في البحث العلمي ومع ذلك تدرس بالعبرية كل المواد، وتدرس مواد في جميع التخصصات.
ثم إن التعليم بالمواد الأجنبية نتيجته هي جعل التعليم نخبويا، وأيضا استفادة الدول الغربية من كفاءاتنا التي ننفق عليها بالملايير
والخاسر هم أبناء القرى والهوامش الذين ليست لهم الإمكانيات, ولا تنس أن منهم الكثيرون الحاصلون على الدكتوراه في الطب والرياضيات والفيزياء والبيولوجيا دون إتقان اللغات الأجنبية.
أذكرك أن الدكتور والمفكر عابد الجابري حاصل على الباكالوريا علوم رياضية، وأذكرك أن الفيلسوف برتراند راسل حاصل الدكتوراه في الرياضيات، وأذكرك أن الكاتب والأديب نجيب الكيلاني طبيب، وأذكرك أن الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء حاصل على باكلوريا علمية بامتياز الأول في فوجه ، وأعرف من هؤلاء الكثير
ياليت الشباب عاد يوما لكي ابسق في وجه من خلفنا عن ركوب قطار العلم والتعلم
أذكرك أن العلوم الاقتصادية مهمة في الواقع المعاصر ولا يشترط فيها النبوغ في الرياضيات.
بالاضافة إلى أن وظائف المدرسة لا تتمثل في إخراج النوابغ فحسب، بدليل أن أغلب المبدعين في العالم تعثروا دراسيا، وإذا كان عندك حس الملاحظة الدقيقة التي تنتج عن ممارسة الرياضيات تلاحظ في المغربي مكانيكيين ورصاصين ونجارين وتجار وبنائين دون شهادات ويمكلون قدرات عقلية خارقة، المشكل هو البيئة التي وجدوا فيها لا تقدر الكفاءات، وما درب غلف عنك ببعيد.
ولكن من وظائف المدرسة الأساسية التربية على حقوق الإنسان والديمقراطية والسلوك المدني واحترام الآخر والوطنية والقيم، فهل التلميذ في العلوم الرياضية في غنى عن كل هذه القضايا وخصوصا أن ظروف عمله قد تضعه في موقع القيادة والتسيير وسن القوانين وتدبير الشأن العام.
لو كان عندنا ملايين النوابغ في الرياضيات إذا لم نركز على الرأسمال البشري وحقوق الإنسان والديمقراطية والنزاهة لما خطونا خطوة إلى الأمام{ من باب الأمانة أذكر أعرف العديد من أساتذة الرياضيات المبرزين والنوابغ في مستوى عال لا يشاركون الأستاذ رأيه هذا بل تجده أحرص على الإطلاع الواسع والإفادة من حقول معرفية كبيرة)
نعم يجب إزالة التربية الإسلامية وإزالة التعريب
الأمازيغية والعربية والإنجليزية يجب أن تدرس كلغات إجبارية من التحضيري إلى الباكالوريا بنفس عدد الساعات.
الفرنسية إلى المزبلة.
اللغة الأجنبية الثانية يجب أن تكون اختيارية. أي أنه يجب أن يتمكن التلاميذ من حق اختيار الاحتفاظ بالأمازيغية والعربية والإنجليزية فقط وعدم تعلم لغة أجنبية أخرى في الثانوي. لتخفيف الضغط.
الانجليزية كافية تماما. باراكا من الصداع
يجب رفع عدد ساعات الرياضيات في الاسبوع منذ الابتدائي وليس فقط في الثانوي وتكثيف الدعم الفردي للتلاميذ الضعفاء
في الثانوي يجب أن تكون مادة الدين الاسلامي أو المسيحي أو الهندوسي أو اليهودي اختيارية في الشعب الثانوية العلمية واجبارية فقط في الشعب الأدبية.
الفلسفة أيضا يجب أن تكون اختيارية في الشعب العلمية وإجبارية في الأدبية
الرياضيات في الشعب الأدبية مضيعة للوقت ويجب إزالتها لأن الأدبيين يهربون من الرياضيات في العلمي إلى الأدبي. في الأدبي يجب للتلاميذ أن يركزوا على الأدبيات والإنسانيات والفلسفة وعلم الأديان
شعبة الكومبيوتر إجبارية في كل الشعب. ساعتين أسبوعيا في الأدبي و6 ساعات في العلمي
وعليه: فأي نوع من الرياضيات يدرس بالمغرب؟؟؟؟
ولماذا يصر كل مفتشي الرياضيات على تفضيل الرياضيات البوركابية -نسبة إلى بوركابي الفرنسي الأصل-على غيرها من الرياضيات الأخرى؟؟؟؟عفوا العديد من الأساتذة لن يفهموا المقصود من الرياضيات البوركابية؟؟؟هذا النوع من الرياضيات هو الذي تتبناه فرنسا الدولة المتخلفة من حيث درجة تصنيفها على مستوى البحث العلمي، كما جاء على لسان المرحوم المهدي المنجرة، صحيح أن فرنسا دولة أكثر من متخلفة،ومن البديهي أن ينقل مفتشوا الرياضيات المغاربة الرياضيات البوركابية حرفيا،ومن البديهي أن يتعلم التلاميذ المغاربة رياضيات أكثر تخلفا مقارنة مع الرياضيات الأنجلوساكسونية….؟؟؟؟مشكلنا في المغرب لا يختزل في ديداكتيك الرياضيات فقط، بل يتجاوزه إلى ما هو أبعد،أي إلى نوع المحاميل الرياضية،و نوع اللغة الاستدلالية،و نوع المسائل الرياضية التي تقدم للتلاميذ،و قس على ذلك، الذي ضيق على تدريس الرياضيات بكيفية دقيقة و هادفة هي وزارة التربية الوطنية للأسف الشديد.وهي التي تتحمل كامل المسؤولية في النتائج الحالية.
في الحقيقة موضوع يبدو انه انشطاري ، انه يعتبر مادة الرياضيات اهم مادة على مستوى المواد العلمية كما انه يعتبر مادة الفلسفة اقوى مادة على مستوى المواد الادبية والاسلامية ، هذا الامركله معلل بعلة واهية تتمثل في كون تلاميذ شعبة الرياضيات هذه المواد تمنعهم من فهم هذه المادة في الحقيقة انا استغرب من هذا الطرح الذي يبدو ان صاحبه له حاجة في نفس يعقوب ، انا لا ادري لماذا لايعزو هذا التخلف الى كون اغلبية الشباب اصبحو ا مشغولين بالوسائل الحديثة ويوظفونها في اتجاهات غير تربوية ،اضافة الى هذا فتلاميذ العلوم الرياضيات الذي اعتبرت نفسك وصيا عليهم فهم في امس الحاجة الى معرفة تاريخ بلدهم ورقعته الجغرافية ولغته ودينه الاسلامي ،فيبدو اخي الكاتب كانك تنظر الى التلميذ كانه آلة حاسبة،ولا علاقة له بالمواد التي اردت حدفها ،وهى حسب ما يبدو لي انها مواد اساسية بالنسبة للتلميذ اكثر من المادة التي تدافع عنها
Pour les mathématiques et pour la philosophie il faut vraiment des professeurs spéciales capables de
banaliser les deux matières
lorsque j'étais jeune lycéen science mathématique1985 j'ai participé au concours national des olympiades des math à l'école de formation des instituteurs au
quartier Takadoum Rabat
je me souviens d'un collègue de l'époque qui est devenu Wali du grand Casablanca aujourd'hui qui faisait les exercices en un laps de temps incroyable.
c'est grace à cette population que le combat de gestion de la chose publique et économique est mené
Evidement les mathématiques est source de frustration à plus d'un titre à cause notament de la langue utilisée.
il est certain que la communication pose problème avant même la capacité de reflexion chez les élèves.
reprendre la stratégie de diffusion de l'amour des math doit être au centre des préoccupations des décideurs
nul besoin de rappeler que les systèmes et modèls économiques socials éducationnel sont sujets à des révisions périodiques en les adaptant à la stratégie d'édification du nouveau modèle sociétal
ما هو قائم احسن مما تدعو اليه
فعليك ان تعلم ان دعوتك الى فرض امتحان للدخول الى مسلك العلوم الرياضية فكرة تقليدية ،لذا فان التوجيه القائم على تتبع التلميذ احسن بكثير لانه لا يمكن تقييم تلميذ من خلال امتحان واحد تتحكم فيه مجموعة من الشروط
اما دعوتك الى الغاء بعض المواد بالنسبة لهذا المسلك فينم عن ضعف كبير في اطلاعك عن اهمية هذه المواد لجميع التلاميذ خاصة بالنسبة للرياضيات = فتخيل مثلا خريج بدون تاريخ وجغرافيا كيف سيكون وماذا سينتج
سينتج الماسي= قناطر تنهار مع اول امتحان لها نتيجة جهل طبيعة المناخ السائد في المنطقة، وتجهيزات وبنيات تحتية هزيلة ،كما ستنتج متخرجين لا يعرفون تطورات وتاريخ المادة التي يدرسونه
فعليك ان تعرف ان التاريخ والجغرافيا عرفت تطورا كبيرا بحيث اصبحت اساسية للمتعلم والتنمية حتى لا يصبح خارج الزمان والمكان
لذا فاننا عكس ما تقول،نقول ان الاوان للنهوض بالعلوم الانسانية والاجتماعية والفنون وجعلها مواد تلازم المتعلم بجميع التخصصات وبجميع مستويات التعلم
هذا الطرح على ما يبدو للوهلة الأولى أنه مناف للأخلاق المهنية، فالدفاع عن الرياضيات والفلسفة وتهميش باقي المكونات المعرفية الأخرى إنما هو تعبير عن الفشل في التعامل مع تلك المكونات وتحصيلها. إن افترضنا أن صاحب المقال ليست لديه أية نية عنصرية أو رغبة في تصفية الحساب مع بعض زملائه فطرحه ذاك طرح أفلاطوني يقتضي القبول ببعض المواد في جمهوريته الرياضياتية والتي تنسجم مع هواه وطرد باقي المواد التي لا تلبي حاجاته وذلك حسب تقديره. فهذا الطرح ادعاء باطل لا يستند إلى أي منطق علمي. وقد أثبت التاريخ فشل المنهج العلمي المعتمد أساسا على الرياضيات. ولعل الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والأخلاقية التي تتخبط فيها بعض الدول الرأسمالية لخير دليل على ذلك. فالشاعر الذي قال: إنما الأمم أخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا لم يكذب، وكان ما قاله تعبيرا عن أن البشرية بحاجة ماسة إلى ألأخلاق حتى يستقيم شأنها. ومن أين تكتسب الأخلاق؟ أليست كتب الدين والأداب والتاريخ هي المصدر الأساسي لأي سلوك أخلاقي صحيح؟
أنا تلميذ ف'المرحلة الثانوية، 2 باك مسلك العلوم الفيزيائية. العام اللي فات كنت فشعبة العلوم الرياضية.
فبداية السنة فاش بديت كان عندي تعثر بسيط ولكن سرعان ما بديت كانواكب الزملاء دياولي وفبعض الأحيان كانتفوق عليهم. ملي كتاشفت واحد اللحظة أنهم كلهم (وكانسطر عليها مزياااان) كانوا كايديروا حصص الدعم واخا جلهم كانوا متفوقين من قبل، اتصدمت وقلت مع راسي: "علاش واش ضروري زعما؟" لدرجة أنني حتى انا طلبت الوالد ديالي نديرهم، ساعة ما قدرش حيتاش غالي ذاكشي.
الموهيم، هانا غادي مزيان حتى جات البطاقة ديال التوجيه، وبغيت نكمل علوم رياضية. ساعة فكرت مزيان وقلت مع راسي دابا أنا فاهم مزيان ونقدر نكمل مزيان فالثانية باك ولكن غاتبقا النقطة ديالي محدودة بقدراتي العقلية في حين واحد اخر يقدر كاعما يتسوق فالقسم (وهاذشي اللي كايوقع) ويجيب احسن ويضمن فرص الولوج للمدارس العليا اكثر مني. فيناهي المنافسة الشريفة إذن؟ فين مشات ذيك حلاوة الماط وذيك فترات الاندهاش ملي كاتستطع تبرهن ولا كاتشوف شي برهان واعر؟ علاش أعباد الله كاتقريوا حل المسائل الرياضية كإجراء وماشي كإدراك يلصق ليك فمخك واخا يتبدل السياق؟
الرياضيات و الفلسفة هما اساس كل نهضة فكرية تعتمد عليها أي حضارة إنسانية لبناء صرحها. و غياب هذين العنصرين في ثقافتنا هو ما يفسر درجة الإنحطاط و التخلف الذي تعيشه المجتمعات العربية و العقلية البربرية التي نجدها في تعاملنا اليومي بين افراد مجتمعنا. حتى في القرآن الكريم، تجد دعوة الى التفكير بوعي رياضي : و زنوا بالقسطاس المستقيم ,صدق الله العظيم. وهي دعوة صريحة لإقحام المنطق الرياضي في فهمنا للحياة و الوجود، وتعاملنا مع الآخر. نحن لا نعرف سوى السيف و البطش و العصبية و إلغاء الآخر وتقديس الذات و الأنا على حساب الآخر.
أساتذة الرياضيات تحولوا اليوم إلى ربوتات يقومون بالعمليات بشكل آلي وميكانيكي من دون مساءلة المفهوم الرياضي وتأصيله تأصيلا علميا ، الرياضيات تحولت عندنا إلى مجرد تعزيمات نقرؤها لحل التمرين من دون استيعاب أبعادها المعرفية. أستاذ الرياضيات اليوم في حاجة إلى الفلسفة حتى يتعلم عدم التوقف عند القشور والغوص وراء المفاهيم لامتحان صلابتها الابستمولوجية
كثير من أساتذة الرياضيات يفتخر بمقدرته على معالجة المسائل الرياضية الاكثر تعقيدا، لكن ماإن تبدأ في مساءلته على المفاهيم الرياضية حتى يتعلل بشتى التبريرات من قبيل أن هذا الأمر من اختصاص الفلسفة ، وينسى أن واضع أسس علم التحليل هو الفيلسوف ديكارت وأن واضع علم التفاضل هو الفيلسوف لايبنتز وأن الجبر الحديث قام على أسس المنطق. أساتذة الرياضيات لايعرفون من تاريخ العلوم شيئا، لقد تحولوا إلى كائنات مبرمجة على شاكلة آلة الحساب التي تنفذ العمليات من دون وعي. قرأت لأستاذ رياضيات ايطالي أنه ظل يبحث لشهور عن طريقة يشرح بها لتلاميذه كون جداء عددين نسبيين سالبين هو عدد موجب، وسألت زملائي في الرياضيات ، عن المشكل فوجدتهم غير واعيين به أصلا!ع